؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
598 subscribers
4.57K photos
2.33K videos
250 files
84 links
﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام

﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ
📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م
🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ
@aammaa_bot
Download Telegram
ثم نادى شمر ماتنظرون بالرجل ؟ فقد أثخنتهُ السهام،

فأحذت به الرماح والسيوف ..
فضربه رجل ضربه منكرة ورماه سنان بسهم في نحره وطعنهُ صالح المري على خاصرتها طعنه منكره ..
فسقط الحُسين عن فرسه إلى الأرض على خده الأيمن💔💔💔💔....
ثم استوى جالسا ونزع السهم من نحره ، ثم دنا عمر بن سعد من الحسين ليراه..
قال حميد بن مُسلم : وخرجت زينب بنت علي 💔💔
وهي تقول : ليت السماء أطبقت على الأرض ، يابن سعد أيقتل ابو عبد الله وأنت تنظر إليه ؟ فجعلت دموعه تسيل على خديه فصرف وجه عنها
فصاح شمر ويحكم ماتنظرون ؟ أقتلوه ثكلتكم أمهاتكم ،
فضربهُ زرعة ابن شريك فأبان كفه اليسرى ، ثم ضربه على عاتقهُ فجعل يكبو مرة ويقوم أخرى .
فحمل عليه سنان في تلك الحال فطعنه بالرمح فصرعه وقال لخواي أحتز رأسه
فضعف وأرتعدت يداه فقال له سنان : فت الله عضدك وأبان يدك
فنزل إليه شمر بن ذي الجوشن وكان ابرص فضربه برجله وألقاه على قفاه ، ثم أخذ بلحيته
فقال له الحسين: أنت الكلب الأبقع الذي رأيته في منامي ؟ فقال شمر أتشبهني بالكلاب يبن فاطمه ؟ ثم جعل يضرب بسيفه مذبح الحُسين ..
وقيل : غضب عمر بن سعد فقال لرجل على يمينه انزل ويحك إلى الحسين فأرحه ! فنزل إليه قبل خولي فاحتز رأسه وقيل شمر .
يقول الدينوري في (الأخبار الطوال) ص 258:
و عطش الحسين (عليه السلام) فدعا بقدح من ماء، فلما وضعه في فيه، رماه الحصين بن نمير بسهم فدخل فمه، و حال بينه و بين شرب الماء، فوضع القدح من يده...
يقول الشيخ الشبراوي: و منعوا الحسين (عليه السلام) من الماء في يوم شديد الحر، و صاروا يتراءون إليه بكيزان من البلور مملوءة ماء باردا، فيقول: أقسم عليكم بجدّي إلا سقيتموني شربة أبرّد بها كبدي، فلم يجيبوه...
هو مطروح بالگاع مطعون مقتول أسقوه شوي ؟
قبل ماتذبحوه اسقوه بس شويه ؟
ليش تخلوه بحسره ؟
انتوا بعد قتلو أصحابه وأولاده واثخنتوه بالجراح
ضربتوه بجبهته وسهم بقلبه ورمح بظهره
وسهم بحنكه ويتگلب ع الرمل !
يگلكم بس اسقوني شوي ؟
قطرة !
اي اسقوه شنو يضركم ؟
لقد أثّر العطش في الحسين (عليه السلام) في أربعة مواضع من أعضائه الشريفة: الكبد و الشفّة و اللسان و العين: الشفة ذابلة من الأوام،
و الكبد مفتّت من حرّ الظمأ،
و اللسان مجروح من كثرة اللوك في الفم،
و العين من شدة العطش مظلمة.
روي إنه لما أفاق من غشيته وثب ليقوم للقتال فلم يقدر. فبكى بكاء عاليا، و نادى: وا جدّاه، وا محمداه، وا أبا القاسماه، وا أبتاه، وا علياه، وا حسناه، وا جعفراه، وا حمزتاه، وا عقيلاه، وا عباساه، وا عطشاه، وا غوثاه، وا قلة ناصراه. أقتل مظلوما و جدي محمّد المصطفى، و أذبح عطشانا و أبي علي المرتضى، و أترك مهتوكا و أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)!.