قوله ﷺ: (إذا خرج العبد من بيته قال: بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، تنحى عنه الشيطان)
وقال ﷺ:( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. )
العُمري
وقال ﷺ:( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. )
الطير وهي حيوان ليس بعاقل تأخذ بالأسباب تغدو خماصا، تطير تدور الرزق ثم ترجع، فهكذا يجب على ابن آدم أن يأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، الأسباب الدنيوية من نجارة، حدادة، خرازة، تجارة، أسباب تنفعه، والأسباب الدينية من أداء ما أوجب الله وترك ما حرم الله
دايم اكرر ذا الموضوع ومهم مره ممكن بذا الزمن صاروا الناس يتغافلون عنها سواء بين الاهل والمدارس ما راح تبين اشياء كثيره مدري وش بتكون المناهج مستقبلا بس كثير اشياء ما تعلمناها ضروري التعليم فيه اجر اصلا
الله يصلح ذريتنا ويكونون شفعاء لنا
واحسنوا لهم وعلموهم اجعلوا لكم ذريه يثنى عليها من الله واذا اثنى عليهم الله يعني اثنى العباد عليهم
واحسنوا لهم وعلموهم اجعلوا لكم ذريه يثنى عليها من الله واذا اثنى عليهم الله يعني اثنى العباد عليهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة: علي جابر (رحمه الله)
السورة: البقرة
السورة: البقرة
التوكل على الله طيب حصل امس يوم الخميس
وانا رايح للاختبار الرياضيات (جامعي) ١٠:٣٠ فوصلت على ١٠:٢٧ واذكر بأن نسيت الحاسبه فخرجت قبل تمام ١٠:٣٠ بعد الوقت ممنوع الخروج وذهبت مسرع للبيت فحفظني الله رغم تقصيري بحقه وعدت وتبقى على نصف الوقت دقيقه كان سيمنع دخولي من الاختبار والحمد لله دخلت وحللت في هذا الوقت الضيق بفضل الله 🤍🤍
وانا رايح للاختبار الرياضيات (جامعي) ١٠:٣٠ فوصلت على ١٠:٢٧ واذكر بأن نسيت الحاسبه فخرجت قبل تمام ١٠:٣٠ بعد الوقت ممنوع الخروج وذهبت مسرع للبيت فحفظني الله رغم تقصيري بحقه وعدت وتبقى على نصف الوقت دقيقه كان سيمنع دخولي من الاختبار والحمد لله دخلت وحللت في هذا الوقت الضيق بفضل الله 🤍🤍
مع الخروج مع المذاكره مع البلاء مع الهم والحزن مع المصيبه هذي امور نترك حسابها الى الله عالم الغيب فنحن لا نحسن تدبيرهم 🤍
﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجرٌ كَريمٌ﴾ [الحديد: ١١]
العُمري
﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجرٌ كَريمٌ﴾ [الحديد: ١١]
التفسير: من ذا الذي يبذل ماله طيبة به نفسه لوجه الله، فيعطيه الله ثواب ما بذله من ماله مضاعفًا، وله يوم القيامة ثواب كريم وهو الجنة !؟