؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
598 subscribers
4.57K photos
2.33K videos
250 files
84 links
﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام

﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ
📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م
🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ
@aammaa_bot
Download Telegram
عن قال هلال بن نافع: إني لواقف في عسكر عمر بن سعد، إذ صرخ صارخ: أبشر أيها الأمير، فهذا (شمر) قد قتل الحسين.

قال: فخرجت بين الصفين فوقفت عليه، و إنه ليجود بنفسه. فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته عن الفكرة في قتله‌ ...
فاستسقى اي طلب ماء (عليه السلام) في تلك الحال ماء، فأبوا أن يسقوه. و قال له رجل: لا تذوق الماء حتى ترد الحامية فتشرب من حميمها. فقال (عليه السلام): أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها! بل أرد على جدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أسكن معه في داره، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، و أشرب من ماء غير آسن [أي غير متغيّر الطعم و الرائحة]، و أشكو إليه ما ارتكبتم مني و فعلتم بي. (قال): فغضبوا بأجمعهم، حتى كأن اللّه لم يجعل في قلب أحدهم من الرحمة شيئا..
قال أبو مخنف: ثم غشي عليه، و بقي ثلاث ساعات من النهار، و القوم في حيرة لا يدرون أهو حيّ أم ميّت!.
؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
قال أبو مخنف: ثم غشي عليه، و بقي ثلاث ساعات من النهار، و القوم في حيرة لا يدرون أهو حيّ أم ميّت!.
قال: و بقي الحسين (عليه السلام) مكبوبا على الأرض ملطّخا بدمه ثلاث ساعات، و هو يقول: صبرا على قضائك، لا إله سواك، يا غياث المستغيثين.
فابتدر إليه أربعون رجلا كل منهم يريد حزّ نحره الشريف. و عمر بن سعد يقول: ويلكم عجّلوا عليه.
كان أول من ابتدر إليه (شبث بن ربعي) و بيده السيف، فدنا منه ليحتزّ رأسه، فرمق الحسين (عليه السلام) بطرفه، فرمى السيف من يده و ولى هاربا، و هو يقول: ويحك يابن سعد، تريد أن تكون بريئا من قتل الحسين و إهراق دمه، و أكون أنا مطالب به!. معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك‌
يا حسين. فأقبل (سنان بن أنس) و قال: ثكلتك أمك و عدموك قومك‌
لو رجعت عن قتله. فقال شبث: يا ويلك إنه فتح عينيه في وجهي فأشبهتا عيني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فاستحييت أن أقتل شبيها لرسول اللّه. فقال له: يا ويلك أعطني السيف فأنا أحقّ منك بقتله. فأخذ السيف و همّ أن يعلو رأسه، فنظر إليه الحسين (عليه السلام) فارتعد سنان، و سقط السيف من يده و ولى هاربا، و هو يقول: معاذ اللّه أن ألقى اللّه بدمك يا حسين. فأقبل إليه (شمر) و قال: ثكلتك أمك ما أرجعك عن قتله؟. فقال: يا ويلك، إنه فتح في وجهي عينيه، فذكرت شجاعة أبيه، فذهلت عن قتله.
و روي أنه جاء إليه شمر بن ذي الجوشن و سنان بن أنس، و الحسين (عليه السلام) بآخر رمق، يلوك بلسانه من العطش.
فقال له الحسين (عليه السلام): إذا كان لا بدّ من قتلي فاسقني شربة من الماء💔💔.

فقال: هيهات هيهات، و الله ما تذوق الماء أو تذوق الموت غصّة بعد غصة و جرعة بعد جرعة.
فرفسه شمر برجله، و قال: يابن أبي تراب، ألست تزعم أن أباك على حوض النبي يسقي من أحبه؟. فاصبر حتى تأخذ الماء من يده.
ثم قال الشمر لسنان بن أنس: احتزّ رأسه من قفاه. فقال: و الله لا أفعل ذلك، فيكون جده محمّد خصمي. فغضب شمر منه، و جلس على صدر الحسين (عليه السلام) و قبض على لحيته، و همّ بقتله. فضحك الحسين (عليه السلام) و قال له: أتقتلني!. أو لا تعلم من أنا؟. قال: أعرفك حق المعرفة؛ أمك فاطمة الزهراء، و أبوك علي المرتضى، و جدك محمّد المصطفى، و خصمك اللّه العليّ الأعلى، و أقتلك و لا أبالي .. و ضربه الشمر بسيفه اثنتي عشرة ضربة، ثم حزّ رأسه الشريف.
يافاطمة الزهراء 💔💔..
ثم عدّوا ما في جسد الحسين (عليه السلام)، فوجدوه ثلاثا و ثلاثين طعنة برمح، و أربعا و ثلاثين ضربة بالسيف. و وجدوا في ثيابه مائة و عشرين رمية بسهم...
و في (لواعج الأشجان) :وجد في قميص الحسين (عليه السلام) الّذي سلب، مائة و بضع عشرة؛ ما بين رمية و طعنة و ضربة...
و عن الصادق (عليه السلام): أنه وجد بالحسين (عليه السلام) ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و ثلاثون ضربة💔...
و عن الباقر (عليه السلام): أنه وجد به ثلاثمائة و بضع و عشرون جراحة...
وقيل و كان عليه جبّة خزّ دكناء، فوقع فيها مائة و ثمانون ضربة، فوصل إلى بدنه الشريف اثنان و ستون ضربة و طعنة.
أنا لله وانا إليه راجعون
أعظم الله اجورنَا وأجوركم 💔..
و لما صرع الحسين (عليه السلام) جعل فرسه يحامي عنه، و يثب على الفارس [أي من الأعداء] فيخبطه عن سرجه و يدوسه، حتى قتل الفرس أربعين رجلا، كما في (مدينة المعاجز).
ثم تمرّغ الفرس في دم الحسين (عليه السلام) و أقبل يركض نحو خيمة النساء و هو يصهل. فسمعت بنات النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) صهيله فخرجن، فإذا الفرس بلا راكب، فعرفن أن حسينا (عليه السلام) قد قتل 💔....
😢1
😢1
؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
Photo
و سمعت زينب (عليها السلام) صهيله، خرجت لاستقباله، لأنها كانت كلما أقبل أخوها الحسين (عليه السلام) من الحرب تتلقاه و تقع على صدره، و تقبّله و هو يقبّل رأسها. فلما رأت الفرس خالية من راكبها، و عنانها [أي حبل الفرس‌] يسحب على وجه الأرض، خرّت مغشيّا عليها.
😢2
😢2