قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
52 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
يقول الحافظ ابن شهاب الزهري :

" ما من شيءٍ إلا هو في القرآن إلا أنا لا نعرفه ".

[تفسير ابن وهب]
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }

قال ابن بطة رحمه الله تعالى :

هذه الآية جمعت القول والعمل والنية

فإن عبادة الله لا تكون إلا من بعد الإقرار به

وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة لا يكون إلا بالعمل

والإخلاص لا يكون إلا بعزم القلب ونيته

[ الإبانة الكبرى ٢ / ٢٣٦ ]
الدعاء في الليلة التي يبتغى فيها ليلة القدر

• قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣١١٥٠): حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله ابن بريدة، قال: قالت عائشة: « لو علمت أي ليلة ليلة القدر كان أكثر دعائي فيها: أسأل الله العفو والعافية ». صحيح روي من وجوه.

• قال ابن سعد في الطبقات ط الخانجي (٩/‏١١٢): أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو خلدة، قال: حدثني أبو العالية، قال: أكثر ما سمعت من عمر يقول: « اللهم عافنا واعف عنا ». صحيح.

• قال أحمد في مسنده (٣٤): حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر رجلا من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ، وقال مرة: قال: سمعت أوسط البجلي، عن أبي بكر الصديق، قال: سمعته يخطب الناس، وقال مرة: حين استخلف، فقال: إن رسول الله ﷺ قام عام الأول مقامي هذا، وبكى أبو بكر رضي الله عنه، فقال -أي رسول الله ﷺ-: « أسألوا الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية... ». صحيح روي من وجوه.

• قال البخاري في الأدب المفرد (٦٣٧): حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سلمة، قال: سمعت أنسا، يقول: « فأتى النبي ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ثم أتاه الغد فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت ». ضعيف ولكنه شاهد لما قبله.

#ليلة_القدر
#الدعاء
#رمضان
﴿وتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا﴾
قال ابن أبي حاتم حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا زَيْدُ بْنُ الحُبابِ، عَنْ أبِي سِنانٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ:“ ﴿إلى اللَّهِ جَمِيعًا﴾ قالَ: البَرُّ والفاجِرُ ”
Forwarded from والآخرة خير
الذنوب تمنع قيام الليل...

• قيل لعبد الله بن مسعود: ما نستطيع قيام الليل؟ قال: أقعدتكم ذنوبكم.

• عن الحسن، قال: إنََ العبد ليذنب الذنب، فيُحرم به قيام الليل.

(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).
Forwarded from والآخرة خير
التزين والتطيب والتَّسوُّك ولبس أجمل الثياب قبل التهجد...

• عن تميم الداري أنه كان يلبس في الليلة التي يُرجى من رمضان ليلة القدر حُلَّة اشتراها بأربعة آلاف.

(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).

• كان تميم الداري إذا قام من الليل دعا بسواكه، ودعا بطيب، ولبس حُلَّة كان لا يلبسها إلا إذا قام من الليل يتهجد.

• كان المغيرة الصنعاني إذا أراد أن يقوم للتهجد لبس من أحسن ثيابه، وتناول من طيب أهله، وكان من المتهجدين.

(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).
﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾

#قتادة_بن_دعامة_السدوسي@atafssir_almaathor
‏كان #الحسن_البصري يدعو فيقول :

اللهم آت نفسي تقواها

وزكها أنت خير من زكاها

أنت وليها ومولاها

[ الزهد لأحمد 1679 ]
{وآتى المال على حبه}

قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :

وأَنتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ

تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخْشى الْفَقْرَ

[ أبو داود في الزهد١٤٣ ]
29-عن يحيى بن جابر قال :

خرج أبو الدرداء إلى جنازة وأتى أهل الميت يبكون عليه فقال : مساكين موتى غدٍ يبكون على ميتِ اليوم.

[📓القبور لابن أبي الدنيا 65/1]
Forwarded from والآخرة خير
﴿سلام هي حتى مطلع الفجر﴾

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:

لا تعمل فيها الشياطين، ولا يجوز فيها سِحْر، ولا يحدث فيها شيء ﴿سلام هي حتى مطلع الفجر﴾.

(حلية الأولياء).
‏قال أبو العالية :

أكثر ما كنت أسمع من عمر بن الخطاب :

اللـهـم عـافـنـا واعـف عـنـا .

( أحمد في الزهد ٦١٨)

#الفاروق
‏كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه

يُصَلِّي من الليل ما شاء اللَّه

حتّى إذا كان من آخر الليل أَيْقَظَ أَهْلَهُ للصلاة

يقول لهم الصلاة , الصلاة

ثُمَّ يتلو هذه الآية:

{وأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصْطَبِرْ عليها لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ والعاقبة لِلتَّقْوَى}

[الموطأ313]
#الفاروق
قال التابعي #مورق_العجلي :

إذا ضعفت عن الخير

فاضعف عن الشر

فإني لأفرح بالنومة أنامها ...

[ الزهد لأحمد 1849 ]
قال تعالى ( مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ )

عن #قتادة قال :

فَإِنَّ الظُّلْمَ فِي الأَشْهُرِ الْحُرُم أَعْظَمُ خَطِيئَةً وَوِزْرًا ، مِنَ الظُّلْمِ فِيمَا سِوَاهَا ،

وَإِنْ كَانَ الظُّلْمُ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَظِيمًا ،

وَلَكِنَّ اللهَ يُعَظِّمُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ .

وَقَالَ : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى صَفَايَا مِنْ خَلْقِهِ ،

اصْطَفَى مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً

وَمِنَ النَّاسِ رُسُلاً ،

وَاصْطَفَى مِنَ الكَلاَمِ ذِكْرَهُ ،

وَاصْطَفَى مِنَ الأَرْضِ الْمَسَاجِدَ ،

وَاصْطَفَى مِنَ الشُّهُورِ رَمَضَانَ وَالأَشْهُرَ الْحُرُم ،

وَاصْطَفَى مِنَ الأَيَّامِ يَوْمَ الجُمُعَة ،

وَاصْطَفَى مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ القَدْرِ ،

فَعَظِّمُوا مَا عَظَّمَ اللهُ ،
فَإِنَّمَا تُعَظَّمُ الأُمُورُ بِمَا عَظَّمَهَا اللهُ عِنْدَ أَهْلِ الفَهْمِ وَأَهْلِ العَقْلِ .

( الطبري ١٦٦٩٨ )
أقرب آية في القرآن فرجا

• قال سعيد بن منصور في تفسيره (١٢٤٢): نا حماد بن زيد، قال: نا عاصم بن بهدلة، عن أبي الضحى؛ قال: قال مسروق: سمعت عبد الله -بن مسعود- يقول: « إن أقرب آية في القرآن فرجا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ ».

#فضائل_القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما :

في قوله تعالى :{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ},

قال: كان من حلمه: أنه إذا آذاه الرجل من قومه، قال له: هداك الله.

• تفسير ابن أبي حاتم رحمهما الله تعالى جـ9 صـ206.
ثم تشكو قلة التوفيق!

قد بلَّغكَ اللهُ رمضان، وأمدَّك فبَلَغْتَ العشر، وأنت على المعاصي مقيم؛ تنتهكُ الخلواتِ بالسيئات؛ من المسلسلاتِ وأنواع الخطيئات، ولا تقدِّرُ حرمةَ اللهِ ولا الشهرِ الفضيل!

ترى الحرمانَ من الخير والطاعة، والتقصير في الصلاةِ والقرآن، وضَعف البركةِ في المال والوقت، وانقباض الأهل والأقارب، وغيرها من أعلام البلاء، وأمارات الخِذلان! ثم لا تُسائِلُ نفسَك: مِمَّ ذاك وبِمَ كان؟! إنها آثارُ الذنوبِ المعجَّلة، وشؤمُها الحالّ، وثمارُها السامة!

ذكر ابنُ القيم رحمه الله تعالى في «الداء والدواء» كثيرًا من آثار الذنوب؛ منها: ضيقُ الصدر، وقسوةُ القلب، وحرمانُ الطاعة، ومحقُ البركة، وذِلةُ النفسِ وصَغارُها، واستحقاقُ صاحبِها أسماءَ: الفاسقِ والعاصي والمذنب، وضيقُ الرزق؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبدَ لَيُحرَمُ الرزقَ بالذنب يُصيبُه!"، ولو لم يكن من شؤمِها إلا أنها: تَحرِمُ العبدَ حُظوظَهُ من الأُنس باللهِ والفرحِ بطاعته وقُربِه = كان -واللهِ- كافيًا للعاقلٌ الناصحِ نفسَهُ أن يتركها!

‏قال عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه: إنَّ سيدَ الأيامِ يومُ الجُمُعة، وسيدَ الشهورِ رمضان"، وقال ابن القيم رحمه الله: "أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أن مَن تجرأ فيه على معاصي الله عز وجل عجَّل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمرٌ قد استقر عندهم وعلموه بالتجارِب، وذلك لِعِظَم اليوم وشرفه عند الله، واختيار اللهِ سبحانه له من بين سائر الأيام"؛ فإذا كان الشأن هكذا في سيد الأيام؛ فهو كذلك في سيد الشهور.

بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ألم يَأنِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبُهم لذكرِ اللهِ وما نَزَلَ من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتابَ من قبلُ فطالَ عليهم الأمدُ فَقَسَتْ قلوبُهم وكثيرٌ منهم فاسقون﴾؛ فكيف لا تنوي التوبة، ولا تَعزِمُ عليها، ولا تتعرضُ للرحمة؛ ثم تشكو قلة التوفيق!


- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :

إذا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ منكم قارَفَ ذَنْبًا
فلا تدعوا اللَّه عليه ولا تَسُبُّوه
ولكن ادعوا اللَّه أَنْ يعافيه
وأن يتوب عليه
فإنَّا كُنَّا إذا رَأَيْنا الرجل خُتِمَ له بخير رَجَوْنا له ، وإِذا خُتِمَ له بِشَرٍّ خِفْنا عليه

(ابن أبي الدنيا  في التوبة١١٤)