أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
أفاطِمَ.
Video
رجائِي كُلُّ الرَجَاء
أن يُحِيْنَ لِقائِي بِك
ويُشْفَى غَليلُ شوقي
وَتَسْكُن نِيْران قلبي
يا سُلْطَانَ قَلْبِي ،
مَتى يَكُونُ لِقَائُنا؟.
الشـَوقُ لِمَشْهَدِكَ مُمِيْت .
أتْأمَّل إسْمَك يالرِّضا واتْدَّبَر الأسْرار .
إذا كُنت قدوةً لغيرك وترى من يُقلّدك في كلّ عمل فهُنا يجب عليك أن تنتبهَ لكلّ خطوةٍ تخطوها
لأنّ خَطواتك قد تكون طريقًا يسلكه غيرك بثقة وقدّ تكون سهوًا يُوقع غيرك في التيه لا تعشّ لأجلك وحدك فثمّةَ من يراك مرآةً للحقّ ومَنارةً في زمن الظلمة
راقب ذاتك لا من باب الرياء بل من باب المسؤولية فإنّ السُقوط من عين نفسك أهون من أن تسقط من قلوب من آمن بكّ
كُن على وعيٌّ دائم أنّك حين تُخطئ قد لا تُلام وحدك
بل يُلام من اقتدى بك وأُضلّ بجهلك فزن خطواتك بميزان الله لا بميزان الهوى وامضِ وكأنّ الأرض كلها تَرقبكّ لأنّها حقًّا تفعل
أتعرف لِمَ؟ لأنّك لم تعد شخصًا عاديًا
بل صرتّ أثرًا يُترَك وذكرًا يُردَّد
وخُطىً تُتّبع ..
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما لِمَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ؟!
ـ السَّيِّدُ مُرْتَضى الحُسَيْنيُّ الشِّيرازيُّ
يَوْمًا مَا سَنُرْسِلُ وَجَعَنَا إِلَى اَلرَّضَا !
وَنَكْتُبُ عَلَى أَعْتَابِهِ هُنَا وَجَعٌ يُرِيدُ اَلطُّمَأْنِينَةَ ؛
- فَيَأْتِي اَلجَوَابُ : صَبْرًا ، فَإِنَّ اَلْقُرْبَ آتٍ .
أفاطِمَ.
24e9ff57466f9043a3e279f00d319275.jpg
مَا كُنْتُ يَوْمًا أَظُنُّ أَنِّي أَجْرُؤُ ،
عَلَى مُنَادَاتِكَ بِـ "سَيِّدِي"
فَأَنَا الْعَبْدُ الْمُثْقَلُ بِالذُّنُوبِ ،
الَّذِي لَا يَرَى نَفْسَهُ أَهْلًا لِلْوُقُوفِ
عَلَى عَتَبَةِ بَابِكَ وَلَا يَسْتَحِقُّ !
نَظْرَةً مِنْ ضَرِيحِكَ الْمُطَهَّرِ
وَلَكِنِّي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
أَحْمِلُكَ فِي قَلْبِي شَوْقًا لَا يَهْدَأُ
وَأَحْلَامًا لَا تَشِيخُ كُلُّ لَيْلَةٍ
أَرَاكَ فِي خَيَالِي أُقَبِّلُ الْقُبَّةَ
مِنْ بَعِيدٍ ثُمَّ أَعُودُ لِوَاقِعِي الْبَعِيدِ
لِأَبْكِي كَمَا يَبْكِي الْغَرِيبُ الَّذِي
لَا مَأْوَى لَهُ طَالَ الْبُعْدُ وَتَعِبْتُ
مِنَ الْعَدِّ لَمْ أَعُدْ أَعْلَمُ كَمْ
مِنَ الْفُصُولِ مَرَّتْ وَأَنَا أَفْتَقِدُكَ
فَكُلُّ عَامٍ يَمْضِي يَحْمِلُ مَعَهُ
وَجَعًا جَدِيدًا مِنَ الْحَنِينِ الْعَيْنُ
الَّتِي لَمْ تَرَكَ تَبْكِيكَ وَالْقَلْبُ الَّذِي
لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ ، يَهْتِفُ بِاسْمِكَ فَهَلْ
تُكْرِمُ عَبْدًا مَا زَالَ يَأْمَلُ ؟ وَهَلْ
تُسْعِدُ قَلْبًا كُلُّ أَمَانِيهِ أَنْ يُولَدَ
مِنْ جَدِيدٍ عَلَى أَعْتَابِ طُوس؟.
بِقَلْبٍ جَرَحَتْهُ آهاتُ الطَّرِيقِ
أُحِبُّكَ يَا رَؤُوفُ ، فَأَنْتَ
سَكَنُ الرُّوحِ وَرَحْمَتُهَا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السَلامُ عَلَیَکَ یا اَنیسَ النُفوس و یا شَمسَ الشُموس
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا

عَن أبي الصَّلْتِ الهَرَوِيِّ:
ما رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليهِ السَّلام، ولا رآهُ عالِمٌ إلّا شَهِدَ لهُ بِمِثْلِ شَهادَتِي، ولَقَدْ جَمَعَ المأمونُ في مَجالِسَ لهُ ذَواتِ عَدَدٍ عُلَماءَ الأديانِ وفُقَهاءَ الشَّريعةِ والمُتَكَلِّمِينَ، فَغَلَبَهُمْ عن آخِرِهِم حتّى ما بَقِيَ أَحَدٌ مِنهُمْ إلّا أَقَرَّ لهُ بالفَضْلِ، وأَقَرَّ على نَفْسِهِ بِالقُصورِ.
اعلام الورى، ص٣١٥.
الرِّضا .. الخُلُقُ الكَريم

رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ:
ما رَأَيْتُ أَبَا الحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ جَفَا أَحَدًا بِكَلِمَةٍ قَطُّ،
وما رَأَيْتُهُ قَطَعَ عَلَى أَحَدٍ كَلَامَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ،
وما رَدَّ أَحَدًا عَنْ حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَيْهَا،
ولا مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ شَتَمَ أَحَدًا مِنْ مَوَالِيهِ وَمَمَالِيكِهِ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ تَفَلَ قَطُّ،
ولا رَأَيْتُهُ يَقْهَقِهُ فِي ضَحِكِهِ قَطُّ،
بَلْ ضَحِكَتُهُ التَّبَسُّمُ.
عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا، ج ١، ص١٩٧.
الرِّضا .. تَسمِيَةُ السَّماء

تَسمِيَةٌ جاءَتْ منَ السَّماءِ، كما نَصَّتْ على ذلكَ الرِّوايات، وليسَ كما يُرَوِّجُ لهُ المُخالِفُونَ مِن أنَّه سُمِّيَ بالرِّضا: لتلقِيبِ المأمونِ لهُ بذلك.. ولهذا كانَ الإمامُ الجَوادُ (ع) يقول: “كَذَبُوا واللهِ، وفَجَرُوا، الرِّضا إنَّما سُمِّيَ بالرِّضا؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى سَمّاهُ الرِّضا في سَمائِهِ، لأنَّهُ كانَ رَضِيَّ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - في سَمائِهِ، ورِضاً لِرَسُولِهِ والأئمَّةِ مِن بعدِهِ في أَرضِهِ.”
عيونُ أَخبارِ الرِّضا، ج٢، ص٢٢
اللهُمَّ بِـ عَلِي أبنِ مُوسىٰ الرَّضا
عَجِل لِوليَّك اَلفرَج 🤎.
أفاطِمَ.
Photo
- لِمَاذَا يَجِب عَلَينَا قِرَاءَةُ الْقُرَآنِ يَومِيًا؟ .

كَمَا أَنّ الإِنسَان يَتوَجَّب عَلَينَا وَضع برنَامج لِتَنظِيم أَعمَالهُ اليَومِيَة، حَيثَ يَسْتَقِيظ صَبَاحًا لِيَنظُر إِلَيهِ لِمَعرِفَةِ الأَعمَالِ الّتِي يَتوَجَب عَلَيْهِ فِعلُهَا، وَمِن هَذَا المَبدَأ يَجِب عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ يَرغَب فِي المُواظِبَة عَلَىٰ قِرَاءَةِ القُرَآن أَن يَقُوم بِتَخصِيص وَقت بِشَكلٍ يَومِيّ لِتلَاوَةِ القُرَآن وذَلِكَ سَعيًا مِنهُ لِتَطبِيقِ التَعَالِيم الإِلَهِيَة المَذكُورَة فِي القُرَآن فِي دُنيَاه وآخَرته..

هُنَالِكَ الكَثِيرُ مِنَ العِبَادَات الّتي تَسْقط أَو تُخَفِّف عَنِ المُسْلِم عِندَ مَرَضَهِ أَو سَفَرَهِ، لَكِنِ اللَّـه ﴿عَزَّوَجَلَّ﴾ أَكَّدْ عَلَىٰ عَدَمِ إِهمَالِ قِرَاءَةِ القُرَآن قَدْرِ الإِمكَان حَتّىٰ فِي حَالِ المَرَضِ أَو السَفَرِ :

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
"الْمُزَمِّــل - ٢٠" .
كَمَا أَن أَحَد وصَايا الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ عِلِيّ ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ كَانت المُواظِبَة عَلَىٰ تِلَاوَةِ القُرَآن، حَيثُ قَال :
" وَعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ اَلْقُرَآنِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ "
- الكَافِي، المُجَلَّد ٨ ، الصَّفحَة ٧٩ .

وَجَاءَ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ فِي رِوَايَةٍ بِأَنَّ أَحَد أَسَالِيب عِلَاج صَدَأ القُلُوب تَتمَثّل فِي تِلَاوَةِ القُرَآن، حَيثُ قَال :

" إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأٌ كَصَدَإِ اَلنُّحَاسِ فَاجْلُوهَا بِالاِسْتِغْفَارِ وَ تِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ "
- بِحَارُ الأَنْوَارِ، المُجَلَّد ٧٤ ، الصَّفحَة ١٧٢ .

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَىٰ عَنِ الرَّسُولُ الأَكْرَم مُحَمَّدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ قَال :
نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِتِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً كَمَا فَعَلَتِ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصَارَى صَلَّوْا فِي اَلْكَنَائِسِ وَ اَلْبِيَعِ وَ عَطَّلُوا بُيُوتَهُمْ فَإِنَّ اَلْبَيْتَ إِذَا كَثُرَ فِيهِ تِلاَوَةُ اَلْقُرْآنِ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ اِتَّسَعَ أَهْلُهُ وَ أَضَاءَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ اَلسَّمَاءِ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١٠ .

وقَالَ الحَقّ جَلَّ وَعلَى عَن الإِنصَات لِتِلَاوَةِ القُرَآن :
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ .
"الأَعـرَاف - ٢٠٤" .

ثَوَاب التِلَاوَة والإِنصَات إِلَىٰ القُرَآن
قَالَ الإِمَام الْحُسَيْن ﴿عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ :
قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَنْ صَلاَتِهِ قَائِماً يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلاَةٍ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِنِ اِسْتَمَعَ اَلْقُرْآنَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً .
- الكَافِي، المُجَلَّد ٢ ، الصَّفحَة ٦١١ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM