عن أَبي أُمامَةَ قَالَ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ:
اقْرَؤوا القُرْآنَ، فإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القيامةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ
رواه مسلم
اقْرَؤوا القُرْآنَ، فإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القيامةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ
رواه مسلم
❤2
﴿وَما آتَيتُم مِن رِبًا لِيَربُوَ في أَموالِ النّاسِ فَلا يَربو عِندَ اللَّهِ وَما آتَيتُم مِن زَكاةٍ تُريدونَ وَجهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُضعِفونَ﴾ [الروم: ٣٩]
المختصر في التفسير:
ولما بيَّن ما يُتَقرب به إلى الله من العمل بيّن ما يُرَاد به غير وجهه، وإنما يُرَاد به مقصد دنيوي رخيص، فقال:
وما دفعتم من أموال إلى أحد من الناس بغية أن يردّها إليكم بزيادة فلا ينمو أجره عند الله، وما أعطيتم من أموالكم إلى من يدفع بها حاجة تريدون بذلك وجه الله، لا تريدون منزلة ولا مثوبة من الناس، فأولئك هم الذين يُضَاعَف لهم الأجر عند الله.
المختصر في التفسير:
ولما بيَّن ما يُتَقرب به إلى الله من العمل بيّن ما يُرَاد به غير وجهه، وإنما يُرَاد به مقصد دنيوي رخيص، فقال:
وما دفعتم من أموال إلى أحد من الناس بغية أن يردّها إليكم بزيادة فلا ينمو أجره عند الله، وما أعطيتم من أموالكم إلى من يدفع بها حاجة تريدون بذلك وجه الله، لا تريدون منزلة ولا مثوبة من الناس، فأولئك هم الذين يُضَاعَف لهم الأجر عند الله.
❤3
قال رسول الله ﷺ:
أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ،
فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله
صحيح الجامع
أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ،
فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله
صحيح الجامع
❤4
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
« التَّقوَى أن لَا تَرَى نَفسَكَ خَيرًا مِن أحَدٍ ».
« التَّقوَى أن لَا تَرَى نَفسَكَ خَيرًا مِن أحَدٍ ».
❤3
«أكْثِر من الصّلاة على الرسول ﷺ، لِيزدادَ إيمَانُك ويَسْهُلَ لك الأمْر»
- ابن عثيمين.
- ابن عثيمين.
❤3
قـال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالـێ:
أسوأ أنواع الكرم هو:
كرمك في إهداء حسناتك للآخرين غيبةً ونميمةً وبھتاناً وسباً وشتماً.
رحمه الله تعالـێ:
أسوأ أنواع الكرم هو:
كرمك في إهداء حسناتك للآخرين غيبةً ونميمةً وبھتاناً وسباً وشتماً.
❤5
قَال ابن تَيميّة رَحِمه اللّه :
فَكُلّ مَن ادّعَى أنّه يُحِب اللّه وَلَم يَتّبع الرَّسُول ﷺ فَقَد كَذب.
فَكُلّ مَن ادّعَى أنّه يُحِب اللّه وَلَم يَتّبع الرَّسُول ﷺ فَقَد كَذب.
❤4
Forwarded from قرآن🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ )
قال ابن كثير رحمه الله :
قال بعض السلف:
هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث
لأن إمامهم النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن كثير رحمه الله :
قال بعض السلف:
هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث
لأن إمامهم النبي - صلى الله عليه وسلم
❤4
﴿هُوَ الَّذي يُصَلّي عَلَيكُم وَمَلائِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٣]
المختصر في التفسير:
هو الذي يرحمكم ويثني عليكم، وتدعو لكم ملائكته ليخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وكان بالمؤمنين رحيمًا؛ فلا يعذبهم إذا هم أطاعوه فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.
المختصر في التفسير:
هو الذي يرحمكم ويثني عليكم، وتدعو لكم ملائكته ليخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وكان بالمؤمنين رحيمًا؛ فلا يعذبهم إذا هم أطاعوه فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.
❤2
قال رسول الله ﷺ :
إن الله يقول : أنا عند ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني
صحيح مسلم
إن الله يقول : أنا عند ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني
صحيح مسلم
❤3
Forwarded from قرآن🤍
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنࣰا
❤3
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
قال الحَسَنُ: مِن علاماتِ المُسلمِ: (... لا يغلِبُه الغَضَبُ، ولا تَجمَحُ به الحَميَّةُ، ولا تَغلِبُه شَهوةٌ، ولا تَفضَحُه بِطنةٌ، ولا يستَخِفُّه حِرصُه، ولا تَقصُرُ به نيَّتُه، فينصُرُ المَظلومَ، ويرحَمُ الضَّعيفَ، ولا يبخَلُ ولا يُبَذِّرُ، ولا يُسرِفُ ولا يقتُرُ، يغفِرُ إذا ظُلمَ، ويعفو عن الجاهِلِ. نَفسُه مِنه في عناءٍ، والنَّاسُ مِنه في رَخاءٍ!)
(📚موسوعة الأخلاق والسلوك)
(📚موسوعة الأخلاق والسلوك)
👍3
﴿فَأَعرَضوا فَأَرسَلنا عَلَيهِم سَيلَ العَرِمِ وَبَدَّلناهُم بِجَنَّتَيهِم جَنَّتَينِ ذَواتَي أُكُلٍ خَمطٍ وَأَثلٍ وَشَيءٍ مِن سِدرٍ قَليلٍ﴾ [سبأ: ١٦]
المختصر في التفسير:
فأعرضوا عن شكر الله والإيمان برسله، فعاقبناهم بتبديل نعمهم نقمًا، فأرسلنا عليهم سيلًا جارفًا خرّب سدهم وأغرق مزارعهم، وبدّلناهم ببُسْتَانَيْهم بُسْتَانَين مُثْمرين بالثمر المر، وفيهما شجر الأثل غير المثمر، وشيء قليل من السِّدْر.
المختصر في التفسير:
فأعرضوا عن شكر الله والإيمان برسله، فعاقبناهم بتبديل نعمهم نقمًا، فأرسلنا عليهم سيلًا جارفًا خرّب سدهم وأغرق مزارعهم، وبدّلناهم ببُسْتَانَيْهم بُسْتَانَين مُثْمرين بالثمر المر، وفيهما شجر الأثل غير المثمر، وشيء قليل من السِّدْر.
❤2