أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
Photo
مُنكَسِراً على أبوابِكَ
مُستَجدياً مِنكَ القَبول ..
جُرمٌ صَغيرٌ في مَلكوتِ وجودِكَ
أدُسُّ بِنفسي بَين خُدّامِك
وأحشرُ وجودي بين أقدامِ زائريك
علَّ هالاتِ ظُلماتي تَتلاشى
بأنوارِ صدقهم مَعك
عَرفتُكَ ذا حَياءٍ مِن ذنوبي أكثر مِنّي
وتسترُني بينما كُنتُ أفضَحني
علَّك تَقبلهم جُموعاً عاشِقين
وتَقبلني مَعهم خَجلاً
مِن أن تَفضحني بَينهم
فَيا نِعم الحَبيب
أُحشرني مع تِلك الجموع
وأبعدني عن كُل طريقٍ
لا تكونُ نِهايتُه أنت
يا رحمة اللهِ
يا حُسَين
أفاطِمَ.
https://youtu.be/DZL89FR8lKM?si=q7y_YTEsrkrln9rT
أمدّ إيدي وأحسّ بلمسة چفوفك
عَجيب شلون أشوفك وانه مااشوفك!!❤️‍🩹
بقيَت أربعةُ أيّامٍ فقط، ويُقبِل شهرُ الحُسين عليه السلام، شهرُ البكاءِ والولاءِ والمواساة.
فيا تُرى، هل سيمضي كما مضى العامُ الماضي؟
أم ستكونين هذه المرّة زَيْنَبِيَّةً بحق؟
زَينَبِيّةً في العباءةِ والحياء،
زَينَبِيّةً في الكلمةِ والموقف،
زَينَبِيّةً في الوفاءِ للصوتِ الذي صدح يوم عاشوراء: "أفَبِهذا تُجازى فاطمة؟

اقتربَ موسمُ الحسين، فاجعليه مختلفًا.
اجعليه بدايةَ خِدمةٍ صادقة، وعهدًا جديدًا في درب العاشقين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهما طآلت غَيبتُك
سأبقىٰ انا يا سَيدي كما عهَدتني
واقِفةٌ علىٰ ابوابِ الإنتظار
لا يِغيرُني زمانٌ
ولا يُبعدني عنك مكان
مُتمسكةٌ بكلِ حبلٍ مرتبطٌ بك
باحثةً عن كل سبيلٍ يأخذني إليك
مرارةٌ فراقُك تزيدني منك قرباً
هجرُك وجفائُك يزيدني بك عشقاً
هيهات ان يخلو فيي شيءٌ منك
فاضَ وجودي بِهواك
ومُلأتُ أوعيةً نفسي من ينابيعُ حُبك
حتىٰ غدا كُل ما بِتكويني يعود إليك
ستعود يوماً ما ..
وتجدني واقِفةٌ في قارعة العشق
حينها لن اكون أنا أنا
بل أنت
شما تطول الغَيبة بعد أكثر أحبّك
اللَّهُمَّ أَعِنْ قَلبَ صاحِبِ الزَّمانِ، وَعَجِّلْ لَهُ الفَرَجَ، وَاجعَلْ فَرَجَهُ فَرَجًا لَنا، يا رَبُّ، يا رَبُّ، يا رَبُّ.
إلهي، لا تتركنا لهذه الدنيا تأكل من لحم قلوبنا، وترمينا جرحى على شفا موت الروح من البدن
أنت الشاهد يا رباه إننا نحبك ونريد الوصول إلى ساحة قدسك، نتعلق بأذيال رحمتك، لا تتركنا في وحشة الدنيا ما عاد فينا رمق للعيش فيها ومثلها، تعبنا كل تلك المرات التي نبتعد ونعود فيها إليك، نريد ان نبقى قربك بلا بعد، بلا ذنب، بلا الغفلة عنك، رباه صيرنا إليك، نحن قسماً ببقيتك الباقية فينا نحبك ونحبه ونسعى لخدمته ونصرته وصحبته، لا افرق بيننا وبينك طرفة عينٍ أبدا، ردنا إليك رداً جميلاً تقر به أعيننا المدرارة بدمع العاشقسن الوالهين المريدين الراغبين التائبين المشتاقين، خذنا إليك مخضبين بدماء الحب والشوق شهداء لا يرجون من الدنيا إلا وصالك ..
رباه .. رباه ..
احفظ ما تبقى من ماء وجوهنا المفتون بذكرك ..
يا غياث المستغيثين ..
خِدمَتَك فِي عَالَم الْبَرزَخ ضَمَان..💔
مُحرّم شهر مُظلم، حزينٌ وينزفُ،
شهر لا يليق به التزيّن، ولا أيّ مظهرٍ من مظاهر الفرح،فلم يفرحْ أئمّتُنا فيه. فلنُحافِظْ جميعًا على روحيّةِ الشَهر،بملابسِنا، وتصرفاتِنا، وحتّى تعابيرِ وجوهِنا.فلنندمِج فيه، لنُحيي العزاء.

-مريم غانم
كأني أراك عن قريبٍ مرملاً بدمائك،
مذبوحاً بأرض كربٍ وبلاء، من عصابة من
أمتي، وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى،
وظمآن لا تروى، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي،
لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة .
-رسول الله مُخاطِباً سيِّد الشُهداء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجاءً، لا تجعلوا من شهرِ محرّم موسمًا للحديثِ السلبيّ عن خدّامِ آلِ محمدٍ (عليهم السلام).

لا تملؤوا هذا الشهرَ الشريفَ بالكلامِ عن الآخرين، ولا تُحَوِّلوه إلى ساحةِ انتقادٍ وتشكيكٍ في النيّات. رأيتُ من يجزعُ في حبِّ الحسين، فرحتُم تُعلّقون عليه، ورأيتُ من أهلِ "الشور" من يُظهرُ الولاء والدمعةَ والحنين، فبدأتم تتحدثون عنهم وكأنهم خارجون عن السرب! لكنّهم، واللهِ، خدّامُ الحسين، وإن اختلفَ أسلوبهم لا تُحاسِبوا الناس وكأنكم أوصياءُ على الإمام الحسين عليه السلام! فهؤلاء الذين تُكثرون الحديث عنهم، قد يكونون أقربَ إلى قلبِ الحسين منكم، وإن خفيَ عليكم وجهُ خدمتهِم الخدمةُ للحسين عليه السلام لا تُقاسُ بثوبٍ أو دمعةٍ ظاهرة، بل تُقاسُ بنيّةِ القلب، وبالصدقِ في الانتماء، وبالحرقةِ التي لا يراها أحدٌ إلا الله فكُفّوا عن التهجّم على خَدَمَةِ الحسين، فإنهم محسوبون على الإمام، لا عليكم. وإذا رأيتم أحدًا يجزعُ أو يبكي أو يخدم، فاتركوا الحكم لله، فربّما كان مقامه عند أهلِ البيت أرفع من أن تُدركوه بأبصاركم...
عاديّ مِن أَخسَر.
ٱلعامِرِيّ
راويني الخَيل لَمّا تِرحَم
خَلّيني أَعْرِف شِنُو مُحَرَّم
بِلِيل العاشِر ذَاكَ الأَظلَمْ
يا أبو عَلي..
ويَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنين،
بِاللَّطمِ على الحُسَينِ.

-مريم غانم
انا لو ما خدمتك
يحسين شسوه ؟!💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَنتَ تُحِبُّ الحُسَيْنَ وَلٰكِنْ... هَلْ يُحِبُّكَ الحُسَيْنُ؟
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
العقَباتُ في الطريقِ

أتى شخصٌ إلى المرحومِ الميرزا جوادِ التبريزي (قدِّس سرُّه)، واشتكى له من حالتِه، قائلًا إنّه لا ينجحُ في أعمالِه، وأنّه حينما يطرقُ أيَّ بابٍ لا يجدُ فتحًا.
وسأله: «ماذا تنصحُني؟»

فأجاب السيّدُ:
«حاوِلْ أنْ تقرأَ القرآنَ كثيرًا، وكرّرْ سورةَ المُلكِ، وزيِّنْ توسلَك بالكثرةِ، وابقَ على اتصالٍ معنويٍّ بأهلِ البيتِ (عليهم السلام)، وتوسّلْ إلى اللهِ من خلالِهم، وإن شاء الله تُحلّ مشكلتُك
لا تيأسْ، فرحمةُ اللهِ واسعةٌ.
أنتَ في امتحانٍ، فلا تكفرْ بالنِّعمِ التي أنعمَ اللهُ بها عليك، فاللهُ مطّلعٌ على أعمالِنا، ويمتحنُ عبادَه بطرقٍ مختلفةٍ
تحمُّلُ هذه المشاكلِ يؤدّي بك إلى رفعِ درجاتِك في النهايةِ.
توكّلْ على اللهِ، وتوسّلْ إلى أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، ولا تيأسْ، فإنّك ستنجحُ
لا تخدعْ نفسَك وتقلْ: "إنني فاشلٌ في أعمالي"، بل قُلْ:
"أنا أبذلُ جهدي، واللهُ، إن شاء اللهُ، سيساعدني ببركةِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام).
ربما بعضُ هذه الأفكارِ قد تكونُ من وسوسةِ الشيطانِ،
فلا تيأسْ، وكن موفّقًا.»