أفاطِمَ.
163 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
• لِماذا لُقِبَ بالأكبَّر؟

- يُلَقَب بالأكبَّر لِكَونهُ أكبَّر مِن أخيْه زَيْن العَابِدين السَّجَاد عَلَيّه السَّلام ، ولَقَد صَرَّح الإمامّ نَفسَهُ حِينَما قَال لَهُ إبن زِيْاد فِي الكُوفَة : ألَيس قَد قتَل اللَّهُ عَلِيًا ؟
قَال الإمَام : كَانَ لِي أخٍ أكبَّر مِني يُسَمىٰ عَلِيًا فَقَتلتَموه.

• المَصدر : الطَبْريّ ج٥ ، ص٤٤٦.
• أشتَهىٰ عَلِي الأكبَّر عَنَبًا فِي غَيْر أوانَهُ.

- عَن كَثِير بِن شاذّان قَال : شَهِدتُ الحُسَيْن عَلَيّه السَّلام ، وَقَد أشتَهىٰ عَلَيّه إبنَهُ عَلِي الأكبَّر عَنَبًا فِي غَيْر أوانَهُ ، فَضَرِبَ بِيَدهِ سَاريَّه المَسْجِد فَأخرَّج لَهُ عَنَبًا ومَوْز ، فأطّعَمَهُ فَقال : مَاعِند اللَّه لِأولِيْائه أكثَر.

• المَصدر : مَديْنَة المَعَاجِز ج٣ ، ص٤٥٢ .
لِمَـن أَرَادَ الشَّهَادَةِ واللِّحَاق بِرُكْـبِ الشُّهَدَاء؛ عَلَيكَ إِخرَاج حُبُّ الدُّنيَا الّذي أَسْتَقَرَ فِي قَلبِـكَ لِتحْلقَ شّهِيدًا ..
دُعاءُ الفَرجِ بِصوتِ الشّهيد الذَّبيح مُحسِن حُجَجي..
أَيُها العَزيز..
مَسكَ الضُرُّ مِنا كَثيرًا
وَلا زِلنا نُخفي تَقصيرنا
ولا نَخجلُ مِن تَفريطنا
لِضياعِ حَقكَ عَلينا
"يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ".
صَاحِبَ العِصَر طالَ الفِراق، ودَمُ الإنسانِ يُراق، واسْتِغاثاتٌ وصَرخاتٌ وآهات، وأصواتُ البنادِقِ تَتْرى، والآلامُ تَتْرى، والدّموعُ تَتْرى، فَهُنا طِفْلٌ يَموت، وهُنا شابٌّ يُصاب، وهُناكَ أُمُّ تنوح، وفي أنينِها جُروح، والكُلُّ يَنْزِفُ صَبراً والسُؤالُ: أَيْنَ الْمُرْتَجى لإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفاطِمَ.
_ – ليَش تَحمل هَم المُستَقبل ؟
ليش تحمل هَم المُستَقبل ؟
عِش فِي اللحظة الحاضرة شنو يصِير بَعدين !
الآن مَاذا تَفعل ؟
الآن شنو وظيفتك صَلاةّ ؟ گوم صَّلي
نومْ ؟ كَوم نام ..
بَكرة شنو ! أنتَ شَعليك بُكرة !
منو گال أكو بُكرة ؟
منو گال أكو غَد !!
وَمِنْ صِفاتِها الزيْنَبية اِنْهَا ارْتدَتْ ثَوْبَ الْعِفة وَتَهيأَتْ لِلطّهرِ فَكانتْ كُل خطُواتِهَا نُورَانِيَّة مُحَمدِيّةً يُنْتَثَرُ مِنهَا عِطْر الْوَلاءِ الزَّيْنبيِّ 🌻 .
مَا هِيَ فَائِدَةُ الدُّعَاءُ لِلْإِمَامِ الْمُهْدِي ‹ عَجَّلَ اللهُ فَرَجه › بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ ؟


إنْ الدُّعَاءِ لِتَعْجِيلِ ظُهُورِهِ وَطَلَبَ الْفَتْحَ وَالنَّصْرِ لَهُ ‹ عَِليهِ السَلام › مِنْ اللَّهِ تَعَالَى لِهَذَا الْعَمَلِ فَوَائِدِ وَثِمَارٍ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنْهَا أَنْ مَا وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ الْمَرْوِيِّ فِي (الِاحْتِجَاجِ) عَنْهُ ‹ عَِليهِ السَلام ›
وَأَكْثَرُوا الدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ فَإِنْ ذَلِكَ فَرَجَكم وَرَوَى
عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ ‹ عَِليهِ السَلام › أَنَّهُ قَالَ : وَاَللَّهِ لِيَغْيبن غَيْبَةً لَا يَنْجُو فِيهَا مِنْ الْهَلَكَةِ إلَّا مِنْ ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ وَوَفَّقَهُ لِلدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ فَرْجَهُ .


كَمَالُ الدِّينِ 2 348 .
التـرجمة : وأما إذا حان موتي ..
وَلم يقسم لي أن أَراك
فَلتعلم أَنني تَمنَيتُ رؤيتك كثيراً
دعَاءَ كُميِلْ
_ يَاصَاحِبَ الزَّمَان
‏يَاكُميل ..
‏لَيسَ مِن مَاءٍ أَصفَى مِن دُمُوعِ التَّائِبِين
‏وَلَيسَ مِن مَنظَرٍ أَشهَى مِن اِنحِنَاءِ السَّاجِدِينَ .
انهَا لَيلةٌ عَظيمَة ، يُستَجاب فِيها الدُعاء ..
وتُغفَر فِيها الذنُوب فَ يَا الله عَجل لنَا ضهُور وَليكَ صَاحبُ الزَمَان
لا تَنسونِي مِن دُعائكُم فِي هٰذهِ الليله لُطفاً ، والادمِن كَذٰلك 🤍.
لَيلَة الشُهَدَاء، الفَاتِحَة تَسبِقُهَا الصَلَاة عَلىٰ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَىٰ أروَاح الشُهَدَاء الأبرَار والشَهِيدَات.
حِينَ نَنْشُر النَّصَائِح وَالتَّذْكِيرِ ... لَا يَعْنِي أَنَّنَا فِي قِمَّةِ التَّدَيُّنِ أَوْ الْمِثَالِيَّة بَلْ هِيَ رَسَائِل نُوجِهها لِأَنْفُسِنَا وَأَنْفُسِكُمْ لَعَلَّنَا وَإِيَّاكُمْ نُرَتِّقي وَنُجَاهِد لِإِبْعَاد أَنْفُسَنَا عَنْ الْمَعَاصِي فِي مَهْمَا بَلَغَنَا الْعِلْم وَالتَّدَيُّن أَوْ الْجَهْلِ وَالْمَعَاصِي فِي نَحْنُ بِحَاجَةٍ لِلتَّذْكِير وَالتَّنَاصُح وَالتَّوَاصِي بَيْنَنَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

وَلَسْنَا مَعْصُومِينَ مِنْ الْعُيُوبِ رُبَّمَا نَكُونَ أَوَّلَ الْمُخْطِئِين لَكِنْ لِأَنَّنَا بِشْرٍ فِي مَنْ الطَّبِيعِيّ لَدَيْنَا ضَمِير يُونُبنا وَيَجْعَلُنَا نُصْلِحُ مَا أَفْسَدْنَاهُ...
لا أرى في وجهِ الجُمُعةِ سوى تجاعيدَ انتظارٍ خَلَقَها سكّينُ الشّوقِ، وكثيرٌ من النُّدُوبِ التي حَفَرَهَا التَّوْقِ، موزّعاً لهشيمِ مشاعري التي تناثرتْ؛ أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرها أَم ذي طُوى؟، تبحثُ بينَ حُطام جفونيِ عن أيّ حرفٍ ندبةٍ يُلبسها سربالَ الصّبر.

#ندبة