قال ابن تيمية رحمه الله:
إذا كان العبد دائمًا شاكرًا مستغفرًا، فلا يزال الخير يتضاعف له والشَّرُ ينَدفِعُ عنهُ
إذا كان العبد دائمًا شاكرًا مستغفرًا، فلا يزال الخير يتضاعف له والشَّرُ ينَدفِعُ عنهُ
❤3
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله
والعجب من ذي عقل سليم يستوحي من هو ميت ويستغيث به ولا يستغيث بالحي الذي لا يموت
والعجب من ذي عقل سليم يستوحي من هو ميت ويستغيث به ولا يستغيث بالحي الذي لا يموت
❤2
قال ابن القيم رحمه الله
الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له وليس ذلك لغير المؤمن.. والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليا.
الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له وليس ذلك لغير المؤمن.. والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليا.
❤6
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال قال :
قال رسول الله ﷺ :
مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي
رواه مسلم
قال رسول الله ﷺ :
مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي
رواه مسلم
❤3
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
قال النبي ﷺ: بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامة.
الشرح:
صَلاةُ الجَماعةِ لها فَضلٌ كَبيرٌ، وخاصَّةً الصَّلَواتِ التي يَتَكاسلُ عنها النَّاسُ في اللَّيلِ، كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "بَشِّرِ المشَّائينَ" والخِطابُ لِكُلِّ مَن يَتَولَّى لِتَبليغِ الدِّينِ ويَصلُحُ له، والبِشارةُ: الإخْبارُ بما يُظهِرُ سُرورَ المُخبَرِ به، والمشَّاؤونَ جَمعُ المشَّاءِ، وهمُ الَّذينَ يُكثِرونَ المَشْيَ والسَّعْيَ، "في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ" سواءً في أوَّلِ اللَّيلِ لِصَلاةِ العِشاءِ أو في آخِرِهِ لِصَلاةِ الفَجْرِ في جَماعةٍ، فبشَّرَهم النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "بالنُّورِ التَّامِّ يَومَ القيامةِ" حيث يكونُ جزاؤُهُ يَومَ القيامةِ نورًا دائِمًا حيث يموجُ النَّاسُ في الظُّلُماتِ.
قيل: وفي وَصفِ النُّورِ بالتَّامِّ، وتَقْييدِهِ بيَومِ القِيامةِ: تَلْميحٌ إلى وَجهِ المُؤمِنِ يومَ القِيامةِ في قَولِهِ تَعالى: {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وإلى وجه المنافقين في قَولِهِ تَعالى: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ}
وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ صَلاةِ العِشاءِ والفَجْرِ في الجَماعاتِ.
وفيه: بيانُ فَضلِ المشيِ إلى الصَّلاةِ، سواءٌ كان المشيُ طويلًا أو قصيرًا.
وفيه: حثٌّ وتَحْضيضٌ على كَثْرةِ السَّعْيِ إلى المَساجِدِ في ظُلُماتِ اللَّيالي
رواه أبي داود
الشرح:
صَلاةُ الجَماعةِ لها فَضلٌ كَبيرٌ، وخاصَّةً الصَّلَواتِ التي يَتَكاسلُ عنها النَّاسُ في اللَّيلِ، كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "بَشِّرِ المشَّائينَ" والخِطابُ لِكُلِّ مَن يَتَولَّى لِتَبليغِ الدِّينِ ويَصلُحُ له، والبِشارةُ: الإخْبارُ بما يُظهِرُ سُرورَ المُخبَرِ به، والمشَّاؤونَ جَمعُ المشَّاءِ، وهمُ الَّذينَ يُكثِرونَ المَشْيَ والسَّعْيَ، "في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ" سواءً في أوَّلِ اللَّيلِ لِصَلاةِ العِشاءِ أو في آخِرِهِ لِصَلاةِ الفَجْرِ في جَماعةٍ، فبشَّرَهم النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "بالنُّورِ التَّامِّ يَومَ القيامةِ" حيث يكونُ جزاؤُهُ يَومَ القيامةِ نورًا دائِمًا حيث يموجُ النَّاسُ في الظُّلُماتِ.
قيل: وفي وَصفِ النُّورِ بالتَّامِّ، وتَقْييدِهِ بيَومِ القِيامةِ: تَلْميحٌ إلى وَجهِ المُؤمِنِ يومَ القِيامةِ في قَولِهِ تَعالى: {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وإلى وجه المنافقين في قَولِهِ تَعالى: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ}
وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ صَلاةِ العِشاءِ والفَجْرِ في الجَماعاتِ.
وفيه: بيانُ فَضلِ المشيِ إلى الصَّلاةِ، سواءٌ كان المشيُ طويلًا أو قصيرًا.
وفيه: حثٌّ وتَحْضيضٌ على كَثْرةِ السَّعْيِ إلى المَساجِدِ في ظُلُماتِ اللَّيالي
موقع الدرر السنية
❤2