قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-
"الحاسد قلبه حار كأنه على جمر، كلما رأى نعمة اغتم، لا يهدأ له بال، ومع ذلك لن ينال خيراً
"الحاسد قلبه حار كأنه على جمر، كلما رأى نعمة اغتم، لا يهدأ له بال، ومع ذلك لن ينال خيراً
❤4
قال الإمام ابن القيم : رحمه اللّٰه
التفاخُر بِالعِلْمِ أسوأ حالاً عند اللّٰه
من التفاخُر بِالمالِ والجاهِ.
التفاخُر بِالعِلْمِ أسوأ حالاً عند اللّٰه
من التفاخُر بِالمالِ والجاهِ.
❤4
قال الحسن البصري - رحمه الله - :
يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يحدث فيها خيرًا تقطعت نفسه عليها حسرات
يُعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره، فكل ساعة لم يحدث فيها خيرًا تقطعت نفسه عليها حسرات
❤2
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَان، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَان، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَن: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِه 🤍
❤4
لاتغفل !
أنت في الأشهر الحرم
إن مضى وقتك بلا طاعة فبادر لإيقاظ قلبك | بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله.
(فالغفلة داء ، وذكرُ اللّهِ دواء ).
لاتغفل !
أنت في الأشهر الحرم
إن مضى وقتك بلا طاعة فبادر لإيقاظ قلبك | بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله.
(فالغفلة داء ، وذكرُ اللّهِ دواء ).
❤4
يقول الإمام الشافعي :
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن
و من أراد الآخرة فعليه بالقرآن
و من أرادهما معا.. فعليه بالقرآن
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن
و من أراد الآخرة فعليه بالقرآن
و من أرادهما معا.. فعليه بالقرآن
❤3
قال ابن القيم-رحمه اللهُ-: «مَنْ طلَبَ العلمَ ليحيي به الإسلام فهو من الصّدِّيقين، ودرجته بعد درجة النُّبُوَّة!»
❤2
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
إن تبتعدوا - أيها المؤمنون - عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانا كريما عند الله، وهو الجنة.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿كبائر﴾ الذنوب الكبيرة مما فيه حد، أو لعنة، أو وعيد.
﴿سيئاتكم﴾ الذنوب الصغيرة.
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١]
- تفسير المختصر:
إن تبتعدوا - أيها المؤمنون - عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانا كريما عند الله، وهو الجنة.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿كبائر﴾ الذنوب الكبيرة مما فيه حد، أو لعنة، أو وعيد.
﴿سيئاتكم﴾ الذنوب الصغيرة.
❤2