(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وهذه معية خاصة تقتضي محبته ومعونته٫ ونصره وقربه ، وهذه منقبة عظيمة للصابرين ٫ فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله ٫ لكفى بها فضلًا وشرفًا
وهذه معية خاصة تقتضي محبته ومعونته٫ ونصره وقربه ، وهذه منقبة عظيمة للصابرين ٫ فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله ٫ لكفى بها فضلًا وشرفًا
❤3
قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:
قال الله عز وجل: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾
أي: ترتفع جنوبهم وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ عندهم منه، وأحب إليهم؛ وهو الصلاة في الليل، ومناجاة الله تعالى.
الوتر🤍
قال الله عز وجل: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾
أي: ترتفع جنوبهم وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ عندهم منه، وأحب إليهم؛ وهو الصلاة في الليل، ومناجاة الله تعالى.
الوتر🤍
❤3
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}
صلاة الفجر ، لا تنسوا سنة الفجر🤍
صلاة الفجر ، لا تنسوا سنة الفجر🤍
❤3
قال الشيخ ابن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى: صلاة الضحى سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرشد إليها أصحابه
الضحى🤍
الضحى🤍
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥]
كل نفس مهما تكن لا بد أن تذوق الموت، فلا يغتر مخلوق بهذه الدنيا، وفي يوم القيامة تعطون أجور أعمالكم كاملة غير منقوصة، فمن أبعده الله عن النار، وأدخله الجنة؛ فقد نال ما يرجو من الخير، ونجا مما يخاف من الشر، وما الحياة الدنيا إلا متاع زائل، ولا يتعلق بها إلا المخدوع.
- المختصر في التفسير
كل نفس مهما تكن لا بد أن تذوق الموت، فلا يغتر مخلوق بهذه الدنيا، وفي يوم القيامة تعطون أجور أعمالكم كاملة غير منقوصة، فمن أبعده الله عن النار، وأدخله الجنة؛ فقد نال ما يرجو من الخير، ونجا مما يخاف من الشر، وما الحياة الدنيا إلا متاع زائل، ولا يتعلق بها إلا المخدوع.
- المختصر في التفسير
❤3
متى ينتهي وقت صلاة الضحى؟
قدّره ا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
بأنه بعد شروق الشمس بربع ساعة إلى قبيل صلاة الظهر بعشر دقائق.
(الشرح الممتع 4 / 122)
قدّره ا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
بأنه بعد شروق الشمس بربع ساعة إلى قبيل صلاة الظهر بعشر دقائق.
(الشرح الممتع 4 / 122)
❤3
(إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
الذي أتصف بالرحمة العظيمة ٫ التي وسعت كل شيء ومن رحمته أن وفقهم للتوبة والإنابة فتابوا وأنابوا ٫ ثم رحمهم بأن قبل ذلك منهم ٫ لطفًا وكرمًا
الذي أتصف بالرحمة العظيمة ٫ التي وسعت كل شيء ومن رحمته أن وفقهم للتوبة والإنابة فتابوا وأنابوا ٫ ثم رحمهم بأن قبل ذلك منهم ٫ لطفًا وكرمًا
❤2
قال ابن القيم:
الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويُعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات،فهو من أكبر العون على التقوى؛ كما قال الله تعالى:
﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
صيام الأثنين🤍
الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويُعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات،فهو من أكبر العون على التقوى؛ كما قال الله تعالى:
﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
صيام الأثنين🤍
❤3
قال العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: "ينبغي أن نعرف أنه لا يجوز أن نتكل على رحمة الله، فنرتكب المعاصي والموبقات، فإن كثيرًا من الناس يرتكبون المعاصي والكبائر وينهمكون في الذنوب، وإذا عاتبت أحدهم رد عليك قائلًا: رحمة الله واسعة، الله أرحم بعباده، الله غفور رحيم، هذه ذنوب صغيرة، وما أشبه ذلك، والجواب على ذلك أن يقال له:
أولًا: إنك إذا أصررت على الصغيرة صارت كبيرة، فإن الإصرار على الصغائر من جملة الكبائر. ثانيًا: إنك لا تأمن إذا تهاونت بالصغيرة أن تجرك إلى كبيرة.
ثالثًا: إن المعاصي بريدُ الكفر، فإنك إذا أكثرت من الصغائر جرَّتك إلى الكبائر، ثم جرتك الكبائر إلى مقدمات الكفر والشرك، ثم إلى الكفر والشرك.
رابعًا:لا تأمن من عقاب الله لك على هذه المعصية، حتى ولو كنت مسلمًا موحدًا؛ فإن الله قد يعذب على المعصية، سيما مَن تهاون بها مع معرفته بعظم الجرم، ولو عقوبة قليلة، فإن الإنسان لا يتحمل شيئًا من غضب الله ومن ناره، فقد يعاقب فيدخل النار ولو زمنًا قليلًا، فكيف يتحمل عذاب النار، وبئس المصير.
خامسًا: تأمل في آيات الله، تجد أن الله تعالى كلما ذكر الرحمة ذكر بعدها العقاب؛ اقرأ: ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الرعد: 6]، وقوله تعالى: ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴾ [الحجر: 49، 50]، وقوله تعالى: ﴿ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ﴾ [غافر: 3]، فقد جمع الله تعالى في هذه الآيات بين الرحمة والعذاب؛ حتى لا يتعلق المفرِّط بآيات الرحمة، وينهمك في المعاصي ونحوها، بل يكون راجيًا خائفًا.
أولًا: إنك إذا أصررت على الصغيرة صارت كبيرة، فإن الإصرار على الصغائر من جملة الكبائر. ثانيًا: إنك لا تأمن إذا تهاونت بالصغيرة أن تجرك إلى كبيرة.
ثالثًا: إن المعاصي بريدُ الكفر، فإنك إذا أكثرت من الصغائر جرَّتك إلى الكبائر، ثم جرتك الكبائر إلى مقدمات الكفر والشرك، ثم إلى الكفر والشرك.
رابعًا:لا تأمن من عقاب الله لك على هذه المعصية، حتى ولو كنت مسلمًا موحدًا؛ فإن الله قد يعذب على المعصية، سيما مَن تهاون بها مع معرفته بعظم الجرم، ولو عقوبة قليلة، فإن الإنسان لا يتحمل شيئًا من غضب الله ومن ناره، فقد يعاقب فيدخل النار ولو زمنًا قليلًا، فكيف يتحمل عذاب النار، وبئس المصير.
خامسًا: تأمل في آيات الله، تجد أن الله تعالى كلما ذكر الرحمة ذكر بعدها العقاب؛ اقرأ: ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الرعد: 6]، وقوله تعالى: ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴾ [الحجر: 49، 50]، وقوله تعالى: ﴿ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ﴾ [غافر: 3]، فقد جمع الله تعالى في هذه الآيات بين الرحمة والعذاب؛ حتى لا يتعلق المفرِّط بآيات الرحمة، وينهمك في المعاصي ونحوها، بل يكون راجيًا خائفًا.
❤3
قال صلى الله عليه وسلم: أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل” أي المقصود في التطوُّعات- ما هو السبب أنَّ صلاة الليل أفضل من صلاة النهار؟
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله تعالى- لثلاثة أمور:
أولاً: لأنَّ فيها الإسرار فهي أقرب إلى الإخلاص.
ثانيًا: ولأنَّ صلاة الليل فيها مشقَّة على النفوس.
ثالثًا: قال: لأنَّ صلاة الليل القراءة فيها أقرب إلى التدبُّر والتفكُّر والخشوع.
الوتر🤍
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله تعالى- لثلاثة أمور:
أولاً: لأنَّ فيها الإسرار فهي أقرب إلى الإخلاص.
ثانيًا: ولأنَّ صلاة الليل فيها مشقَّة على النفوس.
ثالثًا: قال: لأنَّ صلاة الليل القراءة فيها أقرب إلى التدبُّر والتفكُّر والخشوع.
الوتر🤍
❤3
قال ابن الجوزي رحمه الله:
من تفكر في عواقب الدنيا، أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق، تأهب للسفر.
📚صيد الخاطر - (ص/26)
من تفكر في عواقب الدنيا، أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق، تأهب للسفر.
📚صيد الخاطر - (ص/26)
❤5
قال الإمام الغزالي رحمه الله:
رأس مال العبد في دينه: الفرائض، وربحه النوافل والفضائل، وخسرانه المعاصي، فيحاسب نفسه على الفرائض أولًا، فإن أدَّاها على وجهها شكر الله تعالى عليها، ورغبها في مثلها، وإن فوَّتها من أصلها طالبها القضاء، وإن أدَّاها ناقصة كمَّلها الجبران بالنوافل، وإن ارتكب معصية اشتغل بمعاتبتها، ليستوفي منها ما يتدارك به ما فرَّط، كما يصنع التاجر بشريكه.
رأس مال العبد في دينه: الفرائض، وربحه النوافل والفضائل، وخسرانه المعاصي، فيحاسب نفسه على الفرائض أولًا، فإن أدَّاها على وجهها شكر الله تعالى عليها، ورغبها في مثلها، وإن فوَّتها من أصلها طالبها القضاء، وإن أدَّاها ناقصة كمَّلها الجبران بالنوافل، وإن ارتكب معصية اشتغل بمعاتبتها، ليستوفي منها ما يتدارك به ما فرَّط، كما يصنع التاجر بشريكه.
❤3