قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
والعبادة مبنية على أمرين عظيمين ، هما : المحبة ، والتعظيم ، الناتج عنهما :
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهَباً ) فبالمحبة تكون الرغبة ، وبالتعظيم تكون الرهبة ، والخوف .
والعبادة مبنية على أمرين عظيمين ، هما : المحبة ، والتعظيم ، الناتج عنهما :
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهَباً ) فبالمحبة تكون الرغبة ، وبالتعظيم تكون الرهبة ، والخوف .
❤3
قال ابن تيمية رحمه الله
المشركون كانوا يدعون الله إذا أضطروا فيجيب دعائهم فكيف بالمؤمنين
المشركون كانوا يدعون الله إذا أضطروا فيجيب دعائهم فكيف بالمؤمنين
❤3
وعن أبي هُريرة : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ
❤5
(وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا )
[الإسراء 46]
"الحرمان كلُّ الحرمان أن تُحرمَ القلوب لذَّةَ المعرفة بكتاب الله وأُنسَ القرب منه، فاستعذ بالله أن يُختمَ على قلبك".
[الإسراء 46]
"الحرمان كلُّ الحرمان أن تُحرمَ القلوب لذَّةَ المعرفة بكتاب الله وأُنسَ القرب منه، فاستعذ بالله أن يُختمَ على قلبك".
❤5
يقول أبو بكر رضي الله عنه:
إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة، وانقطاع شثعه، والبضاعة تكون في كمه، فيفتقد بها، فيفزع لها، فيجدها في ضبته»
إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة، وانقطاع شثعه، والبضاعة تكون في كمه، فيفتقد بها، فيفزع لها، فيجدها في ضبته»
❤5
قال النبي - ﷺ - : «إنَّما الأعمال بخواتيمها»
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم"
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات"
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم"
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات"
❤5
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
حب المال الذي يلهي عن طاعة الله،من الإشراك بالله؛ لقول النبيﷺ:" تَعِسَ عَبْدُ الدرهم "
فسمّى النبي ﷺ من كان هذا همه : عبداً،
وقال : فالذي ليس له هم إلا المال ؛ فإنه عابد له في الحقيقة ، وإن كان لا يركع له ولا يسجد.
حب المال الذي يلهي عن طاعة الله،من الإشراك بالله؛ لقول النبيﷺ:" تَعِسَ عَبْدُ الدرهم "
فسمّى النبي ﷺ من كان هذا همه : عبداً،
وقال : فالذي ليس له هم إلا المال ؛ فإنه عابد له في الحقيقة ، وإن كان لا يركع له ولا يسجد.
❤4
Forwarded from {لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ}🫀
أستغفر الله العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم واتوب إليه
❤5
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر».
«من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر».
❤5
﴿ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وفي الآخِرةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ ﴾
❤5
Forwarded from الشيخ: عبدالرحمن البراك
التهنئة بالعيد قبل صلاة العيد، الأمر فيها واسع، فلا ينبغي التشديد في ذلك، والتهنئة عادة حسنة ولا يقال إنها سنة.
❤4
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾
❤4