رَدَّ
205 subscribers
766 photos
827 videos
73 files
58 links
Download Telegram
2
2
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى

إنّ العبد ليشتدّ فرحه يوم القيامة بما له عند النّاس
مِنَ الحقوق في المال والنّفس والعرض
2
{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير }
[سُورَةُ سَبَإٍ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿غدوها شهر﴾ جريانها من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿ورواحها شهر﴾ جريانها من منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿وأسلنا﴾ أذبنا.
﴿عين القطر﴾ عين النحاس، فيسيل له النحاس كالماء.
﴿يزغ﴾ يعدل، ويمل.
2
قال - تعالى -: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}. [البقرة: ١٢١] .
يقول ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: ((والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّٰه. ولا يحرف الكلم عن مواضعه. ولا يتأول منه شيئاً على غير تأويله)).
وعن مجاهد قال: (يتلونه حق تلاوته) : يتبعونه حق اتباعه

العمل بالعلم بين الواقع والواجب: (28)
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير }
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ١٨]
- تفسير المختصر:
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، بل كل نفس مذنبة تحمل ذنبها، وإن تدع نفس مثقلة بحمل ذنوبها من يحمل عنها شيئا من ذنوبها لا يحمل عنها من ذنوبها شيء، ولو كان المدعو قريبا لها، إنما تخوف - أيها الرسول - من عذاب الله الذين يخافون ربهم بالغيب، وأتموا الصلاة على أكمل وجوهها، فهم الذين ينتفعون بتخويفك، ومن تطهر من المعاصي - وأعظمها الشرك - فإنما يتطهر لنفسه، لأن نفع ذلك عائد إليه، فالله غني عن طاعته، وإلى الله الرجوع يوم القيامة للحساب والجزاء.
2
‏غضّ البصر عبادة تكاد أن تكون في زماننا هذا من أشدّها امتحانًا للقلب واختبارا، لا سيما فيما يُتداول عبر وسائل التّواصل، فإنّ البصر كلّما اعتاد النّظر للمحرّمات؛ طُمست عنه أنوار الهداية، وكلّ ما يراه يؤثر عليه تأثيرًا واضحا، يؤثر بدينه، بفهمه لحقائق الوحي، يؤثر بإيمانه، شاء أم أبى!

من هذه القناة⬇️
https://t.me/almauetha_3lhasana
6
2
{ إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون }
[سُورَةُ يسٓ: ٨]
- تفسير المختصر:
ومثلهم في ذلك مثل من جعلت أصفاد في أعناقهم، وجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت مجامع لحاهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فلا يستطيعون خفضها، فهؤلاء مغلولون عن الإيمان بالله فلا يذعنون له، ولا يخفضون رؤوسهم من أجله.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿في أعناقهم أغلالا﴾ جمعت أيديهم إلى أعناقهم؛ تمثيل لشدة إعراضهم.
﴿مقمحون﴾ رافعون رؤوسهم، لا يستطيعون خفضها.
4
{ فالزاجرات زجرا }
[سُورَةُ الصَّافَّاتِ: ٢]
- تفسير المختصر:
وأقسم بالملائكة التي تزجر السحاب، وتسوقه إلى حيث يشاء الله له أن ينزل.
4
قال سفيان الثوري - رحمه الله تعالى

إذا هممت بصدقةٍ أو بِبرٍ أو بعملٍ صالح فَعَجّل مُضيّه
من ساعته من قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان
3
{ قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب }
[سُورَةُ صٓ: ٢٤]
- تفسير المختصر:
فحكم داود بينهما وقال مخاطبا صاحب الدعوى: لقد ظلمك أخوك حين سألك ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض بأخذ حقه وعدم الإنصاف، إلا المؤمنين الذين يعملون الأعمال الصالحات فإنهم ينصفون شركاءهم ولا يظلمونهم، والمتصفون بذلك قليل، وأيقن داود عليه السلام أنما أوقعناه في فتنة بهذه الخصومة، فطلب المغفرة من ربه وسجد تقربا إلى الله، وتاب إليه.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الخلطاء﴾ الشركاء.
﴿ليبغي﴾ ليعتدي.
﴿وظن﴾ أيقن.
﴿فتناه﴾ ابتليناه، وامتحناه.
﴿وخر راكعا﴾ سجد لله تعالى.
﴿وأناب﴾ رجع، وتاب.
4👍1