🌺خواطر 🌺راقية🌺
25 subscribers
75 photos
56 videos
98 links
كل انواع الخواطر التي تريدها سواء كانت خواطر فراق😔 او شوق😻 جديدة وجميلة قصيرة وطويله🌺للتواصل مع المشرف https://t.me/Alhaidary1
Download Telegram
حلوين
صباح الخير
جمعه مباركه
🌹💫 اليوم جمعه .cc💫🌹
*اللهم أعطنا جميعا ..*
*السعة في الرزق..*
*والأمن والأمان في الوطن..*
*والنور والإيمان في الدين..*
*وقرة العين في الأهل والمال والولد...*
🌹🌴🌺🌾🌻💥
🌹جمعه مباركه مقدما🌹
💫🌟🔆🔥💐🕊🌼
🌺خواطر 🌺راقية🌺 pinned «ڪــــونان: 🙋🏼‍♂️¦ تم انشاء رابط جديد 🔖¦ https://t.me/joinchat/NzsjbFSnozOesqV4U76oTA 🔖¦ لعرض الرابط ارسل { الرابط }»
مثاء الخير
كيفكم ياثباب هههه
حلوين
#قصه_جميله_جدا_جدا_جدا_وكامله
كان يوم شتاء تهطل فيه الأمطار بغزارة وعند صلاه الفجر وضعت
الزوجه لزوجها طفل برئ يفتح للدنيا عيناه و ذراعيه ويبكي ولكن لماذا يبكي هل لما علمه من مفارقته لأمه بعد ولادته بلحظات أم يبكي
لما علمه من ترتيب القدر له
شاءت الأقدار أن تفارقه أمه بعد وضعه بلحظات نادت إلي زوجها
يا مصطفي ولدي أمانه في يديك
حافظ عليه وضعه في عينك وعوضه حنانك بحناني وإياك يوما تحسسه انه يتيم الام أحبك زوجي والملتقي الجنه وفارقت روحها الحياه
عاش المولود (محمد) مع أبيه عام كاملا وكان ابيه يحبه حبا جنونيا
وبعد عام قرر الزواج من زوجه ثانيه لتساعده في رعايه محمد
عاشت معه وأنجب منها ولد (خالد)
وكان يحبه إيضا حبا كبيرا
ولكن كانت زوجته تلاحظ
أهتمامه الزائد بمحمد بحكم انه يتيم الام وكان دائما يرد قائلا ولديا الإثنين بمنزله واحده عندي ولا فرق بينهما مع ان زوجته تفرق في المعامله بين ولدها ومحمد وكانت
تزرع الكره والحقد بينهما
إلى أن جاءت اللحظه الفاصلة
عاش مع زوجته الثانيه تسع سنوات
يكمل القدر قسوته على الطفل
ويفارق الأب الحياه وهو علي فراش الموت يوصي زوجته ارجوكي حافظى علي أولادي
ولا تفرقي بينهم واحسني إليهما
وامانه عليكي لا تحرمي الأخوين
من بعضهما وامانه عليكي ان تعاملي
محمد معامله طيبه لأنه يتيم الام
ومن اليوم سيصبح يتيم الأبوين
وفارقت روحه جسده
@@@@@@
وبعد وفاه الزوج اباحت الزوجه عن
كرهها الدفين لمحمد وهنا بدأت
التفرقة كانت إذا احتاجت شي من
خارج المنزل ترسل وتوقظ محمد من نومه ولا ترسل خالد
كانت تشتري الثياب الجديده لخالد
ولا تشتري لمحمد مثلها
حتي المدرسه أخرجت محمد منها
بحجة انه يرعي الارض مع انه طفل صغير
أحس محمد مع مرور الأيام بالظلم
والتفرقه والقهر وقال لها يا أمي
أريد ملابس جديده مثل خالد ضربته ونهرته وقالت له من أين أحضر الاموال للملابس الجديده
و اذا لم يعجبك المكان أبحث عن مكان أخر لتعيش فيه
وتركته ينام باكيا

وفي الصباح ايقظته ليحضر لها الطلبات من خارج المنزل
قال لها أريد أن اذهب إلي المدرسه مثل خالد وأقراني من
سني قالت له أنت لرعاية المنزل
ولرعايه الارض
ومرت الأيام وازداد ألم الصبي الصغير إلي أن جاء يوم وذهب بنفسه إلى المدرسه ولم يقل لزوجة أبيه
وعندما رجع وعرفت قامت عليه بالضرب وقالت له ألم احذرك
من فعل هذا وظل يبكي ويصرخ
وهي لم تتوقف عن الضرب
ثم قالت له أخرج خارج البيت كما كنت ولا تعد قال لها وأين سأذهب ليس لي أحد سواكم قال لها محمد سامحني ولن افعلها مره ثانيه قالت له اخرج ولا تعد
قال محمد لها سامحكي الله يا زوجه أبي أهذه وصيه أبي لكي @@@@@@@@@
خرج محمد من المنزل في نفس الظروف التي خرج فيها من رحم أمه السماء تهطل بالمطر والشتاء القارص ويقول يا ربي أين اذهب
يا ربي ليس لي سواك لا أمي ولا أبي ولا قلبا حنون يعطف علي يا ربي إليك المشتكي
وظل ماشيا ساعات حتي الفجر لا يعرف إلي أين طريقه وإذا به يجد كوخا صغيرا يطرق الباب بيده الصغيره وخرج رجل شيخ كبيرا
يقول لمحمد من أنت وما تريد
رد محمد قائلا ممكن أبيت عندك حتى الصباح تعجب الشيخ من سير محمد في هذا الوقت لوحده وفي هذه المنطقه
روي محمد للشيخ قصته
قال له الشيخ ستبقي يا بني
ورزقك ورزقي علي الله ولن افرط فيك ولعلي أعوضك حنان أبيك الذي فقدته
أدخل الشيخ محمد المدرسه ليكمل تعليمه
تمر الأيام والسنين
##########
يصبح محمد من أكبر أطباء البلاد
@ وفي يوم شتاء قارص أيضا وكان المطر يهطل بشده
جاءه اتصال من المستشفى
بضرورة حضوره لوجود حاله طارئه يذهب محمد مسرعا ولم يتأخر علي واجبه كطبيب
دخل محمد
قالت له الممرضه جاءت لنا حاله صعبه جدا قد يئست منها
جميع الأطباء وقد تمكن منها المرض في جميع جسمها
دخل محمد علي المريضه وجدها
تتألم بشده ووجهها لا يكاد له معالم من أثار حريق قديم
وأثناء الكشف قالت له المريضه
لا تتعب نفسك يا ولدي هذه
ذنوب يخلصها ربي مني
قال لها خير لا تياسي قالت له كيف لا أيئس وقد ظلمت طفلا
يتيما صغير ولم أنفذ وصيه أبيه وحرمته من أخيه ومن مال أبيه أين أنت يا محمد
يا ليتك تري حالي وتعلم كم الله عادل وتعلم أني حفظت لك حقك من أبيك ( هنا عرفها محمد أنها زوجه أبيه ) بكي بشده ولكن أدار وجهه الجانب الآخر
قال لها وما سبب الحروق القديمه
قالت عندما خرج محمد من البيت نزل غضب الله فاحترق البيت بكل ما فيه ونجي أبني خالد واحترقت انا وهذا ذنب اليتيم
ثم بعد أن شفيت ابتلاني الله بالمرض في جسمي منذ سنين وأنا وخالد نبحث عن محمد حتي
يسامحني ويغفر لي ذنوبي ونعوضه حقه في أبيه
لعلي أقابل ربي وهو راض عني
أين أنت يا محمد
ظل محمد يسمع كلامها وعيناه تفيض من الدمع علي أنتقام القدر له ولكن ثواني ودخلت الممرضه
وتنادي يا دكتور محمد مصطفى
هنا سمعت العجوز الاسم وبكيت
ونظرت إليه وكأن عينها تقول له انت محمد ابن زوجي
نظر لها محمد وعيناه تفيض من الدمع قال لها نعم غفر الله لكي وسامحكي
اه اه اه يا ولدي لولا مرضي هذا
لقمت ا
ليك أقبل قدميك لتسامحني ليغفر الله لي خطياي
قال لها محمد أنا لم أكرهك يوما وأنا الآن لا أحمل لكي أي كره علي ما فعلتيه بي
كنت أبحث فيكي عن حنان أمي التي لم أرها ولكن الشيطان دخل بيننا سامحكي الله يا أمي وغفر لكي هنا كان يسمع خالد الكلام خارج الغرفه دخل يقول أخي محمد وأحتضنا بعضهما البعض وبكي جميع الواقفين قال له سامحنا يا أخي وسامح أمي وظل ينادي علي أمه (أمي أمي )ولكن فاضت روحها إلي الرفيق الاعلي وعاش محمد وخالد سويا ولم يفترقا طول العمر @@@@@@@

آسف على قراء القصه كانت طوليه ولكن فضلت أن أنشرها مره واحده ليس علي جزئيين 🌸🌸🌸🌸💜 I
لطفا منكم وليس أمرا اذا اتممت القراءة
يامن تقرأ تعليقي
الله ينور قلبك بالعلم والدين ويشرح صدرك بالهدي واليقين
صل وسلم على الحبيب والال كثيرا
🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻
ايام الاسبوع كيف بتمر ؟؟

الاحدددددددددددددددددددددددد
الاثنيييييييييييييييييييييين
الثلااااااااااااااثاء
الاربعاااااااء
خميس
جمعسبت مدرسة😹😹😹💔
ياجماعه اللي معه قصص يرسل لنا
#قمر_فتحي
#أبجديات_القسوة
ستتعلم في هذه الحياة كل شيء وحدك الا القسوة سيعلمك ابجدياتها شخصا اخر
سيلقن لك جميع حروفها لتكون محترفا
فللقسوة ابجديات ولا بد لك من اتقانها يوما ولكن هل ينير خطا ضوئيا عتمة القسوة لتنير حياتك ببصيص عشق يخرجك من غياهب القسوة لتتعلم من جديد ابجديات عشق ولد من رحم القسوة ام ان ذاك العشق سيندثر لتتناثر حروفه ولا تظل من ابجديته غير بعض الحروف المتناثرة التي طمسها صدا القسوة!
هو (رعد)
حرم من حنان والده مبكرا شهد معاناة والدته بسبب فقده تجرع مرارة اليتم مبكرا
رويدا رويدا تحجر قلبه وتغلف بقسوة مميتة
فماذا ان علم ان والده مات مقتولا
وان قاتله وقاتل طفولته حي يرزق فكيف سيكون الانتقام؟

هي (رفيدة)
مدللة والديها مرحة مشاكسة ولكن فجاة وجدت نفسها وسط دوامة انتقام فاظهرت مخالبها فليست هي من تخنع وترضى بتجرع جرعات قسوة دون الرد بابجديات قسوة دفنت في طيات مخالبها


هي (همس)

هي الاخرى طفلة لم تتعد ربيعها الخامس عشر مدللة ابيها بل ومدللة كل العائلة فهي الوردة الشقية التي تنشر عبيرها لتسعد الكل ولكن ماذا ان اصابها سهم الانتقام وجعلها القدر هدف لقلب ميت اعمى البصيرة لا يرى غير الانتقام
ماذا لو كسرت تلك الطفلة فهل من الممكن اصلاحها؟
#قمر_فتحي
الفصل الاول

في المانيا

ماريا: لا اصدق ان الوسيم العربي قد تواضع وانضم الينا في نزهة للتافهين كما يدعوها دائما
جاك: كفي عن الهراء ماري فرهد يبدو انه ليس في مزاج جيد لتقبل مزاحك الثقيل
ماريا بغضب: انا مزاحي ثقيل ايها المعتوه؟
جاك بغضب: انا معتوه ايتها البلهاء؟
جون بحزم: كفا عن المشاجرة كالاطفال ا لن تكبرا ابدا
جاك/ ماريا: هو/هي من بدا/ت
رعد بحزم: كفاكما ضجيجا
جلست ماريا بجانبه واضعة يدها على كفه: ما بك رهد اشعر انك لست في مزاج جيد
وليس من عادتك ترك شركتك والعمل للخروج معنا في نزهة للجبل او غيره
رعد باقتضاب: احتاج للخروج من روتين العمل

ونهض، سار بضع خطوات الى ان وقف على حافة الجبل ظل ينظر الى الاسفل بشرود ثم يرفع بصره الى الاعلى بشموخ
تقدم منه جون بخطوات بطيئة
جون: ما خطبك يا صديقي؟
لم ياتيه ردا فالتزم الصمت وظل واقفا مكانه
بعد بضعة دقائق
رعد بجدية: سنفتح فرعا للشركة بمصر
جون بترقب: هل قررت العودة الى بلدك!
رمقه بنظرات حازمة: بل للثار
جون ببلاهة: انا لا افهم شيئا
رعد بشرود: ماذا تفعل ان علمت ان والدك مات مقتولا
جون بفزع: ماذا!!
رعد بجمود: لست بحال يسمح للتوضيح
جون بعدم فهم: لا اعلم
ابي مسالم ولا يؤذي احدا ساقتل من يؤذيه او اسلمه للعدالة بالتأكيد لينال عقابه
رعد بقسوة وهو يكز على اسنانه: لكنني لن اقتله سيتمنى الموت لاجود به عليه ولن اريحه البتة
جون: رهد انت تخيفني بكلامك هذا مالذي حدث؟
رعد بتنهيدة: احتاج مساعدتك جون
فوالدتي ترفض اخباري هوية القاتل

فلاش باك

اينا: ماذا تفعل هنا يا رهد

وماان رات ما بيده حتى فزعت
اينا بفزع: اين وجدتها
رعد بصدمة: هل ماقراته صحيح؟
اينا بغضب: كيف لك باقتحام خصوصية غيرك انت غير مؤدب رهد
هذه مذكراتي كيف وصلت ليديك؟
رعد بعصبية: هل ما قراته صحيح؟
اينا بحزن: اجل
اظلمت عينا رعد بغضب جحيمي
رعد بغضب مكبوت: من هم؟
اينا بتوتر: لا اعلم
رعد بغيظ: امي
اينا بتصميم: لن اخبرك ابدا
رعد بحزم: عليكى اخباري فانا سانتقم منهم جميعا سيتمنون الحصول على الموت ولن يجدونه
اينا بخوف: لا بني سيقتلونك انت ايضا انهم ارهابيون قتلوا والدك بدماء باردة لا استطيع التخلي عنك ايضا رهد
لا استطيع الحياة دونك بني
انت من ساعدني على تخطي حزني في والدك
ومن دونك سانهار
رعد بحزم شديد: ماتقلقيش مهدش (محدش) يقدر يمس شهرة(شعرة) مني
رمقته بفزع وحزن وقد علمت قراره فحين يتكلم لغته العربية تتاكد انه اتخذ قرارا لا رجعة فيه وغير قابل للنقاش!

=====

في مصر

كانت تجلس بالحديقة ترتشف قهوتها الصباحية ومصحفها على الطاولة تراجع منه وردها القرآني الى ان قطع خلوتها تلك صغيرتها الكبيرة فمهما كبرت ستظل صغيرتها واول فرحتها

رفيدة بمرح: ست الستات بتعمل ايه
جويرية بحنو: حبيبتي البكاشة انتى صحيتي؟
رفيدة بصدمة مصطنعة: انا بكاشة!!

براء من خلفها: لا انا اوعى كده خليني اصبح على حبيبة قلبي
جويرية: ههههههههه واهو البكاش الثاني وصل
ضرار: ايه التجمع الحلو ده
براء بشقاوة: مفيش يا بابا بس قلت اصبح على ماما قبل مااروح للجامعة
واخذ يقبل والدته
ضرار بغضب: كفاية كده يا ولد
رفيدة: ههههههههه مش مصدقة انك لحد دلوقتي بتغير على ماما يا بابا لا ومن مين من ابنها
براء بغرور: ده عشان انا براء المصري الي موقع نص بنات الجامعة في غرامي والنص الثاني انتحر عشان ماعبرتوش
رفيدة بمكر: ليه انت معبر النص الاولاني
براء: مش معبره طبعا ااا
قاطعته رفيدة بمكر: عائشة حبيبتي انتى هنا من امتى
براء بفزع وهو يغمض عيناه بطريقة مسرحية: والله انا مظلوم يا انسة عائش دنا مفيش واحدة بتبص في خلقتي العكرة ولا بتعبرني
اقولك والله بغض بصري ومش بشوف اي حد وربنا
لم ياتيه اي رد
براء بتوجس: هي ما بتردش ليه
رفيدة: ههههههههه ماتبقاش تعمل فيها سبع بقا
براء بغضب: مقلب ثاني يا روفا؟ والله ماانا سايبك
رفيدة بخوف وهي تركض: عااااااا الحقوني الحقني يا بابا حوش ابنك المتوحش ده عني عاااااا
براء بغيظ وهو يلهث: والله ماانا سايبك اليوم يا بنت المصري

جويرية بابتسامة: مش هيكبروا ابدا
ضرار بحب: وامهم بردو مش بتكبر لسه حلوة وخاطفة قلبي زي ماهي
جويرية بخجل: ضرااار
ضرار بحب: عيون ضرار الي بيعشق حبات الطماطم دول
وقبلها من خدها بحب
جويرية بخجل شديد: ضرار الاولاد هنا
ضرار: مقدرش اقاوم حبات الطماطم دول نهائي حتى بعد 25 سنة زواج لسه بتتكسفي ياذات النقاب
وقبلها ثانية من خدها الاخر فقاطعه صوت ابنه الشقي
براء: قفشتك يا حاج
جويرية بغضب: انتوا قليلين الادب
امسكت مصحفها ودلفت للداخل
رفيدة بصوت عالي: احرجت البونية ا حاج
براء بغيظ: انتى لسه هنا يا مجنونة تعااالي
ركضت رفيدة للخارج مسرعة
رفيدة: لالالالا اتاخرت عالشغل مديري هيطردني النهارده

التفت براء الى والده
براء باستهجان: انت ازاي مستحمل الكائن ده في البيت والشغل مع بعض!!
ضرار بسعادة: ههههههههه والله مجانين
========

كان يغط في نوم عميق فال
بارحة كان يوما مليئا بالمتاعب وعاد متاخرا ولم يجد غير والدته الحبيبة في انتظاره وفجاة شعر بحركة مريبة في الغرفة واصوات واهتزازات
حذيفة بصراخ: زلزاااال زلزاااال
انفجرت همس ضاحكة على منظر شقيقها اشعث الشعر بسبب نومه
همس من بين ضحكاتها: خليك زي ماانت يا ابيه هاخدلك صورة انزلها عالفيس
حذيفة بغضب: والله لاوريكى يا اوزعه
همس بغضب طفولي: ماتقولش اوزعه
تقدم ناحيتها فركضت هاربة الى حضن والدها امانها وحصنها الوحيد من ثورات شقيقها العصبي
حازم: في ايه عالصبح يااولاد
حذيفة: يرضيك الي بنتك بتعمله ده يا بابا انت الي دلعتها وبقيت قليلة الادب
حازم بغضب: ولد اتعدل وانت بتكلمني
حذيفة: انا اسف يا بابا بس كنت جاي مرهق من الشغل دخلت اريح واهي فزعتني بمقلب من مقالبها الرخمة
حازم بغضب لهمس: انتى ازاي تعملي كده الظاهر اني دلعتك زيادة فعلا
همس بدموع: هو وعدني يجيبلي شوكولا وماجابليش
حازم: يبقى تقوليله بادب مش تعملي ازعاج للبيت كله يا همسة قلبي
هالة بغضب: محدش بوظها غيرك يا حازم بالدلع ده
همس بشقاوة: الحق يا بابا ماما بتغير مني
حذيفة بجمود: انا مانسيتش الشوكولا بس لما جيت كنتي نمتي وحطيتهالك تحت مخدتك يا هانم
همس بندم: ابيه حذيفة
لم يرد عليها ودلف غرفته صافقا الباب خلفه فعلى تلك الصغيرة تعلم الادب فدلال والده سيفسدها وستكون نهاية هذا الدلال مؤلمة
همس ببكاء: زعل مني
حازم وهو يمسح دموعها: حبيبتي اخوكى بيحبك وعايزك تكوني احلى بنوتة في الكون كله ماتزعليش لما يقسى عليكى شويه هو بيحبك

في غرفة حفصة
صهيب: انتى فين يا حبيبتي
حفصة: كنت بجهز عشان نازلة
صهيب باستنكار: نازلة فين ان شاءالله
حفصة بضحكة مكبوتة: انت ناسي ان النهارده درس القرآن ولا ايه
صهيب: اه اه معلش نسيت
طب خدي بالك على نفسك وماتتاخريش برا
حفصة بمشاكسة: جايز اتاخر
صهيب باستفسار: ليه
حفصة ببرود: مزاجي كده
صهيب بحزم: بلاش تخليني اقلب عليكى واقولك مفيش نزول نهائي
حفصة بدلال: تؤ ماتقدرش تحرمني من الاجر
صهيب بغيظ: يا بت هقفل في وشك السكة وربنا
حفصة: ههههههههه خلاص خلاص سكتت
انت فين دلوقتي
صهيب بتنهيدة: في الارض طبعا
بس انتى ايه الدوشة الي عندك عالصبح دي؟
حفصة: اكيد حذيفة والهبلة الصغيرة بيتخانقوا كالعادة
صهيب: ماشي ابقي خلي حذيفة يكل...
وفجاة انقطع الاتصال
=========

ضرار بصراخ: صهييييييب
سقط الهاتف من يد صهيب فزعا اثر صراخ شقيقه
صهيب: حرام عليك فزعتني
في ايه مالك
ضرار: هتفضل طول عمرك خرع
صهيب: بس ياض انا مااسمحلكش تقول كده
انا بس طيب ومابحبش ازعلك
ضرار: لا انت اهبل شبه ماما
صهيب بصدمة: تقصد ان ماما هبلة؟
ضرار: اييون وبيضحك عليها بكلمتين
صهيب بمكر: هااا وايه كمان
ضرار: وانت طالعلها طيب لدرجة الهبل مش عارف ماطلعتليش ليه
صهيب: يعني عايز تقول ان ماما هبلة؟
ضرار بتأكيد: ايييون هبلة اوي والحاج سيف بيضحك عليها دايما و..
قاطع كلماته ضحكات شقيقه وهو يشير الى ما خلفه وما ان استدار حتى وجد والده لا ليس والده انها كرة نارية ستقذف ما في جعبتها بوجهه
ضرار: بابا انت هنا؟
سيف: كمل يا باش مهندس يا محترم وايه كمان
ضرار لصهيب: وصيتي ليك تقول لروْح اني بحبها اوي وخليها تعيش حياتها ماتزعلش عشاني
=======

نزلت الدرج بخفة فوجدت والدتها جالسة على مائدة الافطار فاقتربت منها بحب وطبعت قبلة رقيقة على خدها
ريحان: صباحك فرحة وشقاوة يا ماما
نهال: ههههههههه مش هتكبري ابدا
ريحان بدلال: تؤ تؤ
تابعت باستعطاف: مامي حبيبتي عشان خاطري قولي لليث يسمحلي اروح الكس مع صحباتي
نهال: يا حبيبتي اخوكى خايف عليكى
ريحان: يامامي يا حبيبتي يا عيوني دي رحلة تبع الجامعة وهيبقى في مسؤولين منها يعني امان ماتقلقيش
نهال بتنهيدة: حاضر يا حبيبتي
نزل ليث واتجه الى والدته كالعادة
قبل يدها
ليث: صباح النور على نور حياتي
نهال: بطل بكش يا ولد
ليث بصدمة: انا بكاش!!
نهال بحنو: يلا يا حبيبي اقعد عشان نفطر
تراس ليث المائدة
فلكزت ريحان والدتها فتذكرت امرها
نهال بحنو: حبيبي عايز اطلب منك طلب
ليث بهدوء: عينيا يا حبيبتي
نهال: يعني بخصوص الرحلة الي ...
قاطعها بحزم: معلش يا ماما انا قلت لا خلاص
نهال: فيها ايه ياابني دي تبع الجامعة يعني امان
ليث: معلش يا ماما انا مابحبش جو الرحلات ده
ريحان بغيظ: بس انا الي هروح مش حضرتك يا ابيه ليث
ليث بجدية: معلش يا حبيبتي مش هبقى مطمن عليكى اوعدك بالاجازة هخرجك افسحك
ريحان بغضب مكبوت: بس انا عايزه اتفسح مع صحباتي
ليث بابتسامة: مفيش مشكلة هاتي صحباتك معاكى
ريحان بغيظ شديد: انا بقيت في الجامعة ع فكره مش في كي جي عشان يفسحني حد من اهلي
تابعت بعناد: وانا عايزه اروح اسكندرية مع صحباتي
ليث بحزم شديد: قلنا لا .. مفيش بنت محترمة بتسافر من غير اهلها
تابع بتحذير: دي اخر مرة تكلميني عن سفر
اتفضلي افطري عشان اوصلك للجامعة في طريقي
نهضت ريحان غاضبة واردفت بغيظ: شبعت الحمد لله وهروح مع السو
اق

عشان انا نُغه ومابعرفش اسوق لوحدي
عن اذنكوا
وخرجت والغضب رفيقها فاخيها مصرا دائما على معاملتها انها فتاة صغيرة غير ناضجة
حسنا سنرى سيد ليث من الرابح بهذه اللعبة ساسافر للرحلة وهذا وعد من طفلتك العنيدة
بالداخل
نهال بحنو: ماتزعلش منها يا حبيبي
ليث بابتسامة: مش بزعل منها يا ماما ريحان دي بنتي مش بس اختي
نهال: معلش انا السبب عشان دلعتها زيادة
ليث بهدوء: ولا يهمك يا ماما ابنك مسيطر 😉
ماهو مش عيلة الي هتغلب ليث الحديدي
يلا عن اذنك عشان اتاخرت عالشركة
نهال: ليث
هو غيث هييجي امتى
ليث: على حسب الشغل يا ماما ان شاءالله اليومين دول
نهال بحزن: ماشي
ليث بحنو: ماتقلقيش يا ماما غيث راجل قوي وهيقدر يعدي الازمة دي بسرعة انتى بس ادعيله
نهال بصدق: بدعيلكم على طول ياابني ربنا يريح قلوبكم ويسعدكم ياااااارب
=======

لا تعلم كم مر من الوقت وهي نائمة مدت يدها للهاتف بجانبها ففزعت
روح: ايه ده!
هو انا نمت كل ده ازاي
العصر اذن من شويه لازم اقوم اصلي
نهضت بتثاقل الى الحمام توضات وخرجت تبحث عن والدتها فوجدتها كعادتها تطرح قميصا من اقمصة والدها تؤدي فرضها
زفرت بحيرة فاي حب هذا يجعلها تخلص له بعد وفاته باكثر من 15 سنة
التفت سائرة نحو غرفتها ادت فرضها وماان انهت حتى وجدت والدتها تدلف الى غرفتها
بسمة بابتسامة: حبيبة مامي عاملة ايه
روح: الحمد لله بخير
بسمة بتردد: روْح حبيبتي
روح: اتكلمي يا مامي عايزه تقولي ايه
بسمة بتنهيدة: ضرار عايز يكتب الكتاب
روح بتوتر: ماما لو سمحتي انا مش عايزه اتجوز
بسمة باستغراب: نعم!!
روح: عشان خاطري يا ماما عايزه اقعد جنبك
بسمة: هو في ايه
مالك؟
ايه الي حصل مخليكى مش عايزه تجوزي
احكيلي يا بنتي فضفضي
ضرار انسان كويس ونعرفه ومامته صحبتي اوي تعتبر اختي يعني كانك معايا وهبقى مطمنة عليكى
تابعت بصوت متهدج: عايزه اطمن عليكى كفاية قلقي على اختك
انخرطت روْح بالبكاء واحساس الذنب عاد يهاجمها من جديد وهي تتذكر مااقترفته بحق شقيقتها توامها!
========

كانت تركض وهي تحمل سلاحها الفتاك كما تسميه دوما في الواقع هو ليس سلاحها وحدها بل سلاح 99.99% من الامهات العربية
رحمة: والله ماانا سايباكى يا شهد يا بنت مصطفى
شهد وهي تلهث: ا حاجة ا حاجة رحمة اهدي عشان الضغط
دنا زي بنتك بردو
رحمة بغيظ: هو ضغط بس انتى هتقتليني بعمايلك
شهد: شفتي بقا انك هتخسري حياتك بسبب واحدة ولا تسوى زيي
تابعت بهمس: اقولك ا حاجة رحمه فكك مني وكبري دماغك وركزي مع ابنك حبيبك عبود ده ده بيحب واح... عااااااااااا
قاطعتها والدتها بشبشب طاف على صفحة وجهها
شهد بالم: حرام عليكى يا ماما هو انا بنتك ولا جبتوني من على ناصية الشارع
مصطفى: في ايه عالصبح
ركضت شهد الى حضن والدها الحنون: بابا الحقني
مصطفى: في ايه يا حبيبتي مالك انتى والبت اصواتكم طالعة
شهد باستنكار: بت!! بقا انا الدكتورة شهد مصطفى يتقالي بت؟
بقا كده ا حاج
رحمة بغضب: يانا يا هي النهارده هتقابل العريس وهتوافق عليه وتتجوزوا كمان يااما..
قاطعتها شهد بمزاح: مش عايزه كمان اما تضغطى عالزر اليمين ارقص واما تضغطي عالشمال ازغرط ا حاجة ؟ هاا عاي..
قطعت كلامها بصرخة الم فرحمة تعلمت التنشين جيدا بسبب تلك الشقية
شهد: اه ياني دماغي هدخل العمليات ازاي دلوقتي !!
=========

وليد بغضب: ياسمينة
ياسمينة بملل: نعم
وليد: رايحة فين بمنظرك ده يا هانم
ياسمينة بضيق: ممكن تاجل وصلة الانتقادات بتاعتك اما ارجع عشان مستعجلة
وليد وهو يضغط على الحروف: ادخلي شيلي القرف الي على وشك الاول
ياسمينة بتسرع: انت شفته ازاي
وليد بغضب: نعم!!
ياسمينة: دي دي دييي دي شفافة عشان الشمس يعني
وليد بحزم: هتشيلي القرف الي على وشك ولا احلف مفيش خروج نهائي
ياسمينة بغيظ: ظالم مستبد
وليد ببرود: نسيتي ديكتاتوري
ياسمينة بغضب: ولييييد
وليد وهو يتوجه الى الخارج: بسرعة عشان اوصلك في طريقي ولا غيرتي رايك ومش هتنزلي؟
ياسمينة وهي تكز على اسنانها: جاية
========

كان جالس بمكتبه يمارس عمله كعادته فجاة اقتحم خلوته صديقه المقرب
جون بصراخ: لقد وجدتهم رهد وجدتهم !!
يتبع

الفصل الثاني

جهزت حقيبتها وتسحبت على اطراف اصابعها وما كادت تفتح باب الفيلا الداخلي حتى اتاها صوت والدتها
نهال وهي تضيق عيناها: رايحة فين يا ريحان
ريحان بارتباك: ماما!
نهال بحزم: رايحة فين
ريحان بثبات مصطنع: انتى نسيتي معاد الرحلة يا ماما
نهال بصدمة: يا مصيبتك؟
انتى مش اخوكى قالك لا عايزاه يموتك يعني
ريحان بتوتر: بس هو وافق
نهال بعدم تصديق:امتى ده
ريحان: من شويه
نهال: ليه هو صاحي؟
ريحان: ايوا يا ماما وعن اذنك بقا اتاخرت
قبلتها وخرجت مسرعة

خارج الفيلا تنفست ريحان الصعداء فقد مر الموقف بسلام او هكذا اعتقدت!!

========
في امريكا

جون: لقد وجدتهم رهد وجدتهم
رعد بصدمة من اقتحام صديقه مكتبه بهذه الطريقة: وجدت من ؟
جون: من قتلوا والدك رهد
رعد بغضب مكبوت: من هم تكلم بسرعة من
جون بهدوء: حاولت جمع اكبر عدد من المعلومات عنهم وهذا ما توصلت اليه
اختطف رعد الملف واخذ يقلب اوراقه بنهم وجوع جوع للانتقام!

بعد دقائق

رمى رعد الملف بغضب : ما هذا جون
كلها معلومات عامة اريد تفاصيلا من هم كيف تسير حياتهم كل تفاصيلها جون كلها
جون بريبة: ما تنوي فعله رهد؟
رعد بحزم شديد: اريد المعلومات المطلوبة خلال يومين لا اكثر جون فقد يومان مفهوم؟
جون بقلة حيلة: حسنا رهد كما تريد
التفت ليغادر فاوقفه صوت رعد الذي لم يستطع التحكم في ارتجافته
رعد: بسرعة جون ارجوك
========

في المستشفى

هند بفزع: فيكى ايه يا شهد مال وشك كده
شهد بالم: اااخ ده شبشب الحاجة يا هند
هند: هههههههههههههههههه اااخ لو الي هنا يعرفوا ان الدكتورة شهد بتاخد على دماغها بالشبشب
امسكت شهد بمشرط ووجهته الى صديقتها
شهد بشراسة: ومين ده الي هيقولهم
هند بخوف مصطنع: محدش طبعا يا باشا
شهد وهي تسير خارج غرفة الأطباء: ايوا اتعدلي وخلينا نشوف شغلنا
سارت هند ورائها وهي تتمتم: اااخ لو معتز يشوف شكلك
وماان خرجتا من غرفة المكتب حتى اتاهما صوت ذاك البغيض كما تدعوه شهد
معتز بقلق: د. شهد مالك ايه الي حصلك
شهد باستفزاز: حاجة ماتخصكش عن اذنك يا دكتور
معتز بحزن: هي ليه بتعاملني كده
هند: معلش يا معتز ما تزعلش منها انت اكيد اتعودت على اسلوبها
معتز: دي مش بتطيقني يا هند
زفرت هند بحيرة ولم تعلم بم ترد فسارت الى عملها وتركته
=======

سارت مع رفيقاتها الى المدرسة ككل يوم وهن يتبادلن المزحات والأحاديث الجانبية
عائشة: حرام عليكى والله يا همس اخوكى ده له الجنة انه مستحملك اصلا
نورس بمزاح: انا مش صعبان عليا غير اسامة
عائشة وهي تجاريها مزحتها: صح معاكى حق يا عيني ده هيصبح ويمسي على مقلب لو يعرف الي مستنيه كان فلسع من زمان
همس بغضب: انتوا بيئة اوي وفاضيين وتافهين كمان
وسارت مسرعة تاركة اياهم فسارتا خلفها بخطى شبه راكضة في محاولة للحاق بها
وماان همت بدخول المدرسة حتى قابلها ذلك الاسامة
اسامة: همس عاملة ايه
رمقته باستحقار وسارت في طريقها دون الالتفات اليه
رمق طيفها بحزن وظل شاردا مكانه
افاقه من شروده صديقه وهو يربت على كتفه
جاسر: يلا يا اسامة هنتاخر عالمدرسة
اسامة: انا بحبها بجد مش بتسلى
يونس: وهي ما بتحبكش هنغصبها يعني
جاسر بتحذير: يووونس
يونس بغضب: هو انا قلت ايه غلط ده بدل ما تغير على بنت عمتك
اسامة: بس انا مش بلعب بحبها بجد وهتجوزها
يونس: انت قلبك مريض روح عالجه
جاسر بغضب: لا بقا انت زودتها اوي يا يونس يلا يا اسامة اتاخرنا
يونس بغضب: همس حقي انا ومش يونس عمر الي يتنازل عن حقه
=======

لقد مرت ساعة منذ مغادرة ابنتها ولم ينزل ليث بعد انه لغريب فمن عادته ماان ينهض حتى ينزل يصبح عليها ويفطر معها هذا بالاضافة انه تاخر على عمله
سارت مسرعة نحو الاعلى والقلق بنهش قلبها
ماان دلفت الى غرفته حتى اخذت تهزه برفق
نهال: ليث حبيبي ليث اصحى انت ليه نايم كل ده
لم تجد ردا فاسرعت الى الهاتف للاتصال بطبيب العائلة
بعد مرور نصف ساعة وصل الطبيب الذي عاين ليث
نهال بقلق: هو ماله يا توفيق طمني
د. توفيق: ما تقلقيش هو شكله اخذ منوم شويه وهيصحى
نهال بصدمة: منوم!!
هي حصلت يا ريحان!
د.توفيق: في مشكلة يا نهال؟
نهال بابتسامة مصطنعة: لا يا توفيق يا خويا متشكرة اوي و اسفة عالازعاج
. د.توفيق: انتى عارفة انك اختي الصغيرة واولادك هما اولادي لو احتاجتي حاجة فاي وقت اتصلي بيا على طول
نهال: متشكرة اوي

بعد مغادرة الطبيب ببضع دقائق استيقظ ليث وهو يشعر بالصداع
نهض بتكاسل واخذ حماما دافئا
غير ثيابه ونزل مسرعا فقد تاخر كثيرا على عمله اتجه الى غرفة والدته
ليث: صباح الخير يا ماما
انا اسف مضطر انزل على طول عشان اتاخرت عالشركة
نهال بتردد: ليث
تعالى عايزاك
ليث: معلش يا امي اجليها لما ارجع عشان متاخر
نهال بحزم: ريحان راحت للرحلة
ليث بصدمة: نعم!!
نهال بتنهيدة: انا الغلطانة دلعتها زيادة وبخبي عنها وبداري دايما
ليث بعصبية: ازاي تكسر كلامي
ازاي تسمحيلها
نهال: قالتلي انك انت وافقت وطلعت على طول
اما طلعتلك لقيتك نايم ومش بت

رد قلقت عليك
كلمت عمك توفيق ييجي يشوفك قال انك واخد منوم
ليث بعدم تصديق: مستحيل!
مستحيل ريحان تعمل كده
هي فعلا امبارح جابتلي عصير مانجا الي بحبه واصرت اشربه
بس بس انتى ازاي تسمحيلها تسافر انتى مش عارفة الخطر الي بيهدد حياتها؟
نهال بفزع: ممكن يلاقوها ؟
ليث بغضب: حسابها المرة دي غير اي مرة واوعى تدخلي يا ماما اديني بنبهك من دلوقتي
خرج من الغرفة بل من القصر باكمله وجحيم الغضب ساكن بعيناه السوداء التي زادت قتامة
ليث: ايوا يا حذيفة
خليهم يجهزوا الطيارة الخاصة دلوقتي حالا
انا في طريقي للمطار
هروح اسكندرية
لالا مش شغل ده موضوع خاص
ماشي سلام
=======
في اسكندرية

دينا: فكيها بقا يا ريحان امال ايه لازمة الي عملتيه كله
ريحان: مش قادرة يا دينا
حاسة اني غلطت جامد المرة دي
د
ينا: الي حصل حصل خلاص انتى عملتي كده عشان تتفسحي مش عشان تنكدي على نفسك وعليا ولا عشان نفضل في الاوضة
يلا ننزل نتفسح قبل ماتاخدي على دماغك
ريحان بضيق: مش حاسة بطعم الرحلة ولا الفسحة نهائي
يلا يا دينا خلينا ننزل شويه
نزلتا وظلتا تتمشى على الشاطئ
ريحان بشرود: برايك ابيه ليث هيعمل فيا ايه
دينا بمرح: مش قادرة اتخيل بصراحة واحد زي ليث اخوكى لما يتعصب بيبقى شكله ايه ده وهو في العادي بيخوف فمابالك وهو متعصب
بصراحة ربنا يعينك
ريحان بغيظ: هو انا قلت طمنيني ولا ارعبيني
دينا بضحك: لا ماقولتيش
ريحان: انا مخنوقة جدا مش قادرة انبسط بالفسحة عشان عملت حاجة غلطت
انا هتصل بابيه غيث هو طيب ومش عصبي وبيحبني اوي اكيد هيسامحني ومش هيخلي ابيه ليـ..
دينا وهي تغمز لها: طب خلينا نرجع
ريحان: في ايه مالك بتغمزي ليه
دينا باسف: مش هتحتاجي تكلمي غيث
ريحان بعدم فهم: مش فاهماكى
دينا بهمس: بصي وراكى
ماان التفتت حتى ارتدت للخلف وشهقت بفزع
ريحان بصوت مرتجف خائف: ابيه ليث!
========

في شقة رائد

ياسمينة بتذمر: انا زهقت يا ماما وليد غيرته لا تطاق
نفسيتي تعبت منه
علا: يا حبيبتي ماهو عشان بيحبك فبيغير عليكى يوم ما تقل غيرته اعرفي ان حبك في قلبه قل
ياسمينة بدهشة: نعم!! دنا اقتله
علا: الغيرة حلوة على فكره ماهو مش هيبقى ديوث
ياسمينة باحتجاج: ماقولتش ديوث يا ماما وعارفة ان الغيرة حلوة بس الشي اذا زاد عن حده بينقلب لضده
تصوري ممنوعة اخرج من غيره حتى طلبات البيت هو الي بيجيبها حاسة اني سجينة عنده مش مراته
علا بحكمة: هو شكاك؟
ياسمينة بعدم فهم: شكاك ازاي يعني
علا بهدوء: بيفتش وراكى عالفون والنت وكله
ياسمينة ببساطة: لا مابيمسكش فوني وحتى الباسوورد بتاع الفيس مابيعرفوش اصلا
بس مش عايزني احط ولا نقطة ماكياج وانا خارجة حتى الكحل ممنوع
طلبات البيت هو الي بيجيبها
لو هخرج مع صحباتي لازم هو ياخذني ويجيبني
حتى عندك يا ماما هو الي بيجبني
علا: ده خوف يا حبيبتي بيحب يكون مطمن عليكى دايما وده عشان بيحبك وبيحبك بجنون كمان
وبماانه مفيش شك يبقى مازادتش عن حدها
هو من حبه فيكى بيخاف عليكى عايز يكون مطمن عليكى دايما يوم ما يديكى حريتك الي انتى عايزاها يوم ما يبطل يحبك وتبقي مش فارقة معاه
حاولي تتقبليه وتاخذي على طبعه
وبالنسبة للمايك اب ده الي المفروض يحصل اصلا ولو سابك تخرجي بزينتك هيتحاسب عشان مسؤول عنك والمفروض محدش اجنبي عنك يشوف زينتك
ياسمينة: معاكى حق يا ماما
ربنا يهديه
علا بحب: ربنا يهديكوا لبعض ويهدي سركم يا قلبي
========

كانت منهمكة تمارس عملها بتركيز شديد فهي ليست سوى متدربة وعليها اثبات جدارتها في هذا المجال الذي تعشقه فزعت فجاة من اقتحام احدهم مكتبها
رفيدة بفزع: بسم الله خضتني يااسمك ايه
حذيفة باستنكار: يعني مش عارفة اسمي
رفيدة بمكر: سارق اللبن
حذيفة بسأم: يخرببيت بوقين اللبن الي هفضل مذلول بيهم لاخر عمري
وضعت يدها بخصرها ورفعت احدى حاجبيها باستنكار: في مانع يا حضتباشاندز
حذيفة باستفزاز: مفيش يا حضتباش ربعاندز
رفيدة بغضب: انا ربع مهندس يا حذيفة! اه يا واطي والله ..
قطعت عبارتها وهي ترى تبدل عيناه الرمادية الى البني القاتم
حذيفة بغضب مكبوت: قولتي ايه
رفيدة بتلعثم: مامامااا ماقولتش
اقترب منها وفي بغتة منها امسكها من مؤخرة عنقها
حذيفة وهو يهزها: بقا انا واطي يا بت
رفيدة بغضب: ماتقولش بت
حذيفة: يا بت دنا ماسكك من قفاكى وانتى عاملة زي الكتكوت المبلول
رفيدة بغضب: انا كتكوت يااا
رمقها بنظرة تحذيرية فتابعت بهدوء: يا حذيفة
حذيفة: ايوا كده اتعدلي
رفيدة وهي تحاول الفكاك: طب سيبني بقا يا حبيبي دلوقتي لو دخل حد من الموظفين هيقولوا عليا ايه بريستيجي هيضيع
حذيفة ببرود: مفيش مشكلة
رفيدة باستعطاف: يعني يرضيك اختك حبيبتك الموظفين يجيبوا سيرتها ويقولوا ممسوكة من قفاها زي حرامي الغسيل
دفعها برفق واردف باشمئزاز: يخربيت ملافظك وتشبيهاتك لي شبه وشك
رفيدة بسخط: يخربيت ثقل ايدك يااخي دي ايد لحم ودم زينا ولا مرزبة
حذيفة وهو يرفع احدى حاجبيه: بتبرطمي تقولي ايه
رفيدة بضيق: مابقولش
تابعت بتهكم

: وبعدين انت ايه الي جابك عندنا مش المفروض هتثبت نفسك بعيد عن شركات المصري
حذيفةوهو يغادر: قلت اجي ارخم عليكى شويه وحشتني مناقرتك
رفيدة بغيظ: والله حلال فيك الي بتعمله همس
عاد اليها بخطى مسرعة فعادت للخلف برعب
حذيفة: قولتي ايه؟
رفيدة بتوتر: بقولك همس عاملة ايه ؟
حذيفة: امممم همس بردو ؟
ماشي يا روفا هعديهالك بمزاجي سلام بقا يا روفتي
رفيدة وهي تركل الكرسي برجلها: ماتقولش زفت روفتي
تابعت بالم اثر ضرب الكرسي لساقها
ااااه يخرببيتك مش جاي من وراك غير الوجع اه رجلي
خرج حذيفة قاصدا مكتب عمه بينما دلفت فردوس سكرتيرة رفيدة الخاصة الى المكتب
فردوس بضحكة مكبوتة: عاملة ايه يا روفا
رفيدة بغضب: انتى بتضحكي ليه
فردوس: بصراحة لما افتكر منظرك و حذيفة بيه ماسكك من قفاكى بفطس من الضح
ك
رفيدة: انتى شفتيني؟
فردوس وهي ترتعش من كتمانها لضحكتها: اه
رفيدة باستنكار: بتترعشي ليه ماتسيبيها
عندئذ انفجرت فردوس ضاحكة فلم تعد قادرة على السيطرة على نفسها اكثر من ذلك
خلعت رفيدة حذائها الرياضي واخذت تلوح به في وجه صديقتها
رفيدة بتحذير: هعد للثلاثة لو لقيتك قدامي هطلع عليكى الي بيعمله فيا الواد حوذي
فردوس بصدمة: حوذي!!
عندئذ دلفت جنة بغضب مكبوت: حوذي مين يا بت انتي وهي
ركضت فردوس لتختبا وراء رفيدة
فردوس: انا ماليش دعودة دي رفيدة هي الي بتدلعه
جنه والشرر يتطاير من عينيها: هو انا مش قلت محدش يتنيل يدلعوا غيري
رفيدة وهي تحرك يدها في الهواء بلا مبالاة: يا شيخة اتلهي ده الدلع ده بيستفزوا اصلا وبيكرهوا
جنة بامتعاض: وانتى تستفزيه ليه اصلا
رفيدةبضيق مصطنع: الله مش هو لي سرق مني بوقين اللبن بتوعي
ده لو لا اني اتعطفت عليه وتكرمت واديته من لبني كان مات من الجوع وما بقاش شحط قد الحيط تحركيه ما يتزحزحش يخرببيته مش عارفة طنط هالة بتاكلوا ايه
جنة بسخرية: بالناقص منه بوق اللبن الي ذلتينا بسببه
رفيدة باستفزاز: بوقين لو سمحتي مش بوق واحد
جنه بغيظ: هقتلك يا مستفزة
رفيدة: عااا الحقيني يا فيري من المتوحشة دي
فردوس بمزاح: معلش يا حبيبتي كان نفسي بس مش بحب اتدخل في المشاكل العائلية
رفيدة بغضب: اه يا واطية
جنة وهي تقترب من رفيدة ببطئ وترفع اكمام اسدالها: كنا بنقول ايه بقا يا حب
رفيدة بخوف مصطنع: جنة المشرانية اوعى كده احسنلك
جنة بصدمة: انا مشرانية؟
رفيدة: ده حذيفة الي بيقول كده
جنة بصدمة: حذيفة!!
نهارك اسود ومهبب على دماغك يا حذيفة باابن هالة
رفيدة ببرود: طنط هالة لو سمحتي !
خرجت جنة غاضبة وصفقت الباب خلفها بعنف
رفيدة بشماتة: احسن يا حذيفة تستاهل عشان تبقى تستقوى عليا كويس محدش بيديك على دماغك قد جنة وهمس حبايب قلبي
فردوس بتهكم: والله الي اعرفه ان الاخت جنه هي الي بتاخد على دماغها مش العكس
رفيدة بغيظ: انتى لسه هنا ؟
========

في اسكندرية

تقدم ناحيتها بخطى غاضبة ورفع كفه وهوى به على وجنتها فارتدت للخلف وسقطت على الرمال
شهقت صديقتها بفزع بينما هو انحنى وامسكها من شعرها من فوق الحجاب
ليث بغضب: الظاهر اني دلعتك كثير وجه وقت اصلح غلطتي واربيكى من اول وجديد
ريحان ببكاء: ابيه ارجوك لحظة افهمك
ليث بعصبية: مش عايز افهم حاجة اتفضلي قدامي وحسابنا في البيت
سار بها نحو الفندق لاخذ حاجياتها والتحدث مع المسؤول عن الرحلة بشان اصطحابه لاخته وعدم استكمال الرحلة
سارت معه الى المطار ليستقل الطائرة بوجه جليدي وعيون قاربت للحمرة من الغضب بينما كانت هي ترتجف خوفا محاولة كتم شهقاتها

ماان وصلا الى القاهرة
وخارج مطار القاهرة الدولي حيث كان السائق الخاص بريحان في الانتظار
فتح السائق الباب الخلفي للسيارة
ليث بجمود: اركبي
كانت ريحان ترتجف خوفا من هيئة شقيقها ولازالت تشعر بالدوار بسبب صفعته تلك اصبحت تتراخى شيئا فشيئا ويعمها الظلام رويدا رويدا الى ان استسلمت اليه لتقع بين ذراعي شقيقها
ليث بفزع: ريحاااااااان
بسرعة وضعها بالمقعد الخلفي وجلس جانبها محاولا افاقتها دون جدوى
ليث: عم يوسف بسرعة اطلع على اول مستشفى
يوسف (السائق): حاضر يا بيه
ماان وصلا للمشفى حتى اسرع ليث بحمل ريحان بين ذراعيه ودخل وهو يصرخ بالعاملين دكتور بسرعة دكتووور
اتت الممرضة مهرولة فتلك مستشفى خاصة وتلبية الزائرين تكون بسرعة قياسية عكس المستشفيات الحكومية
الممرضة: دخلها لغرفة الكشف بسرعة

صدح مكبر الصوت: د. شهد الرجاء التوجه الى غرفة الكشف حالة طارئة حالة طارئة نداء للدكتورة شهد

ماان سمعت النداء حتى اسرعت لغرفة الكشف فوجدت فتاة مستلقية على السرير وشاب واقف جوارها والقلق باد على ملامحه
شهد وهي تقترب لفحص المريضة: هي مالها
ليث بقلق حقيقي: مش عارف فجاة اغمى عليها
ماان رات ملامح الفتاة حتى ارتدت للخلف فزعة
شهد بفزع: روْح؟ روح مالك يا حبيبتي
ليث بصدمة: روح مين دي يا دكتورة دي ريحان اختي وياريت بسرعة تكشفي عليها البنت هتموت وهوديك في ستين داهية لو حصلها حاجة
شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة ت

قدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
يتبع

الفصل الثالث

شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة تقدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
ثم التفتت الى ليث: انت مين اكيد الي خطفتها انا هوديك في ستين داهية
واخذت تصيح منادية الامن وبسرعة كمم فمها وضربها بمرفقه على مؤخرة راسها لتسقط فاقدة لوعيها بينما حمل هو ريحان راكضا بها خارج المشفى وهو يشعر ان الخطر يحيط بها من كل اتجاه !
===