قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر :
رأيت من البلاء العجاب
أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء وتطول المدة ، ولا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي احتاج إلى الصبر .
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب .
ولقد عرض لي من هذا الجنس ، فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت وبالغت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع والبخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟ فقلت : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلاً . ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك ومساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدِّر في محاربة العدو لكفى في الحكمة .
رأيت من البلاء العجاب
أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء وتطول المدة ، ولا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي احتاج إلى الصبر .
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب .
ولقد عرض لي من هذا الجنس ، فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت وبالغت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع والبخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟ فقلت : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلاً . ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك ومساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدِّر في محاربة العدو لكفى في الحكمة .
❤2
*إن العبد ليأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من ذكر الله*
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
❤3
كان ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدَّت عليه الأمور قرأ آيات السَّكينة، ويقول ابن القيم رحمه الله: "وقد جرَّبت أنا أيضًا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه، فرأيت لها تأثيرًا عظيمًا في سُكونه
❤3
ابنُ القيِّم -رحِمَهُ اللّٰه
فسُبحَان اللّٰه كم من قلبٍ مَنكوس وصاحبه لا يشعر وقلب ممسوخ وقلب مخسوف به..
وكم من مفتون بثناء النَّاس عليه ومغرور بستر اللّٰه عليه ومستدرج بنعم اللّٰه عليه وكل هذه عقوبات وإهانة ويظنُّ الجاهِل أنها كرامة!
فسُبحَان اللّٰه كم من قلبٍ مَنكوس وصاحبه لا يشعر وقلب ممسوخ وقلب مخسوف به..
وكم من مفتون بثناء النَّاس عليه ومغرور بستر اللّٰه عليه ومستدرج بنعم اللّٰه عليه وكل هذه عقوبات وإهانة ويظنُّ الجاهِل أنها كرامة!
❤5