قال شيخ ابن تيمية رحمه الله
فإن الاستغفار والتوحيد بهما يكمل الدين، كما قال تعالى {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}
فإن الاستغفار والتوحيد بهما يكمل الدين، كما قال تعالى {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ
[القلم 2]
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
[القلم 2]
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿مِمّا خَطيئَاتِهِم أُغرِقوا فَأُدخِلوا نارًا فَلَم يَجِدوا لَهُم مِن دونِ اللَّهِ أَنصارًا﴾ [نوح: ٢٥]
تفسير القرآن العظيم (ابن كثير):
﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (٢٥)﴾
يقول تعالى: "مما خطاياهم" وقرئ ﴿خَطِيئَاتِهِمْ﴾ [١] ﴿أُغْرِقُوا﴾ أي: من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ أي: نُقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا﴾ أي: لم يكن لهم مُعين ولا مُغيث ولا مُجير ينقذهم من عذاب الله كقوله تعالى: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ [هود: ٤٣].
تفسير القرآن العظيم (ابن كثير):
﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (٢٥)﴾
يقول تعالى: "مما خطاياهم" وقرئ ﴿خَطِيئَاتِهِمْ﴾ [١] ﴿أُغْرِقُوا﴾ أي: من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ أي: نُقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا﴾ أي: لم يكن لهم مُعين ولا مُغيث ولا مُجير ينقذهم من عذاب الله كقوله تعالى: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ [هود: ٤٣].
❤2
عَن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ قالَ: سمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: يُؤْتَى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا، تَقْدُمهُ سورَةُ البَقَرَةِ وَآل عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا رواه مسلم.
❤2
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
"الاستغفار أكبر الحسنات فمن أحسَّ بتقصير في قوله أو عملِه أو رزقه أو تقلُّب قلبه فعليه بالتوحيد و الاستغفار"
"الاستغفار أكبر الحسنات فمن أحسَّ بتقصير في قوله أو عملِه أو رزقه أو تقلُّب قلبه فعليه بالتوحيد و الاستغفار"
❤3
ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ
[البقرة 268]
هذا البخل واختيار الرديء للصدقة من الشيطان الذي يخوفكم الفقر، ويغريكم بالبخل، ويأمركم بالمعاصي ومخالفة الله تعالى، والله سبحانه وتعالى يعدكم على إنفاقكم غفرانًا لذنوبكم ورزقا واسعا. والله واسع الفضل، عليم بالأعمال والنيَّات.
[البقرة 268]
هذا البخل واختيار الرديء للصدقة من الشيطان الذي يخوفكم الفقر، ويغريكم بالبخل، ويأمركم بالمعاصي ومخالفة الله تعالى، والله سبحانه وتعالى يعدكم على إنفاقكم غفرانًا لذنوبكم ورزقا واسعا. والله واسع الفضل، عليم بالأعمال والنيَّات.
❤2
قال الله تعالى : ﴿ ما لَكُمْ لَا تَرْجُون لِله وَقارًا ﴾
ومن وقاره أن تستحي منه في الخلوة ،
أعظم مما تستحي من أكابر الناس .
ومن وقاره أن تستحي منه في الخلوة ،
أعظم مما تستحي من أكابر الناس .
❤2
Forwarded from قرآن🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ
• الميسر:
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالَهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
• الميسر:
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالَهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
❤3
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
كان من دعاء ابن عباس -رضي اللّٰه عنهما- إذا أصبح :
«اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
«اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
❤2
فلا تُزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى
سُئل ابن عمر رضي الله عنهما: ما التقوى؟
فقال: ألا تظنّ أنّك خيرٌ من أحد
سُئل ابن عمر رضي الله عنهما: ما التقوى؟
فقال: ألا تظنّ أنّك خيرٌ من أحد
❤3
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺَ :
مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
صَحَحهُ الأَلبانيّ
مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
صَحَحهُ الأَلبانيّ
❤3
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
من مقاصد سورة الفاتحة؟
Anonymous Poll
9%
أسباب النجاة من الخسارة
91%
تحقيق العبودية الخالصة لله
0%
بيان صفات المكذبين بالدين
❤2