أفاطِمَ.
Voice message
كأنّما كُتِبَ هذا البيتُ من القصيدة ليُمثِّل حالتي في هذه الفترة تمامًا..
ولابُدَّ لِكُلٍ منّا أن يُدرك
بأن الشَيطان
لا يأمُر بالذنب .. انّما عملُه يقتصِر على تبسيط بعضِ الخطواتِ التي لا تليق بأن يفعلها المؤمنون
وهذا الخطوات تكون كالسِلسِلة
حلقةٌ تِلو اُخرى فالذي يكون بعد الخطوات الاولى
انما هو من فعل النفس الامارة التي هي اشدُ فتكاً بصلاحِ الإنسانِ من الشَيطان
"فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
فَقتلُ قابيلَ لِهابيلَ لَم يحدُث بشكلٍ مُفاجئ
انما سبق ذلك خطواتٍ وخطوات
اوّلها ان قابيل سَمح لنفسه ان تُطيع الشيطان بأن ينزعج من اخيه من صغائر الامور
ثم تلا الانزعاج غضب ثم حقد وكره ثم(وَقَتلَ قابيلُ هابيل)
وجميعنا قَد قرأ القُرآن ومرَّ بقصةِ نبي الله يونس اذ قال تعالى "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"
وقد جاء في بحار الانوار مجلد 14 صفحة 384 في روايةٍ (سمعت أم سلمة النبي يقول في دعائه : « اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا » فسألته في ذلك ، فقال (ص) : يا أم سلمة وما يؤمنني ، وإنما وَكَّل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين فكان منه ماكان)
لذا فإنَّ اعدى اعداء الإنسان هو نفسُه
انما الشيطان كما ذكرنا عمله يكون فقط بتبسيط الخطوة الاولى
فمثلاً انه لا يقول لك اترك صلاة الفجر بل يقول لا ضير ان تسهر هذه الليل ..
فلا يوجد ذنب في ان يسهر المرء
بينما في واقع الحال الكثير حينما يسهرون يغشيهم النعاس قبل صلاة الفجر بساعة او ساعتين وهكذا فإن النفس الامارة سوف لن تدعه ينهض من لذةِ نومهِ ليُقيم الصلاة
فكانت الاية "وَلا تَتبعوا خُطواتِ الشَيطان" حيث ان العبد ان اتبع الخطوات التي قد لا تكون محرمة لكنها ليست صائبة .. سيجد صعوبة بالغة في مواجهة الذنب الذي ينتظره بعد هذه الخطوات ونفسُهُ ستُهلُكه وهو يُصارع
وعن احد المعصومين سلام الله عليهم(إذا أراد الله بعبدٍ خيراً حال بينه وبينَ شهوته، وحجز بينه وبين قلبه، وإذا أراد به شراً وكله إلى نفسه)
وحتى حينما يريد ان يحول الله بين المرء وشهوته او ان يوكله الى نفسه فذلك لا يكون الا بالاستحقاق
حينما يراك الله تبتعد عن خطوات الشيطان الابتدائية ولكن في موقفٍ ما لابد ان يعرض امامك الذنب او الشهوة هنا سيأتي تسديد الله اليك لإستحقاقك
والعكس صحيح .. حينما يراك تتساهل في الخطوات الابتدائية بحجة ان لا حرمة بها فبذلك انت تكتب على نفسك عدم استحقاق تسديد الله لك وتكون بئس العبد الذليل الذي اُوكِلَ الى نفسه
فعلى العبد ان يكون يقظاً منتبهاً
لنفسهِ ولكل ما يحدث معهُ من الامور التي يراها تافِهةً وبَسيطة
فإنّما هي لحظةً واحِدة قَد تكونَ سبباً في ذنبٍ عظيم وقد تجعل العبد مطروداً من رحمةِ الله
بأن الشَيطان
لا يأمُر بالذنب .. انّما عملُه يقتصِر على تبسيط بعضِ الخطواتِ التي لا تليق بأن يفعلها المؤمنون
وهذا الخطوات تكون كالسِلسِلة
حلقةٌ تِلو اُخرى فالذي يكون بعد الخطوات الاولى
انما هو من فعل النفس الامارة التي هي اشدُ فتكاً بصلاحِ الإنسانِ من الشَيطان
"فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
فَقتلُ قابيلَ لِهابيلَ لَم يحدُث بشكلٍ مُفاجئ
انما سبق ذلك خطواتٍ وخطوات
اوّلها ان قابيل سَمح لنفسه ان تُطيع الشيطان بأن ينزعج من اخيه من صغائر الامور
ثم تلا الانزعاج غضب ثم حقد وكره ثم(وَقَتلَ قابيلُ هابيل)
وجميعنا قَد قرأ القُرآن ومرَّ بقصةِ نبي الله يونس اذ قال تعالى "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"
وقد جاء في بحار الانوار مجلد 14 صفحة 384 في روايةٍ (سمعت أم سلمة النبي يقول في دعائه : « اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا » فسألته في ذلك ، فقال (ص) : يا أم سلمة وما يؤمنني ، وإنما وَكَّل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين فكان منه ماكان)
لذا فإنَّ اعدى اعداء الإنسان هو نفسُه
انما الشيطان كما ذكرنا عمله يكون فقط بتبسيط الخطوة الاولى
فمثلاً انه لا يقول لك اترك صلاة الفجر بل يقول لا ضير ان تسهر هذه الليل ..
فلا يوجد ذنب في ان يسهر المرء
بينما في واقع الحال الكثير حينما يسهرون يغشيهم النعاس قبل صلاة الفجر بساعة او ساعتين وهكذا فإن النفس الامارة سوف لن تدعه ينهض من لذةِ نومهِ ليُقيم الصلاة
فكانت الاية "وَلا تَتبعوا خُطواتِ الشَيطان" حيث ان العبد ان اتبع الخطوات التي قد لا تكون محرمة لكنها ليست صائبة .. سيجد صعوبة بالغة في مواجهة الذنب الذي ينتظره بعد هذه الخطوات ونفسُهُ ستُهلُكه وهو يُصارع
وعن احد المعصومين سلام الله عليهم(إذا أراد الله بعبدٍ خيراً حال بينه وبينَ شهوته، وحجز بينه وبين قلبه، وإذا أراد به شراً وكله إلى نفسه)
وحتى حينما يريد ان يحول الله بين المرء وشهوته او ان يوكله الى نفسه فذلك لا يكون الا بالاستحقاق
حينما يراك الله تبتعد عن خطوات الشيطان الابتدائية ولكن في موقفٍ ما لابد ان يعرض امامك الذنب او الشهوة هنا سيأتي تسديد الله اليك لإستحقاقك
والعكس صحيح .. حينما يراك تتساهل في الخطوات الابتدائية بحجة ان لا حرمة بها فبذلك انت تكتب على نفسك عدم استحقاق تسديد الله لك وتكون بئس العبد الذليل الذي اُوكِلَ الى نفسه
فعلى العبد ان يكون يقظاً منتبهاً
لنفسهِ ولكل ما يحدث معهُ من الامور التي يراها تافِهةً وبَسيطة
فإنّما هي لحظةً واحِدة قَد تكونَ سبباً في ذنبٍ عظيم وقد تجعل العبد مطروداً من رحمةِ الله
مهما طآلت غَيبتُك
سأبقىٰ انا يا سَيدي كما عهَدتني
واقِفةٌ علىٰ ابوابِ الإنتظار
لا يِغيرُني زمانٌ
ولا يُبعدني عنك مكان
مُتمسكةٌ بكلِ حبلٍ مرتبطٌ بك
باحثةً عن كل سبيلٍ يأخذني إليك
مرارةٌ فراقُك تزيدني منك قرباً
هجرُك وجفائُك يزيدني بك عشقاً
هيهات ان يخلو فيي شيءٌ منك
فاضَ وجودي بِهواك
ومُلأتُ أوعيةً نفسي من ينابيعُ حُبك
حتىٰ غدا كُل ما بِتكويني يعود إليك
ستعود يوماً ما ..
وتجدني واقِفةٌ في قارعة العشق
حينها لن اكون أنا أنا
بل أنت
سأبقىٰ انا يا سَيدي كما عهَدتني
واقِفةٌ علىٰ ابوابِ الإنتظار
لا يِغيرُني زمانٌ
ولا يُبعدني عنك مكان
مُتمسكةٌ بكلِ حبلٍ مرتبطٌ بك
باحثةً عن كل سبيلٍ يأخذني إليك
مرارةٌ فراقُك تزيدني منك قرباً
هجرُك وجفائُك يزيدني بك عشقاً
هيهات ان يخلو فيي شيءٌ منك
فاضَ وجودي بِهواك
ومُلأتُ أوعيةً نفسي من ينابيعُ حُبك
حتىٰ غدا كُل ما بِتكويني يعود إليك
ستعود يوماً ما ..
وتجدني واقِفةٌ في قارعة العشق
حينها لن اكون أنا أنا
بل أنت
مُحَرَّمْ عَلَىٰ اَلْوُجُودِ إِحِذرْ مِنْ ،
أَنْ يُنَادِيكَ اَلْنَّاسُ ، " خَادِمْ حُسَيْنِي"
وَلَمْ يَكْتُبْكَ اَلْحُسَيْنُ فِي دَفْتَرِ اَلْخَادِمِينَ ..
أَنْ يُنَادِيكَ اَلْنَّاسُ ، " خَادِمْ حُسَيْنِي"
وَلَمْ يَكْتُبْكَ اَلْحُسَيْنُ فِي دَفْتَرِ اَلْخَادِمِينَ ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"حتى في الشهادة،
رافقته.."
رافقته.."
لكنّ الله لن يترك روحًا تناديه خفيةً بهذا العمق، دون أن يُجبرها ذات شفاءٍ، أو ذات لقاءٍ معه..
أفاطِمَ.
Photo
لا زِلتُ جالِساً على تِلك الضفاف
بقلبٍ يملأهُ الحنين ويعتصرهُ الحُزن ويذبحهُ الشوق
لا زِلتُ جالسِاً هُناك بعينٍ تبكيك لأعوامٍ مَضت
حتىٰ أصابها الجفاف
لا زِلتُ مُنتظرِاً وأنا أحملُ بيدي كُل ما تركته
فداءاً لوجهكَ الكَريم
ها أنا عاشِقاً لا يقوىٰ على ذكرِ معشوقهِ
مانعهُ سوءَ حالهِ عليك مِن ذكرك
أود أن اُخبرك إن كُل شيءٍ قَد مات دونك
وإن هذهِ الأنفاس تؤخذُ بـ عناءٍ شاق
وإن الأيام بفراقِك لا تمُر حتّىٰ يترُك كُلٌ
مِنها أثرهُ على ظاهري وندبهُ في روحي
ولن اُخبرك هذه المرة أن تستنقذني مِن هذا الأذى
ولا اقُل لكَ عُد او خُذني
هذه المرة سأذبحني ببكاءٍ صامِت يُميت روحي
وُيضيُّق عَليَّ رُقادي
هذهِ المرّة سأبكي فحسب ...
بقلبٍ يملأهُ الحنين ويعتصرهُ الحُزن ويذبحهُ الشوق
لا زِلتُ جالسِاً هُناك بعينٍ تبكيك لأعوامٍ مَضت
حتىٰ أصابها الجفاف
لا زِلتُ مُنتظرِاً وأنا أحملُ بيدي كُل ما تركته
فداءاً لوجهكَ الكَريم
ها أنا عاشِقاً لا يقوىٰ على ذكرِ معشوقهِ
مانعهُ سوءَ حالهِ عليك مِن ذكرك
أود أن اُخبرك إن كُل شيءٍ قَد مات دونك
وإن هذهِ الأنفاس تؤخذُ بـ عناءٍ شاق
وإن الأيام بفراقِك لا تمُر حتّىٰ يترُك كُلٌ
مِنها أثرهُ على ظاهري وندبهُ في روحي
ولن اُخبرك هذه المرة أن تستنقذني مِن هذا الأذى
ولا اقُل لكَ عُد او خُذني
هذه المرة سأذبحني ببكاءٍ صامِت يُميت روحي
وُيضيُّق عَليَّ رُقادي
هذهِ المرّة سأبكي فحسب ...
تنميـة مهدوية
بعدَ صلاةِ الفجر تتزاحمُ اصواتُ
العاشقين المهدويين .. كُلٌ منهم يبدأ
يومهِ بتواصلٍ مع إمامه بطريقته ،
فهذا الذي يهدي آياتٍ من القرآن وآخر
يُرسل السلامات والتحيات وآخر يفتتح
نهارهِ بدموعٍ يُوضّئ بها ساعاتهِ ويُطهرها
وآخر يطلق العِنان لقلبه ..
ليُخاطب مولاه بما يشاءهُ القلب
العاشق المُشتاق وغيرهم
يُرسلُ حسراته شوقاً ضارباً على فَخذِه
مُنادياً "العجلَ العجل يا مولاي يا
صاحب الزمان" ....
فلا تحرم نفسك من أن تكون أحدهم يا
صديقي .. فكل اصواتهم قد بلغت
مسامع المولى ومثل هذا الامر لا
يناله "الا ذو حظٍ عظيم"
فكُن صاحب ذلك الحظ
اللهم احْفَظْ سيِّدنا القَائد الآمَام عَلي الخامنئي، واجعَله ذُخرًا للإسلَام والمُسلمين، يا نَاصر المُستَضعَفين .
اللَّهُمَّ احْفَظْ الجمهوريةَ الإسلاميةَ في إيران، واحْمِ شعبَها وأرضَها ومراقدَ أوليائِك الطاهرين فيها، مِنْ مكرِ الصهاينةِ ومَن والاهم، وسدِّدْ رَميةَ رجالِها الأبطال، وثبّت أقدامَ عبادِك المجاهدين، وأيِّدهم بجنودٍ من عندِك، وبملائكةٍ مسوَّمين، واملأْ قلوبَهم نورًا وبصيرة، وانصُرْهم نصرًا عزيزًا مؤزّرًا، لا يُدافَع، ولا يُكسر، ولا يُردّ .
اللَّهُمَّ اجعلْ بأسَ أعدائِك بينهم، وزَلْزِلْ عروشَهم، ودمِّرْ بُنيانَهم، وبدِّدْ شملَهم، واقصِمْ ظهورَهم، وخُذهم أخذَ عزيزٍ مقتدر، واجعلهم عبرةً لِمن خلفهم، ولا تُقِمْ لهم راية، ولا تُبْقِ لهم غاية، واملأْ قلوبَهم خوفًا ورُعبًا، واصرفْ عنّا شرَّهم، إنك على كلِّ شيءٍ قدير .
اللهم عَجَّل لِوَلِيِّكَ الفَرَج يَا ﷲ ..
اللَّهُمَّ احْفَظْ الجمهوريةَ الإسلاميةَ في إيران، واحْمِ شعبَها وأرضَها ومراقدَ أوليائِك الطاهرين فيها، مِنْ مكرِ الصهاينةِ ومَن والاهم، وسدِّدْ رَميةَ رجالِها الأبطال، وثبّت أقدامَ عبادِك المجاهدين، وأيِّدهم بجنودٍ من عندِك، وبملائكةٍ مسوَّمين، واملأْ قلوبَهم نورًا وبصيرة، وانصُرْهم نصرًا عزيزًا مؤزّرًا، لا يُدافَع، ولا يُكسر، ولا يُردّ .
اللَّهُمَّ اجعلْ بأسَ أعدائِك بينهم، وزَلْزِلْ عروشَهم، ودمِّرْ بُنيانَهم، وبدِّدْ شملَهم، واقصِمْ ظهورَهم، وخُذهم أخذَ عزيزٍ مقتدر، واجعلهم عبرةً لِمن خلفهم، ولا تُقِمْ لهم راية، ولا تُبْقِ لهم غاية، واملأْ قلوبَهم خوفًا ورُعبًا، واصرفْ عنّا شرَّهم، إنك على كلِّ شيءٍ قدير .
اللهم عَجَّل لِوَلِيِّكَ الفَرَج يَا ﷲ ..
لا تَهابوا أَمريكا ولا إِسرائيل، فَوَاللهِ لَيسوا أَقوى مِن صاحِبِ الزَّمانِ (عليهِ السَّلام) لا تَجعلوا الخَوفَ يَسكُنُ قُلوبَكم، فَنحنُ ما زِلنا في بِدايةِ الطَّريقِ، وَدَربُنا دَربُ المُمهِّدين، وَالنِّهايةُ وَعد بِالنَّصرِ وَالظُّهور 💛