رَدَّ
205 subscribers
765 photos
827 videos
73 files
58 links
Download Telegram
قال صالح آل الشيخ:
الصدقة في الشريعة ليست الصدقة بالمال والصدقة بالمال نوع من أنواع الصدقة فالصدقة هي: إيصال الخير والنفع للغير.
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بركات رمضان
الشيخ: ناصر الحميد
2
قال العلَّامة ابن القيم رحمه الله:
الشكر مبنيٌّ على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبه له، واعترافه بنعمته، والثناء عليه بها، وألَّا يستعملها فيما يكره، فهذه الخمسة هي أساس الشكر، وبناؤه عليها، فمتى عدم منها واحدة اختَلَّ من قواعد الشكر قاعدةٌ.
4
عن أبي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادةَ، وأبي عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذِ بْنِ جبلٍ رضيَ اللَّه عنهما، عنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ.
3
مرَّ الحسن بن أبي الحسن البصري بقومٍ في رمضان وهم يضحكون فقال: (إن الله –عز وجل- جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا، وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون، أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته)
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ: الشريم
‏السورة: الذاريات
2
2
قال الحافظ ابن رجب:
إذا اشتدَّ توقان النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ثم تركته لله عز وجل في موضع لا يطَّلِع عليه إلا الله، كان ذلك دليلًا على صحة الإيمان، فإن الصائم يعلم أن له ربًّا يطَّلِع عليه في خلوته، وقد حرَّم عليه أن يتناول شهوته المجبول على الميل إليها في الخلوة، فأطاع ربَّه، وامتثل أمرَه، واجتنب نهيه؛ خوفًا من عقابه ورغبةً في ثوابه، فشكر الله تعالى له ذلك، واختصَّ لنفسه عمله، هذا من بين سائر أعماله.
2
إن الصلاة على النبي تُهدى بعشر أمثالها ،
اللهّم صل وسلم على نبينا مُحمد
3
اذا ضاق عليك أمر فتصدق، ففي الصدقه تيسير للأمور وراحة للصدور

“فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى”
• سورة الليل‏
3
2
‏وعنْ أَبي هُريرةَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قرَأَ ف رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ
‏رواه مسلم.
2
صَلاة الفجر | لا يدركها إلا قلبٍ احبهُ الله
‏واحبَ لِقائه "اللَّهُم اجعلنا من أهلِ الفجر"
2
نور بين الجمعتين
2
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)


قال ابن كثير رحمه الله-:
المقصود من هذه الآية: أن الله عز وجل أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، بأنه يثني عليه في الملأ الأعلى عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر -تعالى- العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا


اللهم صلَّ وسلم على نبينا محمد
2
سُبحان الله وبحمده
‏عدد خلقه - ورضا نفسه - وزنة عرشه
‏ومداد كلماته ..

‏سُبحان الله وبحمده
‏عدد خلقه - ورضا نفسه - وزنة عرشه
‏ومداد كلماته ..

‏سُبحان الله وبحمده
‏عدد خلقه - ورضا نفسه - وزنة عرشه
‏ومداد كلماته ..
2
كان أبو هريرة وأصحابه إذا صاموا قعدوا في المسجد وقالوا: نُطهِّر صيامنا
2
⬅️ وقفات مع آية.
——————————-
قال الله تعالى:
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).

1/ هذه الآية جاءت بين آيات الصيام في سورة البقرة وليس فيها بيان لحكم من أحكام الصيام، ولعل سبب ورودها بين آيات الصيام هو الإشارة إلى أهمية الدعاء للصائم، وأن دعائه مستجاب.

قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- عند تفسير هذه الآية:
وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، مُتخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة، بل وعند كل فطر. ا،هـ

2/ جميع الآيات التي تتعلق بالسُّؤلات نجد أنها تتوجه من العبد ابتداءً؛ كقوله تعالى:( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ)، وقوله:(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ..)، إلا هذه الآية فقد ابتدأ الله تعالى فيها السؤال، وماذلك إلا لِعظم مقام عبادة الدعاء، ومافيه من الخضوع لله في طلب الحاجات.

3/ الآيات التي فيها توجيه السُّؤلات للنبي صلى الله عليه وسلم نجد أن الجواب يأتي فيه بـ( قُلْ )، كقوله تعالى:(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ )، إلا هذه الآية فليس فيها ( فقُلْ إني قريب )، بل جاء الجواب من الله تعالى مباشرة؛ وذلك لتحقيق قُربه تعالى وتحقق الإجابة.

4/ عندما نتأمل هذه الآية نجد أن جواب الشرط مُقدم على فعل الشرط، والأصلُ أن فعل الشرط يكون مقدماً على جواب الشرط، فلم يقل الله:( إذا دعوني أجبتهم ) وإنما قال:( أُجيب دعوة الداع إذا دعان ) فقدم جواب الشرط على فعل الشرط والسرُّ في ذلك: إظهار كرم الله تعالى ورحمته وإحسانه لخلقه وأنه سيستجيبُ لهم.

5/ قال الله:( وإذا سألك عبادي )
ولم يقل:( وإن سألك عبادي ) فجاء بأداة الشرط ( إذا ) ولم يأت بأداة الشرط ( إِنْ )؛ وذلك لتحقق إجابة الدعاء، لأن أداة الشرط ( إنْ ) يُؤتى بها غالباً مع الأشياء نادرة الوقوع، أو مستحيلة الوقوع، بخلاف أداة الشرط ( إذا ) فيُؤتى بها مع الأشياء متحققة الوقوع، أو كثيرة الوقوع.

6/ قوله:( لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )
الرشد هو: الهداية للإيمان والأعمال الصالحة والاستقامة عليها. وهذا الرشد شرطُ حصوله: الاستجابة لله، والإيمان به، كما في ختام الآية الكريمة.

والمقصود العملي من ذلك:
أن نُكثر من الدعاء خاصة وقت الصيام، وأوقات الإجابة، وأن نستجيب لأمر الله تعالى مؤمنين به، وأن نُوقن بوعد الله تعالى ولانستبطئ الإجابة؛ فإن الله لايُخلف الميعاد.
3
قال العلَّامة العثيمين رحمه الله:
ومن حِكَمِ الصيام: كسر حِدَّة النفس؛ لأن النفس إذا كمَل لها نعيمُها، من أكل وشرب ونكاح، حملها ذلك على الأشَر والبَطَر ونسيان الآخر، وأصبح الإنسان كالبهيمة ليس له همٌّ إلا بطنه وفرْجه، فإذا كبَح جماحَ نفسه وعوَّدها على تَحمُّل المشاقِّ وتحمُّل الجوع وتحمُّل الظمأ وتحمُّل اجتناب النكاح؛ صار في هذا تربية عظيمة.
 
3