رَدَّ
204 subscribers
773 photos
827 videos
73 files
58 links
Download Telegram
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله

الصبر على الطاعة أعلى مقامًا من الصبر على البلاء؛ لأنّ الصبر على الطاعة صبر اختيار، والصبر على البلاء صبر اضطرار.
2
{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون }
[سُورَةُ يُونُسَ: ١١]
- تفسير المختصر:
ولو يعجل الله سبحانه استجابة دعاء الناس على أنفسهم وأولادهم وأموالهم بالشر عند الغضب، مثل ما يستجيب لهم في دعائهم بالخير - لهلكوا، ولكن الله يمهلهم، فيترك الذين لا ينتظرون لقاءه - لأنهم لا يخافون عقابا ولا يرتجون ثوابا - يتركهم مترددين حائرين مرتابين في يوم الحساب.
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وتقبل الله طاعتكم
- البداية: بعد عيد الفطر المبارك بأيام بإذن الله تعالى.
- زمن القراءة: من يوم الأحد إلى يوم الخميس من كل أسبوع.
- مقدار القراءة: ما بين ٢٥ إلى ٣٥ صفحة.
- أفضل طبعة: طبعة عطاءات العلم.
2
{ وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين }
[سُورَةُ هُودٍ: ٦٧]
- تفسير المختصر:
وأخذ صوت شديد مهلك ثمود فماتوا من شدته، وأصبحوا ساقطين على وجوههم، قد لصقت وجوههم بالتراب.
2
{ يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود }
[سُورَةُ هُودٍ: ٩٨]
- تفسير المختصر:
يتقدم فرعون قومه يوم القيامة حتى يدخلهم النار وإياه، وساء المورد الذي يوردهم إليه.
2
كان يقول الإمام ابن القيّم رحمه اللّه :
"واللّه إنّ العبدَ ليصعب عليه معرفة نيّته في عمله ،، فكيف يتسلّط على نيّات الخلق !
2
2
قال رسول الله ﷺ :

الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له

صحيح الجامع
2
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك لأن الله أخبر أن هذا القرآن لو أنزل على جبل لتصدع.
1
2
قال رسول الله ﷺ :

يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أَخَذَ منه أمن الحلال أم من الحرام

رواه البخاري
2
{ من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد }
[سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ: ١٦]
- تفسير المختصر:
من أمام هذا المتكبر يوم القيامة جهنم، فهي له بالمرصاد، ويسقى فيها من قيح أصحاب النار الذي يسيل منهم، فلا يروي عطشه، فلا يزال يعذب بالعطش وغيره من صنوف العذاب.
2
{ يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ }
[سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ: ١٧]
- تفسير المختصر:
يتكلف شربه مرة بعد مرة لشدة مرارته وحرارته ونتنه، ولا يقدر على ابتلاعه، ويأتيه الموت من كل جهة من شدة ما يقاسيه من العذاب، وليس هو بميت فيستريح، بل يبقى حيا يعاني العذاب، ومن أمامه عذاب آخر شديد ينتظره.
3