{ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ }
- تفسير مقاتل بن سليمان:
﴿إلى ربها ناظرة﴾ آية يعني ينظرون إلى الله تعالى معاينة
- تفسير مقاتل بن سليمان:
﴿إلى ربها ناظرة﴾ آية يعني ينظرون إلى الله تعالى معاينة
{وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذِهِ أَسْمَاءُ قَوْمٍ صَالِحِينَ كَانُوا بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ فَلَمَّا مَاتُوا كَانَ لَهُمْ أَتْبَاعٌ يَقْتَدُونَ بِهِمْ وَيَأْخُذُونَ بَعْدَهُمْ بِأَخْذِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ فَجَاءَهُمْ إِبْلِيسُ وَقَالَ لَهُمْ: لَوْ صَوَّرْتُمْ صُوَرَهُمْ كَانَ أَنْشَطَ لَكُمْ وَأَشْوَقَ إِلَى الْعِبَادَةِ، فَفَعَلُوا ثُمَّ نَشَأَ قَوْمٌ بَعْدَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: إِنَّ الَّذِينَ مَنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ فَعَبَدُوهُمْ، فَابْتِدَاءُ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ كَانَ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذِهِ أَسْمَاءُ قَوْمٍ صَالِحِينَ كَانُوا بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ فَلَمَّا مَاتُوا كَانَ لَهُمْ أَتْبَاعٌ يَقْتَدُونَ بِهِمْ وَيَأْخُذُونَ بَعْدَهُمْ بِأَخْذِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ فَجَاءَهُمْ إِبْلِيسُ وَقَالَ لَهُمْ: لَوْ صَوَّرْتُمْ صُوَرَهُمْ كَانَ أَنْشَطَ لَكُمْ وَأَشْوَقَ إِلَى الْعِبَادَةِ، فَفَعَلُوا ثُمَّ نَشَأَ قَوْمٌ بَعْدَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: إِنَّ الَّذِينَ مَنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ فَعَبَدُوهُمْ، فَابْتِدَاءُ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ كَانَ مِنْ ذَلِكَ.
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: تَفْسِيرُهُ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ أَيْ: إِذَا أَصَابَهُ الْفَقْرُ لَمْ يَصْبِرْ، وَإِذَا أَصَابَ الْمَالَ لَمْ يُنْفِقْ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: تَفْسِيرُهُ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ أَيْ: إِذَا أَصَابَهُ الْفَقْرُ لَمْ يَصْبِرْ، وَإِذَا أَصَابَ الْمَالَ لَمْ يُنْفِقْ.
عن الحسن البصري -من طريق شعيب بن الحبحاب- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه.
كراهية قراءة القرآن عند الشيء يعرض من أمر الدنيا
• قال أبو عبيد في فضائل القرآن (١/١٢٣): حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: « كانوا يكرهون أن يتلو الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا ».
- قال أبو عبيد: « وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب، فيقول كالمازح: ﴿جئت على قدر يا موسى﴾ وهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب: «لا تناظر بكتاب الله، ولا بسنة رسول الله ﷺ». يقول: لا تجعل لهما نظيرا من القول ولا الفعل ».
#فضائل_القرآن
• قال أبو عبيد في فضائل القرآن (١/١٢٣): حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: « كانوا يكرهون أن يتلو الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا ».
- قال أبو عبيد: « وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب، فيقول كالمازح: ﴿جئت على قدر يا موسى﴾ وهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب: «لا تناظر بكتاب الله، ولا بسنة رسول الله ﷺ». يقول: لا تجعل لهما نظيرا من القول ولا الفعل ».
#فضائل_القرآن
تذكير بكلمة من جوامع وجواهر الكلم
جاء عند سعيد بن منصور في سننه (١٢٤٦) وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧٢٢٣) ومعمر في «جامعه» (الملحق بمصنف عبد الرزاق) (٢٢١٠٨) و«الإيمان» العدني(١٩)، عن :
(عكرمة، وداود بن أبي عمرة، وأبي إسحاق والشعبي)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
خمس احفظوهن، لو ركبتم الإبل لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن:
لا يخاف العبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا الله،
ولا يستحيي جاهل أن يسأل، ولا يستحيي عالم إن لم يعلم أن يقول: الله أعلم،
والصبر من الإيمان بموضع الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس تيبس ما في الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له.
وأخرجه وكيع في الزهد (١٩٩) مختصرا.
#آثار_الصحابة
#علي_بن_أبي_طالب
جاء عند سعيد بن منصور في سننه (١٢٤٦) وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧٢٢٣) ومعمر في «جامعه» (الملحق بمصنف عبد الرزاق) (٢٢١٠٨) و«الإيمان» العدني(١٩)، عن :
(عكرمة، وداود بن أبي عمرة، وأبي إسحاق والشعبي)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
خمس احفظوهن، لو ركبتم الإبل لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن:
لا يخاف العبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا الله،
ولا يستحيي جاهل أن يسأل، ولا يستحيي عالم إن لم يعلم أن يقول: الله أعلم،
والصبر من الإيمان بموضع الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس تيبس ما في الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له.
وأخرجه وكيع في الزهد (١٩٩) مختصرا.
#آثار_الصحابة
#علي_بن_أبي_طالب
عن عبدالله بن عمرو ( رضي الله عنه ) ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
فَأَهْبَطَ رَحْمَةً إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَرَاحَمُ بِهَا
الْجِنُّ وَالْإِنْسُ
وَطَائِرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْمَاءِ
وَدَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا وَمَا بَيْنَ الْهَوَاءِ .
وَاخْتَزَنَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اخْتَلَجَ الرَّحْمَةَ الَّتِي كَانَ أَهْبَطَهَا إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا
فَحَوَاهَا إِلَى مَا عِنْدَهُ .
فَجَعَلَهَا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ.
( الطبري في تفسيره٩/١٧٠)
#عبدالله_بن_عمرو
إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
فَأَهْبَطَ رَحْمَةً إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَرَاحَمُ بِهَا
الْجِنُّ وَالْإِنْسُ
وَطَائِرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْمَاءِ
وَدَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا وَمَا بَيْنَ الْهَوَاءِ .
وَاخْتَزَنَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اخْتَلَجَ الرَّحْمَةَ الَّتِي كَانَ أَهْبَطَهَا إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا
فَحَوَاهَا إِلَى مَا عِنْدَهُ .
فَجَعَلَهَا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ.
( الطبري في تفسيره٩/١٧٠)
#عبدالله_بن_عمرو
قال رجل للإمام التابعي #الحسن_البصري :
أشكو إليك قسوة قلبي ؟
فقال له : ادْنُهْ مِنَ الذِّكْرَى
أَيْ : مِمَّنْ يُذَكِّر
[ الزهد لأحمد 1529 ]
أشكو إليك قسوة قلبي ؟
فقال له : ادْنُهْ مِنَ الذِّكْرَى
أَيْ : مِمَّنْ يُذَكِّر
[ الزهد لأحمد 1529 ]
فأبيت إلا أن تشرك!
• قال الله عز وجل: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾. [الأعراف: ١٧٢ - ١٧٣].
• وقال عز وجل: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين﴾. [آل عمران: ٩١].
• وقال عز وجل: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم﴾. [المائدة: ٣٦].
• قال البخاري في صحيحه (٦٥٥٧): حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أبي عمران قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: « يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي ».
- ورواه مسلم (٢٨٠٥).
#التوحيد
• قال الله عز وجل: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾. [الأعراف: ١٧٢ - ١٧٣].
• وقال عز وجل: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين﴾. [آل عمران: ٩١].
• وقال عز وجل: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم﴾. [المائدة: ٣٦].
• قال البخاري في صحيحه (٦٥٥٧): حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أبي عمران قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: « يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي ».
- ورواه مسلم (٢٨٠٥).
#التوحيد
قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
إنَّ القمر ليبكي من خشية الله.
قال طاووس: إن القمر ليبكي من خشية الله ولا ذنب له ولا يُسأل عن عمل ولا يجازي به.
(التخويف من النار لابن رجب).
إنَّ القمر ليبكي من خشية الله.
قال طاووس: إن القمر ليبكي من خشية الله ولا ذنب له ولا يُسأل عن عمل ولا يجازي به.
(التخويف من النار لابن رجب).
• عن زادان أبي عمر قال: بلغنا أنه من بكى خوفا من النار أعاذه الله منها ومن بكى شوقا إلى الجنة أسكنه الله إياها.
• كان عبد الواحد بن زيد يقول: يا إخوتاه ألا تبكون شوقا إلى الله عز وجل؟ ألا إنه من بكى شوقا إلى سيده لم يحرمه النظر إليه يا إخوتاه ألا تبكون خوفا من النار؟ ألا إنه من بكى خوفا من النار أعاذه الله منها.
(التخويف من النار لابن رجب).
• كان عبد الواحد بن زيد يقول: يا إخوتاه ألا تبكون شوقا إلى الله عز وجل؟ ألا إنه من بكى شوقا إلى سيده لم يحرمه النظر إليه يا إخوتاه ألا تبكون خوفا من النار؟ ألا إنه من بكى خوفا من النار أعاذه الله منها.
(التخويف من النار لابن رجب).
قال التابعي #قتادة :
والله ، ما نسي قوم قط ( ذكرَ الله عز وجل )
إلا باروا وفسدوا...
[ تفسير ابن أبي حاتم ١٣٩٩٨ ]
والله ، ما نسي قوم قط ( ذكرَ الله عز وجل )
إلا باروا وفسدوا...
[ تفسير ابن أبي حاتم ١٣٩٩٨ ]
{ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) }
[سُورَةُ الهُمَزَةِ]
تفسير مقاتل بن سليمان:
ثم أخبر عنها، فقال :﴿نار الله الموقدة﴾ آية على أهلها لا تخمد.
ثم نعتها، فقال :﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ آية يقول: تأكل اللحم والجلود حتى يخلص حرها إلى القلوب، ثم تكسى لحما جديدا، ثم تقبل عليه وتأكله حتى يصير إلى منزلته الأولى.﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ آية يعني مطبقة.
[سُورَةُ الهُمَزَةِ]
تفسير مقاتل بن سليمان:
ثم أخبر عنها، فقال :﴿نار الله الموقدة﴾ آية على أهلها لا تخمد.
ثم نعتها، فقال :﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ آية يقول: تأكل اللحم والجلود حتى يخلص حرها إلى القلوب، ثم تكسى لحما جديدا، ثم تقبل عليه وتأكله حتى يصير إلى منزلته الأولى.﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ آية يعني مطبقة.
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ.
وَقِيلَ: تَفْسِيرُهُ مَا بَعْدَهُ، رَوَى أَبُو الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ لِأَنَّ مَنْ يُولَدُ سَيَمُوتُ، وَمَنْ يَرِثُ يُورَثُ مِنْهُ .
قَالَ أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدِ انْتَهَى سُؤْدُدُهُ، وَهُوَ رِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِ السُّؤْدُدِ .
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَيْضًا: هُوَ الْكَامِلُ فِي جَمِيعِ صِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ. وَقِيلَ: هُوَ السَّيِّدُ الْمَقْصُودُ فِي [الْحَوَائِجِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ] هُوَ الْمَقْصُودُ إِلَيْهِ فِي الرَّغَائِبِ الْمُسْتَغَاثُ بِهِ عِنْدَ الْمَصَائِبِ، تَقُولُ الْعَرَبُ: صَمَدْتُ فُلَانًا أَصْمُدُهُ صَمْدًا -بِسُكُونِ الْمِيمِ -إِذَا قَصَدْتُهُ، [وَالْمَقْصُودُ] : صَمَدٌ، بِفَتْحِ الْمِيمِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: "الصَّمَدُ" الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ قَوْلُ عَلِيٍّ.
وَقَالَ الرَّبِيعُ: الَّذِي لَا تَعْتَرِيهِ الْآفَاتُ.
قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ.
تفسير البغوي
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ.
وَقِيلَ: تَفْسِيرُهُ مَا بَعْدَهُ، رَوَى أَبُو الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ لِأَنَّ مَنْ يُولَدُ سَيَمُوتُ، وَمَنْ يَرِثُ يُورَثُ مِنْهُ .
قَالَ أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدِ انْتَهَى سُؤْدُدُهُ، وَهُوَ رِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِ السُّؤْدُدِ .
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَيْضًا: هُوَ الْكَامِلُ فِي جَمِيعِ صِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ. وَقِيلَ: هُوَ السَّيِّدُ الْمَقْصُودُ فِي [الْحَوَائِجِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ] هُوَ الْمَقْصُودُ إِلَيْهِ فِي الرَّغَائِبِ الْمُسْتَغَاثُ بِهِ عِنْدَ الْمَصَائِبِ، تَقُولُ الْعَرَبُ: صَمَدْتُ فُلَانًا أَصْمُدُهُ صَمْدًا -بِسُكُونِ الْمِيمِ -إِذَا قَصَدْتُهُ، [وَالْمَقْصُودُ] : صَمَدٌ، بِفَتْحِ الْمِيمِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: "الصَّمَدُ" الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: "الصَّمَدُ" الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ قَوْلُ عَلِيٍّ.
وَقَالَ الرَّبِيعُ: الَّذِي لَا تَعْتَرِيهِ الْآفَاتُ.
قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ.
تفسير البغوي
قال الطبري شيخ المفسرين حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ قال: مثقلة به
في الاستغفار للمشركين ..
عن مجاهد بن جبر في قوله {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ} [الممتحنة: 4] قَالَ :
«نُهُوا أَنْ يَتَأَسَّوْا بِاسْتِغْفَارِ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ، فَيَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ».
[تفسير آدم بن أبي إياس]
وعن إبراهيم النخعي قال:
" كان أصحاب عبد الله لا يحجبون الاستغفار عن أحد من أهل القبلة ".
[تفسير ابن منصور]
قال الله تعالى ( عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي )
قال أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي :
" قوله ( عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء )،
فقال إبليس : أنا من ذلك الشيء !.
فأنزل الله ( فسأكتبها للذين يتقون ) معاصي الله،
(والذين هم بآياتنا يؤمنون )
فتمنتها اليهود والنصارى.
فأنزل الله شرطا وثيقا فقال :
( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي )
فهو نبيكم، كان أميا لا يكتب صلى الله عليه وسلم.
[ تفسير الطبري ١٥٢٠٥ ]
عن مجاهد بن جبر في قوله {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ} [الممتحنة: 4] قَالَ :
«نُهُوا أَنْ يَتَأَسَّوْا بِاسْتِغْفَارِ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ، فَيَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ».
[تفسير آدم بن أبي إياس]
وعن إبراهيم النخعي قال:
" كان أصحاب عبد الله لا يحجبون الاستغفار عن أحد من أهل القبلة ".
[تفسير ابن منصور]
قال الله تعالى ( عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي )
قال أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي :
" قوله ( عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء )،
فقال إبليس : أنا من ذلك الشيء !.
فأنزل الله ( فسأكتبها للذين يتقون ) معاصي الله،
(والذين هم بآياتنا يؤمنون )
فتمنتها اليهود والنصارى.
فأنزل الله شرطا وثيقا فقال :
( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي )
فهو نبيكم، كان أميا لا يكتب صلى الله عليه وسلم.
[ تفسير الطبري ١٥٢٠٥ ]
قال #طاووس :
أَنَّ السَّاعَةَ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ
التي تَقُومُ فيها السَّاعَةُ
والتي أَنْزَلَ اللَّهُ فيها آدمَ ،
والتي لا يَدْعُو اللَّهَ فيها الْمُسْلِمُ
بِدَعْوَةٍ صالِحَةٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
مِنْ حين تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ .
( مصنف عبد الرزاق ٥٥٢٨ )
أَنَّ السَّاعَةَ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ
التي تَقُومُ فيها السَّاعَةُ
والتي أَنْزَلَ اللَّهُ فيها آدمَ ،
والتي لا يَدْعُو اللَّهَ فيها الْمُسْلِمُ
بِدَعْوَةٍ صالِحَةٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
مِنْ حين تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ .
( مصنف عبد الرزاق ٥٥٢٨ )
• «صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[كتاب الرسالة للشافعي].
[كتاب الرسالة للشافعي].