اللهم ارحم تضرعنا بين يديك، وقوّمنا إذا اعوججنا، وادعنّا اذا استقمنا، وكن لنا ولا تكن علينا
❤2
ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة يقول النبي ﷺ: ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فينادي، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له
❤2
"القرآن نعيمٌ معجَّلٌ، فتنعَّموا به:
أجروا به ألسنتكم، وزينوه بأصواتكم، واعمروا به قلوبكم وبيوتكم، وأبشروا به شفيعًا لكم عند ربكم"
أجروا به ألسنتكم، وزينوه بأصواتكم، واعمروا به قلوبكم وبيوتكم، وأبشروا به شفيعًا لكم عند ربكم"
❤3
كان الرسول ﷺ إن ضاقت دُنياه يُردد:
” يا حيُّ يا قيّوم بِرحمتك استغيث، أصلِح لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ ‘’
” يا حيُّ يا قيّوم بِرحمتك استغيث، أصلِح لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ ‘’
❤3
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
ㅤ
- اللّهُمَ صَلِّ وسَلّم علَىٰ نَبينا محَمّد
ㅤ
- اللّهُمَ صَلِّ وسَلّم علَىٰ نَبينا محَمّد
❤4
قال السعدي رحمه الله :
" (وَبِالأسْحَارِ) التي هي قبيل الفجر (هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) الله تعالى ، فمدوا صلاتهم إلى السحر ، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل ، يستغفرون الله تعالى ، استغفار المذنب لذنبه ، وللاستغفار بالأسحار ، فضيلة وخصيصة ، ليست لغيره ، كما قال تعالى في وصف أهل الإيمان والطاعة : (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ) آل عمران/17 " انتهى من "تفسير السعدي" (ص 809) .
" (وَبِالأسْحَارِ) التي هي قبيل الفجر (هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) الله تعالى ، فمدوا صلاتهم إلى السحر ، ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل ، يستغفرون الله تعالى ، استغفار المذنب لذنبه ، وللاستغفار بالأسحار ، فضيلة وخصيصة ، ليست لغيره ، كما قال تعالى في وصف أهل الإيمان والطاعة : (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ) آل عمران/17 " انتهى من "تفسير السعدي" (ص 809) .
❤4
قال صلى الله عليه وسلم: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي.
قال ابن حجر: قال ابن بطال: المعنى أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمان بدعائه , أو أنه أتى من الدعاء ما يستحق به الإجابة فيصير كالمبخل للرب الكريم الذي لا تعجزه الإجابة ولا ينقصه العطاء. ... وفي هذا الحديث أدب من آداب الدعاء , وهو أنه يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة لما في ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار.
قال ابن حجر: قال ابن بطال: المعنى أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمان بدعائه , أو أنه أتى من الدعاء ما يستحق به الإجابة فيصير كالمبخل للرب الكريم الذي لا تعجزه الإجابة ولا ينقصه العطاء. ... وفي هذا الحديث أدب من آداب الدعاء , وهو أنه يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة لما في ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار.
❤3