قال رسول الله ﷺ :
" لا يتوضأ رجل، فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها ".
📚رواه مسلم
أمَرَ النبيُّ ﷺ بإحسانِ الوُضوءِ، وبيَّن ما فيه مِن خَيرٍ، وما يَترتَّبُ عليه مِن أجْرٍ.
" لا يتوضأ رجل، فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها ".
📚رواه مسلم
أمَرَ النبيُّ ﷺ بإحسانِ الوُضوءِ، وبيَّن ما فيه مِن خَيرٍ، وما يَترتَّبُ عليه مِن أجْرٍ.
❤2
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
قال ابن عباس رضي الله عنهما :
"كان فيهم أمانان النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الاستغفار."
وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
قال ابن عباس رضي الله عنهما :
"كان فيهم أمانان النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الاستغفار."
❤2
قال ابن تيميّة رحمه الله-:
في تفسير قول الله تعالى:
{ إِذ نادىٰ ربّه نداء خفيّا }
"و النّداء الخفيّ أعظم في الأدب،
لأنّ الأصوات لا تُرفع عند الملوك ."
في تفسير قول الله تعالى:
{ إِذ نادىٰ ربّه نداء خفيّا }
"و النّداء الخفيّ أعظم في الأدب،
لأنّ الأصوات لا تُرفع عند الملوك ."
❤2
Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
﴿قُل أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِن ذلِكُم لِلَّذينَ اتَّقَوا عِندَ رَبِّهِم جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَأَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبادِ﴾ [آل عمران: ١٥]
المختصر في التفسير:
ولما كانت شهوات الدنيا منقطعة نَبَّه الله إلى ما هو خير من ذلك فقال:
قل - أيها الرسول -: أأخبركم بخير من تلك الشهوات؟ للذين اتقوا الله بفعل طاعته وترك معصيته جناتٌ تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها لا يدركهم موت ولا فناء، ولهم فيها أزواج مطهرات من كل سوء في خَلْقِهن وأخلاقهن، ولهم مع ذلك رضوان من الله يحلُّ عليهم فلا يسخط عليهم أبدًا، والله بصير بأحوال عباده، لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيهم عليها.
المختصر في التفسير:
ولما كانت شهوات الدنيا منقطعة نَبَّه الله إلى ما هو خير من ذلك فقال:
قل - أيها الرسول -: أأخبركم بخير من تلك الشهوات؟ للذين اتقوا الله بفعل طاعته وترك معصيته جناتٌ تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها لا يدركهم موت ولا فناء، ولهم فيها أزواج مطهرات من كل سوء في خَلْقِهن وأخلاقهن، ولهم مع ذلك رضوان من الله يحلُّ عليهم فلا يسخط عليهم أبدًا، والله بصير بأحوال عباده، لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيهم عليها.
❤2