Forwarded from مُذكِّرة رَدَّ
[أيهما أفضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر أم صيام الأيام البيض؟، وما هو سبب تسمية الليالي البيض بهذا الاسم؟]
(وأيَّامُ) اللَّيالي (البَيضِ: أفضَلَ، وهي: ثَلاثَ عَشرَةَ، وأربَعَ عشرَةَ، وخَمسَ عشرَةَ)؛ لحديثِ أبي ذَرّ: ((يا أبا ذَرّ، إذا صُمْتَ مِن الشَّهرِ ثلاثةً، فصُم ثلاثةَ عَشَرَ، وأربعَةَ عَشَرَ، وخمسَةً عشرَ)). رواه أحمدُ، والنسائيُّ، والترمذيُّ وحسَّنَه. وسُمِّيت لَيالِيها بالبِيضِ؛ لبَيَاضِ لَيلِها كُلِّهِ بالقَمَرِ.
(وأيَّامُ) اللَّيالي (البَيضِ: أفضَلَ، وهي: ثَلاثَ عَشرَةَ، وأربَعَ عشرَةَ، وخَمسَ عشرَةَ)؛ لحديثِ أبي ذَرّ: ((يا أبا ذَرّ، إذا صُمْتَ مِن الشَّهرِ ثلاثةً، فصُم ثلاثةَ عَشَرَ، وأربعَةَ عَشَرَ، وخمسَةً عشرَ)). رواه أحمدُ، والنسائيُّ، والترمذيُّ وحسَّنَه. وسُمِّيت لَيالِيها بالبِيضِ؛ لبَيَاضِ لَيلِها كُلِّهِ بالقَمَرِ.
📚حاشية أبا بطين على شرح المنتهى:(483
❤2
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله
لا يغتر الإنسان بعلمه فإن ما يجهله أكثر مما يعرفه
لا يغتر الإنسان بعلمه فإن ما يجهله أكثر مما يعرفه
❤2
قال أبو أمامة رضي الله عنه:
احفظوا القرآن، فإن الله لا يعذب بالنار قلبًا وعى القرآن
احفظوا القرآن، فإن الله لا يعذب بالنار قلبًا وعى القرآن
❤4
قال الشيخ ابن عثيمين ﺭحمه الله- :
العزلة في زمن الفتن والشر والخوف من المعاصي خير من الخلطة.
العزلة في زمن الفتن والشر والخوف من المعاصي خير من الخلطة.
❤5
{ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم }
[سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٧٩]
- تفسير المختصر:
الذين يعيبون المتطوعين من المؤمنين ببذل الصدقات اليسيرة، الذين لا يجدون إلا شيئا قليلا هو حاصل ما يقدرون عليه، فيسخرون منهم قائلين: ماذا تجدي صدقتهم؟! سخر الله منهم جزاء على سخريتهم بالمؤمنين، ولهم عذاب موجع.
---
- أسباب النزول:
قال تعالى: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم (79)﴾ [التوبة: 79].
26 - عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: أمرنا بالصدقة، وكنا نحامل، فتصدق أبو عقيل بنصف صاع، قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ ولم يلفظ بشر بالمطوعين
[سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٧٩]
- تفسير المختصر:
الذين يعيبون المتطوعين من المؤمنين ببذل الصدقات اليسيرة، الذين لا يجدون إلا شيئا قليلا هو حاصل ما يقدرون عليه، فيسخرون منهم قائلين: ماذا تجدي صدقتهم؟! سخر الله منهم جزاء على سخريتهم بالمؤمنين، ولهم عذاب موجع.
---
- أسباب النزول:
قال تعالى: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم (79)﴾ [التوبة: 79].
26 - عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: أمرنا بالصدقة، وكنا نحامل، فتصدق أبو عقيل بنصف صاع، قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ ولم يلفظ بشر بالمطوعين
❤2
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه
لا خير في قوم ليسو بناصحين ولا خير في قوم
لا يحبون النصح
لا خير في قوم ليسو بناصحين ولا خير في قوم
لا يحبون النصح
❤3
قال أبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه:
"إنّ الله يغفرُ الكبائر فلا تَيئَسوا، ويُعذِّبُ على الصَّغائر فلا تَغتّروا."
"إنّ الله يغفرُ الكبائر فلا تَيئَسوا، ويُعذِّبُ على الصَّغائر فلا تَغتّروا."
❤4
{ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور }
[سُورَةُ هُودٍ: ٥]
- تفسير المختصر:
ألا إن هؤلاء المشركين يحنون صدورهم ليكتموا ما فيها من شك عن الله جهلا منهم به، ألا حين يغطون رؤوسهم بثيابهم، يعلم الله ما يكتمون وما يظهرون، إنه عليم بما تخفيه الصدور.
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿يثنون صدورهم﴾ يضمرون في صدورهم الكفر.
﴿ليستخفوا منه﴾ ليستتروا من الله.
﴿يستغشون﴾ يتغطون بثيابهم.
[سُورَةُ هُودٍ: ٥]
- تفسير المختصر:
ألا إن هؤلاء المشركين يحنون صدورهم ليكتموا ما فيها من شك عن الله جهلا منهم به، ألا حين يغطون رؤوسهم بثيابهم، يعلم الله ما يكتمون وما يظهرون، إنه عليم بما تخفيه الصدور.
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿يثنون صدورهم﴾ يضمرون في صدورهم الكفر.
﴿ليستخفوا منه﴾ ليستتروا من الله.
﴿يستغشون﴾ يتغطون بثيابهم.
❤1
قال العلامة ابن باز - رحمه الله -:
فما يجب الحذر منه ظاهرة التثاقل من
البعض عن صلاة العشاء، وصلاة الفجر
في المساجد جماعة، وهي عادة خطيرة؛
لأنّها من صفات المُنافقين.
فما يجب الحذر منه ظاهرة التثاقل من
البعض عن صلاة العشاء، وصلاة الفجر
في المساجد جماعة، وهي عادة خطيرة؛
لأنّها من صفات المُنافقين.
❤2
قال النبي ﷺ :
إذا فزِع أحدكم في النوم فليَقل : أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضُرون ، فإنها لن تضره "
صحيح الجامع
إذا فزِع أحدكم في النوم فليَقل : أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضُرون ، فإنها لن تضره "
صحيح الجامع
❤4
{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين }
[سُورَةُ هُودٍ: ٢٧]
- تفسير المختصر:
فقال الأشراف والرؤساء الذين كفروا من قومه: لن نستجيب لدعوتك، لأنه لا مزية لك علينا، فأنت بشر مثلنا، ولأننا لا نراك اتبعك إلا سفلتنا فيما ظهر لنا من رأينا، ولأنه ليس لكم زيادة في الشرف والمال والجاه تؤهلكم لأن نتبعكم، بل نظنكم كاذبين فيما تدعونه.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الملأ﴾ رؤساء الكفر.
﴿أراذلنا﴾ أسافلنا.
﴿بادي الرأي﴾ من غير تفكر، ولا روية.
[سُورَةُ هُودٍ: ٢٧]
- تفسير المختصر:
فقال الأشراف والرؤساء الذين كفروا من قومه: لن نستجيب لدعوتك، لأنه لا مزية لك علينا، فأنت بشر مثلنا، ولأننا لا نراك اتبعك إلا سفلتنا فيما ظهر لنا من رأينا، ولأنه ليس لكم زيادة في الشرف والمال والجاه تؤهلكم لأن نتبعكم، بل نظنكم كاذبين فيما تدعونه.
---
- السراج في بيان غريب القرآن:
﴿الملأ﴾ رؤساء الكفر.
﴿أراذلنا﴾ أسافلنا.
﴿بادي الرأي﴾ من غير تفكر، ولا روية.
❤3
﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله
فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله
فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب
❤2
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
دواء القلب في خمسة أشياء :
قراءة القرآن بالتفكّر ، وخلاء البطن ، وقيام الليل ، والتضرّع عند السَحر ، ومُجالسة الصالحين.
دواء القلب في خمسة أشياء :
قراءة القرآن بالتفكّر ، وخلاء البطن ، وقيام الليل ، والتضرّع عند السَحر ، ومُجالسة الصالحين.
❤2