{ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون }
[سُورَةُ الحَجِّ: ٣٦]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿والبدن﴾ الإبل، جمع بدنة.
﴿شعائر الله﴾ أعلام دينه.
﴿صوآف﴾ قائمات؛ قد صفت ثلاث من قوائمها، وقيدت الرابعة.
﴿وجبت﴾ سقطت على الأرض بعد النحر.
﴿القانع﴾ الفقير الذي لم يسأل تعففا.
﴿والمعتر﴾ الذي يسأل لحاجته.
[سُورَةُ الحَجِّ: ٣٦]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿والبدن﴾ الإبل، جمع بدنة.
﴿شعائر الله﴾ أعلام دينه.
﴿صوآف﴾ قائمات؛ قد صفت ثلاث من قوائمها، وقيدت الرابعة.
﴿وجبت﴾ سقطت على الأرض بعد النحر.
﴿القانع﴾ الفقير الذي لم يسأل تعففا.
﴿والمعتر﴾ الذي يسأل لحاجته.
❤3
Forwarded from تحفيز لحفظ القران ❤️🩹
حِفظُ القرآن لا يحدُثُ في ليلةٍ وضُحاها، ففي دربِ الحِفظ يوجدُ الآتي:
- نَومٌ قَليل.
- وردٌ ثابت.
- نفسٌ توّاقة.
- هِمّةٌ عظيمة.
- إرادةٌ قويّة.
- جَلَدٌ وبذل.
- تعبٌ أكثر.
- راحةٌ أقلّ.
قال الله: {خُذِ الكِتابَ بِقُوّة}.
بِقُوّة، لا بتكاسُلٍ وتقاعُس، إنّه كتابٌ عزِيز، لا ينالُ شرفَ حِفظِه قلبٌ يألفُ الرّاحة ويبغَضُ العَمل.
فمن جدَّ وجد، وكيف لا نَجِدُّ مع كتابِ اللهِ عزّ وَجلّ؟!
- نَومٌ قَليل.
- وردٌ ثابت.
- نفسٌ توّاقة.
- هِمّةٌ عظيمة.
- إرادةٌ قويّة.
- جَلَدٌ وبذل.
- تعبٌ أكثر.
- راحةٌ أقلّ.
قال الله: {خُذِ الكِتابَ بِقُوّة}.
بِقُوّة، لا بتكاسُلٍ وتقاعُس، إنّه كتابٌ عزِيز، لا ينالُ شرفَ حِفظِه قلبٌ يألفُ الرّاحة ويبغَضُ العَمل.
فمن جدَّ وجد، وكيف لا نَجِدُّ مع كتابِ اللهِ عزّ وَجلّ؟!
❤2
Forwarded from قرآن🤍
• الميسر:
وإذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا؛ لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم، ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان؛ بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.
وإذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا؛ لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم، ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان؛ بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.
❤3
Forwarded from {لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ}🫀
قال الامام ابن القيم رحمه الله :
" إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم ، لم يرو عملاً أفضل ثوابًا من الذكر ؛ فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء إيسر علينا من الذكر "
" إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم ، لم يرو عملاً أفضل ثوابًا من الذكر ؛ فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء إيسر علينا من الذكر "
❤3
قال ابن تيمية رحمه الله:
فأطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب
ما في الآخرة النظر إليه سبحانه
فأطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب
ما في الآخرة النظر إليه سبحانه
❤2
عن أبي الدرداء: اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعُدُّوا أنفسَكم في الموتى، واعلموا أنّ قليلًا يُغنيكم خير من كثير يُلهيكم. واعلموا أن البِرَّ لا يبلى، وأن الإثم لا يُنسى
❤2
{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد }
[سُورَةُ صٓ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ذو الأوتاد﴾ صاحب الجنود، والقوة العظيمة.
[سُورَةُ صٓ: ١٢]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿ذو الأوتاد﴾ صاحب الجنود، والقوة العظيمة.
❤3
لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ لأقصمنَّ
ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي
سُفيَانُ الثَّوريّ رحمه اللّٰه.
ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي
سُفيَانُ الثَّوريّ رحمه اللّٰه.
❤4
قال الحسن البصري - رحمه الله
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله .
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله .
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
❤3
{ وقالوا يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الساحر﴾ العالم (وكان الساحر فيهم عظيما يوقرونه، ولم يكن صفة ذم).
﴿بما عهد عندك﴾ بعهده الذي عهد إليك، وما خصك به من الفضائل.
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٩]
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الساحر﴾ العالم (وكان الساحر فيهم عظيما يوقرونه، ولم يكن صفة ذم).
﴿بما عهد عندك﴾ بعهده الذي عهد إليك، وما خصك به من الفضائل.
❤3