🌺خواطر 🌺راقية🌺
25 subscribers
75 photos
56 videos
98 links
كل انواع الخواطر التي تريدها سواء كانت خواطر فراق😔 او شوق😻 جديدة وجميلة قصيرة وطويله🌺للتواصل مع المشرف https://t.me/Alhaidary1
Download Telegram
=======

رنيم: الانسة جنة برا يا باشمهندش ضرار
ضرار: خليها تتفضل
حذيفة باستغراب: ودي عايزه ايه منك يا انكل
ضرار بحزم: يا ايه!
حذيفة بتوتر: يا ضرار بيه
دلفت جنة كالصاروخ
جنة: شفت يا انكل حذيفة بيقول عني ايه انا لا يمكن هسكت اب...
بترت عبارتها حين وجدت حذيفة يرمقها بنظرات غاضبة
جنة تتمتم بخوف: يخربيتك يا رفيدة ليه ماعرفتنيش انه هنا
ضرار: تعالي يا جنة في ايه يا بنتي
جنة بتوتر: لا مفيش يا انكل كنت مروحة من الجامعة قلت اعدي عليك في طريقي امسي
سلام بقا عشان مستعجلة
وخرجت مسرعة فلحقها حذيفة مسرعا
حذيفة مسرعا محاولا اللحاق بها: جنة استني يا جنة
ضرار بسام: العيال دي مش هتكبر ابدا

امام المصعد

حذيفة وهو يجز على اسنانه: بتعملي ايه هنا
جنة بضحكة سمجة: بمسي على اونكل ضرار الله
وضغطت على زر اغلاق المصعد وهي تلوح لحذيفة بيدها
جنة: اشوفك بعدين يا حبيبي عشان مستعجلة
وبخفته المعهودة دلف داخل المصعد فعادت الى الخلف فزعة
لكنه اولاها ظهره ولم ينبت ببنت شفة فشعرت بالتوتر من سكوته فهي توقن ان ورائه بركان غضب وعاصفة هوجاء
جنة بتردد: حذيفة
لم ياتيها اي رد
جنة باضطراب: انا جيت عشان رفيدة كنت عاي...
قاطعها بحركة من يده وهو لازال يوليها ظهره
حذيفة بحزم شديد: مش عايز كلام اسكتي
جنة باستعطاف: حذيفة
وصل المصعد الى الطابق الارضي فالتفت اليها
حذيفة بجمود: اتفضلي قدامي اوصلك
جنة بهمس: حذيفة
سار وتركها نحو سيارته صعد وانتظرها تلتحق به تقدمت جنة وسارت بضعة خطوات بتردد ثم انحرفت بعناد لتقف على حافة الطريق في انتظار سيارة أجرة مما جعل الدماء تغلي في عروق الاخر
فنزل ولحق بها امسكها من ذراعها وسار بها ناحية السيارة وفتح الباب
حذيفة بحزم: اركبي
جنة بغضب: مش عايزه اركب انت ازاي تمسكني كده في الشارع
حذيفة بعصبية: قلت اركبي
انتفضت بفزع اثر صوته العالي وبسرعة دلفت الى السيارة فاغلق هو الباب بعنف
جنة بسخط: بالراحة الباب هييجي فايدك ده ايه العنف ده
ماان فتح الباب المقابل حتى التزمت الصمت
استقل السيارة وسار في طريقة الى بيت خاله
امام البناية
حذيفة: انزلي
جنة بتردد: عايزه نكلم الاول
اخذ يمسح على وجهه عدة مرات في محاولة للهدوء وماان رات تلك الحركة التي تحفظها عن ظهر قلب حتى فتحت الباب وفرت هاربة من العاصفة المنتظرة فحين يقوم بتلك الحركة يعني انه في قمة غضبه وعلى وشك الانفجار
========

في قصر ال الحديدي

نهال بفزع: ليث
مالها ريحان ايه الي حصل
ليث بارهاق: هحطها في اوضتها يا ماما زمان اونكل توفيق جاي في السكة
بعد مرور بعض الوقت
د.توفيق: مفيش حاجة كل الحكاية ان حصلها هبوط شويه وهتفوق ان شاءالله وانا ركبتلها محلول بس محتاجة تتغذى شويه
ليث: متشكر جدا يا اونكل واسفين عالازعاج
د.توفيق: مفيش ازعاج ياابني
حمد لله على سلامتها

تململت ريحان قليلا ثم جلست فزعة وهي تنقل بصرها بالغرفة فعلمت انها بغرفتها وتذكرت اخر ما حدث معها
حاولت القيام فلا بد لها البحث عن ليث للاعتذار عن تهورها وما بدر منها قاطعها دلوف ليث والقلق جلي على ملامحه التي تغيرت للجمود ماان راها مستيقظة
ليث بجمود: ماما بتعملك شوربة وشويه كبدة ياريت تاكليهم وتهتمي بصحتك وبلاش دلع
ريحان ببكاء: ابيه ليث انا اسفة
ليث ببرود: مش وقت كلام دلوقتي شدي حيلك وبعدها لينا كلام ثاني
ريحان برجاء: انا راضية باي عقاب بس ماتزعلش مني عشان خاطري يا ابيه
ليث باقتضاب: هنزل للشركة دلوقتي ورايا شغل كلي وارتاحي ومفيش خروج ليكى نهائي واياكى تكسري كلامي المرة دي
========

في المانيا

اينا: ارجوك بني تراجع عن افكارك المهلكة
اقترب منها وقبل جبينها بحنان
رعد: اقسم بكل لحظة حرمان ويتم عشتها وبكل دمعة من لؤلؤتاكى الغالية ذرفتها حزنا على مااقترفوا لانتقم منهم شر انتقام
اينا بانهيار: انا لا اريد انتقاما لا اريد لا اريد غير وجودك جانبي وانت بخير
رعد بتصميم: وانا لن اكون بخير ما دمت لم اخذ بثاري
ارجوكى امي اعذريني
اينا بتنهيدة: اهتم بنفسك وبحياتك من اجلي بني ارجوك
رعد بحنان: لا تقلقي ساعود اليكى قريبا
اينا بدموع: متى ستسافر
رعد: ليس الان فلم اجمع المعلومات الكافية بعد
اينا: فليحفظك الرب
========

في قصر ال العطار وفي غرفة رفيدة حيث كانت تحادث رفيقاتها على الهاتف
جنة: والله لاوريكي يا رفيدة بقا عارفة ان حذيفة عند اونكل ضرار ومش تعرفيني
ر

فيدة بضحك: هو انتى اديتيني فرصة اتكلم اصلا وبعدين فين قوتك ونهاره اسود ومعرفش ايه انا قلت هتقتله وتخلصنا وانتى شكلك شبه الكتكوت المبلول طلعتي بوق عالفاضي
جنة بغيظ: والله حضرتك لما يكون عندك خطيب زي حذيفة وناسية ماعرفتيهوش انك هتروحي للشركة لازم تبقي شبه الكتكوت المبلول غصب عنك
حفصة: نهارك اسود دي اكثر حاجة تعصب حذيفة انك تنزلي مكان من غير مايعرف
وانا بقول جاي شايط علينا ليه
جنة: يعني هو لسه زعلان مني ياربي منك لله يا رفيدة انتى السبب
رفيدة باحتجاج: وانا مالي هو انا الي قولتل
ك انزلي من غير اذن ولا انا الي كتبت كتابكم غصب عنك يا مدلوقة ولا ناسية
روح: بس انتوا لتنين صدعتوني
رفيدة: روح حبيبتي اخيرا صوتك طلع دنا قلت ضرار بلعه
روح: هيهيهي رخمة
حفصة: هما باقي البنات فين
جنة: تلاقيهم مشغولين في حاجة دبروني انا دلوقتي هصالح حذوفتي ازاي
روح بعصبية: انا اصلا مش فاهمة هو ماله عايز يعرف اي مكان تروحيه فيها ايه يعني لما تروحي الشركة من غير علمه مش نهاية الدنيا يعني ولا هو مش واثق فيكى ولا تحكمات مريضة وخلاص
حفصة بضيق: ربنا يعين ضرار عليكى والله يا روح
رفيدة: ضرار مين ده الي يعينوا عليها دي هي هتاخد على دماغها يا بنتي ده اسمه ضرار وكمان صعيدي يعني ربنا يعينها هي عليه
روح ببرود: والله انا لسه عالبر لو فيها تحكمات من دلوقتي بلاها دي جوازه اصلا
رفيدة: اه منك يا ثقيل يا رورو
حفصة: شهد
انتى معانا
شهد بشرود: نعم يا بنات
معلش مصدعة وعايزه انام سلام بقا
جنة بشك: انا بشك ان البت شهد بتحب ماهو السرحان والهدوء ده مش من عوايد شهد المجنونة ابدا
======

عند شهد
اغلقت الخط مع رفيقاتها واستلقت على سريرها شاردة في السقف قاطعها دقات على باب غرفتها ودلوف والدتها
رحمة بحنو: شهد حياتي ماله
شهد بابتسامة: مامي اتفضلي
رحمة: مالك يا حبيبتي قلقتينى عليكى
شهد بدهشة: ليه؟
رحمة: مش من عوايدك الهدوء ده شهد حياتي اما تدخل البيت تملاه جنون وشقاوة
شهد بتردد: انا شفت ريحان
رحمة بعدم استيعاب: تقصدي روْح؟
شهد بدموع: لا ريحان . ريحان يا ماما ريحان مش روْح
ابتعدت قليلا للخلف وهي تتفحص ملامح ابنتها الجادة
رحمة بسرعة: فين هي فين شفتيها فين وساكتة ليه لحد دلوقتي انطقي
ارتمت في حضنها وانهارت بالبكاء
شهد ببكاء: في واحد جابها المستشفى كان مغمى عليها ولاحظت على وشها مكان صوابع ايد يعني في حد ضاربها قلبي موجوع عليها يا ماما
لما صرخت وهنادي الامن ضربني من قفايا واغمى عليا
واما صحيت كان هو اخدها وهرب
هجنن من ساعتها يا ماما هجنن
رحمة بهدوء: اهدي يا حبيبتي اكيد هييجي يوم ونلاقيها بس انتى كده قلقتيني عليها
شهد: انا هجنن يا ماما هجنن كانت قدامي بين ايديا ومقدرتش انقذها مقدرتش اردها مقدرتش ابرد ناري ونار روح ونار طنط بسمة ماقدرتش اخلي اونكل سفيان مرتاح في قبره وهو مات من حسرته عليها
ااااااااااه يا ماما اااااه على وجع قلبي اه يا ماما على احساس العجز الي بيقتل ده اااااااااااه
وانخرطت في بكاء مرير شاركتها به والدتها
========

امام شركة المصري
اخيرا انهت عملها فخرجت للعودة الى منزلها بملامح متجهمة
وقفت على الشارع الرئيسي تنتظر سيارة اجرة
لكن الوقت تاخر للغاية شعرت بالتوتر فالاكيد ان تلك الكائنات بالبيت لن تمرر الامر بسلام
زفرت بضيق وقررت السير قليلا لعلها تجد سيارة اجرة في مكان اخر
فجاة ظهر لها شاب ثمل و اخذ يتفحصها بجرأة

على الجهة الاخرى

اخيرا عاد الى ارض الوطن بعد ان اتم عمله وتمم على الشركات بالخارج التابعة لعائلته
كان يستقل السيارة من الخلف وينظر الى الشباك بشرود ولمعة الحزن بعيناه لم تنطفئ فكان ما حدث قد حدث للتو
فجاة لمح فتاة تتعارك مع شاب يبدو من هيئته وحركاته البطيئة انه ثمل
غيث: وقف يا حمزة وقف العربية
حمزة (السائق): في ايه يا فندم
غيث بسرعة: وقف بقولك
ماان توقفت السيارة حتى اتجه بخطى شبه راكضة

فردوس: سيبني يا حقير سيبني حرام عليك هو انت مالكش اخوات بنات
الشاب: لا ليا وعايزك تتعرفي عليهم هاهاها
فجاة تلقى لكمة اطاحته ارضا
واخذ غيث يكيل له الضربات دون مقاومة منه بسبب الشرب الذي جعله غير متوازن
غيث: انتى كويسة يا انسة؟
فردوس بدموع: متشكرة جدا انا الحمد لله بخير
غيث بغضب: انتى ازاي تمشي لوحدك في الوقت ده اجننتي؟
فردوس: غصب عني
عن اذنك
سارت بضع خطوات قبل ان تجده امامها يسد عليها الطريق وبحركة تلقائية عادت للخلف
فردوس بتوجس: في ايه؟
غيث بحزم: اتفضلي معايا اوصلك ماينفعش تمشي لوحدك في الوقت ده
فردوس بغضب: اه قول كده بقا اوعى من وشي انا مابركبش عربيات حد وان كنت باعث الواد ده عشان تعمل فيها راجل قدامي وتخليني اجي معاك تبقى غلطان
غيث بجمود: انا لو عايز اوصل لحاجة مش هعمل حركات العيال دي
مش غيث الحديدي الي يعمل كده عشان حتة بت شوارعية زيك مش بعيد تكون بنت ليل متخفية ورا العباية ماهو مش معقول بنت محترمة تمشي في الوقت ده لوحدها
فلم يكن ردها سوى صفعة اس

تقرت على خده شهق على اثرها الاثنان وقبل ان يستوعب الامر ركضت للتاكسي القادمة لايقافها لكنها لم تكن شاغرة وبسرعة التفتت للخلف لتجد شعلة الغضب متجهة نحوها بسرعة البرق اخذت تبكي بهيستيريا من الخوف
اما هو ماان راى مظهرها الخائف حتى شعر بالشفقة على حالها شفقة نبعت من ذاك المكان المنير في ركن قصي بداخله خال انه لم يعد له وجود
غيث بتنهيدة: اهدي مش هعملك حاجة
اتفضلي اوصلك بقا انا مش هقدر اسيبك لوحدك
واطمني انا معايا السواق مش لوحدي
فردوس بخفوت: اسفة مش هينفع بجد
زفر بضيق واردف
بعصبية: ايه الفرق معايا ولا في تاكسي في الحالتين هتكوني مع راجل ماتعرفيهوش هتركبي ولا اتصرف بنفسي
سارت امامه الى ان وصلت الى السيارة واستقلت المقعد الخلفي فجلس هو جانب السائق
غيث: ساكنة فين
فردوس بحرج: (...) مفيش داعي توصلوني كفاية تقربوني شويه لمكان فية تكاسي وجزاكم الله خيرا
غيث: امشي يا حمزة للعنوان الي قالته
=======

في ألمانيا

رعد بصدمة: لا اصدق .. مستحيل.. كارثة
انت متاكد من هذه المعلومات جون؟
جون باسف: اجل رهد تاكدت من كل شيء بنفسي
رعد بغضب: لن يفلت من انتقامي احد سادمرهم اقسم انني سادمرهم جميعا
وخرج من مكتبه غاضبا بل من الشركة باكملها
ظل يتجول في الشوارع كالمجنون لا يستطيع استيعاب كل تلك الصدمات
========

في غرفة جنة
جنة: دبريني يا حفصة اخوكى مابيردش على اتصالاتي
حفصة بتفكير: بصي هساعدك وربنا يستر
هاخد الفون بتاعي احطهوله على وذنه وربنا يهديه ويكلمك
جنة: طب ايه رايك اعمله مفاجأة نخرج لكافي وانتى تقوليله يجيلك وبعدين تروحي وتسيبينا
حفصة: انتى اجننتي مش هتتوبي من الخروج من غير اذنه يعني
جنة بنفاذ صبر: امال اعمل ايه انا طيب يخربيت اليوم الي حبيته فيه هاه
حفصة: اهدي هاخدله الفون وربنا يصلح الحال بينكم
كان قابع بغرفته متمدد على سريره شارد وفجاة اقتحمت توامه الغرفة
حذيفة: في ايه
حفصة: حذوفي حبيبي
حذيفة بملل: اخلصي عايزه ايه
وضعت الهاتف على اذنه
حفصة برجاء: عشان خاطري كلمها وتصالحوا والله ماكانتش تقصد
وقبل ان يستوعب حديثها كانت قد خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها
اتاه صوتا يعشقه
جنة بتوتر: حذيفة
انا اناا انا اسفة والله نسيت عشان خاطري ماتزعلش
حذيفة بجمود: خلصتي؟
جنة: يعني لسه زعلان مني؟
حرام عليك يا حذيفة انا ما عملتش ذنب كبير يعني عشان تعاملني كده ومارحتش لمكان وحش عشان الزعل ده كله
في ايه كفاية تحكمات بقا انا زهقت
حذيفة ببرود: وانا هحلك من الحبل الملفوف حواليكى وحابسك واعملي ما بدالك يا جنة
جنة بترقب: يعني ايه
حذيفة: يعني اعتبريني مش موجود واعملي الي عايزاه
جنة برجاء: حذيفة ارجوك مش انا جنجونتك حبيبتك
حذيفة بعصبية: والله انتى عارفة طبعي كويس وعارفة ان سمي وموتي انك تروحي لمكان وانا معرفش عارف اني اوفر بس هو ده طبعي وانتى عارفة كويس الكلام ده
جنة بغيظ: طيب خلاص مش هعمل كده ثاني وعد
حذيفة بتعب: ماشي يا جنة اما نشوف
ظلا فترة صامتين الى ان قطعته جنة
جنة بتوتر: ممكن انزل بكره مع رفيدة للمول؟
حذيفة بحزم: لأ
جنة: ليه
حذيفة: هو كده تروحي للجامعة وتروحي على طول ركزي في مذاكرتك وبلاش مشاوير فاضية
وبعدين انا مش فاضي بكره والاكيد مش هتروحي لوحدك
جنة: ماهي رفيدة هتجيب معاها براء
حذيفة: قلت لأ يا جنة واتفضلي نامي عشان تصحي بدري لمحاضراتك
اغلق الخط
جنة بغيظ وهي تقلده: قلت لأ
يخربيت ثقالتك يا اخي انا مش عارفة دماغي كان فين لما انتصيت في نظري وحبيتك
اوووف هقول ايه للبنات دلوقتي اكيد الست روْح هتستلمني تريقة
اممم اروح من وراه؟
لالالالالا ده لو عرف هيعلقلي مشنقتي
جاسر الذي دخل للتو بمزاح: يا عيني عليكى يا جنة يا بت جنان الواد حذيفة جننك خالص وبقيتي تكلمي لوحدك
جنة بفزع: انت دخلت ازاي؟
جاسر: من الباب؟
جنة: هاها خفة
جاسر بجدية: طمنيني عملتي ايه في موضوعنا
جنة: ما عملتش
جاسر بحزن: ليه
جنة: ماينفعش يا جاسر انت خلص الثانوية وادخل الجامعة وليك عليا اقنع بابا بنفسي بس كده مش هينفع يا جاسر انا امبارح لما عطيتك عربيتي كانت ايدي على قلبي ليحصلك حاجة
مش هينفع تسوق دلوقتي يا حبيبي
جاسر: يعني شايفاني لسه صغير
جنة بحنو: لا يا حبيبي بس خايفة عليك
جاسر بتنهيدة: ماشي يا جنة براحتك
========

في قصر ال الحديدي

على العشاء

نهال برجاء: ليث حبيبي خلي ريحان تنزل تتعشى معانا
ليث بجمود: هو انا منعتها؟
نهال: هي خايفة منك
ليث بغضب: خليها تتربى شويه وكفاية دلع دنا كده لسه ما عملتلهاش حاجة
قاطع حديثهم صوت يعرفنه جيدا
غيث بمزاح: بتعملوا ايه من غيري يا ملاعين
نهال بدموع الفرحة: غيث ابني حبيبي وحشتني اوي يا ابني
احتضن والدته بشوق وقام ليث من مكانه
ليث بابتسامة: ازيك يا غيث وحشتنا والله
ريحان بسعادة وهي تنزل الدرج مسرعة: ابيه غيث حمد لله عالسلامة وحشتني اوي
التفت ثلاثتهم للدرج حيث تنزل ريحان وهي ترتدي بيجاما وتعقص شعرها كحكة مما جعل ليث يكز على

اسنانه غيضا ويتميز غيرة وغضبا ويتقدم ناحيتها
ليث بغضب: انتى ازاي تنزلي كده
ريحان بتوتر: انا نسيت من فرحتي بابيه غيث
ليث بعصبية: طب اتفضلي على اوضتك
ريحان باضطراب: طب اسلم على ابي...
ليث بعصبية اكبر: مابتسمعيش الكلام ليه قلت اطلعي بسرعة
تلالات الدموع بعيناها وولت راكضة الى غرفتها بينما تقدم غيث من اخيه وربت على كتفه بهدوء
غيث: بالراحة عليها يا ليث ماينفعش كده
ليث بغضب: امال ايه الي ينفع هاااا قولي ايه الي ينفع اخرة دلعنا الهانم بقيت تكسر كلامي وتعمل الي على مزاجها
غيث:
بس ده بسبب ضغطك عليها وحبستك ليها فكها يا ليث البنت صغيرة و...
قاطعه بغضب: افكها ازاي يعني افكها ازاي قولي عرفني دنا كنت هخسرها النهارده للابد
قولي اعمل ايه وانا بقالي 15 سنة بحاول احميها من ناس مش عارف هما مين ولا عايزين منها ايه اصلا والنهار ده تظهرلي دكتورة ماعندهاش ضمير وعرفتها لو لا اني اتصرفت وهربت بيها كان زمانهم لقوها قولي اعمل ايه واتصرف ازاي فهمني انطق
نهال ببكاء: لا ريحان لا بنتي لا ارجوك يا ليث ياابني اتصرف وبعد الناس دول عنها
فاجاتهم ريحان الباكية: ناس مين دول وعايزين مني ايه!!
يتبع @novelsonly

اهوه فصل بكره نزلته النهار ده عشان خاطركوا وروني التفاعل بقا وفرحوني

الفصل الرابع

كنتي فين لحد دلوقتي يا هانم
كانت تلك العبارة التي القاها طارق على شقيقته بغضب
ارتعشت فردوس لوهلة سرعان مااستعادت رباطة جاشها
فردوس ببرود: مش بشتغل عشان اصرف عليكوا
ادم بغضب: انتى هتذلينا ولا ايه
وبعدين فين الاكل يا هانم ليه ما طبختيش قبل مااتنزلي الشغل هنفضل نستنى جنابك ولا ايه
فردوس بقهر: ماانتوا بتاخدوا كل المرتب ومالقتش حاجة اعملها
طارق: على ذكر المرتب المفروض النهار ده القبض هاتي المرتب بقا
انتشل ادم حقيبتها واخرج المرتب كاملا تقاسمه مع طارق بينما ظلت هي ترمق تعبها بحسرة كعادتها الى ان رمى بعض جنيهات بوجهها
ادم: خدي دول مصروف البيت واتنيلي اعمليلنا اي حاجة ناكلها
رمقتهما بنظرات باردة واتجهت نحو المطبخ بخطى متثاقلة وقد تجمدت العبرات في مقلتيها
فقد اتقنت ابجديات قسوتهما جيدا
=====

في قصر ال الحديدي

ريحان ببكاء: مين الناس دول وعايزين مني ايه
غيث بمرح مصطنع: ريحانتي الحلوة عاملة ايه وحش...
بتر عبارته ماان لمح نظرات شقيقه النارية
ليث بهدوء: بطلي عياط يا ريحان لو سمحتي ويلا تعالي اتعشي
ريحان بتصميم: لا عايزه اعرف الحكاية ايه
ليث بحزم: هبقى اقولك في الوقت المناسب
يلا اتفضلي ومش عايز اسمع اعتراض
ريحان باحتجاج: بس...
قاطعها بعصبية: قلت يلاااااااا
التفت للخلف بغضب وصعدت الدرج ركضا وهي تتمتم: مش عايزه اكل
هم ليث باللحاق بها لكن يد والدته منعته
نهال برجاء: عشان خاطري سيبها دلوقتي وطول بالك عليها
زفر في ضيق: ماشي يا امي
وجه كلامه لشقيقه: تعالى يا غيث لغرفة المكتب خلينا نشوف عملت ايه في سفريتك
غيث بصراخ: حرااام عليك بقااا
ايه الافتراء ده
واحد لسه جاي من السفر وتعبااان بدل ماتاكلوه وتريحوه تقوموا تفحتوه شغل
ليث: ده لما يكون مرهق وتعبان مش جاي يعلي ضغطنا ويحرق دمنا
ضحك غيث بشدة الى ان بدت نواجسه
غيث من بين ضحكاته: كل ده عشان قلت ريحانتي ..
لم يتلق رد سوى لكمة اطاحته ارضا
غيث بالم: يخربيت ثقل ايدك
نهال بنفاذ صبر: تستاهل يا غيث عشان تبقى تستفز اخوك كويس
انت عارف انه مابيحبش حد يتجاوز حدوده مع ريحان نهائي عشان هو الي رباها ومسؤول عنها
غيث بمكر: اه ماانا عارف
تجاهل ليث تلميحاته وسار نحو الاعلى بخطى ثابتة
=======

في شقة سفيان

سعيد (اخو سفيان): امال فين روح يا حاجة بسمة
بسمة بهدوء: جوا ثواني وهندههالك
سعيد بابتسامة مقززة: اصلها وحشاني اوي بنت الغالي

في غرفة روح
بسمة بسعادة: تعالي يا روح وشوفي مين جه عندنا مش هتصدقي
روح باستغراب: مين ده
اخذت تشدها من يدها
بسمة بلهفة: تعالي بس وانتى تعرفي
روح: ياماما استني اما البس الاسدال
بسمة بضحكة: لامفيش داعي تعالي بس
ماان وصلتا لغرفة الصالون حتى تسمرت روح مكانها وظهرت معالم الرعب جلية على ملامحها
زاغ بصرها ولمعت عيناها بدموع محبوسة لسنين واخذت الذكريات الاليمة تتقاذفها دون رحمة ولم يوقظها منها غير صوته الكريه الذي يقطر مكرا وخبثا
سعيد: تعالي في حضني يا بنت اخويا انتى وحشاني اوي اوي
اقترب منها واحتضنها رغما عنها وماان انتفضت وحاولت الابتعاد حتى وصلتها وشوشته التي جعلتها تستكين وتغمض عيناها بالم
=======

في غرفة ريحان
دلف ليث الغرفة بعد سماع الاذن بالدخول اعتصر قلبه الما وهو يرى ريحانته تبكي بحرقة
زفر بضيق وترك الباب مفتوحا ثم سحب كرسيا وجلس مقابلا لها

ليث بهدوء: ممكن تهدي يا ريحان
ريحان من بين شهقاتها: عايزه اعرف ايه الحكاية ومين الناس الي عايزه تاذيني وليه على طول قافل عليا بالطريقة دي
صمت ليث بحيرة لثواني ثم اردف بحسم
ليث بجدية: ماشي هعرفك كل حاجة بس بعد الامتحانات
ريحان بتسرع: وليه مش دلوقتي
ليث بصرامة: ركزي في امتحاناتك يا ريحان لاحسن اقلب عليكى بجد وسيبي كل حاجة لبعد الامتحانات ماشي؟
ريحان بقليل من الخوف: ماشي ماشي
ليث: يلا قومي تعشي
ريحان بتردد: ابيه ليث
ليث بجمود: نعم
ريحان: انت لسه زعلان مني؟
ليث بتهكم: ليه انتى عملتي حاجة غلط لا سمح الله!!
ريحان بندم: انا اسفة ووالله مش عارفة عملت كده ازاي
ليث بقسوة وكانه قد تحول لشخص اخر: اسفك مش مقبول
مش ليث الحديدي الي تتكسر كلمته
========

في شقة سفيان
انسحبت روح الى غرفتها وارتدت اسدالها
وماان خرجت الى غرفة الصالون حتى طالعتها والدتها بدهشة
بسمة: انتى لابسة الاسدال ليه
روح بتوتر: عادي يعني انتى عارفة اني بتحرج يا ماما
سعيد بحنان مزيف: بس انا عمك وزي ابوكى يا بنتي
روح متجاهلة اياه: عن اذنكوا تعبت وهقوم انام شويه

بعد وقت قصير رحل سعيد فدلفت بسمة الى غرفة ابنتها
بسمة: في ايه يا روح مالك ومال عمك
روح: عادي يا ماما مش برتاح معاه سيبك دلوقتي من عمي عشان عايزاكى في موضوع مهم
بسمة بحيرة: خير موضوع ايه
روح بحسم: انا موافقة على جوازي من ضرار
بسمة بفرحة: بتكلمي جد

روح بابتسامة: ايوا بس خليها فرح وكتب كتاب مع بعض يا ماما
بسمة بدهشة: انتى متسربعة على ايه
روح بمرح مصطنع: اتسربع ايه بس يا ماما ان كان الراجل خلل وهو مستنيني
بسمة: اه والله ضرار ده شبه عمك ضرار اوي والكل بيعملوا حساب وكلمته بتمشي عالكبير قبل الصغير بس جه عندك ومرضيش يتجوزك الا برضاكى
روح بتنهيدة: خلاص عرفيهم يا ماما
قبلتها بسمة بحب واردفت: ربنا يهنيكى يا حبيبتي
هروح اكلم مودة دي هتفرح اوي
وخرجت من الغرفة تاركة روح تتخبطها افكارها دون رحمة
روح بشرود: لازم ابعد من هنا بسرعة مش هسمح ان الي حصل زمان يتعاد ثاني مش هسمح ابدا
كفاية اني خسرت اختي وبابا بسببه
حتى لو هتجوز واحد همجي ومتسلط زي الي اسمه ضرار المهم اني ابعد
=========

في فيلا حازم المصري

همس: ابيه حذيفة انت لسه زعلان مني؟
حذيفة بابتسامة: حبيبتي انا مقدرش ازعل منك بس اعقلي وبطلي جنان ومقالب
همس بضحكة طفولية: مقدرش يا ابيه مقدرررش هفضل مجنونة دايما
حذيفة بسام: مفيش فايدة فيكى
تابع بجدية: يلا اجهزي بسرعة اوصلك في طريقي
همس بتوتر: هاه! لالا مفيش داعي انا هتمشى عادي المشوار قريب
حذيفة بريبة وحزم: معلش حابب اوصلك
يلاااا
همس بتوجس: ربنا يستر ومااشوفش الغتت الي اسمه اسامة

في الطريق
كان حذيفة يقود السيارة ويلقي نظرة على شقيقته الجالسة جواره كل حين وقد لاحظ توترها وارتباك ملامحها فاخذ الشك يساوره
اخيرا وصلا الى المدرسة
حذيفة بجمود:يلا انزلي
اومات له همس بسرعة ونزلت راكضة ولكن اوقفها ذاك الصوت المتلهف
اسامة: همس ارجوكى ثواني بس اسمعيني
اغمضت عيناها بشدة وهي تتوقع ما سيحدث بعد حين
ثواني..
ثواني فقط..
ثواني مرت لترى مخاوفها تتجسد على ارض الواقع وهي تسمع صوت غاضب من خلفها يصرخ باسمها
حذيفة بغضب: همـــــــــــــــــس
=======

اخيرا حطت الطائرة على ارض مصر
وبسرعة انهى إجراءات الخروج ليجر حقيبته خارجا من باب المطار فيستقبله احد رجاله
الرجل: مرحبا بك سيد رعــــد على ارض مصر !
اخذ رعد نفسا عميقا وهو يتمتم بشرود: اخيرا سابدا انتقامي
انتظروني يا ال المصري واستعدوا لشعلة الانتقام التي ستحرقكم تباعا
اقسم انكم ستمنون الموت بل ستمنون ان لم تخلقوا من الاساس
صبرا صبرا فسالعلمكم ابجديات القسوة حرفا حرفا بطريقة انتقام الرعد!!

يتبع

الفصل الخامس

اخيرا انتهت من تجهيز الغداء ولم يتبق الكثير على عودة زوجها من العمل فدلفت لحمام غرفتها وجهزت حماما دافئا برائحة الياسمين الذي تعشقه واسترخت لبعض الوقت ثم انهت حمامها وخرجت لارتداء ثيابها حيث اختارت سروال جينز ضيق باللون الاسود وارتدت فوقه سترة حمراء من قماش الستان تصل الى اعلى خصرها
قامت بوضع بعض لمسات المايك اب الخفيف
اخيرا رمقت نفسها في المراة بنظرة رضا تزامن ذلك مع تصاعد رنين جرس الباب
فهتفت باستغراب: مين ده الي هيجيلنا دلوقتي
وبسرعة ارتدت اسدال الصلاة وسارت بخطى مسرعة نحو الباب وماان فتحت حتى صدمت مما رات
فاخر شخص تتوقع وجوده بل تبغض وجوده
بصعوبة استطاعت التحكم في انفعالاتها واخذت ترحب بالضيوف
ياسمينة بفرحة مصطنعة: اهلا يا طنط نورتي البيت انتى واسراء اتفضلوا اتفضلوا
أسماء باستعلاء: طبعا هتفضل ماهو بيت ابن اخويا
وسعي كده
اسراء بقرف: ازيك يااسمك ايه
ياسمينة وهي ترفع احد حواجبها: ياسمين
اسراء بعدم مبالاة: مش مهم
في الصالون
اسماء: امال فين وليد
ياسمينة: لسه في الشغل
ها تشربوا ايه
اسماء بعصبية: يعني احني جاينلك في الوقت ده بدل ما تقوليلنا اتغدوا هنا تقوليلنا تشربوا ايه
عايزه تطردينا يعني
ياسمينة بصدمة: والله مااقصد يا طنط انا بس قلت ..
قاطعتها اسراء بغل: اخرسي يا بتاعة انتى مابقاش غيرك يتكلم ويرد كلام على اسياده
ياسمينة بغضب مكتوم: انا مااسمحلكيش تهينيني في بيتي نهائي
في نفس الوقت وصل وليد من العمل وادار مفتاح الباب في القفل دون ان يشعر به احدهم
اسماء بغضب: يعني بتطردينا من بيت ابننا ادي اخرة الي يتجوز واحدة ماعندهاش ام تعرفها الصح من الغلط
ياسمينة بغضب: انا مااسمحلكيش تغلطي في ماما نهائي انتى فاه...
قطع كلامها صرخة باسمها جعلتها تنتفض برعب
وليد بغضب: ياااااسميييييين
انتى ازاي تعلي صوتك على عمتي
اسماء ببكاء: انا اتهنت في بيتك يا وليد انا لايمكن اقعد فيها نهائي يلا يا اسراء خلينا نمشي
وليد: اهدي بس يا عمتي حصل خير
اسماء: مش
قبل ماتاخذلي حقي من مراتك
وليد بحزم:ياسمين ادخلي جوا
ياسمينة باستنكار: نعم!!
وليد بغضب مكتوم: على جوا يا ياسمين
رمقته بخذلان وقهر ودلفت الى الداخل مسرعة وهي بالكاد تتبين طريقها بسبب الدموع
التفت وليد الى عمته بهدوء
وليد: خير يا عمتي
اسماء بدهشة: انت مش سامع بقولك ايه
جلس بهدوء: لا مش فاهم عايزه ايه يا عمتي
اسماء: عايزاك تاخذلي حقي من مراتك
وليد باستنكار: حقك!!
معلش حقك من مين؟ اه اه مراتي
مراتي اليتيمة الي مالقتش حد يعرفها الصح من الغلط مش كده؟
اسماء بحنق: تقصد ايه
انتفض واقفا بعصبية
وليد بغضب: بصي يا عمتي انا ممكن اسامح في اي حاجة الا ان حد يهين مراتي
مراتي خط احمر
اسراء بدهشة: لا بقا دي شكلها ساحرالك
وليد بهدوء مستفز: ايوا ساحراني بطيبتها واخلاقها وتربيتها
اسماء: يعني انت بتقدم مراتك على عمتك يا وليد
وليد بهدوء: لا بقدم الحق الي هتحاسب عليه
انا مش جايبها من بيت اهلها عشان تتهان دي غالية وهتفضل غالية ومش هقبل اي اهانة ليها نهائي
اسماء: يلا نقوم يااسراء لاحسن كمان شويه هيطردنا بسبب السنيورة بتاعته
اسراء بغل: يلا يا ماما عشان الجو هنا كتم فجاة
وليد ببرود: نورتوا الشويه دول
عمتي لما تحبي تزوريني عرفيني اجي اجيبك مفيش داعي تتعبي اسراء معاكى
اسراء بشهقة: انت بتطردني يا وليد
وليد باستهزاء: لا طبعا يا بنت عمتي بس مش عايزين نتعبك
======

في فيلا رعد
كان يتصفح ملف ما ويرمقه بغل
رعد بشرود: هذا انت اذن سيد حازم
حسنا انتقامي منك سيكون قاس جدا
لن يكسرك غير رؤيتك لمدللتك منكسرة وانا من سيحطمها ويدمرها ساقودها اما للجنون او الانتحار
ساتلذذ برؤيتك تتعذب ايها الوغد

قلب بصره الى صورة اخرى

تابع بنفس النبرة: جويرية كم هو مقرف مظهرك كيف سانتقم منك انت وزوجك الغبي
ابتسم بشر: اجل ليس امامي غير ابنتكما من ساكسركم بها سيكون انتقامي مريرا ستتمنون لو لم تخلقوا فقط استعدوا جيدا
ثم صدج صوته عاليا: جااااااااااك

جاك بهدوء: انا هنا
رعد: اريد همس امامي
جاك بغضب: كفاية كفاية الى هذا الحد رهد هيا افق هذا لست انت لست انت البتة
مالذي تريده من فتاة مثلها اخبرني بربك
رعد بغضب: سانتقم من والدها
جاك: وماذنبها هي
رعد بعصبية: وما ذنبي انا هاا اجب ما ذنبي انا
تابع بتحذير: ان كنت ستساعدني فاتيني بها اليوم وان كنت لا تريد فعد من حيث جئت فانا استطيع استكمال انتقامي بمفردي قسما بالرب لن اعود الى المانيا الا وانا متمم انتقامي كما خططت له
جاك بقلة حيلة: لا استطيع تركك صديقي لا استطيع

=========

تقدم ناحيتها بخطى غاضبة بينما كانت هي ترتجف رعبا فهي تعلم جيدا مهما كان طيبا حنونا ويحبها كثيرا الا انه عصبي غيور
امسكها من ذراعها وتمتم بحدةوهو يدفعها امامه
حذيفة بغضب مكتوم: قدامي عالعربية
همس بارتجاف: استن...
قطع كلامها زمجرة مخيفة: يلاااااا
سارت بخطى شبه راكضة بينما هو التفت لل

خلف
وهتف بحدة شديدة: انا لو لمحت خيالك بس ماشي من نفس طريقها مش هيكفيني موتك
انت فااااااهم
هز اسامة راسه برعب جلي من هذا الاسد الغاضب والذي لا يعلم هويته
بينما سار حذيفة نحو سيارته وماان استقر بمقعده حتى اغلق الباب بعنف جعل همس تنتفض برعب
سار بسرعة مخيفة فتشبثت هي به
همس بخوف: ارجوك قلل السرعة انا خايفة
خفف من السرعة قليلا واخذ يستغفر عله يهدا
وبعد مدة قصيرة ركن بمكان معزول ونزل من السيارة ليتكا على مقدمتها ويظل شاردا الى بعض الوقت الى ان قطع خلوته القصيرة صوت شقيقته
همس ببكاء وشهقات متتالية: والله العظيم انت فاهم غلط يا ابيه
حذيفة بقسوة: انتى مين سمحلك تنزلي من العربية
همس بتلعثم: انا .. اناا كنت عايز...
اسكتها بحركة من يده
حذيفة بجمود: مش عايز اسمع ولا كلمة
اتفضلي اوصلك عالبيت وبعد كده مفيش مرواح ولا مجي من غيري ولا في مشاوير ولا خروجات من غيري
اقولك يا همس
مفيش نفس من غيري
همس بصدمة: ابيه حذيفة
حذيفة بغضب مكتوم: اشششش مش عايز اسمع اي حاجة اتفضلي قدامي وقسما بالله لو اعرف انك كلمتي اي ولد نص كلمة ليكون نهارك مش فايت وكفاية دلع لحد كده
همس: يعني انت مش واثق فيا
حذيفة: كنت وبعد الي شفته النهار ده ضاعت ثقتي فيكى
همس دون وعي وبصراخ: شفت اييه هااا قولي يااخويا يا كبير شفت ايه واحد بيعترض طريقي بدل ماتعلمه الادب جاي بتفرض عضلاتك عليا انا...
قطع كلامها صفعة استقرت على وجهها جعلتها ترتد للخلف وتطالعه بصدمة
حذيفة بتحذير: الالم ده عشان تبقي تعلي صوتك عليا كويس وكمان في الشارع
اتفضلي اركبي يلاااااا
ركبا السيارة في طريقهما الى البيت في سكون تام لم يقطعه غير شهقاتها الخافتة
ومن ثم رنين هاتف حذيفة
حذيفة: ايوا يا جنه
جنه بمرح: حبيبي وحشتني
حذيفة: عايزه ايه يا جنه دلوقتي مش المفروض عندك محاضرة
جنه بتردد: اصلها اتلغت
حذيفة وهو يضيق عيناه:ايوا اتلغت تروحي بتعملي ايه عندك لسه
جنه بتوتر: اصل يعني انا قلت لو يمكن يعني اخر...
بتر عبارتها بحزم شديد:
لا ماتقوليش يا جنه واتفضلي روحي حالا
واغلق الخط بضيق

على الطرف الاخر
جنة بصدمة: ده قفل السكة طب والله ماانا مروحة يا حذيفة ولاخرج كمان عشان تقفل السكة في وشي بعد كده
=========

في شقة سفيان
سيف: خلاص على بركة الله يبقى الخميس الجاي الفرح وكتب الكتاب مع بعض
سعيد بضيق: مستعجلين ليه
ضرار بقوة: فين الاستعجال احنا بقالنا سنين مخطوبين
سعيد بتوتر: اه اه صح معاك حق على بركة الله
الف مبروك ياابني تعالي يا روح يا حبيبتي في حضني الف مبروك يا حبيبتي
اغمضت روح عيناها بشدة وهي تامل ان يمر الاسبوع سريعا لتتخلص من ملاحقة عمها لها ولا تعلم ا هي تسير نحو جنة في الارض حيث الفرح والسند والحماية ام انها تخرج من نار الى جحيم انكى!!
=========

في قصر ال الحديدي

نهال: ليث حبيبي امتحانات ريحان قربت
ليث بانتباه: خير هي ناقصها حاجة ؟ اجيبلها مدرسين للبيت؟
نهال بحنو: ماانت جايبلها يا حبيبي هي مش محتاجة دروس
ليث بحيرة: امال محتاجة ايه
نهال: انا بقول يعني لو تسيبها تخرج شويه تغير جو قبل الامتحانات انت عارف انها كانت مضغوطة الفترة الي فاتت
ليث ببرود: انتى ناسية انها خرجت وسافرت كمان
نهال بلوم: هو انت سبتها تتهنى بالسفرية ماجبتها ونكدت عليها
ليث بنفاذ صبر: ماما خروج مفيش لا قبل الامتحانات ولا حتى بعدهم غير لما انا ييجي على بالي عشان اخرجها خليها تتادب مش عشان ساكت تفتكروا اني عديت الموضوع خلاص لا هي بس تخلص امتحاناتها وهتشوف عقابها بنفسها
عن اذنك ورايا شغل
نهال بضيق: ربنا يهديك يا ليث
=======

في شقة وليد
ماان غادرت عمته وابنتها الشقة حتى زفر بضيق وسار نحو غرفة نومه حيث وجد حبيبته متكورة على نفسها لا يسمع سوى صوت شهقاتها الخافتة التي جعلت قلبه يعتصر الما فسار ناحيتها ورفع وجهها بيده برفق فطالعته عيناها الحمراوتان وانفها المكتنز الذي احمر اثر البكاء
وليد بحنو: ينفع العيون الحلوة دي تحمر؟
بس منخارك حلو وهو محمر كده شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة: لو سمحت سيبني لوحدي
جلس جوارها وجذبها الى احضانه عنوة وطبع قبلة اعلى جبينها
وليد: مش وليد المنياوي الي يسمح ان حد يهين مراته ويسكت
ياسمينة ببلاهة: نعم!!
وليد بجدية: انا خدتلك حقك بطريقتي بس دي عمتي ماكانش ينفع اشد معاها في وجودك
ياسمينة: انا مش عارفة هما مش طايقني ليه
وليد وهو يمسح دموعها بحنو: عمتي طيبة اوي بس مشكلتها بتمشي ورا كلام بنتها
بس تاكدي انها هتفوق في يوم وساعتها هتيجي وتعتذرلك
ياسمينة ببراءة: انا مش عايزاها تعتذرلي كفاية يسيبوني في حالي
وليد بحب: تعرفي انك وحشتيني اوي والعياط خلاكى تحلوي شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة بغيظ: وليييييد
وليد بضحكة: روح وعقل وقلب وليد
تعالي بقا عايز افهم منك ازاي بتحلوي مع العياط
ياسمينة بتنهيدة: انا بحبك اوي يا وليد
وليد بابتسامة: مش اكثر مني
ياسمينة بابتسامة صغيرة: بس لو تقلل غيرة يا وليد شويه

وليد: اهو ده الي لا يمكن يحصل
ياسمينة بحب: بردو مش عارفة الا اني احبك
========

في المول

ريحان بسعادة: مش عارفة اشكرك ازاي يا ابيه عشان خرجتني لا وكمان جبتني المول
ليث بابتسامة بسيطة: عشان مايبقالكيش حجة للمذاكرة
يلا خلينا ندخل المحل ده
ريحان: يلا

على الجهة الاخرى من نفس المول

روح: انا تعبت اقسم بالله حاسة اني هقع ويغمى عليا
مش فاهمة ايه لازمة الحاجات دي كلها
ما كفاية الي عندي
بسمة: لا طبعا يا بنتي لازم يكون جهازك كامل مكمل زيك زي غيرك مش ناقصك حاجة انتى يعني
روح: بس شكلك تعبتي يا ماما خلينا نروح ونرجع بيوم ثاني
بسمة باصرار: طب خلينا نشوف المحل ده اخر حاجة
روح بخضوع: حاضر

دلفتا الى المحل وجلبت روح كرسي لوالدتها للجلوس عليه
روح: ريحي هنا يا ماما هعمل لفة واجيلك
بسمة: ماشي يا حبيبتي

سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع ...
يتبع

.الفصل السادس

سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع رؤية ليث لشبيهة ريحان صدم في بادئ الامر ولكن سرعان ما افاق
ليث بسرعة: خليكى هنا يا ريحان اوعى تتحركى
ريحان بفزع: في ايه
ماان التفت حتى اختفت روح تماما

عند روح

ماان رات ريحان وليث امامها حتى عرفتها مباشرة
روح بدموع محبوسة: ريحان توامي اه يا قلبي كبرتي كده امتى
بس لا ماينفعش تظهري دلوقتي ماينفعش لو ظهرتي كل الي عملته السنين الي فاتت هيقع عالارض
يلا يا روح اهربي بسرعة
هما رجليا مش عايزين يتحركوا ليه !!

فجاة تذكرت السبب الذي جعلها تتخلص من شقيقتها في الماضي وبدون وعي منها اختفت بسرعة البرق
ركضت نحو الباب الخلفي للمول واسرعت الى الشارع ركبت سيارة اجرة وسارت
مبتعدة
بعد ابتعادها بمدة معقولة اخرجت هاتفها للاتصال بوالدتها
بينما غيث اخذ يسب ويلعن فقد تاهت منه
التف راجعا حيث ريحان
ريحان بخوف: في ايه يا ابيه
ليث باستفسار: انتى شفتي البنت الي كانت هنا؟
ريحان بدهشة: بنت مين؟
انا كنت مركزة عالمعروضات ماشفتش حد
بنت مين دي
ليث بهدوء: يلاخلينا نرجع
ريحان: طب قولي بنت مين الي بتكلم عنها
ليث بغموض: هبقى اقولك لما اعرف
هزت كتفاها بقلة حيلة وسارت معه نحو الخارج وهي تحمل مقتنياتها

على الجهة الاخرى
روح: ايوا يا ماما
بسمة بدهشة: روح! في ايه
روح بثبات: معلش يا ماما انا خرجت بسرعة عشان شهد كلمتني وعايزاني في المستشفى فهروح اشوف مالها
بسمة بقلق: خير فيها ايه شهد يخليكى تمشي بسرعة كده
روح بمرح مصطنع: ماتقلقيش يا ماما ماانتى عارفة شهد لو اتشكت بدبوس هتعلن حالة الطوارئ
بسمة بتنهيدة: خلاص هاخد تاكسي واروح بس ماتتاخريش يا بنتي

كانت بسمة تحادث ابنتها وهي مولية ظهرها للباب غافلة عن ذلك الذي التقطت اذناه مكالمتها مع ابنتها وخصوصا اسمها "روح" مما جعل الشك يساوره فبسرعة خرج وارسل ريحان مع السائق وانتظر خروج تلك السيدة لملاحقتها ومعرفة قصتها

استقلت بسمة سيارة اجرى فسار ليث صحبة احد رجال الحرس خلفها الى ان وصلت الى بيتها
ليث بجمود: عايزك تجمعلي معلومات شاملة عن الست دي اصلها فصلها جوزها اولادها حياتها وكل حاجة
الحارس: تمام يا فندم يومين وهيكون كل شي عندك
========

اوصل حذيفة همس الى الفيلا وسار ناحية الشركة
فجاة تذكر حبيبته جنه فغير مساره نحو فيلا خاله جواد
داخل الفيلا
جنان: لا انا زعلانة منك اوي ولا كان ليك عمة تسال عنها
حذيفة بحنو: اسف يا عمتو والله غصب عني الشغل واخد كل وقتي والبنات ومسؤوليتهم انتى عارفة
جنان: ههههههههههههه محسسني انك ابوهم مش اخوهم
حذيفة بجدية: انتى عارفة كويس ان بابا من حبه في البنات مدلعهم زيادة فانا بحس انهم مسؤولين مني
جنان بفخر: ربنا يحفظك ياابني
حذيفة: المهم ممكن تناديلي جنه
جنان باستغراب: جنه!!
لا انت الشغل لحس دماغك فعلا ماهي خرجت مع صحباتها ياابني
حذيفة بصدمة: نعم!!
جنان: في ايه؟
حذيفة باستدراك: هاه لالا ابدا يا عمتو معلش انا الي نسيت
عن اذنك بقا ورايا شغل بس عرفيها اني جيت
جنان بشك: ماشي ياابني
=======

في شركة المصري

رفيدة: مش هتقوليلي مالك يا فيري
فردوس: ماليش يا حبيبتي
يلا كفاية قعاد في الكافيتيريا وخلينا نروح لشغلنا دلوقتي ضرار بيه هيرفدنا
رفيدة: طب تعالي نتكلم في المكتب
فردوس: مفيش فايدة فيكى خالص

بمكتب رفيدة

رفيدة: ممكن بقا تحكيلي مالك
فردوس بصوت متحشرج: مفيش جديد
رفيدة بشفقة: مابيسالش عنك بردو؟
هزت فردوس راسها علامة النفي وهي تمسح تلك الدمعة الهاربة من لؤلؤتيها
رفيدة بغيظ: ولسه الحيوانات الي عندك بياخدوا مرتبك وتعبك
فردوس بتهكم: وهيبطلوا ياخدوه ليه وازاي هيصرفوا على مزاجهم
تابعت بسخط: مش عارفة انتى مستحملاهم ليه
فردوس بضعف: امال هعمل ايه
رفيدة بغضب: اخرجي من عندهم
فردوس: مقدرش
دول اخواتي مهما عملوا فيا انما لو خرجت هعيش ازاي وسط الذيابة الكل هينهش فيا
رفيدة بقلة حيلة: ربنا يعوض تعبك وصبرك خير ياااارب

في تلك اللحظة دلف غيث

غيث: ايه التسيب ده؟ ازاي سكرتيرة تسيب مكتبها مش من طبيعة المصري يشغلوا ناس متسيبة
فردوس بغيظ وهي تاتي مهرولة من داخل المكتب: خير يااستاذ انت عايز ايه وليه الدوشة دي؟
غيث بصدمة: انتى!
فردوس بدهشة: انت!!
ربعت يديها بتافف: ايوا خير
غيث برفعة حاجب: انتوا بتعاملوا العملاء بتاعكوا كده؟
فردوس:احمـ احمـ اتفضل حضرتك اقدر اخدمك بايه
جلس غيث ووضع ساقا فوق الاخرى: يلا عرفي الباشمهندسة اني هنا
رفيدة التي كانت تتابع الموقف ياعين ضيقة: دخلي الباشمهندس
مد غيث يده واردف بابتسامة ديبلوماسية: غيث الحديدي
رفيدة بهدوء: رفيدة المصري
اتفضل اقعد واسفة مابسلمش
غيث باحراج: احمـ ولا يهمك
رفيدة: اتفضل حضرتك
ووجهت حديثها الى فردوس
رفيدة برسمية: هاتي صفقة شركة

الحديدي ياانسة فردوس
فردوس بجدية: تمام يا فندم
جلبت فردوس ملف الصفقة وجلست مقابلا لرفيدة فرفيدة لا تريد الاختلاء باي رجل نهائيا
جلس ثلاثتهم يدرسون تلك الصفقة ويتممون اعمالهم
وبعد مضي بعض الوقت استاذن غيث للمغادرة وماان وصل الى باب المكتب حتى استدار نصف استدارة واردف
غيث باستخفاف: ابقي خلي موظفينك يخرجوا بدري مش كل مرة تسلم الجرة هااا
ووضع نظارته على عيناه وسار نحو الخارج بخطى واثقة
رفيدة بدهشة: يقصد ايه ده
فردوس بشرود: هو ده الي انقذني اليوم اياه
رمقتها رفيدة بدهشة شديدة وهي تضيق عيناها وتنقل بصرها بينها وبين الباب الى ان اخيرا ارتسمت ابتسامة خبث على محياها
========

في فيلا جواد

جنان: النهار ده حذيفة جه
سرت رجفة في كامل بدنها
جنه بترقب: امتى ده
جنان: بيسلم عليكى كان جاي ليكى بس قولتله انك خرجتي مع صحباتك
جنه بصوت كمن يوشك على البكاء: ايه!!
جنان بشك:
هو مايعرفش ولا ايه
جنه بتوتر: عن اذنك يا ماما هدخل اغير هدومي

ظلت جنه تتصل بحذيفة مرارا وتكرارا دون رد الى ان اغلق الهاتف تماما!!
========

رعد بغضب: ماذا يعني هذا سيد جاك
جاك بملل: لقد فعلت ما في وسعي لخطفها ولم انجح ما عسايا افعل شقيقها لا يتركها لثانية
رعد بعصبية: علي فعل الامر بنفسي فلا جدوى منك جااك لا جدوى والافضل ان تعود الى بلادك فوجودك اصبح يضايقني
جاك ببرود: لن اتركك يا صديقي فلا تجهد نفسك بهذا الهراء

خرج رعد ينتفض غاضبا وجحيم الانتقام تلفه من كل اتجاه وليس له غير هدف واحد الانتقــــــام!
=======

في غرفة ليث بقصر ال الحديدي
كان يقلب بيده ملف ويطالعه بتركيز شديد
الى ان صدم مما وجد به
ليث بصدمة: اتخطفت!! يعني ريحان في نظر الكل مخطوفة!!!!
تابع مطالعة الملف ثم اغلقه بحدة
ليث بغضب: بقا فرحك كمان يومين يا ست روح؟
ماشي هنشوف يانا ياانتى !
يتبع

الفصل السابع

كان الظلام الحالك يعم المكان ، اخذت تتململ في مكانها مصدرة انينا مكتوما الى ان فتحت عيناها بعدم استيعاب لما فيه
استغربت للظلام الذي يحيطها فرفعت يداها لفرك عيناها فصدمت حين استعابت ان يداها موثوقتان بل ورجلاها ايضا
حاولت اخراج صوتها لكنها لم تنجح بسبب اللاصقة الموضوعة على فمها حينها فقط بدات تستعيد ذاكرتها ما حدث معها وانها قد خُطفت!!
========

في شقة وليد

انتفضت بصدمة ماان سمعت حديث عمة زوجها
ياسمينة بذهول: انتى بتقولي ايه
اسماء بمرح مصطنع: ههههههههههههه زي مابقولك كده
ياسمينة بعدم تصديق: مستحيل ده مانعني نهائي من اني ادخل اي كوافير
اسماء بلوم: يعني هكذب عليكى
ياسمينة بسرعة: لا والله مااقصد يا طنط
اسماء: يبقى يلا بسرعة غيري هدومك خلينا
ننزل للسنتر وماتقلقيش انا واخدة اذن وليد يلا بقا بسرعة ده وافق بالعافية

دلفت ياسمينة غرفتها لتغيير ثيابها بينما ظلت اسماء ترمقها بغل
اسماء بحقد: ان ماخليت حياتك جحيم ماابقاش انا اسماء

ماان دلفت الغرفة حتى امسكت هاتفها للاتصال بزوجها لكن دون رد الى ان اغلق الهاتف فجاة
ظلت تغكر بتوتر وارتباك لا تعرف كيفية التصرف الى ان اتاها صوت تلك الحرباء تستعجلها حينها فقط سارعت لتغيير ملابسها والخروج معها

بعد ساعات عديدة من ماسكات وجه وصبغات شعر
كانت تقف ياسمينة امام المراة بسعادة
ياسمينة: انا تغيرت خالص يا طنط
اسماء بحنو زائف: بس ان شاء الله تكوني سامحتيني على معاملتي ليكى زمان
ياسمينة بطيبة: انا عمري مازعلت منك يا طنط
تابعت بقليل من الخوف: خلينا نروح يا طنط عشان اتاخرنا
اسماء بسرعة: ايوا طبعا يا حبيبتي يلا

على الجهة الاخرى
كان وليد قد انغمس في عمله وماان امسك هاتفه حتى وجده مغلقا فاوصله بالشاحن وبعد مدة قام بفتحه وشعر بقلق بالغ وقد وجد اتصالات عديدة من زوجته عاود الاتصال مرارا وتكرارا دون رد كيف لها الرد وقد وضعت عمته هاتفها بوضع الصامت
فاخذ القلق ينهش فؤاده ودون تفكير اخذ هاتفه ومفاتيحه وخرج مسرعا الى شقته الكامنة في احد ارقى احياء القاهرة

ماان وصل اخذ ينادي ويبحث عنها بارجاء الشقة ولا اثر لها
وليد بقلق بالغ: ياسمينتي ايه الي حصل انتى فين يا ترى
يارب احفظهالي ياااارب ياااارب مقدرش اعيش من غيرها ياااارب ياااارب ياااارب

مالبث ان تغيرت ملامحه للسعادة وهو يشعر باحدهم يدير مفتاح باب الشقة وتطل منه حبيبته فركض اليها يحتضنها بلهفة
وليد: ياسمينتي روحي انا قلقت عليكى اوي ايه الي حصل
ياسمينة بارتباك وعدم فهم: انا انااا انا خرجت مع طنط أسماء ما...
لم يدعهَ تكمل حديثها اذ دفعها بعيدا وهو يزمجر: نعم!! كنتي فين لا مؤاخذة!!
ياسمينة بتلعثم: انا انااا
وليد بحزم: شيلي النقاب وانتى بتكلميني
ظلت تفرك يدها بتوتر الى ان اقترب منها ونزع عنها النقاب والحجاب بقوة نسبية جعلت شعرها ينساب على كتفيها بلونه الجديد فصعق من منظرها
وليد بذهول: انتوا رحتوا فين
ياسمينة برعب وهي موقنة من قرب نهايتها: مركز تجميل بس والله العظيم طنط...
قاطعها بغضب اسود: اخرسي نهائي
اخرسي فااهمة
اخذ يقذف ويكسر بغضب جحيمي كل ما يقابله بينما انكمشت هي على نفسها برعب
بعد ما يقارب النصف ساعة كان قد قلب الشقة راسا على عقب اخذ يلهث بشدة ويرمقها بنظرات سوداء
وليد وهو يلهث: عدي غلطاتك كده
ياسمينة ببكاء: ولييد
وليد بغضب ناري: قلت عدي
ياسمينة ببكاء: نزلت من غير اذنك بس والله ..
قاطعها بعصبية: مش عايز اسمع مبررات
تعرفي ان بكل خطوة كانت الملايكة بتلعنك
ياسمينة بنحيب: والله كنت فاكراك عارف
وليد بحزم شديد وهو يلوح باصبعه في الهواء: انا ممكن اسامح على اي حاجة الا ان حد يكون شافك بوشك وشعرك وهما كده
ياسمينة بشهقات: والله كل الي بيشتغلوا في المركز ستات والله ماحد شافني غير الستات
عندئذ اصابته نوبة جنون هيستيرية فاخذ اخر كرسي سليم تبقى من الشقة ليقذفه بعصبية على الحائط ليسقط متهشم
وليد بغضب: يعني عشان ستات مسموحلهم يشوفوكى؟ هااا ردي انطقي
ياسمينة: وال
له العظيم طنط اسماء قالتلي انك موافق
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بعنف: ومن امتى ببعثلك موافقتي مع حد
تركها بعنف واخذ يهذي: مش قادر استوعب ان حد شاف جمالك غيري شافوا شعرك شافوا وشك شافوكى غيري

اخذ مفاتيح سيارته وسار الى الخارج بخطى غاضبة
ياسمينة برجاء: عشان خاطري خليك معايا انت رايح فين
وليد بجمود: الاحسن اخرج عشان معملش حاجة اندم عليها

خرج وليد وشياطين الغضب تتراقص حوله وتصور له اي نهاية سينهي بها حياة عمته اللعوب وكيفية عقاب زوجته المصون
بينما انكمشت ياسمينة على نفسها لتدخل في نوبة بكاء هيستيري وهي تستوعب انها سقطت ضحية لمؤامرة دنيئة من عمة زوجها التي احالت حياتها الى جحيم فهي موقنة ان وليد لن يسامحها نهائيا على ما حدث ولا على غبائها
=========

ليث بجدية: عرفتي هتعملي ايه يا ماما
نهال بعدم رضا: فهمت
ليث بتعقل: ماااما ريحان بنتك ومستحيل حد يقدر ياخذها

منك بس مش هقدر اعيش الباقي من عمري وانا مرعوب عليها انا متاكد ان هي دي الي سلمتهالي زمان ولازم افهم كل حاجة
نهال: معاك حق ياابني

دخلت السيدة نهال الى قاعة السيدات حيث يقام حفل زفاف روح بينما اتجه ليث الى قاعة الرجال حيث ضرار قريب صديقه المقرب حذيفة

كانت ترمق العروس بذهول فكانها ترى ابنتها امامها ودون وعي منها امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بريحان التي ردت عليها على الفور
ريحان: ايوا يا ماما
نهال: انتى فين يا حبيبتي
ريحان: في اوضتي اهوه بذاكر يا ماما
نهال: ماشي ربنا معاكى يا حبيبتي
ريحان بتوجس: خير في حاجة يا ماما؟
نهال: لا خالص بس حبيت اطمن عليكى
ريحان بابتسامة: ماشي يا ماما اتسلي بقا في الفرح وادي نمرتي بدالي
نهال: ههههه يخرببيتك يا ريحانتي محدش بيضحكني غيرك

انهت مكالمتها وسارت ناحية العروس لتهنئتها
نهال بابتسامة: الف مبروك يا ريحان اوبس اسفة اقصد روح معلش اتلخبطت في الاسم اصلك شبه حد اعرفه اوي
روح بتوتر: حصل خير
سارت نهال عائدة الى مكانها ثم التفتت اليها وهمست باذنها: الا انتى ماتعرفيش واحدة اسمها ريحان؟
روح:لا خالص وهعرف منين حد بالاسم ده
نهال بلؤم: اممم شكل العروسة متوترة الاحسن اروح اسال مامتك جايز تفتكر
روح بسرعة: لا ماما لا
نهال بحزم: عايزه اعرف ايه الحكاية بالضبط
مدت لها ورقة وتابعت
نهال بجدية: ده رقمي اتصلي بيا بعد الفرح وفهميني كل حاجة
تابعت بتحذير: لو اتاخرتي عن اسبوعين هتصرف بنفسي
اومات لها روح بسرعة وماان استدارت السيدة نهال للمغادرة حتى تنفست روح الصعداء بينما الاخرى التقت في طريقها ببسمة وهي متجهة ناحية ابنتها فرمقتها بشفقة مما اثار استغراب الاخرى
بسمة: في حاجة يا روح؟
روح بشرود: خير يا ماما
بسمة: مين الست الي كانت بتكلمك
روح بتلعثم: ديي اه دي ام صاحبتي تعبانة فجيت مامتها بدالها تعمل الواجب
هزت راسها بهدوء وسارت نحو تلك السيدة التي شعرت تجاهها بشعور غريب
بسمة: نورتي
نهال: منور بالعروسة الف مبروك
بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكى وسلامة بنتك
نهال: بنتي!!
بسمة باستغراب: ايوا مش هي صاحبة روح وتعبانة؟
نهال بسرعة: اه اه تعبانة ماقدرتش تيجي
بسمة: مش مشكلة الف سلامة عليها
نهال: باذن الله هناخدها تبارك لصاحبتها في البلد عرفيها عشان ماتزعلش منها وانا مضطرة اروح دلوقتي معلش
بسمة: ازاي بس انتى لسه جايه والله حاسة انك قريبة مني اوي
نهال بدموع محبوسة: اوعدك هنلتقي قريب
وخرجت بخطى شبه راكضة

بينما هي تسير ناحية الباب الرئيسي حتى اصطدمت باحدهم وماان رفعت عيناها حتى وجدته ابنها
ليث بصدمة: ماما!!
نهال بصمود: انت بتعمل ايه هنا
ليث: كان معايا مكالمة مهمة
انتى مال وشك
نهال بصوت متهدج: عايزه ابعد من هنا
ليث بغضب: حد اتعرضلك
نهال بضحكة بسيطة: ضحكتني وانا مش قادرة اضحك حاسة ان ابوك قدامي واني لسه مراهقة والشباب لافة حوالي
ليث بمرح: هو انتى لسه شابة اه بس الشاب الي هيلف حواليكى هيكون رسم نهايته بنفسه
نهال: ربنا يخليكوا ليا واشوف اولادكم حواليا
المهم كنت بتكلم مين بقا
ليث بارتباك: ده شغل يا ماما
يلا خليني اوصلك واحكيلي الي حصل معاكى جوا
=====

عودة الى قاعة السيدات
مودة: مالك يا رحمة مش على بعضك
رحمة بقلق: قلبي مش مطمن حاسة ان شهد فيها حاجة دي اتاخرت اوي
مودة بصدمة: هي لسه ماجتش
رحمة بتوتر: ايوا
مودة بانفعال: وانتى لسه ساكتة؟
رحمة بقلة حيلة: هعمل ايه بتصل بمصطفى ومش بيرد
التحقت بهما هالة
هالة بقلق: مالكم يا بنات
مودة بقلق: شهد لسه لحد دلوقتي مش ظاهرة
هالة بذهول: ازاي ده وازاي ساكتين لحد دلوقتي؟
بسرعة تعالوا نشوف حد من الشباب
ارتدت مودة نقابها وارتدتا رحمة وهالة اسدالهما والحجاب وسرن مسرعات نحو الخارج لم يجدوا احدا غير ليث ووالدته متجهين الى الخارج
هالة: ليث يااابني
مودة بصوت واطي: مين ده
هالة: ده صاحب حذيفة ابني
استدار ليث بهدوء: خير يا طنط
هالة: معلش لو هتعبك ممكن تناديلي حذيفة من جوا؟
ليث: طبعا يا طنط

في قاعة الر
جال
حيث كان الجمع ملتف حول ضرار يلقون على مسامعه وابل من كلماتهم الموقوتة التي تجعله يندم على خطوة الزواج
ضرار: انا غلطان اني جبتكم فرحي اصلا
يلا اش من هنا انت وهو

دلف ليث بشموخه المعتاد واقترب ناحية حذيفة وشوشه بضع كلمات جعلته ينتفض واقفا ويسرع نحو الخارج

بالخارج

حذيفة: ماما في ايه
رحمة ببكاء: شهد مش ظاهرة انا قلقانة اوي
ليث بحرج: عن اذنكم

سار ليث نحو سيارته وادار المحرك بسرعة كبيرة الى ان وصل الى الفيلا
ليث بهدوء مصطنع: اتفضلي يا ماما
نهال بدهشة: انت مش هتنزل
ليث بجمود: لا ورايا مشوار مهم

تحرك بعد برهة بسرعة وهو يضرب على النقود بغيظ
ليث بعصبية: غبي غبي غبي وحقير يا ليث انت حقير اوي
بس لا مش هتراجع لازم اكمل للاخر
======

في قاعة السيدات كانت الفتيات تلتف حول العروس
روح: امال فين شهد وياسمينة
جنه: ياسمينة مارضيش وليد يجييها اصلهم متزاعلين
ر

وح بغيظ: انا مش عارفة الزفتة ياسو مستحملة الكائن ده ازاي
حفصة: المرة دي هي الي غلطانة وغبية وخلت واحدة زي عمتو تفرق بينهم
رفيدة بفضول: ليه ايه الي حصل
سردت لها جنه ما حدث
روح بعصبية مكتومة: لا بقا ده انسان مريض
حفصة: مريض ولا مش مريض هي عارفة عيوبه من الاول ورضيت بيها المفروض تطيعه وتتقي ربنا فيه
روح وهي تكز على اسنانها: شيلوا محامية الشباب دي من قدامي لاحسن هرتكب جناية
حفصة: ههههههههههههه لا انا مع الحق
رفيدة: خلاص سيبونا من السيرة دي وخلوا العروسة مبسوطة
=======

في احد المخازن القديمة التابعة لعائلة الحديدي
كانت تتململ في محاولة للفكاك دون جدوى الى ان فتح الباب فجاة وظهر ظل احدهم في الظلام
ليث: انسة شهد
شهد: اممممم
اقترب منها ونزع الكمامة من على فمها
شهد بغضب: انت مين يا واطي قسما بالله لاوديك في ستين داهية
فكني فكني بقولك لو راجل فكني وشغل النور خليني اشوفك ولا خايف عشان..
ليث بصوت جهوري مرعب: اخرسي
انتى بترغي كثير ليه
هو كذا سؤال تجاوبي عليه وبعدين هسيبك
شهد بشراسة: مش هجاوب على حاجة خليني امشي احسنلك
ليث ببرود: خلاص براحتك هجيب كلابي يتسلوا عليكى شويه عشان جعانين
شهد برعب: لا كلاب لا
ليث: ايوا كده نتفق
تابع بشراسة: تعرفي ريحان منين
شهد بذهول:ريحان!!
ليث ببرود: سامعك
شهد: انا مش عارفة انت مين ولا عايز ايه من ريحان بس ريحان مخطوفة من زمان اوي من لما كان عندها خمس سنين
ليث بتركيز: اتخطفت ازاي
شهد: الي اعرفه انها نزلت السوبر ماركت هي واختها وطلعوا عليهم ناس حاولوا يخطفوهم اختها هربت بس هي اتخطفت
بعدها بفترة اونكل سفيان مات من زعله عليها
تابعت ياستعطاف: انت مين وتعرف عنها ايه
ليث بقسوة: لو عرفت انك كذبت بحرف واحد الموت هيبقى رحمة عن الي هعمله فيكى وفي عيلتك كلها
========

بعد إنتهاء الحفل
حازم: حذيفة انت وصل البنات وانا هاخد مامتك وهمستي
حذيفة: حاضر يا بابا
سارعت جنه بالجلوس بالمقعد الامامي وماان همت حفصة بالركوب بالمقعد الخلفي حتى وجدت من يجذبها برقة
صهيب: معلش بقا يا حذيفة انا هروح مراتي بنفسي
حذيفة برفعة حاجب: خطيبتك مش مراتك هاااا خطيبتك
صهيب: يخربيت ثقالتك
يلا يا حفصة
سارت معه حفصة بخطى خجلة
======
بسيارة حذيفة
جنه بتردد: حذيفة
لم تتلق اي رد
وبتردد مدت يدها تضعها على يده فيرمقها بحدة لترجع يدها مكانها بسرعة
جنه: هتفضل زعلان مني كثير
حذيفة ببرود: اه واسكتي خليني اركز عالطريق
وبحركة مجنونة فتحت الباب
جنه باصرار: لو ماسامحتنيش هنط من العربية وهي ماشية
حذيفة برعب: اقفلي الباب وبطلي جنان
جنه بصراخ: هتسامحني ولا انط
حذيفة بعصبية: اقفلي الباب بقولك
وفقد تركيزه عن الطريق فعرجت قليلا لتترنح السيارة وتوشك جنه على السقوط فعلا الا انه تشبث بها في اخر لحظة لترتمي بعنف بين احضانه وقد اوقف السيارة باعجوبة
اخذ يشدد من احتضانها
حذيفة: انتى اكيد مجنونة عشان تعملي كده انتى مش عارفة انا حسيت بايه
مش مستوعبة اني مقدرش اعيش لو حصلك حاجة
جنه ببكاء: ماانت الي مش عايز تسامحني
حذيفة بغضب: عشان غبية غبية يا جنه بس بحبك غصب عني وبعشقك ومقدرش الا اني احبك كل يوم اكثر
جنه: وانا كمان بحبك اوي يا حذيفة اوعى تزعل مني
حذيفة: وانتى اوعى تكسري كلمتي بعد كده
جنه وهي تمسح دموعها بكم اسدالها كالاطفال
جنه بطفولة:وبطل تقول لا على كل حاجة
حذيفة ببرود: براحتي ويلا عشان اوصلك
جنه بغيظ: انت اتحولت
حذيفة: ههههههههههههه خلاص لما تزهقي هخرجك بنفسي بس بلاش تستفزيني
جنه بسعادة: ربنا يديمك نعمة في حياتي

اوصلها الى فيلا خاله وسارع الى العودة الى مركز الشرطة حيث وليد قد استلم مهمة البحث عن شهد المختفية الى الان !
========

في سيارة صهيب

صهيب بابتسامة: ساكتة ليه؟
حفصة بخجل: عادي
صهيب: الفرح كان عامل ازاي
حفصة بحماس: كان حلو اوي اوي والمنشدات كانت اناشيدهم فوق الخيال خليت الكل يرقص ومايزهقش
اوقف السيارة فجاة مما جعل حفصة ترتد للامام بقوة
حفصة ب
قلق: في ايه
صهيب بخشونة: انتى رقصتي؟
سرت قشعريرة في كامل جسدها وهي تستشعر الغضب في صوته
حفصة: لا والله انا مابحبش الرقص اصلا
صهيب بتنهيدة ارتياح: طب كويس عشان لو عملتيها كنت هنكد عليكى
حفصة بلؤم: طب فيها ايه يعني لو رقصت ما كلنا ستات في بعض
صهيب بتحذير: حفصــــــة
حفصة: ههههههههههههه خلاص سكتت اهوه
صهيب بابتسامة: يلا اتفضلي وصلنا وجهزي نفسك بكره هخرجك اغديكى برا اديني مدلعك اهوه عشان ماتقوليش اني حارمك من حاجة
حفصة بخفوت: بحبك
وركضت الى داخل الفيلا بسرعة
صهيب باذبهلال: هي قالت ايه!!
========

هالة: فين همس يا حازم
حازم: ماانا رحت جبت العربية وسبتها معاكى
هالة بقلق: لا مش معايا
حازم بصراخ: مش معاكى ازاي هتكون راحت فين البنت
هالة بصراخ: هــمــــــــــــس
========

كانت تجلس في غرفة الفندق الذي اقيم به حفل زفافها وهي تفرك يداها بتوتر الى ان فتح الباب ليدخ

ل زوجها بطلته المهيبة
انتفضت واقفة بينما تقدم منها بخطى ثابتة الى ان وقف قبالتها ورفع الطرحة من على وجهها
ضرار بابتسامة هادئة: ماشاءالله ماشاءالله
طبع قبلة على جبينها
وتابع بحنو: الف مبروك
روح بتوتر: ميرسي
ضرار: اتفضلي الحمام غيري عشان نصلي
اومات موافقة وسارت بخطى متعثرة ناحية الحمام بينما ظل هو يرمقها بنظرات حانية يشع منها عشق ازلي يكفي الكون اكمله

بعد وقت قصير انها صلاتهما ووضع يده على راسها وهو يردد دعاء الزواج
ضرار: اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليه

امسك يدها وقبلها برقة
ضرار: تحبي تتعشي؟
روح بتوتر: ممكن تبعد شويه
ضرار بدهشة: في ايه
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!

يتبع

فصل تعويض عشان خاطركم اهوه وروني التفاعل بقا وفرحوني

الفصل الثامن

روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بصدمة: روح حبيبتي
روح وهي تضع يداها على اذناها: بس ماتقولش حبيبتي انا بكرهك بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
روح ببكاء: انا مغصوبة عالجوازة دي انا بكرهك ايوا بكرهك بسببك بعدت عن الي بحبه انت بوجودك حرمتني ارتبط بحبيبي انت..
قاطعتها صفعة مدوية استقرت على خدها جعلتها ترتد للخلف
امسكها من ذراعها بعنف بل غرس اظافره بجلدها مما جعلها تتاوه بالم
ضرار بغضب جحيمي: انا اه بخاف ربنا ومعروف في العيلة بعقلي ورزانتي بس مفيش راجل صعيدي بيقبل ان مراته تكون بتفكر مجرد تفكير بغيره وبسبب الي نطقتيه لعبتي بعداد عمرك وفتحتي باب جحيمي في وشك الي مش هيتقفل

رمقته بنظرات مرعوبة وصوت مختنق:ضراااار
ضرار وهو يكز على اسنانه: لا انا هبقى الشيطان الي هيقلب حياتك لجحيم
جحيم قسوتي الي فتحتيه بنفسك!
دفعها بعنف وخرج بغضب من الجناح باكمله بينما سقطت هي على الاريكة متاوهة بالم واخذت تنتحب وهي تخفي وجهها بين كفيها
روح بنحيب: مش هقدر احبك مش هقدر يا ضرار مش هقدر
========

رحمة بانهيار: شهد شهد بنتي كنتى فين قلقتيني عليكى
شهد بارهاق: انا اسفة جاتلي حالة طارئة واضطريت اروحلها
عبد الرحمن بشك: ازاي وسالنا عليكى في المستشفى قالوا مفيش اي حالات خارجية
شهد باضطراب: لا دي حالة لقيتها في الشارع
هم عبد الرحمن بالحديث ثانية لكن قاطعته بملل: ممكن بقا ادخل اريح شويه عشان مرهقة
مصطفى: طبعا يا حبيبتي ولما تجيلك حالات كده بعد كده عرفينا ماتسيبيناش قلقانين
شهد بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا انا اسفة

دلفت غرفتها واغتسلت وتمددت على السرير لتغط في سبات عميق
=======
في شقة وليد

ياسمينة باستعطاف: وليد ممكن نتكلم؟
وليد بحدة: لا
ياسمينة بتذمر: طب مش كفاية عقاب كده
وليد باستنكار: هو انا عاقبتك لسه
ياسمينة بذهول: امال حرماني من اني احضر فرح صحبتي ده يبقى ايه
وليد بغضب مكتوم: بلاش تكلميني عن اي خروجة اقعدي في بيتك وكفاية تنطيط كل شويه
ياسمينة بدهشة: انا بنط كل شويه ده انا مابخرجش نهائي وحابسني
وليد بتهكم: وعشان كده بقيتي تخرجي من غير اذن
ياسمينة بخجل: لا والله كنت فاكره انك عارف
وليد بتحذير: ياااسمين
مش عايز نفتح الموضوع ثاني عشان مااقلبش عليكى
سلام انا نازل الشغل واوعى تفتحي لاي مخلوق يجيلك انتى فاهمة
ياسمينة بتوتر: ازاي دي..
وليد بصراخ: فااااهمة
ياسمينة: حااضر
اقترب منها واحتضنها بحب
وليد بهيام: بعشقك اعذريني في غيرتي عليكى
مش عايزك تفتحي لحد عشان مايتكررش الموقف اياه بس لو مامتك افتحيلها دي ست عاقلة وتقية انا بعزها جدا
ياسمينة بهدوء: خلاص ادام كده ماشي وبعدين انا خلاص حرمت
سار بضع خطوات والتفت اليها وهو يرفع اصبعه في
الهواء علامة التحذير
وليد بتحذير: لو مامتك جت البسي حجابك ماتقعديش معاها بشعرك
ياسمينة بدهشة: من امتى ده دي امي
وليد بغيظ وهو يشير الى شعرها: وهتفضلي تقابلي كل الناس بالحجاب لحد اما يرجع شعرك للونه الطبيعي مش هقعد انا اهري في نفسي ودمي محروق كل ما حد شافه بالشكل ده
ياسمينة بسام: ماشي يا وليد اي اوامر ثانية
طبع قبلة حانية على جبينها
وليد بحب: محدش يقدر يامر ياسمينتي انتى غالية اوي اوي بس بتاعتي لوحدي
ياسمينة بغيظ: انا مش بتاعت حد
وليد بمكر وهو يقبلها بحب: تؤ تؤ من لما ملكتي قلبي بقيتي بتاعتي لوحدي كمان
=======

الرجل الاول: ماذا سنفعل بالفتاة؟
الرجل الثاني: مارايك ان نتسلى بها قليلا الى ان ياتي السيد
الرجل الاول:لا اياك فهنا الوضع مختلف بالاضافة الى انها صغيرة ولن تستحمل ما يحدث لها ومن الممكن ان تموت والسيد يريدها على قيد الحياة
الرجل الثاني: اذن ماذا سنفعل لم اتعود على البقاء هكذا
الرجل الاول بتفكير: اممممم الواضح ان السيد يكرهها ويود الانتقام لشيء ما
هيا اذهب اجلب احدى فتياتنا ودعنا نتناوب على اغتصابها امام عيناها فهذا كفيل بقتلها رعبا هاهاهااااا
الرجل الثاني: ايها الوغد كيف اتت لك هذه الفكرة انه لامر مسلي فعلا
في الحال ستكون الفتاة هنا
========

في الفندق
وفي غرفة العرسان
ضرار بجمود: قومي جهزي الشنط عشان نمشي
روح بتوجس: هنروح فين
ضرار بقسوة: انتى ماااالك يلااا بسرعة اعملي الي قولتلك عليه
روح بتحدي: انا مش جارية عندك عشان تامرني بالطريقة دي
ضرار بقسوة: لا جارية الي تقبل على نفسها تتجوز حد مش عايزاه تبقى جارية
روح بغضب: انا مااسمحلكش
ضرار وهو يتقدم منها ببطء: تحبي اوريكى ازاي تبقي جارية بجد
اخذت تتراجع للخلف برعب: لالا لا ارجوك لا لا ابعد عني
سقطت في ركن الغرفة والتفت على نفسها وهي تنتحب وتصرخ
روح دون وعي: لا ابعد عني لالا سيبني حرام عليك سيبني مش ه

عمل كده ثاني سيبني سيبني والله هسمع الكلام بس سيبني سيبنيي ااااه
وسقطت فاقدة للوعي امام نظرات ضرار المصدومة!
========

انهى عمله مبكرا فخرج من الشركة ليجد السائق الخاص به في انتظاره
جلس بالمقعد الخلفي وانطلقت السيارة ظل شاردا في تلك الملاك التي راها اكثر من مرة واسرت تفكيره لا يعلم كيف تسللت الى عقله وهو من كره جنس حواء جملة وتفصيلا كيف اقتحمت مخيلته بكل هذا العنف ولم لا تغادر تفكيره
نفض راسه في محاولة لينفض تلك الافكار من مخيلته الى ان استوقفته لافتة على الطريق لمطعم فخم للماكولات البحرية التي يعشقها
غيث: وقف قدام المطعم ده يا حمزة
حمزة بدهشة: انت هتتغدى هنا يا فندم
غيث بتفكير: برايك الحاجة هتعمل فيا ايه
حمزة بمزاح: هتعمل منك سمكة عالعشا
غيث بضحكة: ههههههههههههه سمكة سمكة يلا انزل نتغدى
حمزة بحرج: لا مش جعان يا فندم
غيث بجدية: مش بمزاجك يلا قدامي
الغدا على حسابي ومش فضل مني
افرض مت من الجوع في الطريق وعملت بينا حادثة ومتنا لتنين يلا يلا قدامي بلا رغي فاضي
رمقه حمزة بامتنان وسار معه داخل المطعم

جلسا سويا وطلبا طعامهما وماان انتهيا
غيث: هدخل الحمام ونمشي على طول
حمزة: تمام يا فندم
ماان سار بضع خطوات حتى استوقفه حديث قذر لشابان من رواد المطعم بخصوص فتاة يتناقلون صورها
الشاب الاول: بس البت دي صاروخ
الشاب الثاني: الا صاروخ يستاهل الواد ادم الفلوس الي اخذها في الصور دي
الشاب الاول: مابقتش تكفينا الصور جسم زي ده لازم نجربه
الشاب الثاني: اطمن ادم وعدني هيجبهالنا قريب بس جهز الفلوس انت بس

شعر غيث بالاشمئزاز لحديثهم الذي وصل مسامعه لكن ماصدمه فعلا هي الفتاة حين لمح صورها الشبه عارية بايدي العابثين فلم تكن سوى ملاكه التي اقتحمت مخيلته
غيث بخفوت مصدوم: فردوس!!

التف حول نفسه بغضب وهو يصرخ: عايز مدير الخرابة دي حالا
ظل يصرخ بهيستيرريا جذبت انتباه رواد المطعم
مدير المطعم: غيث باشا نورت...
قاطعه بصرامة: اخلي المطعم حالا الا من الاتنين دول
وهو يشير الى الشابان المذعوران

وفي خلال دقائق كان المطعم قد اغلق ولا يوجد به غير غيث وحمزة ورجال الحراسة وهوؤلاء الشابان الذي اخذ يبرحهم غيث ضربا لعله يشفي غليله حيث كان كالاسد المتوحش الغاضب فغضبه الناري جعل قوته تتضاعف
لم يكن يرى غير صور فردوس بينهما وهما يتناقلانها بينهما وحديثهم القذر عنها ولم يفق الا على صوت حمزة يحاول ايقافه عما يفعل
حمزة باضطراب: كفاية يا فندم هيموتوا في ايدك
توقف لاهثا وهو يزمجر برجال الحراسة: الكلاب دول تاخدوهم عالمصنع القديم ومحدش يقرب منهم
تابع بشراسة: دول حصتي
وتمتم بهمس مرعب: يا ويلك مني يا فردوس دنا هفجر في وشك الملاك الخادع ده بركان قسوتي الي صحتيه بنفسك و مش هرحمك ابدا !
========

كان يقلب ذاك الملف بشرود
رعد بتشفي: اخيرا هبدا انتقامي هتتمنوا الموت ومش هتط...
قطع حديثه فجاة وهو يلمح شيئا ما بالملف شيئا لم يجعله غضبه يستوعبه من قبل
رعد بذهول: كيف لي ان لا ارى هذ
وء: انتى فاكره جيتي هنا ازاي
ريحان بشرود: كان عندي 6 سنين فاكره يومها روح توامي خرجتني نتفسح عشان ماما وبابا ماكانوش موجودين
ليث باستغراب: امال فين
ريحان: مش فاكره
ليث: وبعدين
سابتني في مكان وادتني ورقة وقالتلي لو اتاخرت عليها اخبط على القصر القريب مني وادي

الورقة لاصحابه
ليث: فيها ايه الورقة دي
ريحان ببساطة: معرفش
كانت طلبت مني ماافتحهاش
اخرج ورقة ما من درج مكتبه
ليث بجدية: هي دي
ريحان بلهفة: ايوه ياابيه ممكن اشوفها

رمقها بشرود وهو يتذكر ماحدث حين كان في الصف الاعدادي وفي ذاك اليوم البارد من ايام الشتاء

فــلاش بــاك

كان يطل من شرفة غرفته المطلة على بوابة القصر الى ان رمق فتاتان متشابهتان كانهما توام تقفان متجاورتان واحداهما تحدث الاخرى بجدية وتركيز فجذب انتباهه المشهد وظل ينقل بصره بينهما محاولا ايجاد اي فرق بينهما دون جدوى الى ان انسحبت احداهما لتترك الاخرى وحيدة لعدة ساعات ظل هو الاخر جالس بشرفة غرفته يراقب تلك الفتاة واخيرا قرر النزول اليها ليرى الخطب فهو الاخر قد تجمد من البرد

ليث: هيييه انتى بتعملي ايه هنا
ريحان ببراءة: انت صاحب القصر ده؟
ليث بغرور طفولي: طبعا انا صاحبه
ريحان بهدوء: طب خود الورقة دي بعثتهالك اختي
فتح ليث الورقة باستغراب

عودة للوقت الحالي

ليث: يعني روح كانت عارفة بتحطك فين وبايد مين ماسابتكيش في الشارع وخلاص مع صغر سنها الا انها كانت ذكية جدا
ريحان بشوق: انا نفسي اوي التقي بيها دي وحشتني اوي هي ومامي وبابي
ليث بتصميم: اوعدك هتلتقي بيها قريب
ريحان بدموع محبوسة: بجد ياابيه
ليث بابتسامة هادئة: عمري وعدتك وماوفتش؟
ريحان: ربنا يخليك ليا ياابيه بس ااا احمـ هو ممكن اعرف الورقة كان مكتوب فيها ايه
مد ليث يده بالورقة فاختطفتها لتمرر عيناها على سطورها بلهفة وشوق سرعان ما تحولت الى صدمة وذهول !!
يتبع

الفصل العاشر

انا اسفة على قصر الفصل بس الفون ماكانش مساعدني خالص

ريحان بذهول: يعني ايه الكلام ده
ليث: عرفتي ليه على طول خايف عليكى
ريحان وهي لازالت تحت تاثير الصدمة
ريحان بصدمة: طب مين ممكن يعمل كده
ايه الي يخليها تبعدني عنهم كل السنين دي
ومين الناس الي بتكلم عنها في الورقة دي
ليث بحيرة: مش عارف
عادت ببصرها الى الورقة وهي تقراها ثانية بتركيز شديد فكيف لفتاة بعمر السادسة ان تكتب كلاما منمقا وواضحا ولكن فلتحاول سبر اغوار هذه الرسالة
" عمو انت طيب اوي عارفة عشان كده اختي ريحان امانة عندك عشان هي في خطر وفي ناس وحشة عايزه تقتلها عشان خاطر ربنا احميها من الاشرار انا خايفة اوي"
ريحان باستفهام: طب حضرتك مافكرتش ان ده ممكن يكون تخيلات طفلة
ليث بجدية: الاطفال دول اكثر ناس صادقة واي كلام يقولوه بيكون حقيقي عشان مابيعرفوش يكذبوا او يكون خارج من حالة نفسية وصلتهم لكده فلو كلامها مش صح عالاقل هتكون متربية في مناخ مضطرب مخلي نفسيتها تعبانة لدرجة انها تبعد اختها توامها عنها وتكون سبب في مــ...
بتر كلامه باضطراب وهو يعي انه كان على وشك الافصاح بامر جلل
ريحان بترقب: تكون سبب في ايه
ليث باضطراب: انك تبعدي عن اهلك يعني
ريحان بلهفة: وحشوني اوي مع اني مش فاكراهم اوي بس حاسة انهم كانوا طيبين
عشان خاطري يا ابيه عايزه اشوفهم
ليث باسف: للاسف مش هينفع
ريحان بذهول: ليه
ليث: روح لسه متجوزة جديد وهي دلوقتي في شهر العسل
ريحان بالم: توامي اتجوزت وماحضرتش فرحها
ليث بحنو: انا اسف بس...
ريحان بسرعة: لا ماتتاسفش يا ابيه كفاية انك احتوتني السنين دي كلها من غير مقابل
ليث بلهفة: اوعى تقولي كده انتى اغلى عندي مني يا ريحان انتى واحدة مننا
ريحان بتسائل: طب مامي وبابي فينهم عايزه اشوفهم
ليث: مامتك موجودة بس...
ريحان بدقات قلب متسارعة: بس ايه
ليث بترقب: والدك اتوفى بعد اختفائك بفترة قصيرة!!
==========

انهى ضرار المكالمة مع حذيفة وهو لايزال تحت تاثير الصدمة هل يعقل هذا هل ظهرت ريحان اخيرا هل هي على قيد الحياة اين كانت طوال هذه السنين كيف اختفت هل تاهت ام انها اختطفت كما قيل حقا
تسائلات كثيرة عصفت بافكاره الى ان فتح الباب ودلف ليفزع من منظر زوجته ملقى على الارضية فركض اليها بلهفة
ضرار بقلق: روح يا روحي يا حبيبتي قومي ايه الي حصلك
حملها بين يديه خارج الكوخ ووضعها برفق تحت شجرة واجرى الاسعافات الاولية الى ان اصبحت تتململ كم هي رقيقة ساكنة مالذي حدث لك حبيبتي
شعر بتانيب ضميره والم بقلبه على مافعله بها فهو يذكر جيدا خوفها المرضي من الصراصير الذي لا يعلم سببه الى الان
فجاة استرعى انتباهه همهمات صادرة منها بين الوعي واللا وعي
روح بضعف: صراصير .. عمو .. لالا . عناكب لالالا .. حاضر حاضر .. خرجني .. عمو
ضرار بقلق ودون فهم لهذيانها: روح حبيبتي اصحي ده انا ضرار قومي يا روحتي
اتتفضت عند اختراق صوت ذكوري لاذانها واخذت تصرخ بهيستيريا: خلاص اخر مرة يا عمو مش هعمل كده ثاني بس خرجني من هنا
يا عمو انا بخاف من ال
ائي حيث تمكث همس ابنة اخيه كما اكتشف مؤخرا وهو يزيد في سرعة سيارته املا للوصول قبل اذيتها ممن استاجرهم عديمي الرحمة الى ان قاطعه رنين هاتفه
رعد: نعم
احد رجاله: رفيدة المصري
احتدت عيناه ماان سمع الاسم واظلمت غضبا وحقدا وهو ينصت لباقي حديث محدثه
الرجل: لم نس

تطع خطفها سيدي
رعد وهو يكز على اسنانه: لانكم اغبياااااء
اين همس ولماذا لا احد يرد من هناك
الرجل: لا تقلق سيدي لا بد انهم يقومون بالترحيب بها
رعد بصراخ: لو لمستم شعرة من راسها فقط شعرة واحدة لن يكفيني مقابل ذلك حياتكم وكل عائلتكم ايها الاوغاد
اغلق الخط بوجه الرجل واخذ يضغط على المقود بغل
رعد بغضب: لن تهربي كثيرا يا ابنة المصري فليس ابن المصري من يتنازل عن الاخذ بثاره
=======

ليه قافل على نفسك وقاعد في الضلمة يا قلب شهودتك
كانت تلك العبارة التي القتها شهد على شقيقها بحنو
عبد الرحمن بصوت متحشرج: مالهاش اثر
شهد بشفقة: هون على نفسك يا حبيبي اكيد هنلاقيها ان شاء الله
عبد الرجمن: مااقدرتش انقذها اتخطفت قدام عينيا ايديا اتربطت رجليا مارضيوش يتحركوا خانوني
هي نظرتها ليا كانت بتقولي انقذني بس انا خذلتها اناااا
وعلا نحيبه فاخذت شهد تربت على ظهره بحنو ودموع وهي شاردة فيما حدث
=======

في الصعيد
عاد ضرار بعد ساعتين محمل باغراض كثيرة وماان هم بفتح الباب حتى علا رنين هاتفه فوضع الاغراض ارضا وسارع بالرد
ضرار: خير يا هادم اللذات
حذيفة: بقا كده يا واطي
ضرار بملل: اخلص عايز ايه
حذيفة بجدية: واحد صاحبي عايز يقابلك ضروري
ضرار باستنكار: صاحبك انت ويقابلني ليه ان شاء الله
حذيفة بتردد: وعايز يقابل المدام كمان
ضرار بغضب: انت اجننت وانا بس اجيلك هردلك عقلك
حذيفة بجدية: اهدى بس الموضوع فعلا خطير ويخص مدام روح
ضرار بعصبية: ماتنطقش اسمها يا حيوان
حذيفة بنفاذ صبر: اعملك ايه طيب ماهو لازم يقابلها ويتكلم معاها
ضرار بتحذير: حذييييفة
اسمه ايه صاحبك ده
حذيفة: ليث الحديدي
ضرار بغضب: ان كان هو ليث فانا اسد وخليه يبعد عن مراتي احسن..
قاطعه عبارة حذيفة الجامدة
حذيفة بجمود: حتى لو الموضوع يخص ريحان اختها
ضرار بصدمة: ايه!!
=======

طارق بسعادة: في عريس متقدملك
فردوس بتوجس: مين ده
ادم: ده واحد غني عالاخر هيعيشك ملكة ونعيش معاكى بقا يا فيري
فردوس بتوتر: لا مش عايزه
مش موافقة انا مش بضاعة للبيع فاهمين مش هتجوز نهائي ابداااا
دلفت وتركتهم يتاكلهم الغيض
طارق باسف: السبوبة ضاعت
ادم بخبث: ولا طارت ولا حطت انا هدخل اقنعها ماتقلقش
طارق بتردد: بس..
ادم ببراءة مزيفة: فيري دي زي اختي يا طارق
طارق بقلة حيلة: ماشي

في غرفة فردوس
فردوس بحدة: خير يا ادم
ادم ببرود: انتى عارفة هيدينا كام مليون عشان يتجوزك
فردوس بغضب: وانا مش سلعة للبيع
ادم: تؤ تؤ محدش قال كده بس انتى هتوافقي
فردوس: هو غصب يعني
ادم وهو يخرج هاتفه: اتفضلي يا فيري اتفرجي عالصور دي جايز تغيري رايك
فردوس بصدمة: ايه ده مستحيل دي متفبركة
ادم ببرود: تؤ حقيقية
اه معلش نسيت انك ماتعرفيش ان اوضتك الجميلة دي فيها كاميرا
بصراحة الصور دي كانت بتجبلي مبلغ حلو مش بطال لحد اما شافها رجل اعمال وقرر يدفع ثروة بحالها عشان تبقي ملكه وانا مش هتنازل عن الفلوس دي كلها عشان هبل في دماغك يا توافقي يا هنشر الصور عالسوشال ميديا
فردوس بدموع والم: طب ليه دنا بديك مرتبي كله بلاش دي دنا زي اختك يرضيك يتعمل كده في اختك
ادم بقسوة: انتى هتخرجي زي الشاطرة وتقولي لطارق انك موافقة والصور بالنيجاتيف بتاعها هتكون في ايد جوزك بعد كتب الكتاب يااما.. ماتلومينيش على الي هعمله معلش بقا يا فيري اصلي مش ضامن نفسي
وخرج تاركا اياها بصدمتها بينما هي ارتمت على الارضية تنتحب بشدة
فردوس بانهيار: هربت من النار عشان اقع في الجحيم هربت من الذل والظلم عشان اقع تحت رحمة شيطان
=======

في المخزن التابع لرعد المصري

رعد بلهفة: اين هي اين الفتاة
الرجل: انها بالداخل سيدي
ماان دلف حتى وجد همس تفيق من اغمائتها فاندفع ناحيتها لاحتضانها وماان لمسها حتى صرخت بهيستيريا
همس بانهيار: لالا سيبوني سيبوني هقتلكم والله لاقتلكم سيبووووني
رعد: اهدي اهدي همس انا عم انتى اهدي
لكنها ضلت تصرخ الى ان ابتعد عنها والتفت الى الخارج بعنف
رعد بشراسة: ماذا فعلتم بها ايها الاوغاد
الرجل: لم نمسها سيدي نحن فقط اغتصبنا فتاة امام عيناها
رعد بعصبية: اي مجرم انت اتقولها بهذه البساطة لن يكفيني حياتك مقابلا لما فعلت ايها الوغد !
=======

في قصر ال الحديدي

ريحان: ممكن ادخل يا ابيه
ليث بمشاكسة: ماانتى خلاص دخلتي
ريحان بمرح: براحتي يا ابيه
ليث بتنهيدة: ماشي اتفضلي عايزه ايه
ريحان: الامتحانات خلصت
ليث: ههههه يعني عايزه ايه
ريحان بجدية: مش حضرتك وعدتني اول ماتخلص الامتحانات هتحكيلي كل حاجة
ليث بحيرة: مستعدة تسمعي
ريحان بتصميم: طبعا ياابيه
مين الناس الي بتلاحقني وعايزين مني ايه
ليث بهد
ا من قبل كيف لم استوعب هذا ايعقل؟
من يكون بالضبط
حازم عبد العزيز المصري !
هل تشابه اسماء ام انه شيئ اخر يا رعد يا مصري
حازم عبد العزيز المصري من تكون بالنسبة لرعد عبد العزيز المصري!!
عند تلك الخاطرة انتفض واقفا وهو يهذي باسمها

هـــــمــــــــــــس!
يتبع

طبعا بعد فترة الغياب المفروض انزل فصلين ثلاثة بس اسفة والله الفون مش مساعدني خالص بس حاولت اطول في الفصل على قد مااقدر

الفصل التاسع

شهقت برعب ماان قذف بوجهها دلو ماء
لا تعلم مالذي حدث معها ولا اين هي ولكن رباط يداها ورجلاها جعلاها ترتعب حاولت الصراخ دون جدوى فلم تستطع اخراج صوتها من الرعب ودون وعي هطلت دموعها بغزارة وعيناها تتراقص بخوف محاولة استكشاف المكان
فجأة اننفضت فزعا على صرير الباب المتهالك وهو يفتح
ودلفت منه فتاة تقاربها عمرا مندفعة للداخل الى ان سقطت امام رجليها تبعها رجل ضخم ينطق الشر والاجرام من ملامحه جعلتها تنتفض برعب

اقترب ناحية تلك الفتاة التي ترتجف رعبا وانتشلها من يدها بقسوة جعلت الفتاتان تصرخان برعب
الرجل الاول بدناءة: اخلص بسرعة عشان مش هقدر اصبر كثير
الرجل الثاني وهو يرمق تلك الفتاة بنظرات حيوانية: لااااا كله الا ده لازم اخد وقتي هاهاهاااا

واقترب من تلك الفتاة ليغتصبها بوحشية على مراى ومسمع من همس المرعوبة التي اغمضت عيناها بشدة في محاولة لعدم رؤية ما يحدث ولكن كلماته المقززة وصراخ الفتاة صم اذانها فانهارت كل قواها صرخت بكت انتحبت الى ان اغمي عليها

على الجهة الاخرى كانت هالة تنتحب بشده
هالة بنحيب: عايزه بنتيي
حازم ارجوك اتصرف
جذبها الى حضنه واعتصرها بين يديه
حازم بهدوء: اششش اهدي اهدي يا حبيبتي وماتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله
هالة ببكاء: انا عايزه بنتي عشان خاطري جيبهالي
اقولك انا موافقة تقولها همستي ومش هغير ثاني بس جيبهالي عشان خاطري جيبهاااالي اااااااااه يا بنتي اه يا حتة مني يارب احفظها وردها ليا ياااارب
اااه يا وجع قلبي مش قادرة عشان خاطري يا حازم عايزه بن...
قطعت كلامها وهي تقع فاقدة للوعي بين احضان زوجها الذي حال بينها وبين سقوطها على الارضية
حازم بصوت متهدج: فرجك ياااارب
========

في الصعيد
ضرار بخشونة: اتفضلي انزلي
روح بتردد: احنا فين
ضرار بصراخ: قلت انزلي
جذبها من يدها بعنف وانزلها رغما عنها مما جعلها تتالم
روح بالم: انت بتوجعني يا ضرار
ضرار بقسوة: هو انتى لسه شوفتي وجع؟
روح بقوة: ايه في ايه لكل ده
كل ده عشان رفضتك يعني
ده لو راجل غيرك عنده كرامة كان طلق...
قاطعتها صفعة على وجهها اردتها ارضا
انحنى الى مستواها وهو يهمس بقسوة: مش ضرار البحراوي لي يترفض
استقام واقفا بشموخ وتابع ببرود: بس مفيش مشكلة هتتحاسبي على كل حرف قولتيه
اتفضلي قدامي ادخلي جوا
روح بتصميم: مش هدخل غير لما اعرف انا فين
ضرار بصراخ ارعبها: ادخلي احسنلك يا بنت سفيان
انتفضت رعبا اثر صوته وسارت راكضة للداخل
بينما سار هو خلفها بخطى ثابتة وبصر حاد يكاد يطلق شررا

بالداخل
كانت تجول بصرها بالمكان بصدمة الى ان اتاها صوته الجامد من خلفها
ضرار بجمود: في ايدك ساعة عشان تنظفي المكان ده
روح بذهول: ايه ده
ضرار بتهكم: عشنا الزوجية يا حبيبتي
روح بصدمة: ايه!!
ضرار بقسوة: اخلصي بسرعة وانا هروح اجيب حاجات للمطبخ عشان تعمليلنا الغداء
خرج ضرار بجمود تاركا روح في تلك الخرابة بمفردها فلا يمكن تسميتها غير ذلك يبدو انها كانت لاجداده ومر عليها قرونا لم يدخلها احد فلا معالم لها اثر الغبار الذي يملا المكان
اخذت تسعل بشدة الى ان برقت عيناها فجاة وهي ترى انواعا مختلفة من الصراصير والعناكب تملا المكان فاخذت تصرخ وتهذي

روح بهذيان: لالا عشان خاطري لا الصراصر لا هسمع الكلام والله بس طلعني من هنا يا عمو انت فين ارجوك طلعني من هنا طلعني طلعووووووووني اااااااه
واخذت تصرخ الى ان اغمي عليها
======

في احد المخازن التابعة لال الحديدي
كان يسمع صوت عويل على بعد امتار
وبالداخل كان غيث يهجم على الشابان بقوة ليث غاضب الى ان انتهى منهما اخيرا
غيث بغضب وهو يلهث: انطقوا جبتوا الصور ازاااي
الشاب الاول برعب: ده ده ادم اخو اخوها باعهوملنا
غيث بشراسة: ازاي اخو اخوها ماهو يا اخوها يا لا
الشاب الاول: اصل امها بعد مااطلقت من ابوها اتجوزت واحد مطلق وعنده ابن الي هو ادم وجابت من جوزها الثاني ولد الي هو طارق فبقا اخوها من امها واخو ادم من ابوه بالتالي هو اخو اخوها
غيث بهمس: يعني فردوس عايشة مع واحد غريب عنها تحت سقف واحد

خرج غيث من المكان وهو لا يرى امامه غير النار التي تحرق فؤاده ولم يوصله غضبه الا لتفكير واحد
لا بد ان فردوس بنت ليل تعيش مع اخي اخيها كما يحلو لها وجعلته يبيع صورها لكسب المال والادهى انها على وشك بيع جسدها ايضا
غيث بقسوة: وانا هشتري جسدك يا فردوس وهخليكى تكرهي الي انتى فرحانة بيه وعماله تعرضيه سلعة رخيصة لاي حد
======

كان في طريقه الى المخزن الن
صراصير خرجني
ضرار وهو يدفنها باحضانه: اششش اهدي اهدي محدش هييجي جنبك انا هنا عشانك
روح بهذيان: عشاني انا؟ يبقى انت بابا صح؟ انا ماقتلتكش لما هربت ريحان بعيد عننا صح؟
وغابت عن الوعي ثانية تاركة زوجها مذهولا من هول ما سمع هل هو حقيقة ام مجرد هذيان!!
========

كانت ترمقه بكراهية غريبة عنها فهذا الشعور البغيض لم تجربه سابقا
رعد برجاء: ماتبصليش بكره كده
همس باستهزاء: امال ابصلك ازاي يا رعد يا خواجه ماانت الي علمتني ابجدية الكره حرف حرف
رعد وهو يجز على اسنانه: انا مش خواجه انا مصري وعمك عمك يا همس
همس بصراخ: لا مش عمي مش عمي يا مجرم
وانا بحذرك خرجني من هنا احسنلك انت ماتعرفش علقت نفسك مع مين خرجني من هنا احسنلك
رعد بهدوء: ماينفعش انتى الطعم الي هيخلي رفيدة المصري تجيلي جري
همس: انت واحد حقير ومالكش قلب
رعد بمرارة: لا ليا بس الانتقام عمى قلبي ومش هرتاح غير لما اخد بثاري
همس بصراخ: وتارك بعيد عننا يااسمك ايه
رعد بعصبية مفرطة: لا تاري من اولاد المصري ومش ههدى قبل مااخده
وخرج بعنف من الغرفة القابعة بها بينما تنهدت هي بياس وتمتمت
همس بتضرع: ياااارب احمي رفيدة وكل عيلتي من اي شر يا رب انا بحبهم اوي
=======

كانت المشاعر السلبية مخيمة على المكان حزن اضطراب كره انتقام حسرة صدمة برود
حزن واضطراب طارق من طريقة زواج اخته
كره وانتقام من غيث الى فردوس التي سقطت من نظره بعد ان بدا يعيد ثقته بنساء حواء بسببها
حسرة فردوس على نفسها وهي ترى نفسها رخيصة تباع كسلعة وصدمتها في غيث انه هو شاري هذه البضاعة
برود ادم لما يحدث حوله فالمهم انه حصل على المال الذي يريده

انتهت هذه الجلسة بعد اعلان الماذون غيث وفردوس زوجان على ادم وهو يمد ظرف الصور لغيث الذي احتدت نظراته وكادت تطلق شررا تجاه فردوس التي شحب وجهها وهي تعلم ماهية الظرف جيدا
=======

على الجهة ا

لاخرى اقنعت رفيدة والديها بصعوبة للذهاب الى فردوس والوقوف جانبها بمحنتها وهذا الزواج الغريب الذي رفضه عقلها
اصطحبها براء شقيقها
براء بتافف: ايه المكان الي ساكنة فيه صاحبتك ده مش عا...
بتر عبارته عند قطع احد السيارات الفخمة طريقه مما جعله يوقف السيارة بمهارة وسرعة
وفجاة هجموا عليهم مجموعة من ضخام الجثة ابرحوه ضربا بينما اختطف اخرون رفيدة التي خبا صراخها وقد فقدت وعيها اثر المخدر الذي استنشقته
اخذ براء يئن بضعف وقهر وهو يردد اسم شقيقته
براء بضعف: رفيدة رفيدة
احد الرجال بقسوة وهو يسدد له لكمة اخيرة: قول للي اسمه ضرار المصري عبد العزيز راجع ومش هيسيبك تتهنى بحياتك وهيدمرك من ثاني !!
يتبع

بعتذر يا بنات الفصل الجاي هيتاخر شويه عشان فرح اختي هيبتدي بكره وهيخلص يوم السبت ان شاء الله وعقبال كل الصبايا الي متابعيني بالزوج الصالح الي يقر اعينهم ياااارب @novelsonly

الفصل الحادي عشر

منذ ذلك اليوم المشؤوم وهي على حالها لا تحرك ساكنا فقط دموعها تهطل بصمت المه مظهرها وهو يموت قهرا من نفسه وندما فهو يرى ان زلة لسانه البغيض هو السبب في ما وصلت اليه حالة ريحانة حياته
والانكى ان الطبيبة النفسية لم تستطع مساعدتها فعلاجها في قرب ذويها فهو بين نارين اما ان يتركها على حالها او يعيدها الى اهلها الذي لا يعرف كيف سيكون مصير صغيرته بينهم وحتى توامها اختفت منذ زواجها مما جعله على حافة الجنون

في غرفة ريحان
كانت تنظر الى سقف الغرفة بشرود وبعض الدمعات الغادرة فرت من محبسها بينما هو جالس بكرسي مقابل سريرها
ليث بصوت متحشرج: ريحانتي .. مش كفاية كده انا علمتك تكوني قوية
ريحان بصوت كانه ات من مكان بعيد: عايزه اشوف ماما
ليث بفرحة: ريحان انتى اتكلمتي صح؟
ريحان بابتسامة شاحبة: ابيه ليث!
========
=====

في الصعيد

ضرار بعبوس: هنرجع اليوم لبيت العيلة
رفعت بصرها بسرعة ورهبة ففكرة وجودها مع اناس غرباء تفزعها
روح برجاء: ممكن اطلب طلب
ضرار بجمود: لا
وياريت تجهزي نفسك بسرعة وتظبطيها
روح بريبة: اظبطها ازاي
ضرار بسخرية: واضح انك مابتشوفيش نفسك في المرايا ده شكل واحدة راجعة من الموت مش من شهر العسل
اغمضت عيناها بالم وهي تبتلع اهانته وجاهدت للوقوف على ساقيها المرتعشتين لتجهز نفسها لرحلة جديدة في حياتها لا تعلم كيف سيكون مسارها اهي بداية انفراج ام انها معاناة اخرى !
=========
======

منذ ذاك اليوم المشؤوم لم يزرها ابتسمت بمرارة وهي تردد خيرا فعل فهي باتت تتقزز منه فصدمتها في شخصه كانت كبيرة والاهانة التي وجهها لها لا تحتمل فان راته لارتكبت جريمة اما بقتله او قتل نفسها خصوصا ان نفذ تهديده
اغمضت عيناها بشدة وهي تنفض راسها في محاولة بائسة لطرد تلك الذكرى المقيتة من مخيلتها

فلاش باك

بعد الخروج من بيت اخيها اتجه بها زوجها الى سيارته وفتح لها الباب
غيث بغضب مكتوم: اطلعي يا فردوس هانم
صعدت بتوتر والخوف يتصاعد داخلها وماان وصلا الى شقته ودلفا اليها حتى اغلقها بحدة جعلها تنتفض مكانها بفزع
اخذ يتقدم منها بخطى بطيئة وب
صره مثبت على ملامحها المرعوبة مما جعل الرعب يدب باوصالها
غيث: ايه خايفة!! مش ده شكلك وانتى عمالة تتصوري يا هانم
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بشدة
غيث بعصبية: انطقي قبضتي كام عشان جسمك.. بعتيه بكام
بعتي جسمك بكام يا شريفة يا طاهرة
كام واحد شافه
ايه علاقتك بادم ده الي سايبة اهلك وعايشة معاه
ما تنطقي ماتجننيش
لم ترد عليه سوى بالبكاء والنحيب وكان الحروف قد تسربت من بين شفتيها لتصبح سرابا
غيث بجنون: انا مش متخيل انك قدرتي تخدعيني بالطريقة دي
طب ليه ايه الي يخليكى تعملي كده
فردوس بصوت ضعيف لم يسمعه: ماعملتش كده
غيث: انا بحتقرك اوي وبحتقر نفسي اني فكرت انك ممكن تكوني محترمة بس انتى قذرة زيها
هتشوفي بنفسك هعمل فيكى ايه عارفة القسوة هعلمك ابجدياتها حرف حرف هخليكى تندمي انك خنتي نفسك واهلك
نزع سترته فصرخت بقوة
غيث بسخرية: انا اقرف اني اقربلك بس مفيش مشكلة لو جبت شويه كلاب من الي اشتروا جسمك بالصور يوروني يقدروا يعملوا ايه
فردوس بفزع: لا ارجوك لا انت ماعندكش اخوات بنات طب دنا حتى مراتك وعرضك
رمقها باستحقار
غيث بغضب: استني زيارتي ليكى مع الي تستحقيه
وسار الى الخارج مغلقا للباب باحكام من الخارج بينما ارتمت على الارضية تبكي بحرقة حظها التعس الذي ينتقل بها من مشكلة الى كارثة!
انتفضت من ذكرياتها على صوت المفتاح يدور بقفل الباب فنقلت بصرها في الارجاء برعب ان ينفذ تهديده وركضت بخطى مرتبكة الى غرفتها موصدة اياها باحكام وهي تلهث برعب

======
=====

في احد الاماكن المهجورة كانت تغمض عيناها بشدة وتفتحهما مرات عدة الى ان اعتادت على الضوء لكنها عاودت اغلاقهما مرات اخر بصدمة وعدم تصديق
رفيدة بعدم تصديق: همس همس همسي انتى حية انتى لسه عايشة !
همستي وحشتيني اوي يا قلبي انتى بتعملي ايه هنا وايه المكان ده
همس بضعف: اتهدي شويه كل ده رغي
انتى مش فاكره اننا مخطوفين ولا ايه
رفيدة بسعادة: مخطوفين بجد ياااه ياما كان نفسي اتخطف ويطلبوا فدية واعيش جو الاكشن ده
همس بغيظ: ياااا ربي صبرني من الكائن ده هو انا الكبيرة ولا انتى
رفيدة بجدية: انتى خايفة
همس بمرارة: عليكى انتى والي هيحصلك انا شفت عذاب بلون خاص اعتم من الاسود
رفيدة بفزع: عملوا فيكى ايه
همس: انتى عارفة مين خاطفنا؟
رمقتها بتساؤل فالقت عليها كلمتان جعلتها ترتعش من هول ما سمعت فهي لازالت تذكر كل حرف قراته بمذكرات والدتها
همس: ابن عبد العزيز
تابعت بتاكيد: مش شبه بابا خالص ده ابنه بجد في كل حاجة من جوا في شره وقذارته وممكن العن منه كمان الي قريناه في مذكرة طنط جويرية لما لقيناها السنة لي فاتت شفته بنفسي
قفزت رفيدة من مكانها تتفحصها
رفيدة بهلع: عمل فيكى ايه الحقير ده
اتاه الجواب من الخلف بصوت حاد يقطر كرها
رعد: من هذا الحقير
التفتت اليه رفيدة بحدة: ماذا ف

علت بها ايها الوغد
رعد بابتسامة سخرية: وهل بمقدور احدهم اذية ابنة اخيه حبيبه؟
همس بشراسة: هتسيبنا امتى في حالنا
رعد باستفزاز: تؤ تؤ اسمها متى ستتركني وليس تتركنااا لانني لن اترك رفيقتك البتة
عامة الموضوع بيدك سبق واقترحت عليك الخروج من هنا لكنك رفضت
همس: لا يمكن هعمل الي بتقول عليه ولو على جثتي
رعد بشر: لم اعد بحاجة مساعدتك
همس بريبة: ماذا تقصد
رعد باسف مزيف: اووبس نسيت اخبارك يا حبيبة عمو ان جثتك في طريقها الى اخي العزيز لاستيلامها هاهاهااااااي
همس بغضب: انت لست طبيعي انت مجنون
رفيدة بقهر: وماذا تنتظرين من ابن مجرم كعبد العزيز
رعد بغضب وهو يصفعها: لا اسمح لك بذكر والدي بسوء وسانتقم منكم يا ال المصري على مااقترفتم فردا فردا ساذلك واحطمك ياابنة المجرمين
رفيدة بقوة غريبة عنها: لم يخلق بعد من يذل او يحطم او حتى يفكر مجرد التفكير في فعل ذلك مع رفيدة ضرار عبد المجيد المصري
رعد بهيستيريا: لا تذكري اسمه امامي
رفيدة بعناد: اجل انا ابنة ضرار المصري ولي الفخر بذلك
رعد بعصبية: اخرسي
رفيدة بعناد: ا يزعجك اسم والدي؟
حسنا
ضرار ضرار ضرار ضراااااار المصري لن اهابك ابدا ايها الاجنبي الوغد يا من تحارب في الخفاء كاللصوص الجبناء
رعد بغضب مكتوم: ستدفعين الثمن غاليا جدا على كل حرف نطقته ياابنة المصري
========
=====

في الصعيد
احتضنت مودة روح بحب اموي صادق
مودة بسعادة: عاملة ايه يا حبيبتي وحشتوني اوي
هااا طمنيني الواد ده عامل معاكى ايه لو زعلك بس قوليلي
ضرار بمزاح: حيلك يا ام ضرار عشان سمعت اشاعة والله اعلم ان انا الي ابنك مش البت روح
صهيب بسخرية: لا يا خويا انت بنت البطة السودا وروح وحفصة كلوا الجو كله مننا
سيف بحزم: ولد انت ازاي تقول كده
صهيب: احم بابا عامل ايه ا حاج
سيف بهدوء: وسع كده خليني اشوف انا كمان بنتي
واخذ روح باحضانه في حضن ابوي حنون لكنها لم تستوعبه ولم تر الحنان المتدفق من عيناه فانتفضت بصراخ بعيدا محاولة الفرار من سجن ذراعي رجل لم تره غير ذئب يريد نهشها كما تعودت
روح بصراخ: ابعد عني ما تلمسنيش انت واحد حقير ا
وعى كده اوعى خاف ربنا خاف ربنا حرام عليك دنا بنت اخوك ابعد عني ابعد
لم تكن ردات الفعل المتوجهة لها غير الاذبهلال والحرج من ضرار لما حدث امام اهله اقترب منها محاولا تهدئتها دون جدوى
ضرار وهو يمسك يداها بيد واحدة ويربت على ظهر الاخرى: اهدي اهدي يا روح ده بابا عمو سيف عارفاه
روح بصراخ: ابعدوا عني انتوا ...
قطعت كلامها اثر صفعات متتالية صدرت من زوجها جعلتها تسقط مستندة بيداها على الارض وتجهش ببكاء مرير
مودة بفزع: مالها مراتك يا ابني
ضرار بغضب مكتوم: مفيش يا امي
امسك روح من ذراعها بقسوة واوقفها وهو يردد: عن اذنكوا هنطلع الجناح نرتاح شويه
سار بها بخطى غاضبة نحو الاعلى وماان دلفا الى جناحهما حتى دفعها بقوة لتسقط على الارضية
ضرار بغضب: اهلي خط احمر انتى فاهمة
قسما بربي لو الي حصل ده اتكرر ليكون رد فعلي وحش اوي مش ممكن تتخيليه
روح بضعف: حاضر
مسح على وجهه عدة مرات لتهدئة نفسه ثم اقترب منها بهدوء واخذها بين احضانه عنوة
ضرار: ممكن بقا كفاية كده وقوليلي ايه الي حصلك مالك ليه بيحصل معاكى كده وايه الكلام الغريب الي بتقوليه كل اما يحصل معاكى كده
روح بتوتر: هو ايه الي حصل ماانا كويسة اهوه
انتفض واقفا بغضب: لا بقولك ايه انا ماليش في الملاوعة لما تغلطي في ابويا الي قد ابوكى وتخطرفي بكلام غريب زي انك السبب في اختفاء ريحان يبقى مش هسكت
روح بهلع: ريحان
ضرار بتأكيد: ايوا ريحان يا ست روح
واقولك كمان انا عرفت مكانها وقريب اوي هرجعها واريح عمو سفيان في قبره وافرح قلب طنط بسمة
تابع باستحقار: انا مش عارف ازاي في واحدة تقدر تعمل كده في توامها دنا كنت مخدوع فيكى
روح برجاء: ارجوك ماترجعهاش ارجوك خليها بعيد عشان خاطر ربنا خليها بعيد
ضرار بغضب: انتى ايه يا شيخة مش صعبانة عليكى امك انتى مالكيش قلب كده ازاي اتعلمتي القسوة دي منين
روح ببكاء: بلاش تضيع الي بعمله من سنين وحياة اغلى حاجة عندك خليها بعيد
رمقها بريبة وقد اختلطت عليه الامور ولم يعد يعي شيئا وسؤال واحد يدور بخلده دون ايجاد الجواب الشافي
لم كل هذا الخوف من عودة ريحان مالسر الذي ورائك يا زوجتي المصون!!

طرقات على باب جناحه اخرجته من افكاره ليسير بخطى ثابتة نحو الباب لتطالعه الخادمة
الخادمة بجدية: في واحد اسمه ليث الحديدي تحت بيقول انه صاحبك
ليث الحديدي
ليث الحديدي
ليث الحديدي
تردد صدى ذاك الاسم مرارا بداخلها
قديما كانت تشعر بالطمانينة لدى ذكره اصبحت ترتعب منه
فان كان مصدر امان لاختها فالظاهر انه قد قرر التخلي عنها
اذن عليها ان تقوم بقوة وجبروت لتحمي اختها
اجل فانت اصبحت امراة ناضجة ولك من كيد النساء نصيب ولم تعود تلك الفتاة الصغيرة الضعيفة التي تقسمها نسمة هواء رقيقة الى اشلاء
حسنا ياابن ادم ساوريك كيف تكون الحرب مع حواء وبدل القسوة التي تجرعتها ساعلمك على

يدي ابجادياتها جميعا
========
======

حذيفة بفزع: ايه الي حصل
ماما ماما فوقي
حفصة ببكاء: ماما ارجوكى اصحي دي اكيد مش هي
حذيفة بانفعال: في ايه
حازم بجمود: اتصلوا من المشفى وبيقولوا
تابع بصوت لم يستطع التحكم في ارتعاشته: في جثة عايزين نروح نشوفها
حذيفة بعدم استيعاب: واحنا مالنا نروح نشو..
قطع كلامه وهو غير مصدق ما وصل اليه تفكيره
حذيفة بعدم تصديق: همس!!
افاق من ذهوله على صوت والده وهو يتحدث عن طريق الهاتف
حازم بغضب: انت بتقول ايه
ازاي يعني اتخطفت احنا مش اتنيلنا وقلنا مفيش خروج لحد الفترة دي
نعم!! انت معتمد على العيل براء
نعم!! انت خرفت يا ضرار عبد العزيز مين ده الي ورا الحكاية ده مات وشبع موت كمان
انزل الهاتف من على اذنه بقهر
حذيفة بعدم استيعاب: مالها رفيدة ايه الي حصل يابابا
رمقه بنظرات تملؤها الدموع وهو يردد بقلة حيلة: انا لله وانا اليه راجعون
هي ليه المصايب بتتحدف علينا من كل ناحية
حفصة: معلش اهدى يا بابا اكيد ربنا له حكمة اكيد دي مش جثة اختي انا متاكدة انها كويسة دي اختي الصغيرة كنت حسيت لو حصلها حاجة ارجوك خليك قوي عشان خاطر ماما
انتفض حازم بسرعة ولهفة: هااالة

في المستشفى يقف كل من حازم وحذيفة امام ثلاجات الموتى وقلوبهم تقرع كالطبول والترقب الوجل جلي على ملامحهما يحاذيهم الطبيب المسؤول جامد الملامح واخيرا ظهرت لهم جثة الفتاة او كما راوها جثة همس!!

يتبع @novelsonly

انا عارفة اني اتأخرت عليكم جدا بس تعبانة وماكنتش قادرة أمسك الفون من الألم

في بنوتة نصحتني ان تاخيري بيقلل عدد المتابعين
أولا جزاكِ الله خيرا عالنصيحة
ثانيا المتابعين أصلا قليل الي بيتفاعل لدرجة محبطة مع ان عدد المشاهدين كبير
ثالثا والله ما اقصد اعلقكم وفانزي القديم عارف قد ايه انا ملتزمة بالمواعيد بس الرواية دي الظروف كلها جت مرة واحدة
انا بحترم القارئ جدا حتى لو واحد بس بكمل عشانه بس قلة التفاعل بتحبطني فرجاء ارجعوا زي ما كنتوا ارجعوا للتفاعل بتاع زمان شجعوني 😊😊

💕💕💕💕💕💕
💕💕💕💕
الفصل الثاني عشر

انهيار، صراخ، عويل، زلزل المستشفى بأكمل
تِ انسية ام جنية!
=======
======


بخطى واثقة سار إلى داخل الشقة فلم يجد غير السكون ظل يجول ببصره أرجاء الشقة وسار ناحية الغرفة الموصدة
طرقات واثقة ثم أردف بخشونة: افتحي الباب
لكنه لم يتلق ردا فأخذ الغضب يتصاعد بداخله
غيث بغضب: افتحي الباب
لا رد سوى صوت أنفاسها المتسارعة
غيث بغضب وهو يطرق الباب بعنف: افتحي الباب احسنلك
فردوس بعناد: مش هفتح
غيث بعصبية: لو كسرته استحملي اللي هيحصلك
فردوس بتلعثم: طب اهدى واسمعنى والله العظيم انت ظالمني
غيث: اخرسي وافتحي الباب احسنلك
وبتردد فتحت الباب فاقتحم الغرفة فأخذت تعود بخطواتها المتعثرة إلى الخلف إلى أن اصطدمت بالحائط فحاصرها بذراعيه وهمس باذنها بصوت اقرب للفحييح: كنتي قافلة على نفسك ليه بقا
فردوس بتوتر: لو سمحت ابعد شويه
غيث باستفزاز: تؤ تؤ إزاي بس المفروض انك تتعودي على أكثر من كده كمان
اخذت دموعها بالنزول وهي ترتعش
فردوس ببكاء: بالله عليك سيبني في حالي حرام عليك الي بتعملوا والله حرام
غيث وهو يكز على أسنانه: راح فين الحرام وانتى بتبيعي صورك
فردوس بصراخ وبكاء: ماعملتش كده والله كفاية بقا
باغتها بصفعة أفرغ بها بعض غضبه تجاهها
غيث: اوعى صوتك يعلى ثاني انتى فاهمة
كفاية اني جاي على نفسي وسايب واحدة زيك على ذمتي
فردوس بجمود: يبقى طلقني
غيث بغضب: اوعي تفكري مجرد تفكير في الطلاق هتفضلي متعلقة العمر كله
ثم سار وجلس على السرير واضعا رجله فوق الاخرى
غيث ببرود: روحي جهزي نفسك عايزك تمتعيني بجسمك لي عماله تبيعي فيه جايز ارحمك من الي هعمله فيكى
فردوس بغضب: انا مش جارية عندك
انتفض واقفا وامسكها من ذراعها بشدة: لا جارية ولا ناسية دفعت فيكى كام؟
واعملي حسابك المرة الجاية مش هبقى لوحدي
فردوس بغضب: قسما بربي لو قربت مني لاقتل نفسي
اخذ يصفق ببرود: برافو أداء هايل نخش بقا عالمشهد لي بعده
تابع بصراخ: يلاااا من قدامي نفذي لي قولتلك
سارت بخطى راكضة نحو الشرفة و...
غيث بفزع: بتعملي ايه يا مجنونة !!
========
=======
كنز انه لكنز فعلا ما عثرت عليه
رفيدة بسعادة: همس تعالي يا همس شوفي لقيت ايه
ركضت همس تجاهها بفضول ففغرت فاها اذبهلالا وسعادة بما رأت
همس بسعادة: مش مصدقة!
يتبع

كانت في المطبخ تعد الكيكة المفضلة لصغيرتها متجاهلة الجمع الذي بشقتها فإذ بزوجها يدلف إليها والدهشة جلية على ملامحه
حازم بدهشة: حبيبتي انتى بتعملي ايه
هالة بسعادة: بعمل الكيكة الي بتحبها همس زمانها جاية
أغمض عيناه بألم وامسكها من يدها بحنان ليجلسها على أحد كراسي طاولة المطبخ وثنى ركبتيه على الأرضية وأمسك يدها يربت عليها بحنان ورفعها إلى فمه ليطبع قبلة مطولة تحاكي ألمه ومعاناته ثم رفع بصره إليها ليمسد على خدها بحنان
حازم بهمس: ليه مش عايزه تصدقي
هالة بدموع: في حاجة هنا بقلبي بتقول انها عايشة هي وعدت حفصة انها هتشيل فستانها يوم فرحها وانا بنتي عمرها مااخلفت وعد
اجهش بالبكاء وأردف بصوت متحشرج مقهور: نذر عليا يا رب لو همس طلعت عايشة لاجوز حفصة وصهيب وقت ما هما عايزين وماادخلش بينهم نهائي
=======
=====

هااا لقيتي ايه يا روفا
ألقت همس تلك العبارة بلهفة على مسمع رفيدة
رفيدة بحماس: بصي في باب صغير من هنا شكل الخوف ماخلاناش نلاحظه قبل كده
همس بسعادة: مستنية ايه يلا نهرب
رفيدة بتوجس: يارب يطلع مفتوح
همس بتوتر: ياااااارب
رفيدة: الحمد لله مفتوح
تابعت بتوجس: خايفة يكون فخ إزاي يسيبولنا باب مفتوح
همس بانفعال: بطلي تشاؤم وخلينا نجرب مش هنخسر حاجة احنا كده كده محبوسين
احتضنتها رفيدة بتأثر: آسفة اني ماكنتش جنبك عارفة ان الي عشتيه مش قليل بس انتى قوية أوي يا همستي
همس بابتسامة باردة: خلينا نطلع من هنا بسرعة
سارتا الفتاتان من ذاك النفق المظلم لساعات عدة إلى أن تمكن منهما التعب
همس بتعب: انا تعبت مش قادرة أتحرك نص حركة
رفيدة: عشان خاطري حاولي قربنا نوصل اهوه خايفة يلحقونا
همس بتعب: ماشي اسنديني بس
وبعد مشي ساعة اخرى وصلت إلى باب خارجي فتنفسوا الصعداء وهم يرون النور
خرجت رفيدة وسحبت خلفها همس ظللن لدقائق يفتحون أعينهن ويغلقونها إلى أن اعتادتا على الضوء
عندئذ كانت الصدمة لما رأوا مما جعل همس تفقد قدرتها على الصمود فسقطت مغشيا عليها

=======
======

في احد شقق القاهرة الفخمة حيث ذاك الثنائي المجنون الذي لم نزره منذ فترة نجد السعادة تحوم حولهم وتملأ قلوبهم
ياسمين: ههههههههههه مش مصدقة معقولة انت تعمل كده يا ليدو
وليد بابتسامة: وأكثر من كده كمان المهم محدش يقرب من حاجة تخصني انا كنت مستعد اقتل الميس الي اتريقت على أختي مش بس انيملها العجل
ابتسمت بحب وهي تتذكر اخت زوجها في اول لقاء لهما
فـــــلاش بــــــاک

تسنيم بسعادة: مش مصدقة اخيرا لقيت الي هتشيل عني شويه
رمقتها ياسمين بعدم فهم
تسنيم بمرح: أصل أخويا غيور شويتين ثلاثة مع شويه تملك على شويه..
قاطعها وليد بحدة: هنفضل نرغي كثير ولا ايه
تسنيم بمرح: سكتت اهوه
تابعت بهمس: ربنا يعينك نسيت اقولك ان