أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
السَلامُ على المفجوع المحزون، الوالِه المُستكين
في مثلِ هذا ليلة الحزينة، تَتكسّرُ القلوبُ على غُربةِ رجلٍ لم يكنْ عاديًّا، بل كانَ تجسيدًا للولاء، وعنوانًا للطاعة، ومرآةً لصدقِ الاتباع.

مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ، ذاكَ الغريبُ الذي نزلَ الكوفةَ لا طلبًا لحياةٍ، ولا رغبةً في سلطان، بل حاملًا رسالةَ الإمامِ الحسينِ عليه السلام، كأنّهُ الروحُ تسيرُ في جسدٍ جديد، كلُّ همّه أن يُمهّد، أن يُبلّغ، أن يزرعَ بذورَ الثورةِ في قلوبٍ مَيّتة.

فما الذي وجدهُ؟!
وجدَ القومَ يبيعونهُ بالرُّعب، ويتخاذلونَ عنه ساعةَ التَّمحيص.وجدَ البيوتَ التي بايعتهُ تُغلَقُ دونَه،والأقدامَ التي سعتْ إليهِ تُولّي منه حتى أُخِذَ غدرًا، وقُتِلَ وَحدَه، لا ناصرَ له ولا معين، إلا الله. فيا ابنَ الزمان، ويا مُنتظرَ الفَرَج، قِفْ مع

روحِ مسلم وقُل لنفسك:أتراني أكونُ كأولئكَ الذينَ خذلوه؟! أم أكونُ كما كانَ هو، لا يلتفتُ إلى كثرةِ أو قلّة، بل يُسلِّمُ أمرَهُ لإمامه، ويَمضي بثباتٍ نحوَ الشهادةِ من أجلِ الحقّ؟ كُنْ أنتَ مسلمَ هذا العصر.⁣كُنْ سفيرًا لإمامِ الزمانِ في أخلاقِك، في صبرِك، في نُصرتِك للحقِّ ولو بقلبٍ حزينٍ وغريب. كُنْ من الذين لا يخذلون، ولا يتأخّرون، ولا يبدّلون.

فإنّ إمامَك عجلَ اللهُ فَرَجَهُ، يرقبُ أنصارًا لا يعرفون التلوّن، أنصارًا لا يبيعون الولاءَ في سوقِ الراحةِ والهوى.فاصنعْ من نفسِك جنديًّا خفيًّا في غيبته،واجعلْ قلبَك ساحةَ نُصرةٍ، ولسانَك مِنبرَ هداية، وعملك برهانَ حبٍّ صادقٍ. مسلمٌ مضى إلى ربّه شامخًا، فهل لك أن تلحقَه في خُطاه؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لِمَاذَا اخْتَارَ الْإِمَامُ الْحُسَينُ(عَلَيْهِ السَّلَامُ) مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِتَمْثِيلِ رِسَالَتِهِ فِي الْكُوفَةِ؟

الشَّيْخِ زَمَانِ الْحَسَنَاوِي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مَا حالُ القائدِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ في الكوفةِ؟
سماحةُ المرجعِ المُدرّسي
كُلَما قَرأتُ دُعاء التَوسُل أَتاني صَوتِهُم قائِلين "نَحنُ هُنا"
أفاطِمَ.
https://youtube.com/playlist?list=PLF_8eWUh95sFdoAKJqE1fdvQYMpFumwRB&si=bFKEoawRNIiUNjgF
من السلسلة التي أنهيتُها، لقد استفدتُ منها كثيرًا، وأظنّ أنها ستنفعكم أيضًا بإذن الله.
أفاطِمَ.
مَيمُّـون،الحُـسَينْ . – آهات وَدَمع غُربة.
يَمضي والخُطى تأكُلُ مِن جَسَده كما تأكُلُ النار الهَشيم، بينَ أزقّةٍ تُلوِّحُ لهُ بالأمانِ والطُّمأنينة، وتُخفي خلفَ جدرانِها خنجرَ الغَدر، ريحٌ خَانِقة تَضربُ وجهَهُ، لا تذرُ فيهِ موضعًا للرَحمة،كُلُّ خُطوةٍ تَحمِلُ معها وَجعًا أعمقَ مِمّا يستطيعُ قلبُهُ أن يَحتمل، يسيرُ بينَ الأزقّةِ، ومَلامِحُ الخُذلانِ تُحاصِرُهُ من كُلِّ جِهة، الجُدرانُ الّتي صلّى إلى ظلِّها ذاتَ مرَّة، باتت تُخفي خلفَها نَصلًا، والأبوابُ الّتي فُتِحَت له يومًا صارت مُواربةً، ثمَّ أُغلِقت في وجهِه بكلِّ قسوة.

في الزّاويةِ الأخيرةِ من الأزقّة، حيثُ الضوءُ لا يبلُغ، وحيثُ الرّوحُ تتهيّأُ للغُربةِ الكبرى، كانَ يُساقُ وشِفاهُهُ ذابِلاتٌ لم تَتَذوَّق إلّا مِلْحَ الخَيبَة، كُلّ الأيادي الّتي مَدَّتْ لهُ الأمان، تَراجَعَت، تَواطأت، ورَمَتْ جَسَدَهُ الطَّاهِرَ مِن أعْلَى السَّطْحِ، كأنّهُ ذنبٌ يُرادُ أن يُمحى من ذاكرةِ المدينة، فما كان سقوطُه إلا ذِمّةِ قومٍ خذلوه، وما سالَ دمه من جراحِ السيوف، بل من طَعَناتِ الغدرِ والخِيانة.

مضى وجُرحُ الأمانةِ في صدره، وغصّةُ الحسينِ في قلبه، وغربةُ الحقِّ بينَ جدرانِ الكوفة، سَلامٌ عَليك، يا أول دمٍ سَال فِي طريق كربلاء، سلامٌ على الغريبِ المُلقى بلا وداع، سلامٌ على الطاهرِ الذي غُدِرَ به في دارِ الإخوةِ والأشياع، سلامٌ على القلبِ الذي ما خان، وخانته البلاد، سلامٌ على مَن خرّ صابرًا، وما سُمِع له ناصرٌ ولا معاذ. يا أوّلَ الراحلين إلى الجرحِ الكبير، صَلى الله عليك يا رَفيع القدرِ في عرشِ الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَهْدُ أَصْحَابِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ" عَلَيْهِ السَّلَامُ" قَبْلَ عَالَمِ الدُّنْيَا
الشَّيْخُ فَاضِلُ الصَّفَّارِ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ وَأَنْصَارُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
_ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ زَمَانُ الحَسَنَاوِي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُلما دنت ليلة السابع
شعرتُ بـلخوف الشديد وَالرهـبة..
يَا أبا الفَضل العبَّاس💔.
مَيّتُ العَبّاسِ
مُسلِم الوائِلِيّ
عَبّاس، حاجِيني! العَساكِرُ طَلَبَت حسَين... !💔
لَيْلَة السّابِع لا تُشبِه الليَالِي
رِيحها رِيح وَداع
وَصَمتُها يُنذِر بِفقد الكَف وَالسّقاءِ
العَبّاس يَسير فيها نَحو القدَر
وَزينَب تُحَدث دُموعَها
هَل يَرحَل القَمَر قَبل الطُّف؟..
ياربّ بحق وفاءِ الإمام العبّاسِ إلى أخيهِ الحسينِ، اجعلنا من أهل الوفاءِ مع إمام زماننا.
قَلَقٌ يَسْكُنُني، يَأْتيني كُلَّما اقْتَرَبَتْ لَيْلَةُ السّابِعِ، تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتي أَراها لَيْلَةَ العاشِرِ، أَنا الخائِفُ الحائِرُ الَّذي يَتَفَجَّعُ حينَ يَسْمَعُ النّاعي: “يا أَبَو فاضل، اليَتامى كُلُّها تَسْأَلُ”، لا أُريدُها أَنْ تَأتيَ…

إِنَّ مَصْرَعَ العَبّاسِ يُرْعِبُني، هُوَ رُوحي الَّتي بَيْنَ جَنْبَيَّ، كَيْفَ أَبْقى هادِئًا في لَيْلَتِه.