قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
52 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
▫️بَغتَة : أي فجأة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن #عبدالله_بن_عمرو بن العاص قال :
إنما الحسد في اثنتين :

القرآن يعلمه الله الرجل ليقرأه ، ويعمل بما فيه.. فيقول الرجل : لوددت أن الله أعطاني مثل ما أعطي فلانا..
ورجل آتاه الله مالا فيصل به رحمة ، ويضعه في حقه ، فيقول الرجل : لوددت أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلانا
وأربع خلال إذا أعطيتهن لم يضرك ما عزل عنك من الدنيا :
حسن خليقة ، وعفاف طعمة ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة .

[ ابن المبارك في الزهد١١٩١ ]

ولبعضه أصل مرفوع
قال #ميمون_بن_مهران :

مَنْ تَبِعَ الْقُرْآنَ قَادَهُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَحِلَّ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ لَمْ يَدَعْهُ الْقُرْآنُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ .

( أبو نعيم في الحلية)
يقول ابن القيم رحمه الله في الداء والدواء في قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦۤۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّیَّتَهُۥۤ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِی وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّـٰلِمِینَ بَدَلࣰا﴾

«ويشبه أن يكون تحت هذا الخطابِ نوع مِنَ العِتابِ لطيف عجيب، وهو أني عاديتُ إبليس إذ لم يسجد لأبيكُم آدم مع ملائكتي ، فكانت معــاداتـه لأجلكم ، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتُم بينه وبينكم عقد المصالحة؟»

اللهم اغفر لنا جهلنا وتقصيرنا
رجاء كفارة الذنوب من الأمراض والابتلاءات

• قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (١٦٠٠): حدثنا بيان بن الحكم، حدثنا أبو جعفر محمد بن حاتم، حدثنا بشر بن الحارث، أنبأنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قال: « كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما سلف من الذنوب ».

#البلاء
{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }

تفسير ابن أبي زمنين؛

﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ ما أطقتم. قال قتادة: أنزل الله في سورة آل عمران: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران :102] وحق تقاته: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر فنسختها هذه الآية ﴿فاتقوا الله ما استطعتم
واسمعوا وأطيعوا﴾ وعليها بايع رسول الله على السمع والطاعة فيما استطاعوا.
﴿وأنفقوا خيرا لأنفسكم﴾ تفسير الحسن: إنها النفقة في سبيل الله.
Forwarded from محمد بن رمضان
عن فُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن الأشعث- ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾، قال: أخلَصه وأَصوَبه، قال: إنّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السُّنّة.
Forwarded from محمد بن رمضان
22 مقدمة نافعة للشيخ أبي جعفر الخليفي حفظه الله

1. مقدمة في الانتكاسة
[https://t.me/alkulife/6383]
2. مقدمة في التلفيق
[https://t.me/alkulife/6513]
3. مقدمة في التعاسة
[https://t.me/alkulife/6521]
4. مقدمة في التفاؤل
[https://t.me/alkulife/6620]
5. مقدمة في الإنصاف
[https://t.me/alkulife/6954]
6. مقدمة في صقل القلب
[https://t.me/alkulife/8027]
7. مقدمة في الحدية الفكرية
[https://t.me/alkulife/8311]
8. مقدمة في الانحياز الخفي
[https://t.me/alkulife/8431]
9. مقدمة في لفت الانتباه وجلب الاهتمام
[https://t.me/alkulife/9033]
10. مقدمة في الحيرة والمناظرات
[https://t.me/alkulife/9065]
11. مقدمة في حقوق الله المحضة
[https://t.me/alkulife/9197]
12. مقدمة في التدين المصلحي
[https://t.me/alkulife/9418]
13. مقدمة في الحواجز بين الآباء والأبناء
[https://t.me/alkulife/9487]
14. مقدمة في النقد
[https://t.me/alkulife/9585]
15. مقدمة في التدين الاحتيالي
[https://t.me/alkulife/9596]
16. مقدمة في الشح وعلاقته بالانحراف العقدي المعاصر
[https://t.me/alkulife/9810]
17. مقدمة في العزلة الثقافية
[https://t.me/alkulife/10100]
18. مقدمة في نزع الحدية
[https://t.me/alkulife/10470]
19. مقدمة في الخلطة النافعة ومفتاح الإصلاح
[https://t.me/alkulife/10572]
20. مقدمة في الإسلام العام
[https://t.me/alkulife/11282]
21. مقدمة في القرائن والأصل لدرء السفسطة
[https://t.me/alkulife/11161]
22. مقدمة في المهاترات
[https://t.me/alkulife/11210]

- جزى الله جامعيها خيرا
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن

• قال ابن أبي شيبة في الإيمان (٧٨): حدثنا عفان، نا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن أم محمد، « أن رجلا قال لعائشة: ما الإيمان؟ فقالت: أُفسر أو أُجمل؟ قال: أجملي، فقالت: من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن ».
- وهذا الحديث روي مرفوعا عن النبي ﷺ من عدة وجوه.

• قال الإبانة الكبرى (٢/‏٦٦٠): « فإن سأل سائل عن معنى هذا الحديث، فإن معنى قوله: مؤمن أراد مصدق، والله أعلم؛ لأن الإيمان تصديق، فمن استبشر للحسنة تكون منه، وعلم أن الله تعالى وفقه لها وأعانه عليها، فاستبشاره تصديق بثوابها، ومن اعتصر قلبه عند السيئة تكون منه، فخاف أن يكون الله قد خذله بها ليعاقبه عليها، وعلم أنه راجع إلى الله، وأنه مسائله عنها، ومجازيه بها، فلولا حجة التصديق، وزوال الشك لما سرته الحسنة، ولا ساءته السيئة؛ لأن المنافق لا يسر بالحسن من عمله، ولا ييأس على قبيح فرط منه؛ لأنه لا يصدق بثواب يرجوه، ولا بعقاب يخافه ».

#فوائد_الإيمان_لابن_أبي_شيبة
وإذا أراد الله بالعبد خيرا: أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدا له، وإذا أراد به شرا: جعل وقته عليه، وناكده وقته، فكلما أراد التأهب للمسير: لم يساعده الوقت.

(ابن القيم).
قال الإمام الشافعي :

وَجَدْتُ السَّكْرَانَ لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ عَنْهُ القَلَمُ.

[مسائل الإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].

في الحديث عن النبي ﷺ : «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ» ، وزوال عقل السكران كان إثر معصية فلا عذر له ويُؤاخذ بما جنى ، ومن أعظم جنايته ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها ناهيك عن شرب المسكر نفسه.
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :

إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ , وَلَمْ يُسَمِّ

( يعني لم يسم الله ولم يذكره )

رَدَفَهُ شَيْطَانٌ , فَقَالَ : تَغَنَّهْ

فَإِنْ كَانَ لَا يُحْسِنُ

قَالَ لَهُ : تَمَنَّهْ

( يعني تمنى من الدنيا ليشغله بالأماني عن ذكر الله عزوجل )

[ ذم الملاهي لابن أبي الدنيا 40 ]

والمراكب اليوم كالسيارات وغيرها في حكم الدابة
قال التابعي #قتادة :

والله ، ما نسي قوم قط ( ذكرَ الله عز وجل )

إلا باروا وفسدوا...

[ تفسير ابن أبي حاتم ١٣٩٩٨ ]
من تأمل أحوال الصحابة وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين غاية التفريط مع غاية الأمن.

(مستفاد من كلام لابن القيم).
قال #مجاهد :

حَـقٌّ عَـلَـى الـرجُـلِ إِذَا أَحَبَّ أَخَاهُ فِي اللَّهِ أَنْ يُـخْـبِـرَهُ .

( ابن أبي الدنيا في الإخوان ٦٧ )
قال #عبدالله_بن_مسعود  رضي الله عنه :


إن الإيمان أن يحب الرجل الرجل ليس بينهما نسب قريب ، ولا مال أعطاه إياه لا يحبه إلَّا لله ..


[ الإمام أحمد كما في السنة للخلال١٢٠٥ ]
• مذهب الإمام الشافعي في القرآن.

روى الآجري في الشريعة عن الربيع بن سليمان قال : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ وَذَكَرَ القُرْآنَ وَمَا يَقُولُ حَفْصٌ الفَرْدُ -وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُولُ : حَفْصٌ المُنْفَرِدُ- وَنَاظَرَهُ بِحَضْرَةِ وَالٍ كَانَ بِمِصْرَ فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ فِي المُنَاظَرَةِ : كَفَرْتَ وَاللهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ!. ثُمَّ قَامُوا فَانْصَرَفُوا ، فَسَمِعْتُ حَفْصًا يَقُولُ : أشاطَ وَاللهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الشَّافِعِيُّ بِدَمِي!.

وروى ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن الربيع بن سليمان قال : حَدَّثَنِي مَنْ أثِقُ بِهِ فَقَالَ : وَكُنْتُ حَاضِرًا فِي المَجْلِسِ فَقَالَ حَفْصٌ الفَرْدُ : القُرْآنُ مَخْلُوقٌ. فَقَالَ الشَّافِعِيِّ : كَفَرْتَ بِاللهِ العَظِيمِ!.

وفي عقيدة الرازيين التي نقلا عليها إجماع أهل العلم في عصرهم قالا : أدْرَكْنَا العُلَمَاءَ فِي جَمِيعِ الأمْصَارِ حِجَازًا وَعِرَاقًا وَشَامًا وَيَمَنًا فَكَانَ مِنْ مَذْهَبِهِمْ. ثم قالا : وَالقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ بِجَمِيعِ جِهَاتِهِ ... وَمَنْ زَعَمَ أنَّ القُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللهِ العَظِيمِ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنِ المِلَّةِ ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ مِمَّنْ يَفْهَمُ فَهُوَ كَافِرٌ.

وسبق نقل ابن تيمية في التسعينية عن أبي حامد الإسفراييني الشافعي أنه قال : مَذْهَبِي وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَفُقَهَاءِ الأمْصَارِ أنَّ القُرْآنَ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَالقُرْآنُ حَمَلَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَسْمُوعًا مِنْ اللهِ تَعَالَى وَالنَّبِيُّ ﷺ سَمِعَهُ مِنْ جِبْرِيلَ وَالصَّحَابَةُ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ الَّذِي نَتْلُوهُ نَحْنُ بِألْسِنَتِنَا وَفِيمَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ وَمَا فِي صُدُورِنَا مَسْمُوعًا وَمَكْتُوبًا وَمَحْفُوظًا وَمَنْقُوشًا ، وَكُلُّ حَرْفٍ مِنْهُ كَالبَاءِ وَالتَّاءِ كُلُّهُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ.