عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزل الله، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن، من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف.
رواه البخاري "٦٨٣٠، مسلم ١٦٩١"
رواه البخاري "٦٨٣٠، مسلم ١٦٩١"
❤3
(كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
الوتر🤍
الوتر🤍
❤2
قال ابن عثيمين: الوتر سنة مؤكدة في رمضان وغيره حتى إن الإمام أحمد وغيره يقول: "من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل شهادته. مجموع الفتاوى (14/ 114)
الوتر🤍
الوتر🤍
❤3
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم.
❤4
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ:
المرء كلما ازداد علمه بالله عز وجل, علم أن ذنوبه كثيرة, كثيرة كثيرة...وخشي الله عز وجل, وخشي أن يطأ عقبه اثنان, خشي أن يُعظم في الخلق, خشي أن يُرفع في الناس, لأنه يعلم من الله عز وجل ومما يستحقه الله عز وجل ما يوقن بأنه لن يبلغ أن يكون موفياً لله عز وجل حقه فيكون مقصراً في الشكر.
& العلم يورث الخشية, وإذا لم يورث في طالب العلم الخشية, والإنابة, والرجوع إلى الله, والأنس به, والاستغفار, وملازمة التقوى, فإنه يجب أن يحاسب نفسه على ذلك وأن يجعل العلم الذي معه حجة له في الرجوع إلى الصراط المستقيم.
المرء كلما ازداد علمه بالله عز وجل, علم أن ذنوبه كثيرة, كثيرة كثيرة...وخشي الله عز وجل, وخشي أن يطأ عقبه اثنان, خشي أن يُعظم في الخلق, خشي أن يُرفع في الناس, لأنه يعلم من الله عز وجل ومما يستحقه الله عز وجل ما يوقن بأنه لن يبلغ أن يكون موفياً لله عز وجل حقه فيكون مقصراً في الشكر.
& العلم يورث الخشية, وإذا لم يورث في طالب العلم الخشية, والإنابة, والرجوع إلى الله, والأنس به, والاستغفار, وملازمة التقوى, فإنه يجب أن يحاسب نفسه على ذلك وأن يجعل العلم الذي معه حجة له في الرجوع إلى الصراط المستقيم.
❤2