قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
52 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
من لم يستطع الاعتكاف فليعتكف ما استطاع من مثل هذه الليالي؛ فجمهور أهل العلم على جواز الاعتكاف لساعة واحدة.

عن يعلى بن أمية رضي الله عنه أنه قال: إني لأمكث في المسجد الساعة ما أريد إلا أن اعتكف. "إسناده صحيح".

والاعتكاف سنة النبي ﷺ، قال الزهري رحمه الله: عجبا للمسلمين، تركوا الاعتكاف والنبي ﷺ لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبضه الله تعالى. "فتح الباري".
دعاء هو فسطاط خيمة الإسلام من جمع ابن القيم رحمه الله...

ومن أفضل ما سئل الله عز وجل حبه وحب من يحبه، وحب عمل يقرب إلى حبه، ومن أجمع ذلك أن يقول:

اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك، اللهم ما رزقتني مما أحب؛ فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما لا أحب؛ فاجعله فراغا لي فيما تحب.

اللهم اجعل حبك أحب إلي من أهلي، ومالي، ومن الماء البارد على الظمأ، اللهم حببني إليك، وإلى ملائكتك، وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين. واجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبياءك وعبادك الصالحين.

اللهم أحي قلبي بحبك، واجعلني لك كما تحب. اللهم! اجعلني أحبك بقلبي كله، وأرضيك بجهدي كله.

اللهم اجعل حبي كله لك، وسعيي كله في مرضاتك.

وهذا الدعاء هو فسطاط خيمة الإسلام؛ الذي قيامها به، وهو حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، والقائمون بحقيقة ذلك هم: ﴿بشهاداتهم قائمون﴾.

(روضة المحبين).
الاجتهاد يا إخوة في مثل هذه الليالي...

• كان طلق بن حبيب يقول: إنِّي لأحب أن أقوم حتى يشتكي ظهري، فيقوم فيبتدئ بالقرآن حتى يبلغ الحجر ثم يركع.

• كان أبي سليمان التيمي يوقظ كل من في الدار إذا دخل شهر رمضان ويقول: قوموا فلعلكم لا تدركوه بعد عامكم هذا.

(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).
إنَّ الله إذا أراد بعبد خيرا؛ سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله الجنة.

(ابن القيم).
المؤمن جمع إحسانا وشفقة والمنافق جمع إساءة وأمنا

• قال الحسين المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك (٩٨٥): أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا يونس، عن الحسن قال: « إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا، وتلا هذه الآية: ﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون * والذين هم بآيات ربهم يؤمنون﴾، وقال المنافق: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ ».

#تفسير
قال التابعي #مجاهد :

من أحب أن يسلم له صومه فليجتنب الغيبة  والكذب .

[ الزهد لهناد بن السري ]
{ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا  }

روي عن أبي الدرداء وأبي هريرة ومعاذ ( رضي الله عنهم ) بأسانيد فيها ضعف : القنطار ألف ومائتا أوقية

وقال سعيد بن المسيب : القنطار ثمانون ألفاً

وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ملء مسك ثور ذهباً ( مسك يعني جلد )

وروي عن ابن عمر بإسناد ضعيف : سبعون ألفاً
وعن مجاهد وطاوس مثله

وقال الحسن البصري : القنطار : ألف ومائتا دينار ( يعني من ذهب ) وعنه رواية : إثنا عشر ألفاً

وقال أبو صالح القنطار مائة رطل , وعن الشعبي وقتادة والسدي نحوه وروي عن عمر بسند ضعيف

وقال الضحاك : من العرب من يقول : القنطار ألف دينار , ومنهم من يقول إثنا عشر ألفاً

[ تفسير ابن أبي حاتم 3 / 908 وما بعدها ]

#ولا_تعارض هنا فالرقم غير مراد لذاته والمعنى عموماً : لو كان المهر المدفوع عالياً جداً لا يجوز أخذه بعد الزواج بأي حال
إلا في أبواب الخلع وهذه باب آخر يراجع في مظانه من كتب الفقه
والمقصود أنّ الذنوب تُضْعِف الحياء من العبد حتى ربّما انسلخ منه بالكلية، حتى إنّه ربما لا يتأثّر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطّلاعهم عليه، بل كثير منهم يخبر عن حاله وقبيح ما يفعله، والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء. وإذا وصل العبد إلى هذه الحال لم يبق في صلاحه مطمع.

(ابن القيم).
قال النبي صلى الله عليه وسلم " فأنت مع من أحببت "

قال بعض العارفين : يكفي المحبين شرفا هذه المعية .اه

استنشاق نسيم الأنس ٢٣٩
حقيقة الصلاة...

لا ريب أنّ! الصلاة قُرَّة عيون المحبين، ولذة أرواح الموحدين، ومحك أحوال الصادقين، وميزان أحوال السالكين، وهي رحمته المهداة إلى عبيده.

هَدَاهم إليها وعرفهم بها رحمة بهم وإكراماً لهم؛ لينالوا بها شرف كرامته، والفوز بقربه. لا حاجة منه إليهم، بل منه مناً وفضلاً منه عليهم، وتعبد بها القلب والجوارح جميعاً.

وجعل حظ القلب منها أكمل الحظين وأعظمهما، وهو إقباله على ربه سبحانه وفرحه وتلذذه بقربه وتنعمه بحبه وابتهاجه بالقيام بين يديه وانصرافه حال القيام بالعبودية عن الالتفات إلى غير معبوده، وتكميل حقوق عبوديته حتى تقع على الوجه الذي يرضاه.

(ابن القيم).
{ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ }

قال الطبري في تفسيره [ 24 / 602 ] :

ثم ليسألنكم الله عزوجل عن النعيم الذي كنتم فيه بالدنيا :

ماذا عملتم فيه ؟

ومن أين وصلتم إليه ؟

وفيم أصبتموه ؟

وماذا عملتهم به ؟

وروي عن بعض السلف : الماء البارد من النعيم...
كثرة تلاوة القرآن مع قيام الليل تسهل عليك استنباط المعاني الدقيقة من القرآن...

قال ابن بشر القطّان: ما رأيتُ رجلاً أحسنَ انتزاعاً لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد.

فقيل له؟ ما السبب في ذلك؟

فقال: كان جارنا، وكان يُديم صلاةَ الليل وتلاوةَ القرآن، فلكثرة درسه صار كأنَّ القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.

(سير أعلام النبلاء).
كان التابعي #ميمون_بن_مهران يقول :

إن أهون الصوم ترك الطعام والشراب...!

[ مصنف ابن أبي شيبة ]
قال أبو بكر #الصديق رضي الله عنه :

إِنَّ دُعَاءَ الْأَخِ لِأَخِيهِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُسْتَجَابُ

[ عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ٥٧٥]
#تدبر

{ ألم يعلم بأن الله يرى }

هذه الآية لو نعطيها حقها من التدبر والوقوف عندها لردعتنا عن كثير من الذنوب

اللهم نعوذ بك من داء الغفلة ..
أربع من كن فيه كن له وثلاث من كن فيه كن عليه

• قال أبو نعيم في الحلية (٥/‏١٨١): حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان، ثنا محمد بن عمرو البغدادي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال:

« أربع من كن فيه كن له، وثلاث من كن فيه كن عليه، فأما الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء والاستغفار، قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾،

وأما الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾، وقال: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾، وقال: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ ».

#تفسير
قال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: 

وأما ما يهيج من الحياء عند ذكر دوام النعم،
وكثرة الإحسان،
وتضييع الشكر،

وذلك موجود في الفطر أن من دام إحسانه إليك،
وكثرت أياديه عندك،
وقلت مكافأتك له
غضضت طرفك إذا رأيته حياء منه،

فكيف بمن خلقك ولم تك شيئا،
ولم يزل محسنا إليك منذ خلقك،
يتبغض إليه العبد،
ويتهتك فيما بينه وبينه،
وهو يستر عليه حتى كأنه لا ذنب له لم يتهاون بنظره،

وإن تغير العبد أو لم يتغير فنعم الله تعالى عليه دائمة،
وإحسانه إليه متواصل،
وذلك كله مع تضييع الشكر،

بل ما رضى بالتقصير عن الشكر،
حتى نال معاصي ربه بنعمه،
واستعان على مخالفته بأياديه،

فإذا ذكر المستحي دوام النعم،
وتضييع الشكر،
وكثرة الإساءة،
مع فقره إلى الله تعالى،
وإحسان  الله تعالى إليه هاج منه الحياء،
والحصر من ربه عز وجل حتى كاد أن يذوب حياء منه،

فإذا هاج ذلك منه استعظم كل نعمة وإن صغرت،
إذ عرف تضييعه للشكر فيستكثر ويستعظم أقل النعم له،

إذ علم أنه أهل أن يزال عنه النعم
فكيف بأن يدام عليه،
ويزداد فيها لأن من أسأت إليه فعلمت أنك قد استأهلت منه الغضب،

فألطفك لكلمة استكثرتها،
لعلمك بما قد استوجبت منه من الغضب والعقوبة،

فإن سأل الله تعالى دوام النعم والزيادة فيها،
سأله بحياء وانكسار قلب،

لولا معرفته بجوده وكرمه وتفضله ما سأله،
فيكاد أن ينقطع عن الدعاء حياء من الله تعالى،

ثم يذكر تفضله وجوده وكرمه،
فيدعوه بقلب منكسر من الحياء،
خوفا أن لا يجاب،

ويبعثه ذلك على الشكر لما لزم قلبه الحياء من تضييع الشكر،
فإذا لزمت هذه الذكور قلبه، و

أهجن الحياء منه فاستعملهن كما وصفت لك،
فقد استحيى من الله تعالى بحقيقة الحياء،

وإن كان لا غاية لحقيقة الحياء،
إذ المستحيى منه لا غاية لعظمته عند المستحيي منه ألا ترى إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

«استحيوا من الله حق الحياء» 

قالوا: إنا لنستحي والحمد لله، 

فقال: «ليس ذاك» 

فدل أن للحياء حقيقة فوق ما أوتوا من الحياء، 
فقال: ليس ذاك حق الحياء، ولكنه حياء دون الحقيقة، 

ثم قال: «ولكن الحياء من الله حق الحياء أن لا تنسوا المقابر والبلى» 
فأخبر أن الحياء حق الحياء أن يستحي العبد من الله تعالى أن يراه ناسيا للمقابر والبلى،
فإذا استحيى من ذلك دام منه الذكر للمقابر والبلى لا ينسى ذلك حياء من ربه تعالى، 

وقال: «وليحفظ الرأس وما وعى» 
يعني ما احتوى عليه الرأس من سمع وبصر ولسان 

«وليحفظ البطن وما حوى» ، 
وقال بعضهم: «الجوف وما وعى» 
وذلك يجمع كل ما أضمر عليه العبد، وكل ما دخل جوفه،

فقد اجتمع في الحياء من الله تعالى الخير كله من الفرض والتطوع جميعا،

وذلك كله من الإيمان. 

[ كتاب تعظيم قدر الصلاة ]
ليلة سبع وعشرين وما أدراك ما ليلة سبع وعشرين!

هي ليلة يُقسم عليها صحابي جليل من أعلم الصحابة بالقرآن أنها ليلة القدر، ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ ﷺ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ.

قال التابعي زر بن حبيش: هي ليلة سبع وعشرين، فمن أدركها فليغتسل، وليفطر على لبنٍ، وليكن فطرُه بالسَّحر. "مصنف عبد الرزاق".

فهنا يشير أن المسلم يفطر على لبن فقط وينشغل بالعبادة ويؤجل طعامه حتى السحر لعظيم أجر هذه الليلة.

وليس الكل يقوى على هذا، لكن فليحتسب الإنسان بأكلته التقوي على العبادة فعسى أن يكتب له أجرا بهذه النية في هذه الليلة المباركة.

قال ابن تيمية: وَأَكثر مَا تكونُ لَيلة سَبْعٍ وعشرِين كما كَان أُبَيّ بْن كَعبٍ يَحلِف أَنَّها لَيلَة سَبْعٍ وَعشرِين. "مجموع الفتاوى".
والعبد كان في حال غفلته كالآبق عن ربه وقد عطل جوارحه وقلبه عن الخدمة التي خلق لها، فإذا جاء إليه فقد رجع من إباقه فإذا وقف بين يديه موقف العبودية والتذلل والانكسار، فقد استدعى عطف سيده عليه وإقباله عليه بعد الإعراض.

وأُمِر بأن يستقبل القبلة بيته الحرام بوجهه ، ويستقبل الله عز وجل بقلبه لينسلخ مما كان فيه من التولي والإعراض، ثم قام بين يديه مقام الذليل الخاضع المسكين المستعطف لسيده، وألقى بيديه مسلماً مستسلماً ناكس الرأس خاشع القلب مطرق الطرف، لا يلتفت قلبه عنه ولا طرفه يمنة ولا يسرة، بل قد توجه بقلبه كله إليه وأقبل بكليته عليه.

(ابن القيم).
كان التابعي #ميمون_بن_مهران يقول :

إن أهون الصوم ترك الطعام والشراب...!

[ مصنف ابن أبي شيبة ]