المنتقى من كلام العلماء
118 subscribers
249 photos
168 videos
13 files
742 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‌⁩كان السلف يكرهون النوم بعد الفجر

• قال الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله:

ونظراً لأهميَّة هذا الوقت وعِظَم بركتِه وكثرة ما فيه من خيرٍ، فإنَّ السلفَ رحمهم الله كانوا يكرهون النَّومَ فيه وإضاعتَه بالكسل والعجز، يقول ابن القيم رحمه الله ـ وهو العلاَّمة المُربِّي ـ في كتابه مدارج السالكين: "ومِن المكروه عندهم ـ أي السلفُ رحمهم الله ـ النَّومُ بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؛ فإنَّه وقتُ غنيمَة، وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزيَّةٌ عظيمةٌ، حتى لو ساروا طول ليلِهم لَم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمسُ، فإنَّه أوَّلُ النهار ومفتاحُه، ووقتُ نزول الأرزاق، وحصولِ القَسْم، وحلول البركة، ومنه ينشأ النهار، وينسحبُ حكمُ جميعه على حكم تلك الحصَّة، فينبغي أن يكون نومُها كنوم المضطر" اهـ

ومِن الآثار الواردة عن السلف ـ رحمهم الله ـ في هذا المعنى ما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنَّه رأى ابناً له نائماً نومةَ الصُّبحة، فقال له: "قُم، أتنامُ في الساعة التي تقسَّم فيه الأرزاق

📚 فقه الأدعية والأذكار

-------------

📌 رابط تحميل الكتاب 👇
https://t.me/kotobsonniyyasalafiyya/194
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ :
الصَّاحِبُ لِلصَّاحِبِ كَالرُّقْعَةِ فِي الثَّوْبِ إذَا لَمْ تَكُنْ مِثْلَهُ شَانَتْهُ.

         🍂  وقيل لابن السّمّاك ...
✍️أيُّ الإخوان أحقّ بإبقاء بالمودة؟
قال : الوافرُ دينُه ، الوافي عقلُه ، الذي لا يَملُّك على القُرب ، ولا ينساك على البعد ، إن دنوت منه أدناك ، وإن بعدت عنه راعاك، وإن استعضدته عضدك ، وإن احتجت إليه رفدك ، وتكفي مودة فعله أكثر من مودة قوله.

            
📓 غذاء الألباب ( ج٢/ ص٤٧٧)


https://t.me/httpsalmontaka
📎مسألة في الداء والدواء.......


📮سئل شيخ الإسلام رضي الله عنه وأثابه الجنة :

📩 ما دواء من تحكَّم فيه الداء ، وما الاحتيال فيمن تسلَّط عليه الخَبَال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ، وما الطريق إلى التوفيق ، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة ؟ .
إن قَصَد التوجُّه إلى الله مَنَعَه هواه ، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل.

غلب الهوى فتراه في أوقاته ... حيران صاحي بل هو السكران.

إن رام قربًا للحبيب تفرَّقت ... أسبابُه وتواصل الهجران.

هجر الأقارب والمعارف عَلَّه ... يجد الغنى وعلى الغناء يُعان .

ما ازداد إلا حيرةً وتوانيًا ... أكذا بِهِم مَنْ يستجير يُهان.

💥 فأجاب رضي الله عنه :

↩️ دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى ، ودوام التضرُّع إلى الله سبحانه ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة ، ويتوخَّى الدعاء في مظان الإجابة ؛ مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده وفى أدبار الصلوات.

🍂 ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متَّعه متاعًا حسنًا إلى أجلٍ مسمّى.

وليتخذ وِرْدًا من الأذكار طَرَفَي النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين.
ولتكن هِجِّيراه : "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .

♻️ ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يُستجاب له ما لم يَعجَل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجَبْ لي.

وليعلم أن النصرَ مع الصبر ، وأنَّ الفَرَج مع الكرب ، وأن مع العُسر يسرًا، ولم ينل أحدٌ شيئًا من جسيم الخير ــ نبيٌّ فمَن دونه ــ إلا بالصبر.

والحمد لله رب العالمين .

📖 الداء والدواء ( ج٧ / ص٤٤٨-٤٥٠ ) .


https://t.me/httpsalmontaka
👍1
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن العثيمين ـ رحمه الله تعالى -:


✍️ مهما عملت من الأعمال الصالحة لا تعجب بعملك، فعملك قليل بالنسبة لحق الله عليك.

📓شرح رياض الصالحين ( ج١ ص٥٧٥ ) .


https://t.me/httpsalmontaka
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

✍️ الظلم عند الله يوم القيامة له دواوين ثلاثة :
🔺 ديوانٌ لا يغفر الله منه شيئًا، وهو الشِّرك به؛ فإن الله لا يغفر أن يُشْرَك به.

🔺وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئًا، وهو ظلم العباد بعضهم بعضًا؛ فإن الله تعالى يستوفيه كله.

🔺وديوانٌ لا يعبأ الله به شيئًا، وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه ؛ فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محوًا، فإنه يُمْحى بالتوبة والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، ونحو ذلك. بخلاف ديوان الشرك، فإنه لا يُمْحى إلا بالتوحيد. وديوانُ المظالم لا يُمْحى إلا بالخروج منها إلى أربابها، واستحلالهم منها.

📮ولما كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله ، حرَّم الجنة على أهله ؛ فلا يدخل الجنة نفسٌ مشركة ، وإنما يدخلها أهل التوحيد .

↩️ فإن التوحيد هو مفتاح بابها ، فمن لم يكن معه مفتاح لم يُفْتَحْ له بابها ، وكذلك إن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يُمْكِن الفَتْحُ به.

♻️ وأسنان هذا المفتاح هي : الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وبر الوالدين .

📖 الوابل الصيب ( ج١ / ص٤٠-٤١ ).

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 قال الإمام الأَوْزَاعِيِّ رحمه الله :


" الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ: تِسْعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا صَمْتٌ، وَجُزْءٌ مِنْهَا اعْتِزَالُكَ عَنِ النَّاسِ "

📖.العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ( ص٢٩ )


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن العثيمين رحمه الله :

القلب وعاء إذا امتلاء بشيء لم يبق للشيء الآخر محل .
فإذا امتلاء بحب الدنيا انشغل عن حب الله عز وجل ورسوله صل الله عليه وسلم ، وصار الإنسان ليس له هم إلا الكسب .

📕 فتح ذي الجلال والإكرام ( ج٤ / ص٣٩ ).

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••📖🖋

صباح المؤمنين بين ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾، فهم يفتتحون يومهم بذكر الله والوضوء والصَّلاة عابدين ربَّهم، ويستعينون به في أداء حقّه وطلب رزقهم، أنُسَتْ به قلوبهم، وخضعت له رقابهم، اشتغلوا به، ولم يُشغلوا عنه، فطوبى لهم.

📕‏ الشيخ صالح العصيمي٢١ ربيع الآخر  ١٤٤٤

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♻️ قالَ الشَّيخ ابن عثيمين - رحمهُ الله :

«صلاة الفجر كالمفتاح لصلاة النهار -بل لعمل النهار كله- وأنّها كالمعاهدة بين الله وبين العبد؛ في أن يقوم العبد بطاعة ربه -عزَّ وجلَّ- ممتثلا لأمره، مجتنبًا لنهيه »


📓شرح رياض الصالحين (ج٥/ ص٥٦)

https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ ۞ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾
[ سورة التوبة: 122]

دلت هذه الآية على تعلّم العلم، وأن من تعلّم علما فعليه نشره، وتعليم الناس له.

قال السعدي في تفسير هذه الآية:
«ففي هذا:
1️⃣ فضيلة العلم، وخصوصا الفقه في الدين، وأنه أهم الأمور.

2️⃣ وأن من تعلم علما، فعليه نشره وبثه في العباد، ونصيحتهم فيه فإن انتشار العلم عن العالم، من بركته وأجره، الذي ينمى له‏.‏
وأما اقتصار العالم على نفسه، وعدم دعوته إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون، فأي منفعة حصلت للمسلمين منه‏؟‏ وأي نتيجة نتجت من علمه‏؟‏ وغايته أن يموت، فيموت علمه وثمرته، وهذا غاية الحرمان، لمن آتاه الله علما ومنحه فهما‏ .
‏وفي هذه الآية أيضًا دليل وإرشاد وتنبيه لطيف، لفائدة مهمة، وهي‏:‏ أن المسلمين ينبغي لهم أن يعدوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة من يقوم بها، ويوفر وقته عليها، ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها، لتقوم مصالحهم، وتتم منافعهم، ولتكون وجهة جميعهم ونهاية ما يقصدون قصدا واحدا، وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرقت الطرق وتعددت المشارب، فالأعمال متباينة، والقصد واحد، وهذه من الحكمة العامة النافعة في جميع الأمور‏.

📚 تفسير السعدي رحمه الله


https://t.me/httpsalmontaka
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM