قناة د. عبداللطيف التويجري
11.8K subscribers
91 photos
37 videos
37 files
36 links
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد.

للتواصل: a44t@hotmail.com
Download Telegram
‏أيُّ حجةٍ بقيت لمن يتعاطف في العالم مع ⁧ #الحوثي⁩ بعد هذا الإجرام، ومشاهد استهداف المنشآت المدنية وتعريض المسافرين والمعتمرين للخطر ماثلةٌ للعيان؟! أيُّ تأويلٍ يسوِّغ ترويع الآمنين، والاعتداء على (وفد الله) من المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسول الله ﷺ؟!

‏إنها مواقف تكشف حقيقة الشعارات الخادعة، وتمتحن صدق المواقف؛ فحرمة الدماء، وأمن المدنيين، وسلامة ضيوف الرحمن، ليست موضع مساومة أو تبرير، واعتداؤهم هذا نذيرٌ باستئصال شأفتهم، وزوال بغيهم وطغيانهم، والله غالبٌ على أمره ولو كره الحوثيون!

‏
👍30💔6💯5❤2👎1🕊1
‏◉ لماذا يجب التصدي للمشروع الحوثي؟!

‏- لأن خطره يتجاوز الاعتداء على الأوطان إلى استهداف العقائد، وتغيير هُوية المجتمع، وفرض أفكار دخيلة على دين الناس ومعتقداتهم.

‏- لأنه يسعى إلى إحلال أفكار طائفية منحرفة محل عقيدة أهل السنة والجماعة، ويجعل الغلو في الأشخاص والارتباط بالولاية المزعومة أصلًا من أصول الولاء والانتماء.

‏- لأنه يتخذ من الطعن في الصحابة والقدح في خيار الأمة سبيلًا لتشويه تاريخ الإسلام، وزعزعة ثوابت الدين في نفوس الأجيال.
‏
‏- لأنه لا يكتفي بإشعال الحروب، بل يزرع الفتن في العقول والقلوب، ويُنشئ أجيالًا على التعصب والكراهية لرموز الصحابة والأمة، ويجعل الدين مطيةً لمشروعه السياسي.

‏- ولأن خطره لا يقف عند حدود اليمن؛ فحين تجتمع العقيدة المنحرفة، والمشروع التوسعي، واستهداف الآمنين والمنشآت المدنية، يصبح خطرًا على الدين والأوطان وأمن المنطقة واستقرارها.

‏ومن هنا، فالحذر من الحوثي ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل وعيٌ بخطر مشروعٍ يستهدف العقيدة، ويمزق المجتمعات، ويهدد أمن المنطقة بأسرها.
❤23💯14👍9👎4👏1🕊1
❤11👍7👏7🕊2💯2👎1
‏يُحدثني أحد المشايخ عن تجربته مع الدعاء يقول: إذا أردتُ حاجة توجهت إلى الله تعالى بالدعاء مطبقًا حديث: «ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام».

‏فأقول مثلاً: يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بالشفاء، أو أقول : يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بحفظ كتابك…وهكذا. أكرر ذلك كثيرًا، يقول: فرأيتُ عجبًا!

‏◉ (ألِظُّوا) أي الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها، وقد اشتملت على اسم عظيم من أسماء الله تعالى، قيل إنه الاسم الأعظم، لكونه يشمل جميع صفات الربوبية والألوهية.
❤36💯8🥰4👍3
‏◉ إذا أردتَ أن (تزعل) على أحد فتوقّف واسأل نفسك:

‏- هل يستحق الأمر أن أُكدِّر قلبي لأجله؟
‏- ما أثر هذا الزعل عليَّ وعلى الطرف الآخر؟
‏- هل غضبي (لله) أم لحظوظ النفس وانتصارها؟
‏- وهل يستحق هذا الأمر أن أشغل به نفسي عن أهدافي وأشغالي؟

‏والنصيحة: أن لا تغضب إلا لحقٍّ يُرضي الله، ولا تجعل حظوظ نفسك تُنسيك غايتك؛ فالعاقل من عرف ما يستحق أن يقف عنده، وما يجدر به أن يتجاوزه ابتغاء وجه الله تعالى، فالحياة قصيرة والساعة آتية:

‏﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾.
❤32💯10👍5
من كان يبحث عن راقٍ شرعي في مدينة الرياض، فهناك أحد الإخوة، أحسبه والله حسيبه صادقًا، متخرج من كلية الشريعة، وله خبرة لا بأس بها في الرقية الشرعية.

ومما يُذكر له أنه لا يقرأ على النساء إلا بحضور محرم، أذكره لمن يحتاج إليه، واللهَ أسأل أن ينفع به.

◉ جوال الشيخ أبو خالد:

0559785371
❤19👍8😢1
‏◉ جمالُ المبادرة بالبشارة!

‏من ألذ الأمور على نفس الشهم الكريم أن يفرح أن يكون هو أول من يبشر المسلم بما يسره، خاصة إذا كان هذا الآخر ينتظر هذه البشارة ويتشوفها، وهو موقف لا ينساه الوفي، وفي قصة توبة كعب بن مالك رضي الله عنه قال: (فقام إلي طلحة بن عُبيد الله يهرول حتى صافحني وهنَّاني.. ولا أنساها لطلحة).
❤42🥰7👍2👏1
‏إذا ضاقت عليك الدروب فقل يا الله!
‏إذا كثرت عليك الهموم فقل يا الله!
‏إذا كثرت عليك الكروب فقل: يا الله!
‏إذا تحيرت في أمرك، واضطرب رأيُك، وحار عقلُك، فقل: يا الله!

‏فدعاء الله تعالى هو الباب الأعظم لتحقيق حاجاتك، ونيل مطالبِك، وهو كاشف البلاء، وعبادة الخفاء، ونورٌ في السماء، جاءَ في بعضِ الآثار: «الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمَادُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ».
❤35👍10🥰4👏1
‏من أعظم ما يُفسد بهاء المعروف: أن يُؤدّى بتثاقل، أو يُتبَع بمنّ، أو يلبس صاحبه ثوب الفوقية على المحتاج… المعروف لا يضيع أجره، وصاحبه لا يُعدم الخير، ولا نرضى له إلا المقام الأعلى؛ حيث يُهدى بوجهٍ باشّ، وقلبٍ متواضع، ونيةٍ خالصة؛ بمثل ذلكم تُورَث السيادة في دنيا القلوب!
❤31👍6🥰1👏1
‏◉ يُكتب هذا في مكارم الأخلاق!

‏ذكر ابن الجوزي في كتابه المنتظم قصة معبرة عن محمد القاضي حيث يقول: حضرتُ مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ٢٨٦هـ، فتقدمت امرأة فادَّعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهرًا، فأنكر الزوج! فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة قُومِي! فقال الزوج: تفعلون ماذا؟! قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي (مسفرة) لتصح عندهم معرفتها، فقال الزوج: فإني أشهد القاضي أنَّ لها عليَّ هذا المهر الذي تدعيه ولا يسفر عن وجهها، فأُخْبِرت المرأة بما كان من زوجها، فقالت: فإني أشهد القاضي أني قد وهبت له المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة! فقال القاضي: (يُكتب هذا في مكارم الأخلاق).
❤33👍6💯3👌2❤‍🔥1
‏◉ أصل النعم!

‏﴿ ولقد آتينا داود وسليمان علمًا﴾ إن الله تعالى آتى داود وسليمان من نِعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر، ولم يذكر من ذلك في صدر هذه الآية إلا العلم؛ ليبيّن أنه [أي العلم] الأصل في النعم كلها.

‏| تقي الدين السبكي، فتاويه (٧٣/١).
❤26👍5🥰1