الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
9.1K subscribers
15.9K photos
1.83K videos
436 files
6.35K links
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
Download Telegram
أمثلة بسيطة على جدول المهام، ويمكن تطويره كلّما تطوّر مستوى الطفل، والأهميّة من هذا الجدول هوَ (بناء العادات الصحيّة الصحيحة).


#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍2💯1
تجربة أُمّ وخبرتها في التعامُل معَ التوحّد👆🏻


#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍2💯1
يُعتبَر تشخيص التوحّد من أصعب الأمور؛ حيث يقلّ عدد الأشخاص المهيّئين لتشخيص التوحّد بطريقة علميّة، ممّا يؤدّي إلى خطأ في التشخيص، أوّ إلى تجاهل في المراحل المبكّرة من حياة الطفل، ويؤدّي بذلك إلى صعوبة التدخّل في أوقات لاحقة. والتشخيص يرتكز على الملاحظة الدقيقة لسلوك الطفل وعلى مهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات المُعتادة منَ النموّ والتطوّر.
ممّا يزيد من صعوبة التشخيص أنَّ كثيراً منَ السلوك التوحّدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى، لذلك لابدّ من تقييم حالة الطفل من قِبَل فريق كامل من تخصّصات مختلفة (كأخصّائي أعصاب/ أخصّائي نفسي أو طبيب نفسي/ طبيب أطفال متخصّص في النموّ/ أخصّائي علاج لغة ونطق/ أخصّائي علاج وظيفي/ أخصّائي تعليمي تربوي) والمختّصين الآخرين ممّن لديهم معرفة جيّدة بالتوحّد.

#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍2💯1
أطفال التوحّد ليسَ لديهم نفس الدرجة والشدّة منَ الاضطرابات، فالتوحّد قد يكون علامة بسيطة وقد يكون شديدًا باضطراب في كُلّ مجالات التطوّر العامّة.

#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍2
من أهمّ الخصائص السلوكيّة لأطفال التوحّد (عدم القدرة على التفاعُل الاجتماعي).
لكن الأطفال ممّن لديهم القدرة على التفاعل الاجتماعي والتواصل معَ الآخرين، هؤلاء اكتسبوا تدريب مُسبَق مُكثّف، والتدريب والتكرار هوَ أساس التغيير في التوحّد.
👍2
مهما كانت ثقافة الوالدين ودرجة تعليمهم، فإنَّ مُلاحظة التغيّرات في الطفل تكون مختلفة ومتنوّعة، كما أنَّ الثقافة العلميّة والعمليّة عن التوحّد لدى الأطبّاء غير المتخصّصين قاصرة، لذلك فإنّه منَ المُلاحَظ ومن تجارب عائلات أطفال التوحّد أنَّ الوصول إلى التشخيص رحلة قاسية صعبة ومؤلمة، وبأنَّ هناك اختلافات قبلَ الوصول إلى التشخيص. وهنا لابد منَ التركيز على أنَّ التشخيص مسألة صعبة وخصوصًا في (المراحل الأولى لوجود اختلافات في الأعراض)ولا يجب التهاون في مسألة التشخيص.
لذلك يجب أخذ التشخيص فقط من متخصّصين لديهم الخبرة والدراية التامّة عن تلكَ الحالات، فهناك الكثير ممّن لديهم إعاقات وليسَ فقط توحّد يتمّ تشخيصهم بطريقة خاطئة ممّا يؤدّي إلى وضعهم في المكان الخاطئ أثناء العلاج والتعليم، فتتدهوّر حالة الطفل بدلًا من علاجه وتأهيله وتزداد حالته سوءًا ويزيد اضطرابه، وهذا يحدث كثيرًا في مراكز الإقامة الداخليّة بسبب كثرة الحالات.


#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍3
الكثير من أمّهات أطفال التوحّد يلمنَ أنفسهنَّ ويؤنبهنَّ ضميرهن بأنهنَّ السبب في إصابة الطفل بالتوحّد، لكن يجب أن نقتنع بفكرة سواء كانَ التوحّد بسبب أو بغيرِ سبب، فهوَ ابتلاء منَ الله وعلى المصاب بهذا الابتلاء أن يصبر ويحتسب الأجر لله، فلا يعلم كميّة الخير والأجر الّذي سيناله بسبب هذا الابتلاء.
من ناحية أخرى على الأمّ الحامل أن تهتمّ كثيرًا بصحتها وأن لا تأخُذ أيّة أدوية بدون استشارة طبيّة.

#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍3
أعيد وأكرّر هذه النصيحة لا تعتمدوا على الأدوية لعلاج التوحّد، لقد رأيت آثارًا جانبيّة مدمّرة من هذه الأدوية على الأطفال بالواقع والسبب اقتناع الأهل بأنَّ الأدوية هيَ وصفة منَ الطبيب لعلاج الطفل.
(لا أعلم ماذا أقول )
الأدويّة تفيد في حالة اضطراريّة لعلاج مرض معيّن يُصاب به طفل التوحّد ويعيقه عن التعلّم.
لكن في حالة تخفيف أعراض فرط الحركة أو التخلّص من بعض الحركات النمطيّة.. إلخ فهذه لا تحتاج أدويّة.
والعلاج المعرفي السلوكي هوَ الأنسب في حالة التوحّد.


منقول

#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍2