﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضعافًا كَثيرَةً وَاللَّهُ يَقبِضُ وَيَبسُطُ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥]
تذكروا يا اخواني اموالنا ملك لله هو الرزاق واعطانا احقية استخدامه لكن اما تستخدمه في سبيل الخير واما في سبيل الشر.
نهى الله عن التكاثر والاسراف
فالمال ملكه
وامر بالزكاة للفقير والمسكين لاحقيته به
وبشر المتصدقين بعظم النعيم
من شاء الفلاح عمل بقول الله
نهى الله عن التكاثر والاسراف
فالمال ملكه
وامر بالزكاة للفقير والمسكين لاحقيته به
وبشر المتصدقين بعظم النعيم
من شاء الفلاح عمل بقول الله
من باب الأمانه
هل لو انزل لكم صوتيات قراء عديدين عن ماتيسر من القرآن سورة كاملة تحبون ذا الشي وتستمعون ؟
هل لو انزل لكم صوتيات قراء عديدين عن ماتيسر من القرآن سورة كاملة تحبون ذا الشي وتستمعون ؟
Anonymous Poll
67%
ان شاء الله
33%
اسمع من اماكن اخرى
يقول الشافعيّ: من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره، فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه، وترك الذنوب واجتناب المعاصي، ويكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل، فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره
العُمري
﴿فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ اليَومِ وَلَقّاهُم نَضرَةً وَسُرورًا﴾ [الإنسان: ١١]
من الجميل ان تبني لك عادة كصدقة تعمل فيها وتدخر اجرك ليوم الحساب 🤍 ترفع بك درجات بالجنه وتنجيك من العذاب
مهما بلغت بك الذنوب ، مهما اشتد عليك ترك معصية ما وعدت اليها مرارًا ، قرب لسمعك القرآن و تذكير الصالحين ونصحهم ففيهم تلين القلوب توبةً لربها وتحفزًا للعمل بما يرضي الله
استعن بالله وتوكل عليه واجعل حولك وقوتك به القوي العليم
ولا تقنط من رحمة الله، فالله يحب التوابين. سارع لتوبة صادقة يحبك بها الله واستمر وجاهد نفسك على شر الشيطان
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]
وحينما تتوب بفضل الله يقول الله تعالى في كتابه :
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]
سيغفر ذنوبك ويجعلها حسنات لك! 🤍
استعن بالله وتوكل عليه واجعل حولك وقوتك به القوي العليم
ولا تقنط من رحمة الله، فالله يحب التوابين. سارع لتوبة صادقة يحبك بها الله واستمر وجاهد نفسك على شر الشيطان
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]
وحينما تتوب بفضل الله يقول الله تعالى في كتابه :
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]
سيغفر ذنوبك ويجعلها حسنات لك! 🤍
العُمري
مهما بلغت بك الذنوب ، مهما اشتد عليك ترك معصية ما وعدت اليها مرارًا ، قرب لسمعك القرآن و تذكير الصالحين ونصحهم ففيهم تلين القلوب توبةً لربها وتحفزًا للعمل بما يرضي الله استعن بالله وتوكل عليه واجعل حولك وقوتك به القوي العليم ولا تقنط من رحمة الله، فالله…
دعواتكم ايضًا بتوبة صالحةً لي تغفر لي خطيئتي ومعصيتي قبل مماتي وللمسلمين اجمع 🤍
وقد بوَّب النووي – رحمه الله – على هذا الحديث قوله : باب " قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة " .
وقال في شرحه :
هذه المسألة تقدمت في أول كتاب التوبة , وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها , وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر , وتاب في كل مرة : قبلت توبته , وسقطت ذنوبه , ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها : صحت توبته .
وقال في شرحه :
هذه المسألة تقدمت في أول كتاب التوبة , وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها , وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر , وتاب في كل مرة : قبلت توبته , وسقطت ذنوبه , ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها : صحت توبته .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما جزاء المتقين ؟
وما كانوا يفعلون ؟
آيات تتلى وترتل من القرآن الكريم
بقراءة سعود الشريم
وما كانوا يفعلون ؟
آيات تتلى وترتل من القرآن الكريم
بقراءة سعود الشريم
وظلَّ يُصلي على النبي حتى تلاشى همه ، وذهَب غمه ، وقضى الله حاجته
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جاهدوا على ترك الحرام فهي لذة في الدنيا وعذاب في الآخرة
يرادوني تخيلات عن اهوال يوم الحساب وكيف سنجمع الى الصراط المستقيم ويعبر المؤمن معهم من النور بمقدار ما عملوا في هذه الحياة الدنيا ليعبر الصراط المستقيم ، والنبي محمد يدعوا لنا اللهم سلم اللهم سلم وكذلك الانبياء والملائكة.
وأتحسر على عدّتي في الدنيا
فما اعددت حق هذا اليوم؟
لا إله إلا الله ولاحول ولا قوة الا بالله ، اسأل الله الهدايه والصلاح في دينه
ما قصة الصراط المستقيم !
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا الرُّسُلُ، وَكَلاَمُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وَفِي جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو)
رواه البخاري في "صحيحه" (رقم806)، ومسلم في "صحيحه" (رقم182)
وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( وترسل الأمانة والرحم ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالاً، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ. قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وَشَدِّ الرِّجَالِ، تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ. حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلاَّ زَحْفًا، قَالَ: وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلاَلِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنِ اُمِرَتْ بِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ. وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا) رواه مسلم في "صحيحه" (رقم401-402)
والناس في عبورِهم على الصراط يتفاوتون، كما وضَّحت السنَّة: (فمنهم كالبرق، ومنهم كالرِّيح الشَّديدة، ومنهم كأجاويدِ الخيل، ومنهم كركاب الإبل، ومنهم مَن يمشي على رِجليه، ومنهم من يزحَفُ زحفًا، ومنهم من تخطَفُه الكلاليب)، أسرعهم من يمر كلمح البصر، ثم بعد ذلك كالبرق، ثم كالريح الشديدة، ثم كأجاويد الخيل، ثم كأجاويد الإبل، على حسب الترتيب السابق، وهذا التفاوت في السير على الصراط ناشئٌ عن التفاوتِ في العملِ؛ قال الله - عز وجل -: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ [الواقعة: 10].
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"إن هذا هو الصراط المستقيم؛ الذي هو أحد من السيف؛ وأدق من الشعر ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور"
وأتحسر على عدّتي في الدنيا
فما اعددت حق هذا اليوم؟
لا إله إلا الله ولاحول ولا قوة الا بالله ، اسأل الله الهدايه والصلاح في دينه
ما قصة الصراط المستقيم !
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا الرُّسُلُ، وَكَلاَمُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وَفِي جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو)
رواه البخاري في "صحيحه" (رقم806)، ومسلم في "صحيحه" (رقم182)
وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( وترسل الأمانة والرحم ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالاً، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ. قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وَشَدِّ الرِّجَالِ، تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ. حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلاَّ زَحْفًا، قَالَ: وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلاَلِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنِ اُمِرَتْ بِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ. وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا) رواه مسلم في "صحيحه" (رقم401-402)
والناس في عبورِهم على الصراط يتفاوتون، كما وضَّحت السنَّة: (فمنهم كالبرق، ومنهم كالرِّيح الشَّديدة، ومنهم كأجاويدِ الخيل، ومنهم كركاب الإبل، ومنهم مَن يمشي على رِجليه، ومنهم من يزحَفُ زحفًا، ومنهم من تخطَفُه الكلاليب)، أسرعهم من يمر كلمح البصر، ثم بعد ذلك كالبرق، ثم كالريح الشديدة، ثم كأجاويد الخيل، ثم كأجاويد الإبل، على حسب الترتيب السابق، وهذا التفاوت في السير على الصراط ناشئٌ عن التفاوتِ في العملِ؛ قال الله - عز وجل -: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ [الواقعة: 10].
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"إن هذا هو الصراط المستقيم؛ الذي هو أحد من السيف؛ وأدق من الشعر ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور"
وشرح من كتاب لامية ابن تيمية
(عمر العيد)
كيفية مرور الناس على الصراط]
الناس الآن في مرورهم يمرون على اختلافهم، فمن الناس من يمر كالبرق، ومنهم كالريح، ومنهم كأجاود الخيل، ومنهم كأجاود البهائم، ومنهم من يمر كأسرع الناس مشياً، ومنهم من يحبو حبواً على اختلافهم، ويقولون: إن دعوى الملائكة عند مرور العباد: اللهم سلم سلم، قالوا: وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون: اللهم سلم سلم، يسألون أن يسلم هؤلاء الذين يمرون، لما يرون من تخطف الكلاليب للناس وهم في حال مرورهم، الإنسان يمشي والكلاليب تختطف الناس وترميهم في النار نعوذ بالله من النار، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر آخر أهل النار مروراً، ويصبح الناس مرورهم معهم من النور بمقدار ما عملوا في هذه الحياة الدنيا، بقدر ما عملت يعطيك الله نوراً، فمن الناس من نوره كالشمس، وقد روي في بعض الآثار أن من الناس من تقول له النار: [يا مسلم جز فإن نورك قد أطفأ لهبي]] ومن الناس كالقمر، ومن الناس كأضوأ كوكب دري، ومن الناس من يحمل نوره معه، ومن الناس وهم آخر أهل الجنة دخولاً من يكون النور في إبهام قدمه فقط.
ونحن نعلم أن النار سوداء مظلمة، وإذا كانت سوداء وعندنا كذلك دحض ومزلة وأدق من الشعر تحتاج إلى إضاءة كبيرة جداً حتى تمر، فكيف إذا كان الإنسان يمر بنور في إبهام قدمه، ويمشي هذا الرجل الذي هو آخر الناس يمشي على هذا الصراط، وسبحان الله! لا يمشي قليلاً إلا ويسقط، ويتعلق بيده، ثم بعد ذلك يصعد، ومع مشيه المتأخر يمشي قليلاً قليلاً والنار تلفحه يمنة ويسرة، وكلما مشى قليلاً سقط وتعلق باليد الثانية ثم برجله ثم بيده وهكذا، وهو يسأل ربه أن ينجيه من النار، قالوا: حتى إذا انتهى وأنجاه الله التفت إلى النار وقال: الحمد لله الذي نجاني منك، يحمد الله على هذه النعمة.
ونحن نعلم من وصلت إليه النار يحتاج إلى أمرين: ١- ظل وارف يبرد على جسده من الحرارة التي أثرت عليه.
٢- ماء يشرب ليبرد جوفه، قالوا: فيخلق الله له شجرة وتحتها ماء، وهو قد قال: اللهم نجني من النار، فينظر إلى الشجرة وإلى الماء، فيسأل ربه: اللهم أوصلني إلى هذه الشجرة ويدعوه، فيقول الله: ألم أنجك من النار، ألم يكن مطلوبك من قبل مجرد النجاة فنجوت؟ ويلح على ربه، فيوصله الله إلى هذه الشجرة، فيشرب من الماء ويستظل، قالوا: فيخلق الله شجرة أحسن منها، وماء أطيب، فينظر إليها فيقول: يا رب! أريد أن تنقلني، فيقول الله: ألم آخذ عليك المواثيق ألا تطلب غيرها، ما أغدرك يا ابن آدم، فينقله الله ويأخذ عليه المواثيق، ثم يخلق الله شجرة أحسن منها، ولعلها عند باب الجنة، ثم يسأل ربه ويلح ويعرف أنه عند باب الجنة، يسمع كلامهم وينظر إلى ما هم فيه من النعيم، ويسأل ربه ملحاً فينقله الله إلى تلك، ثم إذا وصل إليها وجلس قال: رب أدخلني الجنة.
الآن يطلب أن يدخل، وكان مطلوبه من قبل النجاة من النار، ولكنه يعلم أن له رباً يرحم عباده ولا يضيعهم سبحانه وتعالى، فيقول الله له: أترضى أن أعطيك مثل الدنيا ومثل ملكها؟ فيقول هذا المسكين: يا رب! أتسخر مني وأنت رب العالمين! فيضحك الجبار سبحانه وتعالى، فيقول: لك مثل الدنيا وعشر أمثالها.
إذا كان هذا آخر أهل الجنة دخولاً فكيف بمن كان مع النبيين والصديقين والشهداء؟!! مما يدل على فضل الله الواسع.
نحن في واقعنا الآن نقتتل من أجل قطعة صغيرة، من أجل جمع مال صغير وغيره، ويحصل من المشقات والتعب، وأقل أهل الجنة دخولاً وآخرهم هو من يعطى مثل الدنيا عشر مرات، وهذا من فضل الله الواسع الذي يعطيه الله من يشاء سبحانه وتعالى، ولهذا وجب على المسلم أن يحرص أشد الحرص على الأعمال الصالحة؛ ليجوز هذا الصراط.
<<
(عمر العيد)
كيفية مرور الناس على الصراط]
الناس الآن في مرورهم يمرون على اختلافهم، فمن الناس من يمر كالبرق، ومنهم كالريح، ومنهم كأجاود الخيل، ومنهم كأجاود البهائم، ومنهم من يمر كأسرع الناس مشياً، ومنهم من يحبو حبواً على اختلافهم، ويقولون: إن دعوى الملائكة عند مرور العباد: اللهم سلم سلم، قالوا: وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون: اللهم سلم سلم، يسألون أن يسلم هؤلاء الذين يمرون، لما يرون من تخطف الكلاليب للناس وهم في حال مرورهم، الإنسان يمشي والكلاليب تختطف الناس وترميهم في النار نعوذ بالله من النار، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر آخر أهل النار مروراً، ويصبح الناس مرورهم معهم من النور بمقدار ما عملوا في هذه الحياة الدنيا، بقدر ما عملت يعطيك الله نوراً، فمن الناس من نوره كالشمس، وقد روي في بعض الآثار أن من الناس من تقول له النار: [يا مسلم جز فإن نورك قد أطفأ لهبي]] ومن الناس كالقمر، ومن الناس كأضوأ كوكب دري، ومن الناس من يحمل نوره معه، ومن الناس وهم آخر أهل الجنة دخولاً من يكون النور في إبهام قدمه فقط.
ونحن نعلم أن النار سوداء مظلمة، وإذا كانت سوداء وعندنا كذلك دحض ومزلة وأدق من الشعر تحتاج إلى إضاءة كبيرة جداً حتى تمر، فكيف إذا كان الإنسان يمر بنور في إبهام قدمه، ويمشي هذا الرجل الذي هو آخر الناس يمشي على هذا الصراط، وسبحان الله! لا يمشي قليلاً إلا ويسقط، ويتعلق بيده، ثم بعد ذلك يصعد، ومع مشيه المتأخر يمشي قليلاً قليلاً والنار تلفحه يمنة ويسرة، وكلما مشى قليلاً سقط وتعلق باليد الثانية ثم برجله ثم بيده وهكذا، وهو يسأل ربه أن ينجيه من النار، قالوا: حتى إذا انتهى وأنجاه الله التفت إلى النار وقال: الحمد لله الذي نجاني منك، يحمد الله على هذه النعمة.
ونحن نعلم من وصلت إليه النار يحتاج إلى أمرين: ١- ظل وارف يبرد على جسده من الحرارة التي أثرت عليه.
٢- ماء يشرب ليبرد جوفه، قالوا: فيخلق الله له شجرة وتحتها ماء، وهو قد قال: اللهم نجني من النار، فينظر إلى الشجرة وإلى الماء، فيسأل ربه: اللهم أوصلني إلى هذه الشجرة ويدعوه، فيقول الله: ألم أنجك من النار، ألم يكن مطلوبك من قبل مجرد النجاة فنجوت؟ ويلح على ربه، فيوصله الله إلى هذه الشجرة، فيشرب من الماء ويستظل، قالوا: فيخلق الله شجرة أحسن منها، وماء أطيب، فينظر إليها فيقول: يا رب! أريد أن تنقلني، فيقول الله: ألم آخذ عليك المواثيق ألا تطلب غيرها، ما أغدرك يا ابن آدم، فينقله الله ويأخذ عليه المواثيق، ثم يخلق الله شجرة أحسن منها، ولعلها عند باب الجنة، ثم يسأل ربه ويلح ويعرف أنه عند باب الجنة، يسمع كلامهم وينظر إلى ما هم فيه من النعيم، ويسأل ربه ملحاً فينقله الله إلى تلك، ثم إذا وصل إليها وجلس قال: رب أدخلني الجنة.
الآن يطلب أن يدخل، وكان مطلوبه من قبل النجاة من النار، ولكنه يعلم أن له رباً يرحم عباده ولا يضيعهم سبحانه وتعالى، فيقول الله له: أترضى أن أعطيك مثل الدنيا ومثل ملكها؟ فيقول هذا المسكين: يا رب! أتسخر مني وأنت رب العالمين! فيضحك الجبار سبحانه وتعالى، فيقول: لك مثل الدنيا وعشر أمثالها.
إذا كان هذا آخر أهل الجنة دخولاً فكيف بمن كان مع النبيين والصديقين والشهداء؟!! مما يدل على فضل الله الواسع.
نحن في واقعنا الآن نقتتل من أجل قطعة صغيرة، من أجل جمع مال صغير وغيره، ويحصل من المشقات والتعب، وأقل أهل الجنة دخولاً وآخرهم هو من يعطى مثل الدنيا عشر مرات، وهذا من فضل الله الواسع الذي يعطيه الله من يشاء سبحانه وتعالى، ولهذا وجب على المسلم أن يحرص أشد الحرص على الأعمال الصالحة؛ ليجوز هذا الصراط.
<<
اسأل الله ان يجعل لي هداية وصلاح وحسن خاتمه وان اكون من المقربون اجر نقلي للعلم يارب .
دعواتكم 🤍
دعواتكم 🤍