بالقُرآنِ. نَحيا '
243 subscribers
111 photos
158 videos
18 links
صدقة جارية عنا ، رزقنا وإياكم الفردوس الاعلى

غفَر اللّٰه لـ أمال والِديها و رَضَي عنهم")

خذ ماشئت ف جميعها لله🤍 "فلنكن ذا أثر"
Download Telegram
‏لا تنسَ ذِكر الله :
‏سُبحان الله⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
‏الحمـدُ لله⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
‏لا إله إلا الله⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
‏الله أكبــر⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀
‏أستغفرُ الله وأتـوبُ إليه⠀⠀⠀
‏لا حول و لا قوة إلا بالله
‏اللهُم صَلِّ وَسلِّم وَبارك على نبينا مُحمد ﷺ
لا يريد منكم أن تحتفلوا بميلاده، يريد منكم أن تسيروا على سُنته، وأن تنصروا أبناء أُمَّته.
إن لم تحمل هم الإسلام ،
فأنت على الإسلام هم.
كانت العرب تقول : "مِن يُمن المرأة أن تلِد الأنثى قبل الذَكَر؛ لأن اللّٰه تعالى بدأ بالإناث , فقال تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَانَا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} .
قال رسول اللّٰه لنّه لما بُشِّرَ بفاطِمة رضي اللّٰه عنها وهي أصغر بناته ينة : (ريحانةٌ أشمها ورزقها على اللّٰه)
وكان يكنّيها ب (أم أبيها)
ويقول أيضًا ة: (فاطِمة بضعةً مِنّي يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها).
- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: " البنون نعم، والبنات حسنات، واللّه - عَزَّ وجَلّ- يُحاسِب على النّعم ، ويُجازي على الحسنات".
وكان صلى اللّٰه عليهِ وسلم يقول:
"لا تكرهوا البنات فإنّهُنَّ المؤنسات الغاليات".
لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ؛ لأقصمنَّ ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي.

ـ سُفيَانُ الثّوريّ.
أَحْببتُ ذِكرَ مُحمّدٍ بلساني، والشوق ضَجَّ بمُقْلتي وجَنانِي
ودَعوتُ ربِّي أنْ أَنالِ لِقاءَهُ، يوم الجزاء برحمة المنّانِ
هذا النبيُّ فلا تَسلْ عَنْ حُبِّهِ، روحًا به هُدِيتْ إلى الإيمانِ
ياربّ صلّ على النبيّ وجَازِهِ، عنّا جَزاء الخيرِ والإحسانِ

اللهم صلّ وبارك على سيدنا وحبيبنا ورسولنا وشفيعنا وخاتم الأنبياء محمد وعلى آله وصحبه وسلم ♥️.
زَهت وَتَسامت الأَنوار،
بِمولِد سَيد الأَبرار ﷺ
قال الإمام ابن حزم :

انظر في المال والحال والصحة
إلى من دونك
وانظر في الدين والعلم والفضائل
إلى من فوقك.

📚 مجموع رسائل ابن حزم .
"إنما أقرعُ بابَ ربّي!
ربّي الذي لا يغفلُ عني، ولا يملّ كثرة طلبي."

-قيامُ الليل
قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
لن تطول الأزمة، وسيرغم الطغاة على الرضوخ، فلصاحب الحق دوماً مقال. وإننا ما تحركنا إلا استجابة لأمر الله ونصـ..ـرة لأمتنا وقضاياها، وما كان الله ليضيع أولياءه.
أبشروا وأمّلوا ..

د. نائل أبو محمود رحمه الله
"وأتقوا يومًا ترجعون فيه الى الله"
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، خَيْرِ مَنْ مَشَى عَلَى الْأَرْضِ، وَأَطْهَرِ مَنْ عَرَفَتِ الْبَشَرِيَّةُ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَإِمَامِ الْهُدَى، الَّذِي أَضَاءَ اللهُ بِنُورِهِ الْقُلُوبَ، وَهَدَى بِهِ مِنَ الضَّلَالِ إِلَى النُّورِ.

يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ وَسَلَامُهُ، مَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ، وَمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ
الْحَوَادِثُ وَالْكَوَارِثُ الَّتِي تَحْدُثُ خِلَالَ هٰذَا الشَّهْرِ فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ، تَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَقِفُ لَحْظَةً مَعَ نَفْسِهِ، وَيُرَاجِعُ حِسَابَاتِهِ، وَيُعِيدُ تَرْتِيبَ حَيَاتِهِ وَأَوْلَوِيَّاتِهِ.

فَالْأَمْرُ لَيْسَ بِشَيْءٍ بَسِيطٍ، وَمَا نَرَاهُ مِنْ تَقَلُّبَاتِ الْحَيَاةِ وَمَفَاجِئَاتِهَا كَفِيلٌ بِأَنْ يُذَكِّرَنَا بِضَعْفِنَا وَبِحَاجَتِنَا إِلَى اللهِ.

نَسْأَلُ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَأَنْ يَحْفَظَنَا وَيَحْفَظَ أَهْلَنَا وَأَحِبَّتَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ.
-
عَسَى فَرَجُ يَأْتِي بِهِ اللَّهُ
إِنَّهُ لَهُ كُلَّ يَوْم فِي خَلِيقَتِهِ
أَمْرٌ إِذَا اشْتَدَّ عُسْر فَارْجُ يُسْرًا
فَإِنَّهُ قَضَى اللَّهُ أَنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يُسْرُ.
﷽ : {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}. [سورة الأعراف]
أَفْضَلُ وَقْتٍ لِلسَّعَادَةِ هُوَ الآنَ.

لَا تَنْتَظِرْ أَنْ تَنْتَهِيَ الْمَدْرَسَةُ،
أَوْ أَنْ تَتَخَرَّجَ،
أَوْ أَنْ يَخِفَّ وَزْنُكَ،
أَوْ أَنْ تَحْصُلَ عَلَى وَظِيفَةٍ،
أَوْ أَنْ تَتَزَوَّجَ،
أَوْ أَنْ تُنْجِبَ،
أَوْ أَنْ تَحْصُلَ عَلَى جِهَازٍ جَدِيدٍ أَوْ سَيَّارَةٍ جَدِيدَةٍ.

السَّعَادَةُ رِحْلَةٌ تَمْشِيهَا، وَلَيْسَتْ مَحَطَّةً تَمُرُّ بِهَا.

لَا وَقْتَ أَفْضَلَ كَيْ تَكُونَ سَعِيدًا أَكْثَرَ مِنَ الآنِ!

— سَلْمَانُ الْعَوْدَةُ، فَكَّ اللهُ أَسْرَهُ
🍃
الذين غيَّر القرآنُ قلوبَهم وحياتَهم لم يكن همُّهم أن يُتمُّوا الخَتمة، بل أن تُتِمَّ الآيةُ أثرها في قلوبهم، وكانوا يقرؤونه وكأنَّ اللهَ يخاطبهم؛ فيقفون عند أمره، ويرتجفون عند نهيه، ويشتاقون عند وعده، ويحاسبون أنفسهم عند مواعظه ..

فاسأل قلبك: كم آيةً غيَّرَت فيك؟