قال ابن عثيمين :
"قد يكون الإنسان مُعذَّبًا في قبرِه، فإذا سألت الله له السلامة سَلِم "
"قد يكون الإنسان مُعذَّبًا في قبرِه، فإذا سألت الله له السلامة سَلِم "
❤2
Forwarded from قرآن وتفسير
{ وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون }
[سُورَةُ الرُّومِ: ٣٩]
- تفسير المختصر:
ولما بين ما يتقرب به إلى الله من العمل بين ما يراد به غير وجهه، وإنما يراد به مقصد دنيوي رخيص، فقال:
وما دفعتم من أموال إلى أحد من الناس بغية أن يردها إليكم بزيادة فلا ينمو أجره عند الله، وما أعطيتم من أموالكم إلى من يدفع بها حاجة تريدون بذلك وجه الله، لا تريدون منزلة ولا مثوبة من الناس، فأولئك هم الذين يضاعف لهم الأجر عند الله.
[سُورَةُ الرُّومِ: ٣٩]
- تفسير المختصر:
ولما بين ما يتقرب به إلى الله من العمل بين ما يراد به غير وجهه، وإنما يراد به مقصد دنيوي رخيص، فقال:
وما دفعتم من أموال إلى أحد من الناس بغية أن يردها إليكم بزيادة فلا ينمو أجره عند الله، وما أعطيتم من أموالكم إلى من يدفع بها حاجة تريدون بذلك وجه الله، لا تريدون منزلة ولا مثوبة من الناس، فأولئك هم الذين يضاعف لهم الأجر عند الله.
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
(التقصير والأخطاء في الذكر بعد الصلاة)
قال الشيخ حفظه الله: وقد تأملتُ طويلا ؛ فرأيتُ تَقْصير كثير من الناس في الذِّكْرِ بعد الصلاةِ؛ مِنهُم مَنْ لا يُقِيمُ له وَزْنًا، بل بمُجرَّدِ انتهاء الصلاةِ يَنصرفُ، ومنهم مَنْ يأتي بالقليل الذي لا يُوافِقُ السُّنَّةَ ، ومنهم مَنْ لَهُ رَغْبةٌ في الخير فهو يَجلِسُ للذكر، لكن يقعُ فِي الخَطأَ مِنْ أُوجُهِ ثلاثة :
1-إما في صيغة الذكر، وهذا هو الغالب.
2- وإما في عدده، وهذا يكثرُ في التَّسْبيح.
3- وإما في الترتيب، وهذا أمرُهُ سَهْلٌ ؛ لأنَّ المَقصود
به أوَّلُ الأذكار فقط
فعلى المسلم أنْ يُعنى بهذا الأمر العظيم، ويحرص على الإتيان بالذَّكرِ مُوافقًا لما جاءَ في السُّنَّةِ صِفةً وعددًا.
قال الشيخ حفظه الله: وقد تأملتُ طويلا ؛ فرأيتُ تَقْصير كثير من الناس في الذِّكْرِ بعد الصلاةِ؛ مِنهُم مَنْ لا يُقِيمُ له وَزْنًا، بل بمُجرَّدِ انتهاء الصلاةِ يَنصرفُ، ومنهم مَنْ يأتي بالقليل الذي لا يُوافِقُ السُّنَّةَ ، ومنهم مَنْ لَهُ رَغْبةٌ في الخير فهو يَجلِسُ للذكر، لكن يقعُ فِي الخَطأَ مِنْ أُوجُهِ ثلاثة :
1-إما في صيغة الذكر، وهذا هو الغالب.
2- وإما في عدده، وهذا يكثرُ في التَّسْبيح.
3- وإما في الترتيب، وهذا أمرُهُ سَهْلٌ ؛ لأنَّ المَقصود
به أوَّلُ الأذكار فقط
فعلى المسلم أنْ يُعنى بهذا الأمر العظيم، ويحرص على الإتيان بالذَّكرِ مُوافقًا لما جاءَ في السُّنَّةِ صِفةً وعددًا.
❤2
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - :
« آيـة الڪـرسـي عـنـد الـنـوم مـن أسـبـاب الـسـلامـة
مـن السحر والـشيـطـان » .
« آيـة الڪـرسـي عـنـد الـنـوم مـن أسـبـاب الـسـلامـة
مـن السحر والـشيـطـان » .
❤2
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ "
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني .
" إنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ "
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني .
❤2
قال رسول الله ﷺ :
ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه ربُّهُ ،
ليس بينَه وبينَه تُرجمانٌ ، ولا حجابٌ يحجبُه "
رواه البخاري
ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه ربُّهُ ،
ليس بينَه وبينَه تُرجمانٌ ، ولا حجابٌ يحجبُه "
رواه البخاري
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
(صيغ التسبيح بعد الصلاة)
قال الشيخ حفظه الله:
ثم يقول واحِدًا مِنْ هذه الأذكار، والتنويع أفضل ؛ ليكون حاضر القلب، عاملا بالسُّنَّةِ:
أ - «سُبحانَ اللهِ» (۳۳) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (۳۳) مرَّةً ،
الله أكبَرُ» (۳۳) مرَّةً ، ويقولُ تَمَامَ المِئَةِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قَديرٌ »
ويجوز في هذا الذكر وما بعده الإفراد والجمع، والإفراد أحسنُ ؛ كما ذَكَرَ الحافِظَانِ ابْنُ رَجَبٍ وابن حجر وغيرهما
ب - أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ (۳۳) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ) (۳۳) مرةً ، «الله أكبر» (۳۳) مرَّة ، فيكون المجموع تسعًا وتسعين .
ج - أو يقول: «سُبحان الله» (۳۳) مرة ، الحمدُ للهِ» (۳۳) مرَّةً ، الله أكبر» (٣٤) مرة ، فيكون المجموع مئة .
د - أو يقول : «سُبحان الله» (۱۰) مَرَّاتٍ، «الحَمدُ للهِ» (۱۰) مرات، «الله أكبر» (۱۰) مرَّاتٍ ؛ فيكون المجموع ثلاثين .
هـ ـ أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ) (۱۱) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (۱۱) مرَّةً ، (الله أكبر» (۱۱) مرَّة ، فيكون المجموع ثلاثا وثلاثين .
و - أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ (٢٥) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (٢٥) مرَّةً ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (٢٥) مرَّةً، «الله أكبر» (٢٥) مرة ، فيكون المجموع مِئَةً .
قال الشيخ حفظه الله:
ثم يقول واحِدًا مِنْ هذه الأذكار، والتنويع أفضل ؛ ليكون حاضر القلب، عاملا بالسُّنَّةِ:
أ - «سُبحانَ اللهِ» (۳۳) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (۳۳) مرَّةً ،
الله أكبَرُ» (۳۳) مرَّةً ، ويقولُ تَمَامَ المِئَةِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قَديرٌ »
ويجوز في هذا الذكر وما بعده الإفراد والجمع، والإفراد أحسنُ ؛ كما ذَكَرَ الحافِظَانِ ابْنُ رَجَبٍ وابن حجر وغيرهما
ب - أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ (۳۳) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ) (۳۳) مرةً ، «الله أكبر» (۳۳) مرَّة ، فيكون المجموع تسعًا وتسعين .
ج - أو يقول: «سُبحان الله» (۳۳) مرة ، الحمدُ للهِ» (۳۳) مرَّةً ، الله أكبر» (٣٤) مرة ، فيكون المجموع مئة .
د - أو يقول : «سُبحان الله» (۱۰) مَرَّاتٍ، «الحَمدُ للهِ» (۱۰) مرات، «الله أكبر» (۱۰) مرَّاتٍ ؛ فيكون المجموع ثلاثين .
هـ ـ أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ) (۱۱) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (۱۱) مرَّةً ، (الله أكبر» (۱۱) مرَّة ، فيكون المجموع ثلاثا وثلاثين .
و - أو يقولُ : «سُبحانَ اللهِ (٢٥) مرَّةً، «الحَمدُ للهِ» (٢٥) مرَّةً ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (٢٥) مرَّةً، «الله أكبر» (٢٥) مرة ، فيكون المجموع مِئَةً .
❤2💯1
Forwarded from قرآن وتفسير
{ ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير }
[سُورَةُ لُقْمَانَ: ٢٩]
- تفسير المختصر:
ألم تر أن الله ينقص من الليل ليزيد النهار، وينقص من النهار ليزيد الليل، وقدر مسار الشمس والقمر، إذ يجريان كل في مداره إلى أمد محدد، وأن الله بما تعملون خبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.
[سُورَةُ لُقْمَانَ: ٢٩]
- تفسير المختصر:
ألم تر أن الله ينقص من الليل ليزيد النهار، وينقص من النهار ليزيد الليل، وقدر مسار الشمس والقمر، إذ يجريان كل في مداره إلى أمد محدد، وأن الله بما تعملون خبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.
❤2
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقولَ : سبحان الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحبُّ إليَّ مما طلَعَت عليه الشمس
رواه مسلم
لأن أقولَ : سبحان الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحبُّ إليَّ مما طلَعَت عليه الشمس
رواه مسلم
❤2
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه، فيشتاق له ربُه، فيرسل له بلاء يذكره به، حتى يعود العبد لذكر ربه، فيرفع ربه عنه البلاء و يرزقه رزقاً طيباً.
وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه، فيشتاق له ربُه، فيرسل له بلاء يذكره به، حتى يعود العبد لذكر ربه، فيرفع ربه عنه البلاء و يرزقه رزقاً طيباً.
❤3
Forwarded from قرآن وتفسير
{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا }
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ٤٢]
- تفسير المختصر:
وأقسم هؤلاء الكفار المكذبون قسما مؤكدا مغلظا: لئن جاءهم رسول من الله ينذرهم من عذابه ليكونن أكثر استقامة واتباعا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد ﷺ مرسلا من ربه يخوفهم عذاب الله ما زادهم مجيئه إلا بعدا عن الحق وتعلقا بالباطل، فلم يوفوا بما أقسموا عليه الأيمان المؤكدة من أن يكونوا أهدى ممن سبقوهم.
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ٤٢]
- تفسير المختصر:
وأقسم هؤلاء الكفار المكذبون قسما مؤكدا مغلظا: لئن جاءهم رسول من الله ينذرهم من عذابه ليكونن أكثر استقامة واتباعا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد ﷺ مرسلا من ربه يخوفهم عذاب الله ما زادهم مجيئه إلا بعدا عن الحق وتعلقا بالباطل، فلم يوفوا بما أقسموا عليه الأيمان المؤكدة من أن يكونوا أهدى ممن سبقوهم.
❤2
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى
« ليس لأحد أن يتكلم في أحد بلا علم ولا بهوى النفس، فإن الإنسان مسؤول عن ذنوب نفسه لا عن ذنوب غيره
« ليس لأحد أن يتكلم في أحد بلا علم ولا بهوى النفس، فإن الإنسان مسؤول عن ذنوب نفسه لا عن ذنوب غيره
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
❤2