أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
كَذبَ مَن زَعمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيلُ نَامَ عَنِّي،
أَ لَيسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلوَةَ حَبِيبِهِ،هَا أَنَا يَا ابنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيلُ حَوَّلتُ أَبصَارَهُم فِي قُلُوبِهِم، وَ مَثَّلتُ عُقُوبَتِي بَينَ أَعيُنِهِم يُخَاطِبُونِّي عَنِ المُشَاهَدَةِ،وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الحُضُورِ.

-حديث قُدسِي.
منْ تمنّى شيئًا وهُوَ للهِ رضًا،
لم يخرُج من الدّنيا حتّى يُعطَاه!

-رويَ عن رسول الله صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ.
-الوسائل،ج١.
سالِكاً سَبيلُه
تَختَلفُ الوِجْهة
فِي حَيْرَة إلىٰ أين الطَريق
تأخُذنا الرَحمة الحُسَينية
إلىٰ مَاكُلهُ مُهَيَّأ يَحضُن أثرَ وِجودَهُ
هَيامَ الروحَ
وَإلىٰ حَيثُ النَسماتَ الرِضَوية
يَدلُ فِينـا كُلَ مَايَنتَظرُ

لَكنَ أيُ طَريق يَسلُك َ
مَن أرادكَ ..
الدِموعُ ؟
أيُ أثرَ يَحضُن الشَوْق لَكَ
وأيُ رَحمة وَنَسمة تأخُذنا لَكَ
قَد مَضى عَلى غِيابكَ حُقُبًا
جَمّ غِيابكَ فيِ العُمر
كُلُّ عَاشِقٍ

٨ ذو القِعدة ..
أفاطِمَ.
file_000000009b5c61f6a30059ea28408451.png
لَيْسَتْ كُلُّ صَدِيقَةٍ تُحِبُّكِ لِمَا !
أَنْتِ عَلَيْهِ بَلْ هُنَاكَ صَدِيقَةٌ تُحِبُّكِ
لِمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ تَكُونِي عَلَيْهِ
هٰذِهِ الَّتِي إِذَا نَسِيتِ ، ذَكَّرَتْكِ
وَإِذَا ضَعُفْتِ أَمْسَكَتْ قَلْبَكِ ،
بِيَدِ الدُّعَاءِ وَإِذَا بَكَتْ بَكَتْ
لِخَوْفِهَا عَلَيْكِ لَا عَلَى نَفْسِهَا
هٰذِهِ الَّتِي تَسْأَلُكِ : هَلْ قَرَأْتِ زِيَارَةَ عاشُورَاء؟
هَلْ صَلَّيْتِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَبَاحًا؟
هَلْ غَفَرْتِ لِمَنْ أَذَاكِ؟
هَلْ دَعَوْتِ لِمَنْ فَارَقَكِ؟
هٰذِهِ الَّتِي تَفْهَمُ سُكُوتَكِ وَتَقْرَأُ
خَوْفَكِ وَتُقَدِّمُ لَكِ مِصْبَاحَ العَقِيدَةِ
فِي لَيْلِ الحَيْرَةِ هٰذِهِ لَيْسَتْ
صَدِيقَةً فَقَطْ بَلْ دَعْوَةُ أُمٍّ
وَكَرَمُ رَبٍّ وَنِعْمَةٌ تَجِبُ شُكْرُهَا !
- كُلَّ يَوْمٍ فَإِنْ وَجَدْتِهَا فَتَمَسَّكِي
بِهَا كَمَا تَتَمَسَّكِينَ بِحَبْلِ النَّجَاةِ .
أفاطِمَ.
حَسْن بِجَيْجِي. – حُسَّيْنِيّ اَلْوَلَاءِ.
الرِّفْقَةُ الحُسَيْنِيَّةُ نُورٌ لِلرُّوحِ !
تَحْمِلُكَ إِلَى الطَّمَأْنِينَةِ وَالْوَلَهِ
فِي خُطَاهُمْ تَسْقُطُ ذُنُوبُكَ
وَبِذِكْرِهِمْ يَهْدَأُ قَلْبُكَ
فَكُنْ مَعَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ طَرِيقُ الحُسَيْنِ
وَطَرِيقُ الحُسَيْنِ هُوَ طَرِيقُ النَّجَاةِ♥.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
Video
طوبى للذين حتّى لو أرادوا الغَفلة لم يَسمح اللَّه لهُم بِذلك، لأنّ المحبّة لم تكُن من طَرَف واحِد..
- النِّقَاب لِلسِترِ ولَيسَ لِلنَشْرِ !.

مِنَ الْمَواضِيع المُنتَشِرَة بِكِثْرَة حَاليًا والّتِي أَصْبَحَت تَسِيء لِكُلِّ فَتَاة مُنَقَبـة، هُوَ مَوضُوع نَشْر الفَتَيَات المُنَقبَات لِصُوَرهِن عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي.
إِذَا كَانَت الغَايَة مِنَ النِّقَاب هِيَ السترِ، فَلِمَاذا نَشْرُ الصُّوَرِ عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي ؟!
أَلَيسَت الزّهرَاء ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ تَقُول أَنَّهُ خَيرٌ لِلمَرأة أَنْ لا تَرَىٰ رَجُلٍ ولا يَرَاهَا رَجُل !
إِنَّ نَشْرُ صُوَركُنَّ عَلَىٰ المَلَأ حَتّىٰ وَإِن كُنتُم مُنَقَبَات، يُنَافِي جَوهَـر الستر الَّذِي قَصَدتمُوه فَالعَينِ الّتِي لَا تَحِلُّ لَها رُؤيَة وجُوهكُنَّ فِي الوَاقِع.. لَا يَحِلُّ لَهَا رُؤيَة وجُوهكُنَّ عَلَىٰ شَاشَات المَواقِع .

بَل إِنَّ نَشْرُ الصُّوَرِ عَلَىٰ مَواقِع التّواصل الإِجتمَاعِي مُخِيف أَكثَر مِنَ الوَاقِع !، لِأَنَّهُ بِإِمكَانِ أَيَّ شَخْصٍ أَن يَحفظ الصُورَة ويُدَقق النَّظَر فِيهَا ويَكْتَشِف تفَاصِيل دَقِيقَة رُبَّمَا لَن يَكْشِفهَا الشّخص فِي الوَاقِع !!
تُرَىٰ لَو كَانَت الزّهرَاء فِي زَمَنِنَا الحَاليّ، وَبِالرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا هَل سَوفَ تَنشُر صُوَرها عَلَىٰ مَواقِع التّواصل؟ حَاشَاها أَن تَفعَلَ ذَلِكَ حَاشَاها ! فَهِيَ الّتِي ارْتَدَت حِجَابَهَا حَتّىٰ الأَعمَى عَلَىٰ الرُّغْمِ مَن أَنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَانت تَرَاه..

وإِذَا كَانَت الغَايَة هِيَ دَفع البنَات الزّينَبيَات إِلَىٰ الحِجَابِ والسِترِ، فَلَا دَاعِي لِنَشْرِ الصُّوَرِ، لِأَنَّ الكَلَام وَحدَهُ كَافِي !!
إِنَّ السّيِّدَة زَينَب ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ عَلَىٰ الرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا كَانَت إِذ ذَهَبَت لِقَبرِ جَدِّهَا رَسُولِ اللَّـه ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ ؛ يَمشِي أَمِيرِ المُؤمِنِينَ أَمَامهَا والحَسَنِ والحُسَينِ عَن يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا؛ وكَانَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ يُطفِئُ السِّرَاجَ قَبلَ وصُولِهَا.. وَعِندَمَا سُئِلَ عَن ذَلك قَالَ بِأَنَّهُ لايُرِيدُ أَن يَرَىٰ أَحَد ظِلّ السّيِّدَة زَينَب ﴿عَلَيْهَا السَّلام﴾ عَلَىٰ الرُّغْمِ مِن سِترِهَا وَحِشمَتِهَا.. فَكَيفَ تَرضُون عَلَىٰ أَنفُسِكُم أَن تُنشِرُوا صُوَركُم لِيَرَاهَا كُلّ مَن هَـبَّ وَدَبَّ !!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
Photo
السؤال : هل يجوز الاختلاط والكلام مع الحمة (أخ الزوج ) وكذلك زوج الأخت وأحياناً يحدث المزاح؟ وهل يجوز الجلوس على مائدة واحدة للطعام والأكل معاً بحضور العائلة كلّها؟
الجواب: أخ الزوج وزوج الأخت هما والأجنبي سواء، وعليه يحرم المزاح والمفاكهة معهما إلى غير ذلك من الأمور اللازم اجتنابها مع الأجنبي.

السؤال: هل يجوز للمرأة السلام على رجل أجنبي؟
الجواب: يجوز سلام الأجنبي على الأجنبيّة وبالعكس إذا لم تكن هناك ريبة أو خوف الوقوع في الفتنة.

السؤال : كيف يستطيع الرجل أن يتكلّم مع إمرأة أجنبيّة؟ وهل يجوز لهما المزاح مع بعضهما؟
الجواب: لا مانع من التكلّم بما لا يثير الشهوة مع عدم التلذّذ وعدم الخوف من الوقوع في الحرام، ولا يجوز للمرأة أن تتكلّم بما يثير الشهوة أو ترقّق صوتها بحيث يكون مثيراً نوعاً. ولايجوز المزاح، لأنّه يؤدّي إلى الحرام غالباً.

السؤال : هل يجوز للمرأة أن تتكلّم مع الرجال في باص أو مدرسة أو في شارع أو عيادة دكتور؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام، ويجوز مع الأمن منه إذا لم يتضمّن الكلام ما يثير الشهوة، وعليها أن لا ترقّق صوتها وتحسّنه، كما لا يجوز للرجل أن يستمع إلى صوتها بتلذّذ جنسي.

السؤال : ما حكم المراسلة بين البنت والولد عبر الأنترنت مع العلم بأنّ الذي يدور مجرّد السؤال عن الصحّة وعن موضوعات اجتماعيّة متفرقّة؟
الجواب: لا يجوز، لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار إليه شيئًا فشيئًا

حسب رأي سَماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني
" دام ظله الوراف"
أفاطِمَ.
Voice message
الشَّوْقُ إِلَى الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ،
يُفَتِّتُ الأَضْلَاعَ كَمَا يُفَتِّتُ ..
الحَنِينُ قُلُوبَ العَاشِقِينَ
مَا إِنْ يَمُرُّ طَيْفُهُ فِي خَيَالِي
حَتَّى تَنْهَارَ الدُّنْيَا فِي صَدْرِي
وَتَتَكَسَّرَ زَفِيرًا وَأَنِينَا ، أَيَا حُسَيْنُ
كَيْفَ لِقَلْبٍ أَنْ يَصْمُدَ
وَهُوَ يَسْتَشْعِرُ مَصَابَكَ !
وَكَيْفَ لِعَيْنٍ أَنْ تَغْفُو
وَأَنْتَ غَرِيبٌ مَذْبُوحٌ ؟
- الشَّوْقُ ، إِلَيْكَ لَيْسَ كَالشَّوْقِ
إِنَّهُ وَلِيدُ التُّرَابِ الَّذِي
طَأْتَهُ بِقَدَمَيْكَ الطَّاهِرَتَيْنِ .