قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
56 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
عن مَعْمَرٍ ، عن #الزهري قال :

كانت خُطْبَةُ النبي صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ،.
قُلْتُ : بَلَغَكَ ذَلِكَ مِنْ ثِقَةٍ
قال : نَعَمْ مَا شِئْتَ .

( مصنف عبدالرزاق ٥٢٦٠)
ومن البلاء الحاصل بالقول، قول الشيخ البائس الذي عاده النبي ﷺ فرأى عليه حُمَّى؛ فقال:
«لا بأس طهور إن شاء الله»، فقال: بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقال رسول الله ﷺ: «فنعم إذاً».
وفي «جامع ابن وهب»: أن رسول الله ﷺ أتى بغلام فقال:
«ما سميتم هذا؟»، قالوا: السائب، فقال: «لا تسموه السائب، ولكن عبد الله»، قال: فغلبوا على اسمه؛ فلم يمت حتى ذهب عقله
وقد رأينا من هذا عبراً فينا وفي غيرنا، والذي رأيناه قطرة في بحر، وقد قال المؤمل الشاعر:

شـفَّ المُؤمَّـلُ يومَ النقلة النَّظرُ
ليتَ المؤمَّل لم يُخلَق له البصرُ

فلم يلبث أن عمي.

[تحفة المودود بأحكام المولود]
للإمام ابن القيم (رحمه الله)
أفضل الدعاء ما تضرعت وألححت به على الله عز وجل

• قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/‏٤٥٢): حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سنيد بن داود، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي قال: « كان يقال أفضل الدعاء الإلحاح على الله تبارك وتعالى، والتضرع إليه ».

#الدعاء
قوله في الحديث: "أسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك" جمع بين أطيب شيء في الدنيا: الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب شيء في الآخرة: وهو النظر إلى وجهه سبحانه.

(ابن القيم).
عن إسماعيل بن يحيى المزني قال :

سَألْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ مَسْألَةٍ مِنَ الكَلَامِ فَقَالَ : سَلْنِي عَنْ شَيْءٍ إذَا أخْطَأتُ فِيهِ قُلْتَ أخْطَأتَ وَلَا تَسْألْنِي عَنْ شَيْءٍ إذَا أخْطَأتُ فِيهِ قُلْتَ كَفَرْتَ!.

[ذم الكلام وأهله].
ما السر في قول الله عقب أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم {الله نور السماوات والأرض}؟

سر هذا الخبر: أنَّ الجزاء من جنس العمل، فمن غض بصره عما حرم الله عليه عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله.

(ابن القيم).
أنّ غلام المغيرة بن شعبة تزوج

فأرسل إلى #عثمان_بن_عفان وهو أمير المؤمنين فلما جاء قال :

أما إني صائم غير أني أحببت أن أجيب الدعوة وأدعو بالبركة

[ الإمام أحمد في الزهد ٦٩٢ ]
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾

قال الحسن البصري : الهون في كلام العرب :

اللِّـيـن والسَّـكـيـنـة والــوَقــار .


الزهد للإمام أحمد (١٦٠٥)
‏{ وَبَـلَـغَـتِ الْـقُـلُـوبُ الْـحَـنَـاجِـرَ }
[ الأحزاب : ١٠ ]

قال #عكرمة :

إِنَّ الْـقُـلُـوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ ،

وَلَـكِـنْ إِنَّـمَـا هُـوَ الْـفَـزَعُ .

( ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٥٤٦٦ )
خشية الزيغ من ترك سنة النبي ﷺ

• قال البخاري في صحيحه (٣٠٩٢): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته، عن أبي بكر الصديق قال: « لست تاركا شيئا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ». ورواه مسلم (١٧٥٩).

- قال ابن بطة في الإبانة الكبرى (١/‏٢٤٥): « هذا يا إخواني الصديق الأكبر يتخوف على نفسه الزيغ إن هو خالف شيئا من أمر نبيه ﷺ، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره، ويتباهون بمخالفته، ويسخرون بسنته؟ نسأل الله عصمة من الزلل ونجاة من سوء العمل ».

#السنة
#الاتباع
عن أبي عثمان قال :

بينما عمر يسير في أصحابه

وفي القوم رجل يسير على بعير له

من القوم يضعُه حيث يشاء ،

فلا أدري بما الْتوى عليه فلعنهُ ،

فقال عمر : من هذا اللاعن ؟

قالوا : فلان ،

قال : تخلَّف عنا أنت وبعيرك ،

لا تصحبُنا راحلة ملعونة .

( ابن أبي شيبة في المصنف ٢٦٤٥٦ )

#الفاروق
‏قال #الحارث_بن_قيس_الجعفي :

إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا

فعليه بالتوبة

فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة

فعليه بالرجاء

(الإمام أحمد في الزهد ٢٢٧٧)
جاء في الزهد لابن المبارك في الحلية لأبي نعيم من طريقه :

عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي (٤٠ - ١٠٨ هـ) قال:

«إذا أراد الله بعبد خيرا، جعل فيه ثلاث خصال: فقها في الدين، وزهادة في الدنيا، وبصرا بعيوبه».

#آثار_التابعين
قال #ابن_القيم كما في «حادي الأرواح»:

وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يوفق لمعرفته ومراعاته إلا من عظم حظه وتوفيقه،

فإن الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحا وبابا يدخل منه إليه،

كما جعل الشرك والكبر والإعراض عما بعث الله به رسوله،

والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحا للنار،

وكما جعل الخمر: مفتاح كل إثم،

وجعل الغناء: مفتاح الزنا، وجعل إطلاق النظر في الصور: مفتاح الطلب والعشق،

وجعل الكسل والراحة: مفتاح الخيبة والحرمان،

وجعل المعاصي: مفتاح الكفر،

وجعل الكذب: مفتاح النفاق،

وجعل الشح والحرص: مفتاح البخل وقطيعة الرحم، وأخذ المال من غير حله،

وجعل الإعراض عما جاء به الرسول ﷺ: مفتاح كل بدعة وضلالة.

وهذه الأمور لا يصدق بها إلا من له بصيرة صحيحة، وعقل يعرف به ما في نفسه، وما في الوجود من الخير والشر، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت مفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال:

(«‌ما ‌أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: «آلله ‌ما ‌أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة»)
لا يشترط في دعوة الغيب لأخيك عدم وجوده عندك

• قال الخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٨٨): حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا أحمد بن يوسف بن أسباط، عن أبيه، قال: قال أبي: « مكثت دهرا وأنا أظن أن قول النبي ﷺ: «أفضل الدعاء دعاء غائب لغائب»، أنه إذا كان غائبا، ثم نظرت فيه، فإذا هو لو كان على المائدة، ثم دعا له وهو لا يسمع، كان غائبا ».

#الدعاء
[قراء القرآن ثلاثة]

قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:

١٥٢ - وحدثني عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن #الحسن_البصري قال:

«قراء القرآن ثلاثة:

- فرجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر، يطلب به ما عند الناس،

- وقوم قرأوا القرآن فحفظوا حروفه وضيعوا حدوده، استدرجوا به الولاة، واستطالوا به على أهل بلادهم، فتجد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا أكثرهم الله،

- ورجل قرأ القرآن فبكى بما يعلم من دواء القرآن، فوضعه على داء قلبه، فسهر لله، وهملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع وكدوا في محاريبهم وحنوا في برانيسهم، فبهم يسقي الله الغيث، وينزل النصر، ويرفع البلاء»،

والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر.