أفاطِمَ.
إذا كان قلبُكَ مُتعلِّقًا بالدُّنيا ومشدودًا إلى زينتها وشهواتها، فلا تُكثِر من متابعة الشيوخ الذين يتحدّثون عن الحُبّ لأنّ القلوبَ إذا لم تُزكَّ فهِمَتِ الحُبَّ على غير وجهه، فيزداد تعلّقها بالدنيا بدل أن تتحرّر منها. أمّا إذا كان قلبُ الإنسان غيرَ مُتعلِّقٍ…
حتّى وإن رأى كلماتِ الاشتياقِ والفِراق، فإنّ أحدهم يذكر محبوبه الدنيويّ، وآخرَ يذكر محبوبه صاحِبَ الزَّمان.
أفاطِمَ.
https://youtu.be/CXKtGyp_0aI?si=NTHD4OjHcDwxYaAY
فـي زمـن الإنـغماس فـي الـلذة الـزّائـفة الآنـيّة طريقُ سعادتنا وسَكينتنا الوحيد يكمنُ بـ"العَودة إلى الفِطرة. "
إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلاً ،يَاغَاية آمال المُخبِّين، لاتَحرٓمنا لذّة القُرب مِنك..
بحـث مُـهم يستحقّ التأمُّل
إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلاً ،يَاغَاية آمال المُخبِّين، لاتَحرٓمنا لذّة القُرب مِنك..
بحـث مُـهم يستحقّ التأمُّل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سِرُّ ارْتِبَاطِنَا بِالنَّبِيِّ وَآلِهِ.
• الشَّيْخُ زَمَانُ الحَسَنَاوِي.
عِندمَا نُريد أن نَملُك قَلب صَاحِب الزَّمان عَلينا أن لانَتحدَث كَـمُحبين بَل عَلينا أن نَتصرفُ كَـمُحبين .. 🤍
جماليات التذهيب الجديد في الإيوان الذهبي من مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)
-العتبة الحسينية المقدسة
-العتبة الحسينية المقدسة
أفاطِمَ.
Photo
الجَمال العَلوي
اللهُمَ يوفقنا لزيارتهِ ورؤية هذا الجَمال وَالإبداع
اللهُمَ يوفقنا لزيارتهِ ورؤية هذا الجَمال وَالإبداع
للعِلم
الهواء هوَ مَن زاحَ الغطاء عَن إيوان الذهب هذا فِي حرمِ المَولى أبا الحَسن عَلِي عليهِ السَّلام!
الهواء هوَ مَن زاحَ الغطاء عَن إيوان الذهب هذا فِي حرمِ المَولى أبا الحَسن عَلِي عليهِ السَّلام!
مَثَلُ الدُّنيَا كَمَثَلِ الحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السُّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوفِهَا يَهوِي إِلَيْهَا الغِرُّ الجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ.
- الإمام عَلي عَليه السَّلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَتلوحُ يَتيماً
وقُريشٌ ..
تنقادُ إليك
وقُريشٌ ..
تنقادُ إليك
كان جَعفر بن الإمام عليّ الهاديّ عليه السَّلام بعيدًا عن خط آبائهِ الطّاهـرين لا بسبب تقصيرٍ في تربية أهلهِ، ولا لِفساد في البيئة الّتي نشأ فيها وإنّما نتيجة مُجالسَة الفاسقين والاختِلاط بِأهـل السّوء.
فليكُـن في ذلك تأمّل وعبرة
فإذا كان الانحراف قد يقعُ لِمن هـوَ ابن مَعصوم فكيف بِغيره إِذا صاحب رفقة السّوء أو عاشر من يبعدونه عن طريق آلِ مُحمّد؟ إنّ الصّديق يُؤثر ومُجالسة أهـل السّوء تُضعف الإيمان..
فليكُـن في ذلك تأمّل وعبرة
فإذا كان الانحراف قد يقعُ لِمن هـوَ ابن مَعصوم فكيف بِغيره إِذا صاحب رفقة السّوء أو عاشر من يبعدونه عن طريق آلِ مُحمّد؟ إنّ الصّديق يُؤثر ومُجالسة أهـل السّوء تُضعف الإيمان..
عِندما أتأمل حكـاية بشر الحـافي معَ مَولانا الإمام الكَاظم عليه السلام
أرى فيها مَحـبة الأئمة عليهم السَّلام لنا، وحرصهُم علينا، وَتعبهم فِي هدايتنا.
فـمن قصتهُ أكتب:
إليكَ يَا اللّٰه إليكَ يَا مَن جعلتنـي حيثُ لا كنتُ ولا أكونُ إلا بعدما تفضلتَ عليّ
أنا جاهلة بـعلمي فأعلمني مناسكُ الحُب وطريقُ الهيامُ والتعلقُ بفناءِ وجودكَ الباقـي.
وَإليكِ يَا واسطـة الفيضِ الفاطِمَي بـعباءتكِ وضعتُ وجودي ووضعتُ مُنى قَلبي وهوَ أن أكونَ باكيـة ناعيـة لأبنكِ معَ ذريتي وأولادي إليكِ يَا أُماهُ نذرتُ ما لا يُنذرُ فأنتِ مُباركة وتُباركـين كُل شيء يَحلُ أسمكِ المُطهر عليهِ يكسوهُ شيء مِن الطُهرِ وَالطهارة.
إليكَ يَا عبـرة كُل جـفن
إليكَ يَا حَبيب أُمي فاطِمَة
إليكَ يَا فلذةِ كـبدِ رسُول اللّٰه مُحمد صَلى اللّٰه عليهِ وآلهِ
بـذنـوبي، بتثاقلُ خُطواتـي أسيرُ نحوكَ نحوَ بريقُ ونور أسمَ -حُسَين-
رُغمَ كُل شـيء كُل شيء يَا مَولاي
أنا أريدُ طريقكَ!
كيفَ ذلكَ؟ وكيفَ أجعلُ قلبي رهينُ حُبكَ السماوي لا أعلم! انا فقط أريدُ أن أكونَ بكُل مَصداقية وطهارة -مملوكةُ أميري الحُسَين-
وَعلى دُنياي سلامٌ.
وَإليكَ يَا مَن بفضلهِ تُقبلُ الطاعات وَنبتعدُ عن المعاصـي يَامَن لا تُرى بعينِ الأجساد بل بعيونُ البصيرة وبعيونِ الفؤاد أنتَ المُغيبُ ولكنّ قلبَ العاشق يراكَ كأنكَ موجود!
إليكَ يَا عَزيز أُمنا السَيدة فاطِمَة
إليكَ يَا إمامي وَولي أمري
إليكَ يَا أبـي يَا أبي
شـبابـي وشيبتـي وإليكَ مددتُ روحي لتصلح حالها فأنها مِن دونِ أصلاحكَ أليها فِي ظُلمات الجهل ترتع.
ها هـيَّ -فاطِمَة- بينكُم قَد سلمت أليكُم أمرها لتصلحوا حالها لأكون لائقـة بلوقوفِ أمامَ اللّٰه جلَ ثناؤهُ
فِي يوم لا ينفعُ مالاً ولا بنـون إلا مَن أتى اللّٰه بقلب سـليم وَالجوازِ حبكُم إيها الأبرار.
-فاطِمَة.
أرى فيها مَحـبة الأئمة عليهم السَّلام لنا، وحرصهُم علينا، وَتعبهم فِي هدايتنا.
فـمن قصتهُ أكتب:
إليكَ يَا اللّٰه إليكَ يَا مَن جعلتنـي حيثُ لا كنتُ ولا أكونُ إلا بعدما تفضلتَ عليّ
أنا جاهلة بـعلمي فأعلمني مناسكُ الحُب وطريقُ الهيامُ والتعلقُ بفناءِ وجودكَ الباقـي.
وَإليكِ يَا واسطـة الفيضِ الفاطِمَي بـعباءتكِ وضعتُ وجودي ووضعتُ مُنى قَلبي وهوَ أن أكونَ باكيـة ناعيـة لأبنكِ معَ ذريتي وأولادي إليكِ يَا أُماهُ نذرتُ ما لا يُنذرُ فأنتِ مُباركة وتُباركـين كُل شيء يَحلُ أسمكِ المُطهر عليهِ يكسوهُ شيء مِن الطُهرِ وَالطهارة.
إليكَ يَا عبـرة كُل جـفن
إليكَ يَا حَبيب أُمي فاطِمَة
إليكَ يَا فلذةِ كـبدِ رسُول اللّٰه مُحمد صَلى اللّٰه عليهِ وآلهِ
بـذنـوبي، بتثاقلُ خُطواتـي أسيرُ نحوكَ نحوَ بريقُ ونور أسمَ -حُسَين-
رُغمَ كُل شـيء كُل شيء يَا مَولاي
أنا أريدُ طريقكَ!
كيفَ ذلكَ؟ وكيفَ أجعلُ قلبي رهينُ حُبكَ السماوي لا أعلم! انا فقط أريدُ أن أكونَ بكُل مَصداقية وطهارة -مملوكةُ أميري الحُسَين-
وَعلى دُنياي سلامٌ.
وَإليكَ يَا مَن بفضلهِ تُقبلُ الطاعات وَنبتعدُ عن المعاصـي يَامَن لا تُرى بعينِ الأجساد بل بعيونُ البصيرة وبعيونِ الفؤاد أنتَ المُغيبُ ولكنّ قلبَ العاشق يراكَ كأنكَ موجود!
إليكَ يَا عَزيز أُمنا السَيدة فاطِمَة
إليكَ يَا إمامي وَولي أمري
إليكَ يَا أبـي يَا أبي
شـبابـي وشيبتـي وإليكَ مددتُ روحي لتصلح حالها فأنها مِن دونِ أصلاحكَ أليها فِي ظُلمات الجهل ترتع.
ها هـيَّ -فاطِمَة- بينكُم قَد سلمت أليكُم أمرها لتصلحوا حالها لأكون لائقـة بلوقوفِ أمامَ اللّٰه جلَ ثناؤهُ
فِي يوم لا ينفعُ مالاً ولا بنـون إلا مَن أتى اللّٰه بقلب سـليم وَالجوازِ حبكُم إيها الأبرار.
-فاطِمَة.