قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
54 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾
[سُورَةُ مَرْيَمَ: ٧١]

قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:
١٧١ - حدثني علي، قال: ثنا أسد، قال: المبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن البصري، يقول:

«والله، إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا، وكيف لا يحزن المؤمن، وقد جاءه من الله تعالى أنه وارد جهنم، ولم يأته أنه صادر عنها، والله ليرين في دينه ما يحزنه، وليرين في دنياه ما يحزنه، وليظلمن فما ينتصر ابتغاء الثواب من الله تعالى، فهو فيها حزين ما دام فيها، فإذا فارقها يعني عاد إلى الراحة والكرامة».

#الحسن_البصري
#آثار_التابعين
#آية_وتفسير
قال ابن أبي شيبة في مصنفه

[٣٨٣٢٣] - حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول قال: حدثني أبو يعفور عن المسيب ابن رافع عن عبد الله بن مسعود قال:

ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلّطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون -قال أبو بكر: ذكر كلمة- لا صخابا ولا صياحا ولا حديدا.

وأخرجه أحمد في الزهد ص ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٢٩، وابن أبي الدنيا في الهم والحزن (١٣٧)، والبيهقي في الشعب (١٨٠٧)، والدينوري في المجالسة (٢٣٠٠).
قال الإمام أحمد في «مسنده»

[١٢٨١٧] - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي، قال:

شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال:

«اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم عام، أو يوم إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم»، سمعته من نبيكم ﷺ.

وفي حديث أبي سعيد الخدري كما في المسند (١١٥٤٧) قال: قال ﷺ «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا، حتى تلقوني، على الحوض».

#حديث
من جميل ما قرأت عن الامام أحمد...

قال المروذي:

كان أحمد بن حنبل لا يجهل (لا يغلظ)، وإن جُهِل عليه احتمل وحلم ويقول: يكفيني الله.

ولم يكن بالحقود، ولا العجول، ولقد وقع بين عمه وجيرانه منازعة، فكانوا يجيئون إلى أبي عبد الله، فلا يُظهر لهم ميله إلى عمه، ولا يغضب لعمه ويلقاهم بما يعرفونه من الكرامة.

وكان أبو عبد الله كثير التواضع يُحب الفقراء، لم أرَ الفقير في مجلس أحد أعز منه في مجلسه، مائل إليهم، مُقْصِرٌ عن أهل الدنيا، تعلوه السكينة والوقار، وإذا جلس في مجلسه بعد العصر لا يتكلم حتَّى يُسأل، وإذا خرج إلى مجلسه لم يتصدر، يقعد حيث انتهى به المجلس.

وصحبته في السفر والحضر، وكان حسن الخلق، دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ.

وكان يُحب في اللَّه ويبغض في اللَّه، وكان إذا أحب رجلًا أحب له ما يحب لنفسه، وكره له ما يكره لنفسه، ولم يمنعه حبه له أن يأخذ على يديه ويكفه عن ظلم أو إثم أو مكروه إن كان منه.

وكان إذا بلغه عن رجل صلاح أو زهد أو اتباع الأثر سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وكان رجلًا وطيئًا إذا كان حديث لا يرضاه اضطرب لذلك، وتبين التغير في وجهه غضبًا للَّه، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، فإذا كان في أمر من الدين اشتد غضبه له.

وكان أبو عبد اللَّه حسن الجوار، يؤذى فيصبر، ويحتمل الأذى من الجيران.

(الآداب الشرعية لابن مفلح).
روى الإمام البخاري عن :
الإمام محمد بن يوسف الفريابي أنه قال :


من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر.

خلق أفعال العباد للبخاري صـ١٥
قال الآجري رحمه الله في «الأربعين» (٥٣) : فالمؤمن العاقل يجتهد أن يكون من هذه الملة الناجية باتباعه لكتاب الله ، وسنن رسوله ، وسنن أصحابه رحمة الله عليهم، وسنن التابعين بعدهم بإحسان، وقول أئمة المسلمين ممن لا يستوحش من ذكرهم، مثل : سفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وأبي عبيد القاسم بن سلام، ومن كان على طريقهم من الشيوخ، فما أنكروه أنكرناه، وما قبلوه وقالوا به قبلناه وقلنا به، ونبذنا ما سوى ذلك . اهـ
ولا يعطي الإيمان إلا من يحب

• قال الحسين المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك (١١٣٤): أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: « إن الله قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان، فمن بخل بالمال أن ينفقه، وهاب العدو أن يجاهده، وتضبطه الليل أن يساهره، فليستكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ».

نسأل الله أن يقبضنا على الإيمان

#الإيمان
#الذكر
يقول ابن القيم رحمه الله: « وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدس الله روحه يقول: أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.»

ص48 - كتاب الوابل الصيب ط دار الحديث
ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر

• قال ابن أبي الدنبا في الرضا عن الله بقضائه (٦٩): حدثني علي بن الحسن بن موسى، عن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا أشعث بن شعبة، قال: قال ابن عون: « ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر, فإن ذلك أقل لهمك، وأبلغ فيما تطلب من آخرتك، واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبلاء كرضاه عند الغنى والرخاء، كيف تستقضي الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك؟! ولعل ما هويت من ذلك لو وفق لك لكان فيه هلكتك! وترضى قضاءه إذا وافق هواك وذلك لقلة علمك بالغيب، وكيف تستقضيه إن كنت كذلك؟ ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا ».

- قال ابن رجب في نور الاقتباس (٣/‏١٤٧): « وهذا كلام حسن، ومعناه أن العبد إذا استخار الله عز وجل فينبغي له أن يرضى لما اختاره له من موافق لهواه أو مخالف له؛ لأنه لا يدري في أيهما الخيرة له والله تعالى غير متهم في قضائه لمن استخاره ».

#الرضا
#الصبر
استعدوا فقد دنا حصادكم !

٢١ - يُروي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَرَّ بِمَشْيَخَةٍ فَقَالَ:

مَعَاشِرَ الشُّيُوخِ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ الزَّرْعَ إِذَا ابْيَضَّ وَيَبِسَ وَاشْتَدَّ فَقَدْ دَنَا حَصَادُهُ؟

قَالُوا: بَلَى

قَالَ: فَاسْتَعِدُّوا فَقَدْ دَنَا حَصَادُكُمْ.

ثُمَّ مَرَّ بِشَبَابٍ فَقَالَ:

مَعَاشِرَ الشَّبَابِ أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ الزَّرْعِ رُبَّمَا حَصَدَهُ قَصِيلًا؟

قَالُوا: بَلَى،

قَالَ: فَاسْتَعِدُّوا؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَتَى تُحْصَدُونَ.

[ #العمر_والشيب لابن أبي الدنيا]

انظر أيضا آثار أخرى عن عيسى عليه السلام هنا :
#المسيح

قصيلا : مقطوعًا قبل أوانه أو محصودًا وهو أخضر لم ينضج بعد.
أخرج الدارمي في «مسنده» (٢٢٣) واللفظ له، والمروزيّ في «تعظيم قدر الصلاة» (٧٤٣):

عن المبارك بن فضالة عن #الحسن_البصري (ت. ١١٠ هـ) قال:

«سنتكم - والذي لا إله إلا هو - بينهما: بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقى، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلكم إن شاء الله فكونوا».

وعن الحسن قال:
«وُضِعَ دِينُ اللهِ دُونَ الْغُلُوِّ وَفَوْقَ التَّقْصِيرِ».

[الزهد لأحمد (١٦٢٥)]

#آثار_التابعين
‏قال أبو ميسرة #عمرو_بن_شرحبيل رضي الله عنه

في قوله عز وجل { وأثل }

قال : الأثل شجر لا يأكلها شيء وإنما هي حطب

[ الدر المنثور ]
قال #حذيفة_بن_اليمان رضي الله عنهما :

كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ

وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ

مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ...

[ متفق عليه ]
قال الشوكاني في تفسيره : اتفق المفسرون على أن إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ومعناه عبد الله، لأن "إسر" في لغتهم هو العبد، و"إيل" هو الله، قيل: إن له اسمين، وقيل: إسرائيل لقب له.
البعض يخاف من تعجيل بعض أمور الدنيا الطيبة له، ويظن أنه هكذا ممن عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا وليس ذا نصيب كبير في الآخرة.

والأمر ليس كذلك؛ وإنما من يتعلق قلبه بملذات الدنيا ويفرح بها ويحزن لفراقها وملأت قلبه هو من عُجِّلت له طيباته في الحياة الدنيا إن نال منها خيراً.

والمال قد يكون سببا ومعينا على الآخرة ومقرباً له بغض الدنيا والعمل الصالح.

قال عمر رضي الله عنه: لَا تَحزَن أنْ يُعَجَّل لَك كَثِير ممَّا تُحِبُّ مِن أمرِ دُنْيَاك إذا كُنْتَ ذَا رَغْبةٍ فِي أمرِ آخِرَتِك. "الزهد لابن أبي الدنيا".

وقال حذيفة رضي الله عنه: خِيَارُكُم مَن لَم يَرفُض آخِرتَهُ لِدُنْياه، ولَا دُنْيَاه لِآخِرَتِه. "الزهد لمعافى بن عمران".

سُئل الإمام أحمد عن الزاهد، يكون زاهدا ومعه مائة دينار قال: نعم على شريطة إذا زادت لم يفرح، وإذا نقصت لم يحزن. "الآداب الشرعية لابن مفلح".

وعن النبي ﷺ قال: نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالحِ. "الأدب المفرد".

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الزُّهد أن لا يَسكُنَ قَلْبُك إلى مَوجُودٍ في الدُّنيَا، ولا يَرغَب في مَفْقُو مِنهَا. "الزهد الكبير للبيهقي".

وقال سعيد بن جبير: ما يُلهيك عن طلب الآخرة، فهو متاع الغرور، وما لم يلهك فليس بمتاع الغرور، ولكنه متاع وبلاغ إلى ما هو خير منه. "الزهد لابن أبي الدنيا".

عن الحسن البصري قال: ليس مِن حُبِّك الدُّنيا طلَبُك ما يُصْلِحك فِيها. "الزهد لابن أبي الدنيا".

وقال بِشرُ بن الحَارث: لَيس الزُّهْدُد في الدُّنيا تَركَ الدُّنيا، إنَّما الزُّهد أن يُزْهَد فِي كلِّ مَا سوَى اللَّه، هذَا دَاوُد وسُلَيْمَان عليهما السلام قَد مَلَكَا الدُّنْيا وكَانا عِنْدَ اللَّه مِن الزَّاهِدِين. "الزهد الكبير للبيهقي".
‏عن عاصم، عن زر - بن حبيش - ،

{ وما هو على الغيب بظنين }

قال : الظنين : المتهم.

وفي قراءتكم : { بضنين } والضنين : البخيل

والغيب : القرآن

( الطبري في تفسيره )

#زر_بن_حبيش
قال #الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

وَيْلٌ لِدَيَّانِ أَهْلِ الأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ أَهْلِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ إلا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ ، وَلَمْ يَقْضِ لِهَوًى ،
ولا قَرَابَةٍ ، ولا لِرَغْبَةٍ ، ولا لِرَهْبَةٍ
وَجَعَلَ كِتَابَ اللهِ مِرْآةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ .

[ مصنف ابن أبي شيبة 23416 ]

أمّ العدل يعني اتبعه وجعله إماما له يذهب إليه
قال #ابن_القيم في #الداء_والدواء :

ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأى لها تأثيرًا عجيبًا في الشفاء.

ومكثتُ بمكة مدّةً تعتريني أدواء، ولا أجد طبيبًا ولا دواء، فكنتُ أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرًا عجيبًا.

فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألمًا، وكان كثير منهم يبرأ سريعًا.

#الفاتحة
#الرقية