أفاطِمَ.
المُلَا بَاسِم الكرْبَلائي. – لِمن أُبدي الأسىَ.
من أعظمِ الدُّروسِ الّتي خَلَّدَتْها السَّيِّدةُ أُمُّ البَنينِ (سلامُ اللهِ عَليهَا) في قُلوبِ النّاس،هوَ دَرسُ الوفاءِ والتّضحيةِ قُربةً إلىٰ اللهِ تعالى،وكيف ينبغي للمرءِ إذا اختارَ طريقَ الله وأوليائِه،أن يُلقي بكلِّ ما يملكُ خلفَ ظَهرِه،ويُقدِّم أعزَّ ما لديهِ بِطيبِ نفسٍ، لا يَبتغي سوىٰ الرِّضا الإلهي.
فكانت النّتيجةُ أن صارَ اسمُها ملجأً،يَلهَجُ النَّاسُ باسمِهَا عندَ الشِّدّة،فتَتيسَّرُ بهَا الأُمور، وتَنفَكُّ بهَا العُقَد،لأنّ اللهَ باركَ وفاءَها، وجَعَلَ لِقلبِها القَبولَ عندَ خلقِه،أُمُّ البَنينِ لم تَكُن فقط أُمًّا لأربعةِ شُهداء،بل كانت أُمًّا لكلّ مَن ضاقَت بهِ الحياة.
فكانت النّتيجةُ أن صارَ اسمُها ملجأً،يَلهَجُ النَّاسُ باسمِهَا عندَ الشِّدّة،فتَتيسَّرُ بهَا الأُمور، وتَنفَكُّ بهَا العُقَد،لأنّ اللهَ باركَ وفاءَها، وجَعَلَ لِقلبِها القَبولَ عندَ خلقِه،أُمُّ البَنينِ لم تَكُن فقط أُمًّا لأربعةِ شُهداء،بل كانت أُمًّا لكلّ مَن ضاقَت بهِ الحياة.
حَقٌّ، واللهِ، أن نموتَ في هذه الساعات
حين نتخيَّل زينب وحدها في الليل،
وحين نرى الحسين مكسورًا على النهر،
حين السهم ينبت في حنكهِ الشريف
حَقٌّ أن نجزع، أن ننكسر، أن نفقد عقولنا
رزيّةٌ تمزّق القلوب
حَقٌّ، واللهِ، حَقُّنا 💔.
حين نتخيَّل زينب وحدها في الليل،
وحين نرى الحسين مكسورًا على النهر،
حين السهم ينبت في حنكهِ الشريف
حَقٌّ أن نجزع، أن ننكسر، أن نفقد عقولنا
رزيّةٌ تمزّق القلوب
حَقٌّ، واللهِ، حَقُّنا 💔.
• كانَت أُم البَنيّن فِي أوَّل النَاسْ الَذيْن خَرَّجوا لإستِقبَال بَشَر بِن حُذلِم، وهوَ يُناديّ بِرَفيْع صَوّتَه ..
يَا أهْلَ يَثرِبْ لا مَقامَ لَكُم بِها
قُتِل الحُسَيْن فَأدمِعّي مِدرارّ
الجِسّم مِنَهُ بِكَربَلاء مُضَرج
وَالرَّأسْ مِنَهُ عَلىٰ القَناة يُّدَارّ
ولَمَّا وَقَع بَصَرَها عَلَىٰ النَاعيّ لَم تَسَألهُ عَن العَبَّاسْ، ولا عَن أيَّ واحِد مِن أبنَائُها الَذين قُتِلوا مَع أخيّهِم الحُسَيْن، وإنَمًّا سَّألَتهُ عَن الحُسَيْن، هَل هوَ حَّي أمْ لا وعَلت الدَهّشَة وجَه بَشَر بِن حُذلِم عِندَما عُرِف أنّ هٰذه المَرأة هيَ فَاطِمَّة بِنت حُزّامْ العَامِرّية، وهيَ أُم البَنيّن بالذات كَيف لا تَسَألهُ عَن أولادَهَا؟ .. وظَنَها لوَقع الصَدمَة ذُهِلَت عَن أبنائِها، فَرَاحَ يُعَددَهُم واحِدًا بَعَد الآخَر، وفي كُل واحِد مِنهُم كانَ يُعَزيْها ويَّقوّل لَها : عَظَم اللّٕه لَكِ الأجِر بِوَلَدَكِ جَعفَر ..
فَتَقوّل : وهَل سَّمِعتَني أسَّألُكَ عَن جَعفَر؟ أخبِرنَي عَن وَلَديَّ الحُسَيْن، إنّي أسَّألُكَ عَن الحُسَيْن.
يَا أهْلَ يَثرِبْ لا مَقامَ لَكُم بِها
قُتِل الحُسَيْن فَأدمِعّي مِدرارّ
الجِسّم مِنَهُ بِكَربَلاء مُضَرج
وَالرَّأسْ مِنَهُ عَلىٰ القَناة يُّدَارّ
ولَمَّا وَقَع بَصَرَها عَلَىٰ النَاعيّ لَم تَسَألهُ عَن العَبَّاسْ، ولا عَن أيَّ واحِد مِن أبنَائُها الَذين قُتِلوا مَع أخيّهِم الحُسَيْن، وإنَمًّا سَّألَتهُ عَن الحُسَيْن، هَل هوَ حَّي أمْ لا وعَلت الدَهّشَة وجَه بَشَر بِن حُذلِم عِندَما عُرِف أنّ هٰذه المَرأة هيَ فَاطِمَّة بِنت حُزّامْ العَامِرّية، وهيَ أُم البَنيّن بالذات كَيف لا تَسَألهُ عَن أولادَهَا؟ .. وظَنَها لوَقع الصَدمَة ذُهِلَت عَن أبنائِها، فَرَاحَ يُعَددَهُم واحِدًا بَعَد الآخَر، وفي كُل واحِد مِنهُم كانَ يُعَزيْها ويَّقوّل لَها : عَظَم اللّٕه لَكِ الأجِر بِوَلَدَكِ جَعفَر ..
فَتَقوّل : وهَل سَّمِعتَني أسَّألُكَ عَن جَعفَر؟ أخبِرنَي عَن وَلَديَّ الحُسَيْن، إنّي أسَّألُكَ عَن الحُسَيْن.
أفاطِمَ.
• كانَت أُم البَنيّن فِي أوَّل النَاسْ الَذيْن خَرَّجوا لإستِقبَال بَشَر بِن حُذلِم، وهوَ يُناديّ بِرَفيْع صَوّتَه .. يَا أهْلَ يَثرِبْ لا مَقامَ لَكُم بِها قُتِل الحُسَيْن فَأدمِعّي مِدرارّ الجِسّم مِنَهُ بِكَربَلاء مُضَرج وَالرَّأسْ مِنَهُ عَلىٰ القَناة…
- ولَم يَلتَفِت بَشَر إلىٰ هٰذا المَوقِف ورَّاحَ يُخبِرَها بِبَقيَّة أوَّلادُهَا، إلىٰ أنّ وصَل إلىٰ العَبَّاسْ، فَمَّا كادَ يُخبِرٕها بِقَوّله : يا أُمُ البَنيّن عَظَم اللَّه لَكِ الأجِر بِولَدُك أبي الفَضِل العَبَّاسْ، حَتَىٰ نَظَر إليّها وقَد اعتَراهَا اضطِرَّاب شَديْد فِي تِلكَ الَلحّظة الَتي سَّمِعَت فيَّها نَبأ مَصّرَع أبي الفَضِل العَبَّاسْ، بِحَيْث اهّتَز بَدَنُها حَتىٰ سَّقَط الطِفلُ الصَّغيْر الَذي كانَت تَحمِلَهُ عَلىٰ كِتفِها. سَّقَط إلىٰ الأرّض ولَم تَقوَ عَلىٰ حَمّلهُ، ولٰكِنَها جَالدَت نَفسُّها، تَحامَلت دَم واسَّتمَرَت فِي الحَاحِها عَلىٰ بَشَر، أخَبرَّنِي عَن ولَدي الحُسَيْن هَل هوَ حَي أمْ لا؟
يَقوّل بَشَر : وحِينَمَا أخَبَرتُها بِمَقتَل الحُسَيْن ومَصرَّعهُ، صَرِخَت ونَادَت : واحُسَيْناه، واحَبيّب قَلبْاه، يا وَلَديَّ يا حُسَيْن، نَوّر عَيّنَي يا حُسَيْن، وقَد شارَكَها الجَميَّع بالبُكْاء والنَحيّب والعَوّيْل عَلىٰ الحُسَيْن، ولَم تَذكُر أبناءُهَا إلا بَعد أنّ ذَكَرَت الحُسَيْن وبَكَت عَلَيّه.
يَقوّل بَشَر : وحِينَمَا أخَبَرتُها بِمَقتَل الحُسَيْن ومَصرَّعهُ، صَرِخَت ونَادَت : واحُسَيْناه، واحَبيّب قَلبْاه، يا وَلَديَّ يا حُسَيْن، نَوّر عَيّنَي يا حُسَيْن، وقَد شارَكَها الجَميَّع بالبُكْاء والنَحيّب والعَوّيْل عَلىٰ الحُسَيْن، ولَم تَذكُر أبناءُهَا إلا بَعد أنّ ذَكَرَت الحُسَيْن وبَكَت عَلَيّه.
• لِمَاذا سُّميَت بِأُم البَنيّن؟
- قيلَ إنّ أُم البَنيّن أتَت ذَات يَّوم إلىٰ أمْيرُ المُؤمِنيَّن وقالَت لَهُ : لِي إليّكَ حَاجَّة .
قالَ لَها : قَولِي مَا عِندكِ؟
قالَت : أنا أطّلب مِنكَ انّ تُغَير إسمَي، فَعِندَما تُناديَني فَاطِمَّة، أرَىٰ الانكِسَّار بَاديًا عَلىٰ وجُوهِ الحَسَّن والحُسَيْن وزَينَب، فإنَهُم يُذكِروّن أمَهُم فَاطِمَّة الزَهْرَاء ويَتَألموّن، فَمَّا كانَ مِن الإمامَ إلا أنّ غَيَّر إسّمُها وسَّماهـا أُم البَنيْن .
- قيلَ إنّ أُم البَنيّن أتَت ذَات يَّوم إلىٰ أمْيرُ المُؤمِنيَّن وقالَت لَهُ : لِي إليّكَ حَاجَّة .
قالَ لَها : قَولِي مَا عِندكِ؟
قالَت : أنا أطّلب مِنكَ انّ تُغَير إسمَي، فَعِندَما تُناديَني فَاطِمَّة، أرَىٰ الانكِسَّار بَاديًا عَلىٰ وجُوهِ الحَسَّن والحُسَيْن وزَينَب، فإنَهُم يُذكِروّن أمَهُم فَاطِمَّة الزَهْرَاء ويَتَألموّن، فَمَّا كانَ مِن الإمامَ إلا أنّ غَيَّر إسّمُها وسَّماهـا أُم البَنيْن .
• رُؤيا أُمُّ البَنيّن عَلَيّهَا السَّلام .
- فِي صَّبْاحّ ذَاتَ يَّوْم أقبَلَت أُمُّ البَنيّن عَلىٰ أُمُهَا وهيَ تَقوّل : رَّأيْت حِلمًا جَميْلًا يَّاأُمَاهُ ..
قَالَت الأُم : خَيرًّا رَّأيْتِ وخَيرًّا يَكوّن يٕا عَزيْزَتِي .
قَالَت : رَّأيْتِ كَإنَّ قَمَرَ السَّمَاء وثَلاثَة كَوْاكِب مَعَه قَد صَارَّوا فِي حُجّري فَضَمَمتَهُم إلىٰ صَّدِري، وأنَا فَرِحَة مَسِرورَة وانْتَبَهِت مِن نَومِي فَلٕم أجِدَهُم، وحَزِنتُ عَلىٰ فَقدَهُم ..
قَالَت الأُم : هِلَمَي لِنَذهَب إلىٰ مَن يُعَبِر لَنا هٰذهِ الرُؤيَّا ..
واصَّطَحَّبَت الأُم فَتَاتُها الوَحَيْدَة، بَل فَتٕاة القَبيّلة الفِذَة في سُّمَو آدَابِهَا وحِسّنُ سِمَتُها وسَّيمَائِها، وكانَّ جَوْاب المُعٕبَر بُشرَّىٰ ويَّالَهَا مِن بُشرَّىٰ ،
لَقَد قالَ لِلأُم : أيَتُها السَّيْدة انَّ صَدِقت رُؤيَّا فَتَاتَكِ هٰذهِ فَأنَها تَتَزوَج مِن رَّجُل عَظيْم تَنجِب لهُ أربَعَة بَنيّن، أكبَرَهُم يَكوّن بَينَهُم وبَيْن عَشيّرَتَه كالقَمَر بَيْن الكَوْاكِب والنَجُوم .
وهُنا تَلَتفت الأُم إلىٰ أبنَتِها مَع بَسَّمَة فِي شَيء مِن الإعجَاب والغَبطَه .
ولَعَل المُعَبر خَشِي أنّ يُنغِص عَلَيهُما الإبتِسَّامَتَين بِتَكمِلة فِي تَفسِيرِ قَولِها، ولَمَّا لَم أجِدَهُم حَزِنت، الأَمُر الَذي خَبَأهُ الدَهَر حَتىٰ ظَهَر بَعَد مَّرَ الأعَوَام عَلىٰ تَحقيْق ذٰلِك الحِلم ..
- فِي صَّبْاحّ ذَاتَ يَّوْم أقبَلَت أُمُّ البَنيّن عَلىٰ أُمُهَا وهيَ تَقوّل : رَّأيْت حِلمًا جَميْلًا يَّاأُمَاهُ ..
قَالَت الأُم : خَيرًّا رَّأيْتِ وخَيرًّا يَكوّن يٕا عَزيْزَتِي .
قَالَت : رَّأيْتِ كَإنَّ قَمَرَ السَّمَاء وثَلاثَة كَوْاكِب مَعَه قَد صَارَّوا فِي حُجّري فَضَمَمتَهُم إلىٰ صَّدِري، وأنَا فَرِحَة مَسِرورَة وانْتَبَهِت مِن نَومِي فَلٕم أجِدَهُم، وحَزِنتُ عَلىٰ فَقدَهُم ..
قَالَت الأُم : هِلَمَي لِنَذهَب إلىٰ مَن يُعَبِر لَنا هٰذهِ الرُؤيَّا ..
واصَّطَحَّبَت الأُم فَتَاتُها الوَحَيْدَة، بَل فَتٕاة القَبيّلة الفِذَة في سُّمَو آدَابِهَا وحِسّنُ سِمَتُها وسَّيمَائِها، وكانَّ جَوْاب المُعٕبَر بُشرَّىٰ ويَّالَهَا مِن بُشرَّىٰ ،
لَقَد قالَ لِلأُم : أيَتُها السَّيْدة انَّ صَدِقت رُؤيَّا فَتَاتَكِ هٰذهِ فَأنَها تَتَزوَج مِن رَّجُل عَظيْم تَنجِب لهُ أربَعَة بَنيّن، أكبَرَهُم يَكوّن بَينَهُم وبَيْن عَشيّرَتَه كالقَمَر بَيْن الكَوْاكِب والنَجُوم .
وهُنا تَلَتفت الأُم إلىٰ أبنَتِها مَع بَسَّمَة فِي شَيء مِن الإعجَاب والغَبطَه .
ولَعَل المُعَبر خَشِي أنّ يُنغِص عَلَيهُما الإبتِسَّامَتَين بِتَكمِلة فِي تَفسِيرِ قَولِها، ولَمَّا لَم أجِدَهُم حَزِنت، الأَمُر الَذي خَبَأهُ الدَهَر حَتىٰ ظَهَر بَعَد مَّرَ الأعَوَام عَلىٰ تَحقيْق ذٰلِك الحِلم ..
• أُمُّ البَنيّن الكُلابْيَة شَاعِرَّة فَصِيْحَة ..
كَانَت تَخرُّج بَعَد مَقتَل الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ومَقتَل أولادُّهَا الأربَعَة كُلّ يَّوم إلىٰ البَقيّع ومَعَها عُبَيْد اللَّه إبِنُ وَلَدَهْا العَبَّاسْ ، فَتُندِب أولادُّهَا وخُصّوصًّا العَبَّاسْ أشّجَىٰ نُدبَة ، فَيَّجتَمِع النَاسْ فَيُسّمِعوَن بُكاءُّهًا و نُدبَتِها ، وكانَ مَرُّوان بِن الحَكَم عَلىٰ شِدّة عَدَاوَته لِبَني َهاشِم يُجّيء فِي مَن يُجّيء ، فٕلا يَّزالْ يَسّمَع نُدبَتِها ويَبكْي.
كَانَت تَخرُّج بَعَد مَقتَل الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ومَقتَل أولادُّهَا الأربَعَة كُلّ يَّوم إلىٰ البَقيّع ومَعَها عُبَيْد اللَّه إبِنُ وَلَدَهْا العَبَّاسْ ، فَتُندِب أولادُّهَا وخُصّوصًّا العَبَّاسْ أشّجَىٰ نُدبَة ، فَيَّجتَمِع النَاسْ فَيُسّمِعوَن بُكاءُّهًا و نُدبَتِها ، وكانَ مَرُّوان بِن الحَكَم عَلىٰ شِدّة عَدَاوَته لِبَني َهاشِم يُجّيء فِي مَن يُجّيء ، فٕلا يَّزالْ يَسّمَع نُدبَتِها ويَبكْي.
أفاطِمَ.
• أُمُّ البَنيّن الكُلابْيَة شَاعِرَّة فَصِيْحَة .. كَانَت تَخرُّج بَعَد مَقتَل الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ومَقتَل أولادُّهَا الأربَعَة كُلّ يَّوم إلىٰ البَقيّع ومَعَها عُبَيْد اللَّه إبِنُ وَلَدَهْا العَبَّاسْ ، فَتُندِب أولادُّهَا وخُصّوصًّا العَبَّاسْ…
• مَوّقِف فَاطِمَّة الكُلابْيَة البُّطوّلِي ..
لَم تَحضِر أُمُّ البَنيّن وَاقِعَة الطَّف ، إلاّ أنَّها واسَّت آلِ البَيّت عَلَيّهُم السَّلام و ضَحَت مِن أجِل الدِفَاع عَن الدّيْن الإسَلامْي بِتَقديّم أوْلادُّهَا الأرّبَعَة فِدَّاءً لِلحُسَيْن عَلَيّه السَّلام لأهّدَّافَه السَّاميْة ..
ثُم واصَّلَت جِهَادُهَا الإعَلامّي بٕعد مَقتَل سَّيْد الشُهَداء و وِصّول أهْلُ البَيّت عَلَيّهُم السَّلام إلىٰ المَديْنة المُنَوَرَّة ، وكانَت تُقيْم مَجَالِس العَزّاء فِي بَيتُها فَتَنوْحّ وتَبكيَ عَلىٰ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام وعَلىٰ أبنَائُها الشُهَّدَاء الأربَعَة ، ولَم تَزِل حَالَتَها هٰذهِ حَتىٰ التَحَقَت بِالرَّفيْقِ الأعَلىٰ.
لَم تَحضِر أُمُّ البَنيّن وَاقِعَة الطَّف ، إلاّ أنَّها واسَّت آلِ البَيّت عَلَيّهُم السَّلام و ضَحَت مِن أجِل الدِفَاع عَن الدّيْن الإسَلامْي بِتَقديّم أوْلادُّهَا الأرّبَعَة فِدَّاءً لِلحُسَيْن عَلَيّه السَّلام لأهّدَّافَه السَّاميْة ..
ثُم واصَّلَت جِهَادُهَا الإعَلامّي بٕعد مَقتَل سَّيْد الشُهَداء و وِصّول أهْلُ البَيّت عَلَيّهُم السَّلام إلىٰ المَديْنة المُنَوَرَّة ، وكانَت تُقيْم مَجَالِس العَزّاء فِي بَيتُها فَتَنوْحّ وتَبكيَ عَلىٰ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام وعَلىٰ أبنَائُها الشُهَّدَاء الأربَعَة ، ولَم تَزِل حَالَتَها هٰذهِ حَتىٰ التَحَقَت بِالرَّفيْقِ الأعَلىٰ.
هذهِ أُم البنينِ أُم الوفاءِ والتضحيِة التي قدمتْ ابناءهَا الاربعةَ فداءً للامامِ الحُسين عليهِ السلام الجؤُوا إليها واطلبوا حاجتكم عند بابَها فهي باب من ابوابِ قضاءِ الحوائج عنَد اللّٰه
https://m.youtube.com/watch?si=QXI45y9NGzRJv3q0&fbclid=PAZXh0bgNhZW0CMTEAAadsJZWUTh-tUCeuwJlKSfFRh3VyUwGHt9w1iCZaT8T4WP2X8D2E4eSWwyARjA_aem_U8_GXwHHnr1GGqfx0DUNHg&v=kX9sh1rDFaM&feature=youtu.be
https://m.youtube.com/watch?si=QXI45y9NGzRJv3q0&fbclid=PAZXh0bgNhZW0CMTEAAadsJZWUTh-tUCeuwJlKSfFRh3VyUwGHt9w1iCZaT8T4WP2X8D2E4eSWwyARjA_aem_U8_GXwHHnr1GGqfx0DUNHg&v=kX9sh1rDFaM&feature=youtu.be
YouTube
لماذا اصبحت ام البنين باب الحوائج
عزاء وفاة ام البنين ع هيئة حسيني انا موكب باب الحوائج ٢٠٢٣م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمُّ البَنينِ لم تُعرَف فقط بأولادِها الأربعة،
بل عُرِفَت بولائِها لفاطمة،
وبقلبٍ ما باعَ الحسينَ حتى آخر أنفاسِه.
اليوم الرابع من مُحرَّمِ الحرام،
ذكرى استشهادِ أمِّ البَنينَ عليها السلام 💔.
بل عُرِفَت بولائِها لفاطمة،
وبقلبٍ ما باعَ الحسينَ حتى آخر أنفاسِه.
اليوم الرابع من مُحرَّمِ الحرام،
ذكرى استشهادِ أمِّ البَنينَ عليها السلام 💔.
-أُم البَنِين.
اليَوم الرَّابِع مِن مُحرَم يوم أُم البَنِين
يَوم مَن أدهَشت المَلائِكَة بِحُبهَا لِلحُسَين
وَمَن فَدت أولَادهَا لُأُم الريحَانتين
هَذه مَن رَبّت زَينَب وَالسِبطِين
وَفَخر عَلِيًا أَبَا الحَسَنِين
أمَا بَعد، فَإننَا نَتكلّم عَن السَيّدَة الطَّاهِرَة "أُم البَنِين"
وَمَن مِثلهَا لَا مِثل وَلا شَبّه، لَم تَدخل البَيْت إلّا بِرِضَا أولَاد الزَهرَاء، وَغَيّرت أسمهَا مِن فَاطِمَة إلَىٰ أُم البَنِين، لِكَي لَا تَرتَسِم مَلامِح الحُزنِ الدَفِين عَلَىٰ أولَاد أمِير المُؤمنِين (عَلَيهم السَّلَام)، وَكَانت المِثَال لِلمَرَأة المُؤمنَة المُوَالِيَة لِأولِيَاء اللّٰه وَالعَارِفَة بِحَقّهم وَكانَت تَحرص عَلَىٰ سِبطَي الرَّسُول أكثَر مِن حرصهَا عَلَىٰ أولَادهَا، أنجَبَت أربَع أقمَار رَبّتهُم عَلَىٰ حُبّ الحُسَين وَلِكي يَفدُوَا الحُسَين وَحِين خَرج الحُسَين إلَىٰ العِرَاق قَدّمَت أُم البَنِين أولَادهَا الأربَعَة بَين يَدِي الحُسَين، وَأخَذَت تحثَهم عَلَىٰ نِصرَة سَيَّدهُم الحُسَين
وَكإنِي بِهَا تَقُول:
أُوصِيكُم يَابَنِينِي
البَدن وَالرُوح قَدمُوهَا لِحُسَينِي
وَلمَا عَلِمَت أُم البَنِين بِإن هنَاك مِرسَال بِشَأن الحُسَين أخذَت تَسَأل يَا بِشر أخبرنِي عَن الحُسَين وَهُوَ يَقُول عَظّمَ اللّٰه أجركِ بِأولَادكِ وَأخَذَ يُخبرهَا بِقَتِل أولادهَا وَاحِد تِلو الآخر وَهي تَقُول سَألتُكَ عَن الحُسَين وَكإني بِهَا تَقُول:
يَابِشر وُلدِي وَمَن أظلتَهِ السَّمَاء فِدَاء
لِسِبط الرَّسُول حُسَينًا عَزِيز الزَّهرَاء
لَا تَقُل لِي جَعفر وِعثمَان وَحَامِل اللوَاء
أخبرنِي عَن خَامِس أهل الكسَاء
فَبَادرتَهُ مُتَسَائِلَة لِلمرَّة الأخِيرَة، أخبرنِي عَن الحُسَين، فَقَال عَظًمَ الله لكِ الأجر بِمُصَاب مَولانَا أبِي عَبدالله الحُسَين
فَسَقطت مَغشِيًا عَليهَا وَهِي تُنَادِي وَاحُسَينَااه، ثُمَّ أخذَت تُهَرول مُسرِعَةً لِإقَامَة العَزَاء مَعَ السَيَّدة زَينَب عَليهَا السلَام فَسَمِعَت فضَّة تَقُول:
لَا تَدخل البَاب إلّا مَن فَقدت عَزِيزًا بِكربَلاء
مَن تَكُون بِمِثل مُصَاب السَيَّدة الحَورَاء
مَن تَكُونِين؟
فَقَالت:
أنَا أُم المُصِيبَة العُظمَىٰ
أنَا صَاحِبَة الفَاجعَة الكُبرَىٰ
أنَا الثَاكلَة أنَا الفَاقِدَة
أنَا أمّ البَنِين
وإذ بِزَينب تُنَادِي:
أدخلِيهَا أنهَا أُمّ الكفِيل
أدخلِيهَا لِتُعِيننِي عَلَىٰ البُكَاء وَالعَويل
وأعتَنقتهَا يُبكِين وَيُندبَن عَلَىٰ مَاجَرَى
وإذ بِهَا تَقُول أُمّ البَنِين لِمَولاتنَا زَينَب:
أيَقتلُون الحُسَين وَهُوَ أبن الرَّسُول
أيَضربُونَكِ وَأنتِ عَزِيزَة البَتُول
وَيلِب مَاكَانَ هَذا حَسبِي
تُسبِين وَالحُسَين فَوق الثُرَىٰ مَرمِي
وَأخذَت أم البَنِين تَسَأل بِنت الزَّهرَاء وَتَقُول هَل وَفُوا وُلدِي؟
وَزَينب تَقُول:
أُمَّاه لَقد أخلَصُوَا بِالعَهد حَقًا
وَلو رَأيتِ العبَاس لرَأيتِ عَجبًا
خَير الأخ لِلحُسَين كَانَ وَعَونًا
قَدّمَ نَحر وَكفّين وَبِالعَين سَهمًا
وَرَوت السَيَّدة زَينب المُصَاب لِأُم البَنِين وَهِي تَقُول:
عُظَمتْ رَزِيتُنَا بَالطَفِ وَضُمِينَا
شَاهَدنا الجُثمَانِ فَوقَ الثُرَىٰ مُرَمِينَا
وَالَىٰ الشَامِ دُونْ الهَواشِم سُبِينَا
وَأقِمنَا العَزَاءَ بِخَرَابة وَرِثِينَا
وَقضَىٰ دَهرُنَا بَالحُزنِ وَشَجِينَا
وَلَم تَعد أُم البَنِين بَعد أن فَقدتهُم كُلّهم يَوم الطَف وَأصبَحَت هَذهِ الكُنيَة تُذَكِّرهَا بِهم فَتَبكِي كلمَا سَمعتهَا وَهِي تَستَحضر وجُوهِهم المُشرِقَة وَهُم يَلتفُون حَولهَا إذ قَالَت:
آه يَا بَنِينِي إنَّ صَبرِي مُحَال
أَربعَة كَنسُورِ الرُّبىٰ مُذَبَحِين عَلَىٰ الرِمَال
وَقَطعُوَا للعبَاس اليَمِينِ وَالشمَال
مِن بَعدكُم عُودَ ضَهرِي عَلِيكُم مَال
وَبَعد مُدَة مِن الوَاقعَة الالِيمَة قَضت السَيّدة عُمرهَا بِالحُزنِ وَالنَحِيب عَلىٰ سَيِّد الشُهَدَاء، آن لِهَذه الرُوح الطَاهِرَة أن تَسترِيح مِن شَقَاء الدُّنِيا لِتَسكن جَنّة الخُلدِ مُرَافقَة الزهرَاء عَليهَا السَلام وَكانَ ذَلِكَ سَنة ⁶⁴ هجرِي.
عِندَمَا دَخَل الفَضل بِن العَبَاس عَلَىٰ زَين العَابدِين (عَليَه السَلام) وَهو يَبكِي وَقَال لَهُ بِصَوت مُتحَشرج: لَقَد مَاتَت جَدتِي أُمّ البَنِين.
وَانَا أرثِي أُم البَنِين بقَلَمِي وأقُول:
هِيَ فِي دُعَاء الحَائرِينَ وَسِيلَة
عَزِيزَة الزَهرَاء وَأم البدُور المُنِيرَة
لهَا الفِدَاء لِيسَت كسَائِر النِّسَاء
بَل أنهَا الحُرَّة الأبِيّة
السَلامُ عَلى رُوحَها القُدسِيّة
تِلكَ مَن أسمَت نَفسُها "بَدَويَّة"
-السَّلامُ عَلَىٰ رُوحهَا القُدسِيّة.
-زَهرَاء.
اليَوم الرَّابِع مِن مُحرَم يوم أُم البَنِين
يَوم مَن أدهَشت المَلائِكَة بِحُبهَا لِلحُسَين
وَمَن فَدت أولَادهَا لُأُم الريحَانتين
هَذه مَن رَبّت زَينَب وَالسِبطِين
وَفَخر عَلِيًا أَبَا الحَسَنِين
أمَا بَعد، فَإننَا نَتكلّم عَن السَيّدَة الطَّاهِرَة "أُم البَنِين"
وَمَن مِثلهَا لَا مِثل وَلا شَبّه، لَم تَدخل البَيْت إلّا بِرِضَا أولَاد الزَهرَاء، وَغَيّرت أسمهَا مِن فَاطِمَة إلَىٰ أُم البَنِين، لِكَي لَا تَرتَسِم مَلامِح الحُزنِ الدَفِين عَلَىٰ أولَاد أمِير المُؤمنِين (عَلَيهم السَّلَام)، وَكَانت المِثَال لِلمَرَأة المُؤمنَة المُوَالِيَة لِأولِيَاء اللّٰه وَالعَارِفَة بِحَقّهم وَكانَت تَحرص عَلَىٰ سِبطَي الرَّسُول أكثَر مِن حرصهَا عَلَىٰ أولَادهَا، أنجَبَت أربَع أقمَار رَبّتهُم عَلَىٰ حُبّ الحُسَين وَلِكي يَفدُوَا الحُسَين وَحِين خَرج الحُسَين إلَىٰ العِرَاق قَدّمَت أُم البَنِين أولَادهَا الأربَعَة بَين يَدِي الحُسَين، وَأخَذَت تحثَهم عَلَىٰ نِصرَة سَيَّدهُم الحُسَين
وَكإنِي بِهَا تَقُول:
أُوصِيكُم يَابَنِينِي
البَدن وَالرُوح قَدمُوهَا لِحُسَينِي
وَلمَا عَلِمَت أُم البَنِين بِإن هنَاك مِرسَال بِشَأن الحُسَين أخذَت تَسَأل يَا بِشر أخبرنِي عَن الحُسَين وَهُوَ يَقُول عَظّمَ اللّٰه أجركِ بِأولَادكِ وَأخَذَ يُخبرهَا بِقَتِل أولادهَا وَاحِد تِلو الآخر وَهي تَقُول سَألتُكَ عَن الحُسَين وَكإني بِهَا تَقُول:
يَابِشر وُلدِي وَمَن أظلتَهِ السَّمَاء فِدَاء
لِسِبط الرَّسُول حُسَينًا عَزِيز الزَّهرَاء
لَا تَقُل لِي جَعفر وِعثمَان وَحَامِل اللوَاء
أخبرنِي عَن خَامِس أهل الكسَاء
فَبَادرتَهُ مُتَسَائِلَة لِلمرَّة الأخِيرَة، أخبرنِي عَن الحُسَين، فَقَال عَظًمَ الله لكِ الأجر بِمُصَاب مَولانَا أبِي عَبدالله الحُسَين
فَسَقطت مَغشِيًا عَليهَا وَهِي تُنَادِي وَاحُسَينَااه، ثُمَّ أخذَت تُهَرول مُسرِعَةً لِإقَامَة العَزَاء مَعَ السَيَّدة زَينَب عَليهَا السلَام فَسَمِعَت فضَّة تَقُول:
لَا تَدخل البَاب إلّا مَن فَقدت عَزِيزًا بِكربَلاء
مَن تَكُون بِمِثل مُصَاب السَيَّدة الحَورَاء
مَن تَكُونِين؟
فَقَالت:
أنَا أُم المُصِيبَة العُظمَىٰ
أنَا صَاحِبَة الفَاجعَة الكُبرَىٰ
أنَا الثَاكلَة أنَا الفَاقِدَة
أنَا أمّ البَنِين
وإذ بِزَينب تُنَادِي:
أدخلِيهَا أنهَا أُمّ الكفِيل
أدخلِيهَا لِتُعِيننِي عَلَىٰ البُكَاء وَالعَويل
وأعتَنقتهَا يُبكِين وَيُندبَن عَلَىٰ مَاجَرَى
وإذ بِهَا تَقُول أُمّ البَنِين لِمَولاتنَا زَينَب:
أيَقتلُون الحُسَين وَهُوَ أبن الرَّسُول
أيَضربُونَكِ وَأنتِ عَزِيزَة البَتُول
وَيلِب مَاكَانَ هَذا حَسبِي
تُسبِين وَالحُسَين فَوق الثُرَىٰ مَرمِي
وَأخذَت أم البَنِين تَسَأل بِنت الزَّهرَاء وَتَقُول هَل وَفُوا وُلدِي؟
وَزَينب تَقُول:
أُمَّاه لَقد أخلَصُوَا بِالعَهد حَقًا
وَلو رَأيتِ العبَاس لرَأيتِ عَجبًا
خَير الأخ لِلحُسَين كَانَ وَعَونًا
قَدّمَ نَحر وَكفّين وَبِالعَين سَهمًا
وَرَوت السَيَّدة زَينب المُصَاب لِأُم البَنِين وَهِي تَقُول:
عُظَمتْ رَزِيتُنَا بَالطَفِ وَضُمِينَا
شَاهَدنا الجُثمَانِ فَوقَ الثُرَىٰ مُرَمِينَا
وَالَىٰ الشَامِ دُونْ الهَواشِم سُبِينَا
وَأقِمنَا العَزَاءَ بِخَرَابة وَرِثِينَا
وَقضَىٰ دَهرُنَا بَالحُزنِ وَشَجِينَا
وَلَم تَعد أُم البَنِين بَعد أن فَقدتهُم كُلّهم يَوم الطَف وَأصبَحَت هَذهِ الكُنيَة تُذَكِّرهَا بِهم فَتَبكِي كلمَا سَمعتهَا وَهِي تَستَحضر وجُوهِهم المُشرِقَة وَهُم يَلتفُون حَولهَا إذ قَالَت:
آه يَا بَنِينِي إنَّ صَبرِي مُحَال
أَربعَة كَنسُورِ الرُّبىٰ مُذَبَحِين عَلَىٰ الرِمَال
وَقَطعُوَا للعبَاس اليَمِينِ وَالشمَال
مِن بَعدكُم عُودَ ضَهرِي عَلِيكُم مَال
وَبَعد مُدَة مِن الوَاقعَة الالِيمَة قَضت السَيّدة عُمرهَا بِالحُزنِ وَالنَحِيب عَلىٰ سَيِّد الشُهَدَاء، آن لِهَذه الرُوح الطَاهِرَة أن تَسترِيح مِن شَقَاء الدُّنِيا لِتَسكن جَنّة الخُلدِ مُرَافقَة الزهرَاء عَليهَا السَلام وَكانَ ذَلِكَ سَنة ⁶⁴ هجرِي.
عِندَمَا دَخَل الفَضل بِن العَبَاس عَلَىٰ زَين العَابدِين (عَليَه السَلام) وَهو يَبكِي وَقَال لَهُ بِصَوت مُتحَشرج: لَقَد مَاتَت جَدتِي أُمّ البَنِين.
وَانَا أرثِي أُم البَنِين بقَلَمِي وأقُول:
هِيَ فِي دُعَاء الحَائرِينَ وَسِيلَة
عَزِيزَة الزَهرَاء وَأم البدُور المُنِيرَة
لهَا الفِدَاء لِيسَت كسَائِر النِّسَاء
بَل أنهَا الحُرَّة الأبِيّة
السَلامُ عَلى رُوحَها القُدسِيّة
تِلكَ مَن أسمَت نَفسُها "بَدَويَّة"
-السَّلامُ عَلَىٰ رُوحهَا القُدسِيّة.
-زَهرَاء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِنْ كَمَالَاتِ السَّيِّدَةِ أُمِّ الْبَنِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
_ الشَّيْخُ فَاضِلُ الصَّفَّارِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أُمُّ الْبَنِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) اخْتِيَارٌ إِلَهِيّ
_ الشَّيْخُ حَبِيبُ الْكَاظِمِي