{ ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا }
[سُورَةُ الكَهْفِ: ٢٣]
- تفسير المختصر:
ولا تقولن - أيها النبي - لشيء تريد فعله غدا: إني فاعل هذا الشيء غدا، لأنك لا تدري هل تفعله، أو يحال بينك وبينه؟ وهو توجيه لكل مسلم.
[سُورَةُ الكَهْفِ: ٢٣]
- تفسير المختصر:
ولا تقولن - أيها النبي - لشيء تريد فعله غدا: إني فاعل هذا الشيء غدا، لأنك لا تدري هل تفعله، أو يحال بينك وبينه؟ وهو توجيه لكل مسلم.
❤2
{ أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا }
[سُورَةُ الكَهْفِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
أولئك الموصوفون بالإيمان وفعل الأعمال الصالحات لهم جنات إقامة يقيمون فيها أبدا، تجري من تحت منازلهم أنهار الجنة العذبة، يزينون فيها بأسورة من ذهب، ويلبسون ثيابا خضرا من رقيق الحرير وغليظه، يتكئون على الأسرة المزينة بالستائر الجميلة، حسن الثواب ثوابهم، وحسنت الجنة منزلا ومقاما يقيمون فيه.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿عدن﴾ إقامة.
﴿سندس﴾ رقيق الحرير.
﴿وإستبرق﴾ غليظ الحرير.
﴿الأرائك﴾ الأسرة المزينة بالستور الجميلة.
[سُورَةُ الكَهْفِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
أولئك الموصوفون بالإيمان وفعل الأعمال الصالحات لهم جنات إقامة يقيمون فيها أبدا، تجري من تحت منازلهم أنهار الجنة العذبة، يزينون فيها بأسورة من ذهب، ويلبسون ثيابا خضرا من رقيق الحرير وغليظه، يتكئون على الأسرة المزينة بالستائر الجميلة، حسن الثواب ثوابهم، وحسنت الجنة منزلا ومقاما يقيمون فيه.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿عدن﴾ إقامة.
﴿سندس﴾ رقيق الحرير.
﴿وإستبرق﴾ غليظ الحرير.
﴿الأرائك﴾ الأسرة المزينة بالستور الجميلة.
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
قال الشيخ صالح الفوزان:
العشر الأواخر من رمضان هي أفضل الشهر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر بأعمال جليلة لأنها ختام العشر، ولأنها ليالي الإعتاق من النار، ولأنها تُرجى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها.
العشر الأواخر من رمضان هي أفضل الشهر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر بأعمال جليلة لأنها ختام العشر، ولأنها ليالي الإعتاق من النار، ولأنها تُرجى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها.
❤2
{ أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا }
[سُورَةُ مَرْيَمَ: ٧٧]
- أسباب النزول:
قال تعالى: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا (77) أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا (78)﴾ [مريم: 77 - 78].
23 - عن خباب -رضي الله عنه- قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالا وولدا فاقضيك. فنزلت ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا (77) أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا (78)﴾. واللفظ للبخاري .
[سُورَةُ مَرْيَمَ: ٧٧]
- أسباب النزول:
قال تعالى: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا (77) أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا (78)﴾ [مريم: 77 - 78].
23 - عن خباب -رضي الله عنه- قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالا وولدا فاقضيك. فنزلت ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا (77) أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا (78)﴾. واللفظ للبخاري .
❤2
قالَ شَيخُ الإسلَامِ ابنُ تَيميّة - رَحِمَه اللهُ تعالى
وَكُلّ مَا يُصِيبُ المُؤمِنَ مِن الشَرّ فَإنّمَا هُوَ بِذُنوبِه، وَالإستِغفَار يَمحُو الذّنُوب فيزِيل العَذابَ
وَكُلّ مَا يُصِيبُ المُؤمِنَ مِن الشَرّ فَإنّمَا هُوَ بِذُنوبِه، وَالإستِغفَار يَمحُو الذّنُوب فيزِيل العَذابَ
❤5
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
إن الله لا يبتلي عبده ليهلكه وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته
إن الله لا يبتلي عبده ليهلكه وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون }
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٨]
- تفسير المختصر:
بل نرمي بالحق الذي نوحيه به إلى رسولنا على باطل أهل الكفر فيدحضه، فإذا باطلهم ذاهب زائل، ولكم - أيها القائلون باتخاذه صاحبة وولدا - الهلاك لوصفكم له بما لا يليق به.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿نقذف بالحق﴾ نرمي به، ونبينه فنرد به الباطل.
﴿فيدمغه﴾ يمحقه، ويدحضه.
﴿زاهق﴾ ذاهب، مضمحل.
﴿الويل﴾ العذاب.
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٨]
- تفسير المختصر:
بل نرمي بالحق الذي نوحيه به إلى رسولنا على باطل أهل الكفر فيدحضه، فإذا باطلهم ذاهب زائل، ولكم - أيها القائلون باتخاذه صاحبة وولدا - الهلاك لوصفكم له بما لا يليق به.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿نقذف بالحق﴾ نرمي به، ونبينه فنرد به الباطل.
﴿فيدمغه﴾ يمحقه، ويدحضه.
﴿زاهق﴾ ذاهب، مضمحل.
﴿الويل﴾ العذاب.
❤4
{ قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون }
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ٤٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿يكلؤكم﴾ يحفظكم، ويحرسكم.
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ٤٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿يكلؤكم﴾ يحفظكم، ويحرسكم.
❤3
قال ابن عثيمين رحمه الله :
احفظ لسانك فإن الصحف سوف يُكتب
فيها كل ما تقول وسوف تنشر لك يوم القيامة.
احفظ لسانك فإن الصحف سوف يُكتب
فيها كل ما تقول وسوف تنشر لك يوم القيامة.
❤2
{ ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق }
[سُورَةُ الحَجِّ: ٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ثاني عطفه﴾ لاويا عنقه في تكبر.
---
- تفسير المختصر:
لاويا عنقه تكبرا ليصرف الناس عن الإيمان والدخول في دين الله، لمن هذا وصفه ذل في الدنيا بما يلحقه من عقاب، ونذيقه في الآخرة عذاب النار المحرقة.
[سُورَةُ الحَجِّ: ٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ثاني عطفه﴾ لاويا عنقه في تكبر.
---
- تفسير المختصر:
لاويا عنقه تكبرا ليصرف الناس عن الإيمان والدخول في دين الله، لمن هذا وصفه ذل في الدنيا بما يلحقه من عقاب، ونذيقه في الآخرة عذاب النار المحرقة.
❤2
{ ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين }
[سُورَةُ الحَجِّ: ١١]
- تفسير المختصر:
ومن الناس مضطرب يعبد الله على شك، فإن أصابه خير من صحة وغنى استمر على إيمانه وعبادته لله، وإن أصابه ابتلاء بمرض وفقر تشاءم بدينه فارتد عنه، خسر دنياه، فلن يزيده كفره حظا من الدنيا لم يكتب له، وخسر آخرته بما يلقاه من عذاب الله، ذلك هو الخسران الواضح.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿على حرف﴾ على ضعف، وشك، وتردد.
﴿خير﴾ صحة، وسعة رزق.
﴿فتنة﴾ ابتلاء بمكروه وشدة.
[سُورَةُ الحَجِّ: ١١]
- تفسير المختصر:
ومن الناس مضطرب يعبد الله على شك، فإن أصابه خير من صحة وغنى استمر على إيمانه وعبادته لله، وإن أصابه ابتلاء بمرض وفقر تشاءم بدينه فارتد عنه، خسر دنياه، فلن يزيده كفره حظا من الدنيا لم يكتب له، وخسر آخرته بما يلقاه من عذاب الله، ذلك هو الخسران الواضح.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿على حرف﴾ على ضعف، وشك، وتردد.
﴿خير﴾ صحة، وسعة رزق.
﴿فتنة﴾ ابتلاء بمكروه وشدة.
❤2