رَدَّ
205 subscribers
766 photos
827 videos
73 files
58 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التكبير ليلة العيد
الشيخ: ابن باز رحمه الله
3
4
1
قال النبيﷺ: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.


صحيح مسلم
2
{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين }
[سُورَةُ لُقْمَانَ: ٦]
- تفسير المختصر:
ولما ذكر الله صفات المحسنين ذكر صفات المسيئين فقال:
ومن الناس - مثل النضر بن الحارث - من يختار الأحاديث الملهية ليصرف الناس إليها عن دين الله بغير علم، ويتخذ آيات الله هزؤا يسخر منها، أولئك الموصوفون بتلك الصفات لهم عذاب مذل في الآخرة.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿لهو الحديث﴾ ما يلهي عن طاعة الله؛ كالغناء.
﴿هزوا﴾ سخرية.
4
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى

قال بعض السلف : إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أَشياء ؛ مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر
1
قال رجل لرسول ﷺ كيف أقول حين أسأل ربي

فقال ﷺ قل: " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني،
فإن هؤﻻء تجمع لك دنياك وآخرتك "

صحيح مسلم
1
2
2
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى

إنّ العبد ليشتدّ فرحه يوم القيامة بما له عند النّاس
مِنَ الحقوق في المال والنّفس والعرض
2
{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير }
[سُورَةُ سَبَإٍ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿غدوها شهر﴾ جريانها من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿ورواحها شهر﴾ جريانها من منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿وأسلنا﴾ أذبنا.
﴿عين القطر﴾ عين النحاس، فيسيل له النحاس كالماء.
﴿يزغ﴾ يعدل، ويمل.
2
قال - تعالى -: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}. [البقرة: ١٢١] .
يقول ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: ((والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّٰه. ولا يحرف الكلم عن مواضعه. ولا يتأول منه شيئاً على غير تأويله)).
وعن مجاهد قال: (يتلونه حق تلاوته) : يتبعونه حق اتباعه

العمل بالعلم بين الواقع والواجب: (28)
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير }
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ١٨]
- تفسير المختصر:
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، بل كل نفس مذنبة تحمل ذنبها، وإن تدع نفس مثقلة بحمل ذنوبها من يحمل عنها شيئا من ذنوبها لا يحمل عنها من ذنوبها شيء، ولو كان المدعو قريبا لها، إنما تخوف - أيها الرسول - من عذاب الله الذين يخافون ربهم بالغيب، وأتموا الصلاة على أكمل وجوهها، فهم الذين ينتفعون بتخويفك، ومن تطهر من المعاصي - وأعظمها الشرك - فإنما يتطهر لنفسه، لأن نفع ذلك عائد إليه، فالله غني عن طاعته، وإلى الله الرجوع يوم القيامة للحساب والجزاء.
2