قال الحسن البصري - رحمه الله - :
يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يحدث فيها خيرًا تقطعت نفسه عليها حسرات
يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يحدث فيها خيرًا تقطعت نفسه عليها حسرات
❤2
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَان، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَن: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِه 🤍
❤4
لاتغفل !
أنت في الأشهر الحرم
إن مضى وقتك بلا طاعة فبادر لإيقاظ قلبك | بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله.
(فالغفلة داء ، وذكرُ اللّهِ دواء ).
لاتغفل !
أنت في الأشهر الحرم
إن مضى وقتك بلا طاعة فبادر لإيقاظ قلبك | بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله.
(فالغفلة داء ، وذكرُ اللّهِ دواء ).
❤4
يقول الإمام الشافعي :
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن
و من أراد الآخرة فعليه بالقرآن
و من أرادهما معا.. فعليه بالقرآن
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن
و من أراد الآخرة فعليه بالقرآن
و من أرادهما معا.. فعليه بالقرآن
❤3
قال ابن القيم-رحمه اللهُ-: «مَنْ طلَبَ العلمَ ليحيي به الإسلام فهو من الصّدِّيقين، ودرجته بعد درجة النُّبُوَّة!»
❤2
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
إن تبتعدوا - أيها المؤمنون - عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانا كريما عند الله، وهو الجنة.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿كبائر﴾ الذنوب الكبيرة مما فيه حد، أو لعنة، أو وعيد.
﴿سيئاتكم﴾ الذنوب الصغيرة.
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
إن تبتعدوا - أيها المؤمنون - عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانا كريما عند الله، وهو الجنة.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿كبائر﴾ الذنوب الكبيرة مما فيه حد، أو لعنة، أو وعيد.
﴿سيئاتكم﴾ الذنوب الصغيرة.
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
يقول ابن القيم رحمه الله:
فإذا اجتمعَ إلى ضعفِ العلمِ عَدَمُ استحضارِهِ، وغيبَتُهُ عنِ القلبِ في كثيرٍ من أوقاتِهِ أو أكثرها لاشتغالهِ بما يضادُّهُ، وانضمَّ إلى ذلك تقاضِي الطَّبع، وغلباتُ الهوى، واستيلاءُ الشهوةِ، وتسويلُ النفسِ، وغرورُ الشيطانِ، واستبطاءُ الوعدِ، وطولُ الأملِ، ورقدةُ الغفلةِ، وحبُّ العاجلةِ، ورُخَصُ التأويلِ، وإِلْفُ العوائِدِ؛ فهناك لا يُمسكُ الإيمانَ إلا الذي يمسكُ السماواتِ والأرضَ أن تزولا .
وبهذا السبب يتفاوتُ الناسُ في الإيمان والأعمالِ، حتى ينتهي إلى أدنى أدنى مثقال ذرَّةٍ في القلبِ.
فإذا اجتمعَ إلى ضعفِ العلمِ عَدَمُ استحضارِهِ، وغيبَتُهُ عنِ القلبِ في كثيرٍ من أوقاتِهِ أو أكثرها لاشتغالهِ بما يضادُّهُ، وانضمَّ إلى ذلك تقاضِي الطَّبع، وغلباتُ الهوى، واستيلاءُ الشهوةِ، وتسويلُ النفسِ، وغرورُ الشيطانِ، واستبطاءُ الوعدِ، وطولُ الأملِ، ورقدةُ الغفلةِ، وحبُّ العاجلةِ، ورُخَصُ التأويلِ، وإِلْفُ العوائِدِ؛ فهناك لا يُمسكُ الإيمانَ إلا الذي يمسكُ السماواتِ والأرضَ أن تزولا .
وبهذا السبب يتفاوتُ الناسُ في الإيمان والأعمالِ، حتى ينتهي إلى أدنى أدنى مثقال ذرَّةٍ في القلبِ.
الداء والدواء:(59) ط/ابن الجوزي
❤3
( من أقصر وأبلغ المواعظ )
وقف الحسن البصري عند قبر ثم التفت لرجل بجانبه فقال:
أتراه لو رجع للدنيا ماذا يفعل؟
فقال: يسـتغفر ويصلي ويتزود من الخير.
فقال الحسن:
فاتته فلا تفوتك.
وقف الحسن البصري عند قبر ثم التفت لرجل بجانبه فقال:
أتراه لو رجع للدنيا ماذا يفعل؟
فقال: يسـتغفر ويصلي ويتزود من الخير.
فقال الحسن:
فاتته فلا تفوتك.
❤2