أفاطِمَ.
162 subscribers
262 photos
128 videos
109 files
117 links
هُنَا فَتَاةٌ أَضَاءَ صَاحِبُ الزَّمَانِ حَيَاتَهَا
كَمَا تُضِيءُ النَّجْمَةُ فِي ظُلُمَاتِ السَّمَاءِ


.
Download Telegram
● علاج الغيبة

• تذكر المساوئ، أن يتذكر نتائجها بالدنيا من كره وتنفر الناس منه وغيرها، وأن يتذكر نتائجها بالأخرة من عقاب، وأخطارها وتأثيرها السلبي بالصحة، وشلون هي تخلي ياكل بروحه من القهر.
.
• الأهتمام بتزكية التفس، اهتم بنفسك وزكيها من عيوبها وعلمها مختلف العلوم النافعة، وابعدها عن الكلام على الناس واستنقاصهم، بدل متكعد تحجي علىٰ فلان وعلان ومحد خاسر غيرك.
.
• استبدال الغيبة، لما تريد تتكلم لا تتكلم بالغيبة، واستبدلها بالأحاديث النافعة أو قصص بيها حكمة وهدف سليم.
.
• ترويض النفس على صون اللسان، لا تخلي هواك هو الي يتحكم بيك وإنما كن انت الي يتحكم بنفسه، وروضها متحجي علىٰ الرايح والجاي، وبهالأمر رح تخفف نوازع الغيبة وبواعثها.

- هِيَامْ المَياحِي.
● كفارة الغيبة

بعد الندم علىٰ علىٰ الأغتياب، والتوبة من آثامها، لازم يطلب برأة الذمة من المستغاب، وإذا خاف منه، مثلاً هو يكدر يأذيه فخاف يطلب من الذمة لأن يخاف يأذيه، هنا لازم يستغفرله، تكفيراً عن اغتيابه، وأن كان المستغاب ميت أو ما موجود ‹غائب› فأيضاً يستغفرله.
.
عن أبي عبد اللّٰه ‹عليه السلام› قال: ‹سُئل النبي ‹صلىٰ الله عليه وآله› ما كفارة الاغتياب؟ قال: تستغفر اللّٰه لمن اغتبته كلّما ذكرته› :- البحار م15 كتاب العشرات ص184 عن الكافي.
.
وقوله ‹كلما ذكرته› أي كلما ذكرت المستغاب بالغيبة.

- هِيَامْ المَياحِي.
● الفرق بين الغيبة والبهتان والنميمة

• الغيبة: ذكر المؤمن بما يكره، بشرط يكون بالغيبة استنقاص الؤمن.
.
• البهتان، هو انتهام المؤمن والتجني عليه بأمر ما مسويه، وهو اشد اثم واعظم جرم من الغيبة.
.
• النميمة، نقل الأحاديث إلي يكره الناس احد يعرف بيها، ونقلها من شخص لأخر، نكاية بالمحكي عنه ووقيعة بي.

- هِيَامْ المَياحِي.
‏في الحديث القُدسيّ عن الله عزّ وجلّ:

‏أهل طاعتي في ضيافتي
‏وأهل شكري في زيادتي
‏وأهل ذكري في نعمتي
‏وأهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي..
‏إن تابوا فأنا حبيبهم
‏وإن دعوا فأنا مجيبهم
‏وإن مرضوا فأنا طبيبهم
‏أداويهم بالمحنِ والمصائب لأطهّرهم من الذّنوب والمعايب.

‏- بحار الأنوار ج 74 ص 42.
تَبَقّى ٤٧ يَومًا عَلى شهرِ مُحَرّم الحَرَام، فَهَل طَهّرت نفسكَ جَيدًا لِتَستقبِلَ عزاءَ أبَي عبدِ اللهِ رُوحِي فِداهُ، وتَهَيّأتَ لِتَفتَرِشَ رُوحَكَ بالسَوَادِ وتكسُو وِجنَتيكَ دِمُوعًا مُواسِيًا صاحِبَ الزَمان؟.
أبكي مَنك أم عَليَك؟
أم أبكي على نَفسي التي أغرقتها بالذنوب؟
أم أن دموعي موجهة نحو ذنوبي التي غمرتني؟
أم على ضياعي؟
على ماذا أبكي؟
على أحلام كانت تتألق في عيني كنجوم فِي سماء صافية لكنها تلاشت مع مرور الزمن؟ أبكي على الأمل الذي كان يومًا يضيء دربي،
لكنه تلاشى تحت وطأة الذنوب التي تراكمت كالسحب السوداء.
هل من سبيل للغفران؟
أم أن الدموع لن تكفي لتطهير روحي من هذا العبء الثقيل؟

- طِيبة عليَّ.
٢٠٢٥/٥/١٢.
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:

«إِذا رَأَيْتُم أَهْلَ الرَّيْبِ وَالبِدَعِ مِنْ بَعْدِي، فَأَظْهِرُوا البَرَاءَةَ مِنْهُمْ، وَأَكْثِرُوا مِنْ سَبِّهِم، وَالقَوْلِ فِيهِم، وَالوَقيعَةِ، وَباهِتُوهُمْ، كَيْ لا يَطْمَعُوا فِي الفَسادِ فِي الإِسلامِ، وَيَحْذَرَهُمُ النَّاسُ، وَلا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ بِدَعِهِم، يَكْتُبِ اللهُ لَكُمْ بِذٰلِكَ الحَسَناتِ، وَيَرْفَعْ لَكُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ فِي الآخِرَة».

الكافِي الشَّريف، ج٢، ص٣٧٥
أفاطِمَ.
وريد ᝰ – أني مع الحسين - ( الحب انت ) - محمد باقر الخاقاني
الحُب أنت، يا أبا عبد الله، ولو لاك ما عرَف القلبُ معنى الحُب. فيك اجتمعت معاني الفِداء والصدقُ، فكنتَ قلبَ الأمة النابض، ونورها الباقي. ما لي سواك قدوةً ومُلهمًا، فرفقًا بالقلب الذي لا يطلب إلا القرب منك. تالله وحدك الصدق، وكل من خالف نهجك كذبٌ وظلال.
أفاطِمَ.
بَاسِم الكَربِلائِي – مُو بَس أَخّو
القَصائِدُ لا يَكْتمِلُ يَومِي بِدُونهَا،
لَيسَت فَقَطْ كلِمَات، إِنَّما هِيَ دَوَاءٌ لِروحِنا المُتعبَةِ
كلُّ قصِيدَة لهَا حِكايةٌ مُختلِفةٌ.
تَروِي القَصائِدُ وَاقِعَة الطَّف،
كُل قَصِيدَة تَحْملُ فِي طَياتِهَا حِكايةً ،
مِثل قَصِيدَةِ "مُو بَس أَخُو" الَّتِي تُخَاطِبُ الإِمَامَ الحُسَيْنَ،
حَيثُ يُنَاجِي أَخَاه الحَسَنَ رُوحِي لَهُمَا الفِدَاءُ، قَائِلًا:
"مَصابَكْ فجَّعنِي، وَصِرت أَحِسْ سمَّكْ سِرَّه بِرُوحِي"
هَذهِ الكلِماتُ تحمِلُ فِي عُمقِهَا مَشاعِر الفِرَاق وَالأَلمِ،
وَتعبِّر عَنْ وَجعِ الفَقدِ الَّذِي لَا يُنسَى
وَمِنْ جِهَة أُخرَى، نَجِدُ قَصِيدَةَ "هِنا يَالْنازِلينَ"،
الَّتِي تصِفُ مُعَاناةَ زَيْنبَ بعْد فُقدَانِ إِخوَانِها،
حَيثُ تَتساءَلُ عَنْ مَكان قبورِهِمْ،
مُخاطِبة إِيَّاهمْ بِقَولِهَا: "هُنَا يَالنَازِلينَ، هنَا بِگبرِ حُسَيْن دَلّونِي."
إِنَّ هَذهِ الكلِماتِ تلَامِسُ قلُوبَنَا
وَتثِيرُ الدُّموعَ فِي أَعْيُنِنا،
ممَّا يَجعَلنا نَشعرُ بعُمقِ المَأْساةِ الَّتِي عَاشَتهَا
تَتعدَّد القصَائِدُ
لكنَّها جَمِيعًا تَشترِك فِي كَونِها نِعمَة عظِيمَة.

-طِيبة عليَّ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لَبّيكَ خُذني يارَبّي
ذَبيحًا في الحُبِّ
أَذقني في القُربِّ
وِصال"
" لا تَتَعلّق بِشَيء ، فَإن تَعلّق قَلبكَ بِشَيء
لَن تَتَمكّن مِن تَركهِ وَ لَن تَتحرّر ، تَذَكّر جَيّداً
شَرطُ الشّهَادة هوَ أَن تَكُونَ حُرّاً
.

• الشَهِيد مُرتضىٰ آوينِي .