قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى
قال بعض السلف : إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أَشياء ؛ مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر
قال بعض السلف : إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أَشياء ؛ مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر
❤1
قال رجل لرسول ﷺ كيف أقول حين أسأل ربي
فقال ﷺ قل: " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني،
فإن هؤﻻء تجمع لك دنياك وآخرتك "
صحيح مسلم
فقال ﷺ قل: " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني،
فإن هؤﻻء تجمع لك دنياك وآخرتك "
صحيح مسلم
❤1
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى
إنّ العبد ليشتدّ فرحه يوم القيامة بما له عند النّاس
مِنَ الحقوق في المال والنّفس والعرض
إنّ العبد ليشتدّ فرحه يوم القيامة بما له عند النّاس
مِنَ الحقوق في المال والنّفس والعرض
❤2
{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير }
[سُورَةُ سَبَإٍ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿غدوها شهر﴾ جريانها من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿ورواحها شهر﴾ جريانها من منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿وأسلنا﴾ أذبنا.
﴿عين القطر﴾ عين النحاس، فيسيل له النحاس كالماء.
﴿يزغ﴾ يعدل، ويمل.
[سُورَةُ سَبَإٍ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿غدوها شهر﴾ جريانها من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿ورواحها شهر﴾ جريانها من منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد.
﴿وأسلنا﴾ أذبنا.
﴿عين القطر﴾ عين النحاس، فيسيل له النحاس كالماء.
﴿يزغ﴾ يعدل، ويمل.
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
قال - تعالى -: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}. [البقرة: ١٢١] .
يقول ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: ((والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّٰه. ولا يحرف الكلم عن مواضعه. ولا يتأول منه شيئاً على غير تأويله)).
وعن مجاهد قال: (يتلونه حق تلاوته) : يتبعونه حق اتباعه
يقول ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: ((والذي نفسي بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله اللّٰه. ولا يحرف الكلم عن مواضعه. ولا يتأول منه شيئاً على غير تأويله)).
وعن مجاهد قال: (يتلونه حق تلاوته) : يتبعونه حق اتباعه
العمل بالعلم بين الواقع والواجب: (28)
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير }
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ١٨]
- تفسير المختصر:
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، بل كل نفس مذنبة تحمل ذنبها، وإن تدع نفس مثقلة بحمل ذنوبها من يحمل عنها شيئا من ذنوبها لا يحمل عنها من ذنوبها شيء، ولو كان المدعو قريبا لها، إنما تخوف - أيها الرسول - من عذاب الله الذين يخافون ربهم بالغيب، وأتموا الصلاة على أكمل وجوهها، فهم الذين ينتفعون بتخويفك، ومن تطهر من المعاصي - وأعظمها الشرك - فإنما يتطهر لنفسه، لأن نفع ذلك عائد إليه، فالله غني عن طاعته، وإلى الله الرجوع يوم القيامة للحساب والجزاء.
[سُورَةُ فَاطِرٍ: ١٨]
- تفسير المختصر:
ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، بل كل نفس مذنبة تحمل ذنبها، وإن تدع نفس مثقلة بحمل ذنوبها من يحمل عنها شيئا من ذنوبها لا يحمل عنها من ذنوبها شيء، ولو كان المدعو قريبا لها، إنما تخوف - أيها الرسول - من عذاب الله الذين يخافون ربهم بالغيب، وأتموا الصلاة على أكمل وجوهها، فهم الذين ينتفعون بتخويفك، ومن تطهر من المعاصي - وأعظمها الشرك - فإنما يتطهر لنفسه، لأن نفع ذلك عائد إليه، فالله غني عن طاعته، وإلى الله الرجوع يوم القيامة للحساب والجزاء.
❤2
غضّ البصر عبادة تكاد أن تكون في زماننا هذا من أشدّها امتحانًا للقلب واختبارا، لا سيما فيما يُتداول عبر وسائل التّواصل، فإنّ البصر كلّما اعتاد النّظر للمحرّمات؛ طُمست عنه أنوار الهداية، وكلّ ما يراه يؤثر عليه تأثيرًا واضحا، يؤثر بدينه، بفهمه لحقائق الوحي، يؤثر بإيمانه، شاء أم أبى!
من هذه القناة⬇️
https://t.me/almauetha_3lhasana
من هذه القناة⬇️
https://t.me/almauetha_3lhasana
Telegram
الموعظة الحسنة
{ٱدعُ إلى سَـبيلِ رَبكَ بِالحِـكمَةِ وَالمَـوعِـظَةِ الحَسَـنة}
❤6
{ إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون }
[سُورَةُ يسٓ: ٨]
- تفسير المختصر:
ومثلهم في ذلك مثل من جعلت أصفاد في أعناقهم، وجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت مجامع لحاهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فلا يستطيعون خفضها، فهؤلاء مغلولون عن الإيمان بالله فلا يذعنون له، ولا يخفضون رؤوسهم من أجله.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿في أعناقهم أغلالا﴾ جمعت أيديهم إلى أعناقهم؛ تمثيل لشدة إعراضهم.
﴿مقمحون﴾ رافعون رؤوسهم، لا يستطيعون خفضها.
[سُورَةُ يسٓ: ٨]
- تفسير المختصر:
ومثلهم في ذلك مثل من جعلت أصفاد في أعناقهم، وجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت مجامع لحاهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فلا يستطيعون خفضها، فهؤلاء مغلولون عن الإيمان بالله فلا يذعنون له، ولا يخفضون رؤوسهم من أجله.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿في أعناقهم أغلالا﴾ جمعت أيديهم إلى أعناقهم؛ تمثيل لشدة إعراضهم.
﴿مقمحون﴾ رافعون رؤوسهم، لا يستطيعون خفضها.
❤4
{ فالزاجرات زجرا }
[سُورَةُ الصَّافَّاتِ: ٢]
- تفسير المختصر:
وأقسم بالملائكة التي تزجر السحاب، وتسوقه إلى حيث يشاء الله له أن ينزل.
[سُورَةُ الصَّافَّاتِ: ٢]
- تفسير المختصر:
وأقسم بالملائكة التي تزجر السحاب، وتسوقه إلى حيث يشاء الله له أن ينزل.
❤4