عبادة يغفل عنها الكثير وهي: "ختم الطاعات
"بالإستغفار
قد كان من هدي النَّبي صلى اللّٰه عليه وسلم ختمُ الأعمال الصالحة بالاستغفار، فقد ثبت في صحيح مسلم: كانَ رَسول اللهِ صَلِّي اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إِذَا انصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ استَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: "اللَّهُمَ أَنتَ الشَّلَامُ وَمِنكَ السَّلَامُ، تَبَارَكتَ ذَا الجَلَال وَالإِكرَامِ. " قَالَ الوَلِيدُ: فَقُلِتُ لِلأَوزَاعِيّ:
كيفَ الاستِغفَارُ؟ قالَ: تَقُولُ: أَستَغْفِرُ اللَّهَ، أَستَغفِرُ اللَّهَ.
وشُرع للمتوضئ أن يختم وضوءه بالتوبة فإنَّ أحسن ما ختمت به الأعمال التوبة والاستغفار ، فعن عمر بن الخطاب رضي اللّٰه عنه قال : قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه
عليه وسلم :
"مَن تَوَضَأَ فَأَحَسَنَ الوُضُوءَ تُمَّ قَالَ أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَحَدَهُ لَاَ شَرِيكِ لَهُ وَأَشَهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبِدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اِجْعَلِنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجِعَلِنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ فَتِحَت لَهُ تَمَانِيَةُ أَبِوَابِ الجَنَّةِ يَدخِلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ."
وكان من هديه صلى اللهُ عليهِ وسلم ختم مجالسه بالاستغفار، روى أبو داود عن أبي برزة الأسلمي رضي اللّٰه عنه قال: "كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهمَّ وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك."
روى ابن ماجة في سننه عن عبد اللّٰه بن بشر رضي اللّٰه عنه قال: قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم : "طوبى لِمَن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا".
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
"لم أجد غذاءً ولا دواءً خيراً من الإستغفار حتى في الأرق إن
استغفرت قال الشيطان: لأدعنّه ينام خير لي من استغفاره."
فحري بالمؤمن أن يُلازم الاستغفار وأن يكثر منه ، ولا سيما في ختام الطاعات جبرا لما فيه من نقص ، وتتميما لطاعته وعبادته ، وليفوز بثواب المستغفرين وكريم
مآبهم، ونسأل اللّٰه - جلَّ وعلا - أن يجعلنا من عباده التوابين الأوّابين المستغفرين.
"بالإستغفار
قد كان من هدي النَّبي صلى اللّٰه عليه وسلم ختمُ الأعمال الصالحة بالاستغفار، فقد ثبت في صحيح مسلم: كانَ رَسول اللهِ صَلِّي اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إِذَا انصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ استَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: "اللَّهُمَ أَنتَ الشَّلَامُ وَمِنكَ السَّلَامُ، تَبَارَكتَ ذَا الجَلَال وَالإِكرَامِ. " قَالَ الوَلِيدُ: فَقُلِتُ لِلأَوزَاعِيّ:
كيفَ الاستِغفَارُ؟ قالَ: تَقُولُ: أَستَغْفِرُ اللَّهَ، أَستَغفِرُ اللَّهَ.
وشُرع للمتوضئ أن يختم وضوءه بالتوبة فإنَّ أحسن ما ختمت به الأعمال التوبة والاستغفار ، فعن عمر بن الخطاب رضي اللّٰه عنه قال : قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه
عليه وسلم :
"مَن تَوَضَأَ فَأَحَسَنَ الوُضُوءَ تُمَّ قَالَ أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَحَدَهُ لَاَ شَرِيكِ لَهُ وَأَشَهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبِدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اِجْعَلِنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجِعَلِنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ فَتِحَت لَهُ تَمَانِيَةُ أَبِوَابِ الجَنَّةِ يَدخِلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ."
وكان من هديه صلى اللهُ عليهِ وسلم ختم مجالسه بالاستغفار، روى أبو داود عن أبي برزة الأسلمي رضي اللّٰه عنه قال: "كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهمَّ وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك."
روى ابن ماجة في سننه عن عبد اللّٰه بن بشر رضي اللّٰه عنه قال: قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم : "طوبى لِمَن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا".
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
"لم أجد غذاءً ولا دواءً خيراً من الإستغفار حتى في الأرق إن
استغفرت قال الشيطان: لأدعنّه ينام خير لي من استغفاره."
فحري بالمؤمن أن يُلازم الاستغفار وأن يكثر منه ، ولا سيما في ختام الطاعات جبرا لما فيه من نقص ، وتتميما لطاعته وعبادته ، وليفوز بثواب المستغفرين وكريم
مآبهم، ونسأل اللّٰه - جلَّ وعلا - أن يجعلنا من عباده التوابين الأوّابين المستغفرين.
❤4
قال سفيانُ بن عُيَينة -رحمه اللّٰه-:
الجهادُ عشرةٌ؛ فجهادُ العدُوّ واحدٌ، وجهادُ نفسِكَ تسعَة.
الجهادُ عشرةٌ؛ فجهادُ العدُوّ واحدٌ، وجهادُ نفسِكَ تسعَة.
❤3