قال العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: "إذا رأيت من يعصي الله ويجاهر بذلك، فإن ذلك يدل على ضعف عقيدته، وأنه ما عرف الله حق معرفته بآياته ومخلوقاته، ما عرف عظمة من يعصيه، ما عرف الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، وكماله وجلاله وكبريائه وعظمته، ما عرف واعتقد أن الله يثيب الطائع، ويعذب العاصي، أو أنه عرف ذلك ولكنه لم يستحضره، وذلك لضعف عقيدته، ولضعف إيمانه".
❤5
﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُعجِبُكَ قَولُهُ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيُشهِدُ اللَّهَ عَلى ما في قَلبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصامِ﴾
لما أمر تعالى بالإكثار من ذكره، وخصوصاً في الأوقات الفاضلة الذي هو خيرٌ ومصلحة وبرٌّ أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه، ويخالف فعلُه قولَه، فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾؛ أي: إذا تكلم راق كلامُه السامعَ، وإذا نطق ظننته يتكلم بكلام نافع، ويؤكد ما يقول بأنه ﴿يشهد الله على ما في قلبه﴾؛ بأن يخبر أن الله يعلم أن ما في قلبه موافق لما نطق به، وهو كاذب في ذلك لأنه يخالف قوله فعله، فلو كان صادقاً لتوافق القول والفعل كحال المؤمن غير المنافق، ولهذا قال: ﴿وهو ألد الخصام﴾؛ أي: إذا خاصمته، وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب وما يترتب على ذلك ما هو من مقابح الصفات، ليس كأخلاق المؤمنين؛ الذين جعلوا السهولة مركبهم والانقياد للحق وظيفتهم والسماحة سجيتهم.
- تفسير السعدي
لما أمر تعالى بالإكثار من ذكره، وخصوصاً في الأوقات الفاضلة الذي هو خيرٌ ومصلحة وبرٌّ أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه، ويخالف فعلُه قولَه، فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾؛ أي: إذا تكلم راق كلامُه السامعَ، وإذا نطق ظننته يتكلم بكلام نافع، ويؤكد ما يقول بأنه ﴿يشهد الله على ما في قلبه﴾؛ بأن يخبر أن الله يعلم أن ما في قلبه موافق لما نطق به، وهو كاذب في ذلك لأنه يخالف قوله فعله، فلو كان صادقاً لتوافق القول والفعل كحال المؤمن غير المنافق، ولهذا قال: ﴿وهو ألد الخصام﴾؛ أي: إذا خاصمته، وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب وما يترتب على ذلك ما هو من مقابح الصفات، ليس كأخلاق المؤمنين؛ الذين جعلوا السهولة مركبهم والانقياد للحق وظيفتهم والسماحة سجيتهم.
- تفسير السعدي
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
❤5
قال الغزالي رحمه الله: اعلم أصلحك الله
أن أصل الجاه هو انتشار الصيت والاشتهار، وهو مذموم، إلا من شهره الله تعالى لنشر دينه من غير تكلُّف طلب الشهرة منه، فالمذموم طلب الشهرة، فأما وجودها من جهة الله سبحانه من غير تكلُّف من العبد فليس بمذموم.
وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
ما صدق الله من أحب الشهرة.
وقال بشر بن الحارث الحافي رحمه الله: لا يجد حلاوة الآخرة رجلٌ يحبُّ أن يعرفَه الناسُ.
ونصيحتي أن لا تسعى للشهرة وزيادة
المتابعين وإن كنت تنشر الخير وتعلم وتفقه الا أن مخاطرها عظيمة وقد تُفتن وربما يصل الأمر لشيء اكبر لا يُحمد عقباه
أن أصل الجاه هو انتشار الصيت والاشتهار، وهو مذموم، إلا من شهره الله تعالى لنشر دينه من غير تكلُّف طلب الشهرة منه، فالمذموم طلب الشهرة، فأما وجودها من جهة الله سبحانه من غير تكلُّف من العبد فليس بمذموم.
وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
ما صدق الله من أحب الشهرة.
وقال بشر بن الحارث الحافي رحمه الله: لا يجد حلاوة الآخرة رجلٌ يحبُّ أن يعرفَه الناسُ.
ونصيحتي أن لا تسعى للشهرة وزيادة
المتابعين وإن كنت تنشر الخير وتعلم وتفقه الا أن مخاطرها عظيمة وقد تُفتن وربما يصل الأمر لشيء اكبر لا يُحمد عقباه
❤4
سُئل الإمام أحمد رحمه الله:
عمن يواظب على ترك الوتر، لا يوتر؟ قال: إنه رجل سوء.
وتركم🤍
عمن يواظب على ترك الوتر، لا يوتر؟ قال: إنه رجل سوء.
وتركم🤍
❤4
سُئل ابن باز رحمه الله عن الإنتكاس بعد الإستقامة فقال:
التوبة تجب ما قبلها، عليه التوبة إلى الله والصدق في ذلك بالندم على ما مضى من عمله، والعزم ألا يعوده ثم الاستكثار من العمل الصالح، من ذكر الله واستغفاره والتطوع بالصلوات وغيرها من الصدقات والصيام ونحو ذلك
التوبة تجب ما قبلها، عليه التوبة إلى الله والصدق في ذلك بالندم على ما مضى من عمله، والعزم ألا يعوده ثم الاستكثار من العمل الصالح، من ذكر الله واستغفاره والتطوع بالصلوات وغيرها من الصدقات والصيام ونحو ذلك
❤4
ماذا يقرأ في سنة الفجر؟
(قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ) [الكافرون: 1]
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) [الإخلاص: 1]
وتارة يقرأ الآيتين:
(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا) [البقرة:136]
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ) [آل عمران:64]
(قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ) [الكافرون: 1]
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) [الإخلاص: 1]
وتارة يقرأ الآيتين:
(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا) [البقرة:136]
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ) [آل عمران:64]
❤4
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صلَّ وسلم على نبينا محمد
صلوا على النبي🤍
اللهم صلَّ وسلم على نبينا محمد
صلوا على النبي🤍
❤5
قال الله تعالى:
قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الزمر/53.
يقول ابن الجوزي: "فانظروا إخواني إلى التوبة النصوح الصادقة كيف أثرت وقاومت العذاب، فدفعت ونفعت؟!
قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الزمر/53.
يقول ابن الجوزي: "فانظروا إخواني إلى التوبة النصوح الصادقة كيف أثرت وقاومت العذاب، فدفعت ونفعت؟!
❤5
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
( رَمَقتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِشرِينَ مَرَّةً يَقرَأُ فَي الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ ، وَفِي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ :" قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ " و" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
سنة مهجورة ٫ احيوها🤍
( رَمَقتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِشرِينَ مَرَّةً يَقرَأُ فَي الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ ، وَفِي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ :" قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ " و" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
سنة مهجورة ٫ احيوها🤍
❤2