{ وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين }
[سُورَةُ الأَنْعَامِ: ٣٥]
- تفسير المختصر:
وإن كان شق عليك - أيها الرسول - ما تلاقيه من تكذيبهم وإعراضهم عما جئتهم به من الحق، فإن استطعت أن تطلب نفقا في الأرض أو مصعدا إلى السماء فتأتيهم بحجة وبرهان غير الذي أيدناك به فافعل، ولو شاء الله جمعهم على الهدى الذي جئت به لجمعهم، لكنه لم يشأ ذلك لحكمة بالغة، فلا تكونن من الجاهلين بذلك، فتذهب نفسك حسرات على أنهم لم يؤمنوا.
[سُورَةُ الأَنْعَامِ: ٣٥]
- تفسير المختصر:
وإن كان شق عليك - أيها الرسول - ما تلاقيه من تكذيبهم وإعراضهم عما جئتهم به من الحق، فإن استطعت أن تطلب نفقا في الأرض أو مصعدا إلى السماء فتأتيهم بحجة وبرهان غير الذي أيدناك به فافعل، ولو شاء الله جمعهم على الهدى الذي جئت به لجمعهم، لكنه لم يشأ ذلك لحكمة بالغة، فلا تكونن من الجاهلين بذلك، فتذهب نفسك حسرات على أنهم لم يؤمنوا.
❤3
ومن ذاق طَعمَ القرآن استحلَى ترداد الآية.
[قاعدة في فضائل القرآن/لإبن تيمية رحمه الله
[قاعدة في فضائل القرآن/لإبن تيمية رحمه الله
❤3
قال النبي - صلى الله عليه وسلم
سيد الإستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل ، وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة
رواه البخاري
سيد الإستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل ، وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة
رواه البخاري
❤4
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
قال العلامة عبدالرحمن البراك:
ومن صفات هذا القرآن: أنه الهادي إلى الصراط المستقيم، وهو حبل اللّٰه المتين؛ الذي من تمسك به نجا، كما قال اللّٰه تعالى:(وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) [آل عمران: ١٠٣]، وقيل في الحبل : إنه القرآن.
ومن صفات هذا القرآن: أنه الهادي إلى الصراط المستقيم، وهو حبل اللّٰه المتين؛ الذي من تمسك به نجا، كما قال اللّٰه تعالى:(وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) [آل عمران: ١٠٣]، وقيل في الحبل : إنه القرآن.
📚إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد:(57-58)
❤3
قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه
إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يتيسر له نظر الله إليه من فوق سبع سماوات ، فيقول للملائكة : اصرفوه عنه ، فإني إن يسرته له أدخلته النار ،
فيصرفه الله عنه ، فيظل يتطيّر - أي يتشاءم - يقول : "سبقني فلان، دهاني فلان"، وما هو إلا فضل الله عز وجل عَلَيْه " .
إن العبد لَيَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يتيسر له نظر الله إليه من فوق سبع سماوات ، فيقول للملائكة : اصرفوه عنه ، فإني إن يسرته له أدخلته النار ،
فيصرفه الله عنه ، فيظل يتطيّر - أي يتشاءم - يقول : "سبقني فلان، دهاني فلان"، وما هو إلا فضل الله عز وجل عَلَيْه " .
❤3
قَالَ العلّامة ابن عُثيمين رَحِمهُ الله :
ﻻ ﻳﺸﺮﻉ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻐﻀﺒﺎﻥ ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺻﻞّ ﻋﻠﻰ النبي ، وﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﺍﺳﺘﻌﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .
ﻻ ﻳﺸﺮﻉ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻐﻀﺒﺎﻥ ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺻﻞّ ﻋﻠﻰ النبي ، وﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﺍﺳﺘﻌﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .
❤3
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
كان السَّلف إذَا صَامُوا؛ جَلَسُوا في المَساجِدِ، وَقالُوا : نَحفَظُ صَومَنا ولا نَغْتَابُ أحدًا.
كان السَّلف إذَا صَامُوا؛ جَلَسُوا في المَساجِدِ، وَقالُوا : نَحفَظُ صَومَنا ولا نَغْتَابُ أحدًا.
❤3
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
﴿يَهدي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِهِ وَيَهديهِم إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [المائدة: 16]
ثم ذَكَرَ مَنْ الذي يَهْتَدي بهذا القرآن، وما هو السبب الذي من العبد لحصول ذلك، فقال: ﴿يهدي به اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوانَه سبل السلام﴾؛ أي: يهدي مَن اجتهد وحرص على بلوغ مرضاة الله وصار قصده حسنًا سُبُلَ السلام التي يَسْلَمُ صاحبها من العذاب وتوصِلُه إلى دار السلام، وهو العلم بالحقِّ والعمل به إجمالًا وتفصيلًا. ويخرِجُهم من ظُلمات الكفر والبدعة والمعصية والجهل والغَفْلة، إلى نور الإيمان والسُّنَّة والطاعة والعلم والذِّكر، وكل هذه من الهداية بإذن الله الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، ﴿ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم﴾.
ثم ذَكَرَ مَنْ الذي يَهْتَدي بهذا القرآن، وما هو السبب الذي من العبد لحصول ذلك، فقال: ﴿يهدي به اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوانَه سبل السلام﴾؛ أي: يهدي مَن اجتهد وحرص على بلوغ مرضاة الله وصار قصده حسنًا سُبُلَ السلام التي يَسْلَمُ صاحبها من العذاب وتوصِلُه إلى دار السلام، وهو العلم بالحقِّ والعمل به إجمالًا وتفصيلًا. ويخرِجُهم من ظُلمات الكفر والبدعة والمعصية والجهل والغَفْلة، إلى نور الإيمان والسُّنَّة والطاعة والعلم والذِّكر، وكل هذه من الهداية بإذن الله الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، ﴿ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم﴾.
📚تفسير السعدي
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين }
[سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٥٥]
- تفسير المختصر:
واصطفى موسى سبعين رجلا من خيار قومه ليعتذروا إلى ربهم مما فعله سفهاؤهم من عبادة العجل، ووعدهم الله ميقاتا يحضرون فيه، فلما حضروا تجرؤوا على الله، وطلبوا من موسى أن يريهم الله عيانا، فأخذتهم الزلزلة فصعقوا من هولها وهلكوا، فتضرع موسى إلى ربه، فقال: يا رب، لو شئت إهلاكهم وإهلاكي معهم من قبل مجيئهم لأهلكتهم، أتهلكنا بسبب ما فعله خفاف العقول منا؟ فما قام به قومي من عبادة العجل ما هو إلا ابتلاء واختبار تضل به من تشاء، وتهدي من تشاء، أنت متولي أمرنا فاغفر لنا ذنوبنا، وارحمنا برحمتك الواسعة، وأنت خير من غفر ذنبا، وعفا عن إثم.
[سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٥٥]
- تفسير المختصر:
واصطفى موسى سبعين رجلا من خيار قومه ليعتذروا إلى ربهم مما فعله سفهاؤهم من عبادة العجل، ووعدهم الله ميقاتا يحضرون فيه، فلما حضروا تجرؤوا على الله، وطلبوا من موسى أن يريهم الله عيانا، فأخذتهم الزلزلة فصعقوا من هولها وهلكوا، فتضرع موسى إلى ربه، فقال: يا رب، لو شئت إهلاكهم وإهلاكي معهم من قبل مجيئهم لأهلكتهم، أتهلكنا بسبب ما فعله خفاف العقول منا؟ فما قام به قومي من عبادة العجل ما هو إلا ابتلاء واختبار تضل به من تشاء، وتهدي من تشاء، أنت متولي أمرنا فاغفر لنا ذنوبنا، وارحمنا برحمتك الواسعة، وأنت خير من غفر ذنبا، وعفا عن إثم.
❤3

