قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
للكفر والمعاصي من الآلام العاجلة الدائمة ما الله به عليم ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطيب عيشهم إلا بما يزيل العقل ويلهي القلب من تناول مسكر أو رؤية ملهٍ أو سماع مطرب.
للكفر والمعاصي من الآلام العاجلة الدائمة ما الله به عليم ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطيب عيشهم إلا بما يزيل العقل ويلهي القلب من تناول مسكر أو رؤية ملهٍ أو سماع مطرب.
❤4
⬅️ الشهوة و الشُّبْهَة.
————————————-
مرضان يردان على القلب فيُهلكانه إن لم ينتبه الإنسان لنفسه ويسعى جاهداً للتخلص من ذلك بعد توفيق الله تعالى، وأشدهما خطراً هو مرض الشُّبْهَة، لأنه يُفسد الدين والعقيدة، وإذا تمكن من القلب فقلما ينجو منه أحد لاعتقاده أنه على الحق، بخلاف الشهوة التي يعملها صاحبها ويعتقد أنها ليست من الدين بل يعتقد أنها حرام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى ج20 ص103:
أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسُّنَّة والإجماع. ا،هـ
وقال -رحمه الله-: واتباع الأهواء في الديانات أعظم من اتباع الأهواء في الشهوات. ا،هـ
وحتى يتبين خطر الشُّبْهَة تأمل في شخصين هما:
الأمين و المأمون أبناء هارون الرشيد؛ فالأول كان صاحب شهوة لكنه لم يكن صاحب بدعة بل كان على السُّنَّة من حيثُ الاعتقاد والديانة، ولما مات ماتت معه شهواته، وأما الثاني فقد كان صاحب بدعة وأظهر بدعة القول بخلق القرآن وحمل الناس عليها، وحبس وجلد من لم يقل بذلك، ولما مات بقيت هذه البدعة إلى يومنا هذا.
لهذا لاينبغي الاستهانة بالشُّبْهَة بل يجب إنكارها، كما تُنكر الشهوات بل وأشد من ذلك.
⬅️ قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - :
إني لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره على ابن عُلَيَّة، فإنه أُدخل عليه، فقال له : يابن الفاعلة، أنت الذي تقول: كلام الله مخلوق ؟
( سير أعلام النبلاء ج9 ص339 )
❐ الشُّبْهَة هي:
مايشتبه ويلتبس على الإنسان في أمر الدين فلا يُفرق بين الحق والباطل. وعلاجها بالعلم النافع.
❐ الشهوة هي :
ميل النفس لفعل حرام تشتهيه، كالنظر المحرم، والزنا، وأكل أموال الناس، وسماع الغناء وغير ذلك.
وعلاجها بمراقبة الله وتعظيمه.
حفظنا الله جميعاً من الشهوات والشبهات.
الشيخ أحمد بن عقيل العنزي
————————————-
مرضان يردان على القلب فيُهلكانه إن لم ينتبه الإنسان لنفسه ويسعى جاهداً للتخلص من ذلك بعد توفيق الله تعالى، وأشدهما خطراً هو مرض الشُّبْهَة، لأنه يُفسد الدين والعقيدة، وإذا تمكن من القلب فقلما ينجو منه أحد لاعتقاده أنه على الحق، بخلاف الشهوة التي يعملها صاحبها ويعتقد أنها ليست من الدين بل يعتقد أنها حرام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى ج20 ص103:
أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسُّنَّة والإجماع. ا،هـ
وقال -رحمه الله-: واتباع الأهواء في الديانات أعظم من اتباع الأهواء في الشهوات. ا،هـ
وحتى يتبين خطر الشُّبْهَة تأمل في شخصين هما:
الأمين و المأمون أبناء هارون الرشيد؛ فالأول كان صاحب شهوة لكنه لم يكن صاحب بدعة بل كان على السُّنَّة من حيثُ الاعتقاد والديانة، ولما مات ماتت معه شهواته، وأما الثاني فقد كان صاحب بدعة وأظهر بدعة القول بخلق القرآن وحمل الناس عليها، وحبس وجلد من لم يقل بذلك، ولما مات بقيت هذه البدعة إلى يومنا هذا.
لهذا لاينبغي الاستهانة بالشُّبْهَة بل يجب إنكارها، كما تُنكر الشهوات بل وأشد من ذلك.
⬅️ قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - :
إني لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره على ابن عُلَيَّة، فإنه أُدخل عليه، فقال له : يابن الفاعلة، أنت الذي تقول: كلام الله مخلوق ؟
( سير أعلام النبلاء ج9 ص339 )
❐ الشُّبْهَة هي:
مايشتبه ويلتبس على الإنسان في أمر الدين فلا يُفرق بين الحق والباطل. وعلاجها بالعلم النافع.
❐ الشهوة هي :
ميل النفس لفعل حرام تشتهيه، كالنظر المحرم، والزنا، وأكل أموال الناس، وسماع الغناء وغير ذلك.
وعلاجها بمراقبة الله وتعظيمه.
حفظنا الله جميعاً من الشهوات والشبهات.
الشيخ أحمد بن عقيل العنزي
❤4
قوله تعالى: ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴾
أي: إن عقوبته لأهل الجرائم والذنوب العظام, لقوية شديدة, وهو للظالمين بالمرصاد.
أي: إن عقوبته لأهل الجرائم والذنوب العظام, لقوية شديدة, وهو للظالمين بالمرصاد.
❤5
Forwarded from قناة الشيخ أحمد بن عقيل العنزي
⬅️ الإيقاعات .
—————————
الإيقاع هو :
صوت مماثل لصوت الموسيقى يصدر بمعالجة وتعديل الصوت البشري ونحوه بواسطة برامج إلكترونية.
⬅️ استعمال هذه الإيقاعات فيما يُسمى بالشيلات وغيرها، والاستماع إليها حرام، لأنها تُماثل أو تُشابه صوت الموسيقى؛ فتأخذ حكم الموسيقى، لأنه لا فرق بينها وبين الموسيقى، والشريعة لا تُفرق بين المتماثلات، والعبرة بالحقائق لا بالمسميات.
⬅️ فإن قِيلَ :
إن أصلها أصوات بشرية مباحة دخلت عليها محسنات جعلتها تُشابه صوت الموسيقى .
فالجواب :
1/ أن هذه الأصوات التي يُقال إنها بشرية في هذه الشيلات خرجت بسبب الإيقاعات عن طبيعتها لأمر آخر وهو مشابهتها للموسيقى، والعبرة بما يُسمع، والسامع حقيقة إنما يسمع موسيقى.
2/ الخمر أصله تمر، وشعير، وعسل وغيرها مما يُباح أكله، و لما صارت خمراً لم تنظر الشريعة لأصله، بل حرمت الخمر وصار شربه كبيرة من الكبائر ورُتب عليه الحد.
3/ مايخرج من الإنسان أصله طعام طاهر، ولمَّا استحال للنجاسة أصبح نجساً ولم يُنظر لأصله، فكذلك الصوت البشري بعد دخول الإيقاع عليه انتقل لوصف آخر فلا يُعطى حكم أصله.
4/ أن كثيراً من المواد الكيمائية أصلها مواد ضارة، كالدواء، والصابون، والمساحيق وغيرها، وبعد معالجتها زال الضرر، ولو بقينا على أصلها لقيل بأن استعمالها محرم، ولكن لمَّا انتقلت لوصف آخر صارت مباحة.
وما تقدم مندرج تحت ضابط ذكره بعض الفقهاء وهو:
أن الأحكام الشرعية متعلقة بحقائق الأعيان، فإذا تغيرت هذه الحقائق تغيرت الأحكام معها، والأعيان التي تستحيل من صفة إلى صفة تأخذ حكم الصفة المستحيلة إليها.
⬅️ وإن قيل بأن استعمالها والاستماع إليها يصرف الناس عن الاستماع للموسيقى المحرمة.
فالجواب:
صرف الناس عن الحرام أمر مطلوب شرعاً، ولكن بشرط تحقق المقصود حقيقةً لا حيلةً، أما أن يُصرف الناس من ممنوع إلى ممنوع فهذا لايُحقق المقصود الشرعي.
وبالنظر إلى هذه الشيلات بهذه الإيقاعات تجد أنها لاتُحقق المقصود الشرعي، لأن عنصر الموسيقى موجود فيها إما حقيقةً أو حُكماً.
وأخيراً:
يا أصحاب الإيقاعات اتقوا الله تعالى في دينكم، ودين الناس، ولاتكونوا سبباً لتسويغ سماع الموسيقى للناس عن طريق الحيل المحرمة، واعلموا أن المباح الواضح خير مما فيه شبهة، وفيه غُنية لِمن عقل وأراد الخير.
والله تعالى اعلم
—————————
الإيقاع هو :
صوت مماثل لصوت الموسيقى يصدر بمعالجة وتعديل الصوت البشري ونحوه بواسطة برامج إلكترونية.
⬅️ استعمال هذه الإيقاعات فيما يُسمى بالشيلات وغيرها، والاستماع إليها حرام، لأنها تُماثل أو تُشابه صوت الموسيقى؛ فتأخذ حكم الموسيقى، لأنه لا فرق بينها وبين الموسيقى، والشريعة لا تُفرق بين المتماثلات، والعبرة بالحقائق لا بالمسميات.
⬅️ فإن قِيلَ :
إن أصلها أصوات بشرية مباحة دخلت عليها محسنات جعلتها تُشابه صوت الموسيقى .
فالجواب :
1/ أن هذه الأصوات التي يُقال إنها بشرية في هذه الشيلات خرجت بسبب الإيقاعات عن طبيعتها لأمر آخر وهو مشابهتها للموسيقى، والعبرة بما يُسمع، والسامع حقيقة إنما يسمع موسيقى.
2/ الخمر أصله تمر، وشعير، وعسل وغيرها مما يُباح أكله، و لما صارت خمراً لم تنظر الشريعة لأصله، بل حرمت الخمر وصار شربه كبيرة من الكبائر ورُتب عليه الحد.
3/ مايخرج من الإنسان أصله طعام طاهر، ولمَّا استحال للنجاسة أصبح نجساً ولم يُنظر لأصله، فكذلك الصوت البشري بعد دخول الإيقاع عليه انتقل لوصف آخر فلا يُعطى حكم أصله.
4/ أن كثيراً من المواد الكيمائية أصلها مواد ضارة، كالدواء، والصابون، والمساحيق وغيرها، وبعد معالجتها زال الضرر، ولو بقينا على أصلها لقيل بأن استعمالها محرم، ولكن لمَّا انتقلت لوصف آخر صارت مباحة.
وما تقدم مندرج تحت ضابط ذكره بعض الفقهاء وهو:
أن الأحكام الشرعية متعلقة بحقائق الأعيان، فإذا تغيرت هذه الحقائق تغيرت الأحكام معها، والأعيان التي تستحيل من صفة إلى صفة تأخذ حكم الصفة المستحيلة إليها.
⬅️ وإن قيل بأن استعمالها والاستماع إليها يصرف الناس عن الاستماع للموسيقى المحرمة.
فالجواب:
صرف الناس عن الحرام أمر مطلوب شرعاً، ولكن بشرط تحقق المقصود حقيقةً لا حيلةً، أما أن يُصرف الناس من ممنوع إلى ممنوع فهذا لايُحقق المقصود الشرعي.
وبالنظر إلى هذه الشيلات بهذه الإيقاعات تجد أنها لاتُحقق المقصود الشرعي، لأن عنصر الموسيقى موجود فيها إما حقيقةً أو حُكماً.
وأخيراً:
يا أصحاب الإيقاعات اتقوا الله تعالى في دينكم، ودين الناس، ولاتكونوا سبباً لتسويغ سماع الموسيقى للناس عن طريق الحيل المحرمة، واعلموا أن المباح الواضح خير مما فيه شبهة، وفيه غُنية لِمن عقل وأراد الخير.
والله تعالى اعلم
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57)
يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب نبيه: هاجِرُوا من أرض الشرك، من مكة إلى أرض الإسلام المدينة، فإن أرضي واسعة، فاصبروا على عبادتي، وأخلِصوا طاعتي، فإنكم ميتون وصائرون إليّ؛ لأن كل نفس حية ذائقة الموت، ثم إلينا بعد الموت تُرَدّون، ثم أخبرهم جلّ ثناؤه عما أعدّ للصابرين منهم على طاعته من كرامته عنده.
يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب نبيه: هاجِرُوا من أرض الشرك، من مكة إلى أرض الإسلام المدينة، فإن أرضي واسعة، فاصبروا على عبادتي، وأخلِصوا طاعتي، فإنكم ميتون وصائرون إليّ؛ لأن كل نفس حية ذائقة الموت، ثم إلينا بعد الموت تُرَدّون، ثم أخبرهم جلّ ثناؤه عما أعدّ للصابرين منهم على طاعته من كرامته عنده.
❤3😢1
قال العلامة السعدي:
قوله تعالى:﴿ وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ وهذا فيه الزجر البليغ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب، بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى".
قوله تعالى:﴿ وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ وهذا فيه الزجر البليغ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب، بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى".
❤3
قال العلامة السعدي رحمه الله:
الصيام من أكبر أسباب التقوى؛ لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فمِمَّا اشتمل عليه من التقوى...أن الصائم يُدرِّب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه؛ لعلمه باطِّلاع الله عليه.
صيام الخميس🤍
الصيام من أكبر أسباب التقوى؛ لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فمِمَّا اشتمل عليه من التقوى...أن الصائم يُدرِّب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه؛ لعلمه باطِّلاع الله عليه.
صيام الخميس🤍
❤4
مَنْ قالَ: أَستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ، وأَتوبُ إليه ثلاثًا، غُفِرتْ له ذُنوبُه، وإنْ كان فارًّا مِنَ الزَّحفِ.
❤5
حكم الأناشيد؟
أكد عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الأناشيد الإسلامية الجماعية بدعة وفتنة، حتى لو كانت بلا دف أو مؤثر صوتي، وقال الفوزان: "لا نعلم لها أصلاً، فهذه محْدثة، وإذا نسبت إلى الإسلام وقيل الأناشيد الإسلامية فهذا معناه أن الإسلام شرعها، وهذا لا أصل له".
وأضاف: "هذه الأناشيد اذا اعتبرت للطاعة والقربى فإنها من شعار الصوفية، فهم الذين يتخذون الأناشيد عبادة لله عز وجل، فالحاصل أن المسلم لا يلتفت إليها"، مشيراً إلى أن "إنشاد الشعر النافع والمفيد لا بأس به فهو إنشاد واحد وليس جماعة ولا ترنيمات، وإنما هو منشد واحد ينشد الشعر ويستفيد ويستفاد منه، كما كان الشعراء عند الرسول صلى الله عليه وسلم ينشدون أشعارهم والرسول بينهم يستمع اليهم، وكذلك وقت العمل والملل من العمل يرتجزون لينشطهم ذلك على العمل".
ولفت الفوزان أن "هذا لا يسمى أناشيد، وإنما هي مقطعات تنشطهم على العمل ولا تكون بصوت واحد منغّم ولها فرق إنشادية، وكل هذا مُحدث"، مضيفاً "إذا لم تنسب الأناشيد إلى الإسلام فهي من اللهو، وإذا نسبت إلى الإسلام فهي من البدعة"، مؤكداً أنها لا أصل لها وأنها فتنة.
وطرح الشيخ الفوزان بديلاً عن هذه الأناشيد التي لا يستفاد منها شيء إلا الطرب بقوله: "ينبغي أن يستمع للقرآن الكريم والمحاضرات والدروس الدينية، ففيها ما يغني ويكفي ويؤجر عليه الإنسان"
أكد عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الأناشيد الإسلامية الجماعية بدعة وفتنة، حتى لو كانت بلا دف أو مؤثر صوتي، وقال الفوزان: "لا نعلم لها أصلاً، فهذه محْدثة، وإذا نسبت إلى الإسلام وقيل الأناشيد الإسلامية فهذا معناه أن الإسلام شرعها، وهذا لا أصل له".
وأضاف: "هذه الأناشيد اذا اعتبرت للطاعة والقربى فإنها من شعار الصوفية، فهم الذين يتخذون الأناشيد عبادة لله عز وجل، فالحاصل أن المسلم لا يلتفت إليها"، مشيراً إلى أن "إنشاد الشعر النافع والمفيد لا بأس به فهو إنشاد واحد وليس جماعة ولا ترنيمات، وإنما هو منشد واحد ينشد الشعر ويستفيد ويستفاد منه، كما كان الشعراء عند الرسول صلى الله عليه وسلم ينشدون أشعارهم والرسول بينهم يستمع اليهم، وكذلك وقت العمل والملل من العمل يرتجزون لينشطهم ذلك على العمل".
ولفت الفوزان أن "هذا لا يسمى أناشيد، وإنما هي مقطعات تنشطهم على العمل ولا تكون بصوت واحد منغّم ولها فرق إنشادية، وكل هذا مُحدث"، مضيفاً "إذا لم تنسب الأناشيد إلى الإسلام فهي من اللهو، وإذا نسبت إلى الإسلام فهي من البدعة"، مؤكداً أنها لا أصل لها وأنها فتنة.
وطرح الشيخ الفوزان بديلاً عن هذه الأناشيد التي لا يستفاد منها شيء إلا الطرب بقوله: "ينبغي أن يستمع للقرآن الكريم والمحاضرات والدروس الدينية، ففيها ما يغني ويكفي ويؤجر عليه الإنسان"
❤4
قال العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: "إذا رأيت من يعصي الله ويجاهر بذلك، فإن ذلك يدل على ضعف عقيدته، وأنه ما عرف الله حق معرفته بآياته ومخلوقاته، ما عرف عظمة من يعصيه، ما عرف الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، وكماله وجلاله وكبريائه وعظمته، ما عرف واعتقد أن الله يثيب الطائع، ويعذب العاصي، أو أنه عرف ذلك ولكنه لم يستحضره، وذلك لضعف عقيدته، ولضعف إيمانه".
❤5