تساؤلات
Video
ظهيرةُ آب | فطم
آب لا يشرق...
بل يفتحُ فمه فوق المدينة.
الضوءُ ليس ضوءًا،
إنه سائلٌ كثيف،
يلتصقُ بالجلد كما تلتصقُ الخطيئةُ بالذاكرة،
ويجعلُ الأرواحَ تتعرقُ أكثر مما تتعرقُ الأجساد.
حتى الريح...
في ظهيرةِ آب،
لا تهبّ
كأنها شاهدٌ متعب،
رأى من فجورِ هذا العالم
ما جعله يختارُ الصمت.
الرطوبةُ هنا...
ليست في الهواء،
بل في المشاعر
إنها في العواطفِ التي طال مقامها، حتى بدأت تتخمر،
في الكلمات التي تعفنت
قبل أن تُقال،
في الضحكات التي تفوحُ منها رائحةُ المقابر،
وفي القلوبِ التي تضعُ العطر
فوقَ جثث ضمائرها.
آب...
يُعرّي كلَّ شيء.
يكشفُ أن الإسفلتَ يملكُ قلبًا
أكثر رحمةً من كثيرٍ من البشر،
وأنّ الأشجار وحدها
ما زالت تعرف كيف تقف صامتةً
دون أن تخون ظلَّها.
أكره هذا العالم
حين يزدحم بأفواهٍ تتحدث عن الفضيلة،
بينما رغباتُها
تحفر الأنفاق تحت أقدامها.
كلُّ شيءٍ فيهم
يلمعُ من الخارج،
لكنني كلما اقتربتُ
شممتُ احتراقَ أرواحٍ
نسيت رائحتها الأولى.
أما أنا...
فأجلسُ في ظهيرةِ آب،
أتركُ الشمس تؤدبُ جلدي،
وأراقبُ المدينةَ وهي تغلي
كقدرٍ نسي فوق النار.
أتحسسُ ساعدي أحيانًا...
فلا أشعرُ باللحم.
كأنني ألمسُ ظهيرةً
تعلّمت أخيرًا
كيف تمشي على قدمين.
لهذا لا أقاومُ الضوء،
ولا أبحثُ عن ظلٍّ ينجيني.
كلُّ الذين مرّوا بي
ظنّوا أنني أملكُ جسدًا.
ولم ينتبه أحدٌ
أنني كنتُ أملكُ ظهيرةً.
ولهذا...
كلُّ من حاول أن يحتضنني،
غادر وفي جلدهِ
شيءٌ من حرارةِ آب.
آب لا يشرق...
بل يفتحُ فمه فوق المدينة.
الضوءُ ليس ضوءًا،
إنه سائلٌ كثيف،
يلتصقُ بالجلد كما تلتصقُ الخطيئةُ بالذاكرة،
ويجعلُ الأرواحَ تتعرقُ أكثر مما تتعرقُ الأجساد.
حتى الريح...
في ظهيرةِ آب،
لا تهبّ
كأنها شاهدٌ متعب،
رأى من فجورِ هذا العالم
ما جعله يختارُ الصمت.
الرطوبةُ هنا...
ليست في الهواء،
بل في المشاعر
إنها في العواطفِ التي طال مقامها، حتى بدأت تتخمر،
في الكلمات التي تعفنت
قبل أن تُقال،
في الضحكات التي تفوحُ منها رائحةُ المقابر،
وفي القلوبِ التي تضعُ العطر
فوقَ جثث ضمائرها.
آب...
يُعرّي كلَّ شيء.
يكشفُ أن الإسفلتَ يملكُ قلبًا
أكثر رحمةً من كثيرٍ من البشر،
وأنّ الأشجار وحدها
ما زالت تعرف كيف تقف صامتةً
دون أن تخون ظلَّها.
أكره هذا العالم
حين يزدحم بأفواهٍ تتحدث عن الفضيلة،
بينما رغباتُها
تحفر الأنفاق تحت أقدامها.
كلُّ شيءٍ فيهم
يلمعُ من الخارج،
لكنني كلما اقتربتُ
شممتُ احتراقَ أرواحٍ
نسيت رائحتها الأولى.
أما أنا...
فأجلسُ في ظهيرةِ آب،
أتركُ الشمس تؤدبُ جلدي،
وأراقبُ المدينةَ وهي تغلي
كقدرٍ نسي فوق النار.
أتحسسُ ساعدي أحيانًا...
فلا أشعرُ باللحم.
كأنني ألمسُ ظهيرةً
تعلّمت أخيرًا
كيف تمشي على قدمين.
لهذا لا أقاومُ الضوء،
ولا أبحثُ عن ظلٍّ ينجيني.
كلُّ الذين مرّوا بي
ظنّوا أنني أملكُ جسدًا.
ولم ينتبه أحدٌ
أنني كنتُ أملكُ ظهيرةً.
ولهذا...
كلُّ من حاول أن يحتضنني،
غادر وفي جلدهِ
شيءٌ من حرارةِ آب.
❤🔥3
Forwarded from Everything i wanted
أعوذُ بكَ يا اللهُ من كلِّ هذه الذنوب، ومن كلِّ ما يسكنُ صدري من ضيقٍ وعجز
تساؤلات
Video
وَمَا بَالُ هَذَا الدَّهْرِ يَطْوِي جَوَانِحِي
عَلَى نَفْسِ مَحْزُونٍ وَقَلْبِ كَئِيبِ
تَقَسَّمُنِي الْأَيَّامُ قِسْمَةَ جَائِرٍ
عَلَى نَضْرَةٍ مِنْ حَالِهَا وَشُحُوبِ
كأَنِّي في كفِّ الوزير رَغِيبَةٌ
تُقَسَّمُ في جَدوى أَغَرَّ وهُوبِ
عَلَى نَفْسِ مَحْزُونٍ وَقَلْبِ كَئِيبِ
تَقَسَّمُنِي الْأَيَّامُ قِسْمَةَ جَائِرٍ
عَلَى نَضْرَةٍ مِنْ حَالِهَا وَشُحُوبِ
كأَنِّي في كفِّ الوزير رَغِيبَةٌ
تُقَسَّمُ في جَدوى أَغَرَّ وهُوبِ
Forwarded from تساؤلات (فطم)
تساؤلات
aamer hashim11 – حسن بريسم _ ولو مجروح
خايف لو اطيحن
علىّ ياهو اصيحن!
علىّ ياهو اصيحن!
تساؤلات
وكأن وجعي في عروقي عاصفٌ يجتاحني، لا يستكينُ ويزأرُ وألوذُ بالـ "يا حيُ"حينَ تضيقُ بي دُنياي، لا بابٌ يُجابُ ولا مفرُ وأقولُ: يا قيومُ، برحمتكَ التي وسعت، أُغيثُ القلبَ… وهو مُبعثرُ
وأتيهُ بينَ ضلوعيَ، لا دليلَ لي
إلّا أنيني، حينَ يخذلني السَّفَرُ
إلّا أنيني، حينَ يخذلني السَّفَرُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ
البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ
البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ
❤🔥2
قالَت وَقَد سَلَخَ اِبتِسامَتَها الأَسى
صَدَقَ الَّذي قالَ الحَياةُ غُرورُ
أَكَذا نَموت وَتَنقَضي أَحلامُنا
في لَحظَة وَإِلى التُرابِ نَصيرُ
وَتَموجُ ديدانُ الثَرى في أَكبُدٍ
كانَت تَموجُ بِها المُنى وَتَمورُ
صَدَقَ الَّذي قالَ الحَياةُ غُرورُ
أَكَذا نَموت وَتَنقَضي أَحلامُنا
في لَحظَة وَإِلى التُرابِ نَصيرُ
وَتَموجُ ديدانُ الثَرى في أَكبُدٍ
كانَت تَموجُ بِها المُنى وَتَمورُ
تساؤلات
Solitude Zone – مترجمة Ghostly kisses - The city holds my heart
this city that put the wind in my lungs,
the ice in my stare ;
the ice in my stare ;
تساؤلات
this city that put the wind in my lungs, the ice in my stare ;
My city fled,
And i’m an exile
And i’m an exile
خذيني أَطِر في أعالي السماء،
صدى غنوةٍ، كركراتٍ، سحابه!
خذيني، فإنَّ صخورَ الكآبه
تشدُّ بروحي إلى قاعِ بحرٍ بعيد القرارِ
خذيني أَكُن في دجاك الضياء،
ولا تتركيني لليلِ القفارِ!
بدر شاكر السياب | مَنزِلُ الأقنَان
صدى غنوةٍ، كركراتٍ، سحابه!
خذيني، فإنَّ صخورَ الكآبه
تشدُّ بروحي إلى قاعِ بحرٍ بعيد القرارِ
خذيني أَكُن في دجاك الضياء،
ولا تتركيني لليلِ القفارِ!
بدر شاكر السياب | مَنزِلُ الأقنَان